منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإدارة > ارشيف المنتدى > الأرشيف > منتدى الحج

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 4,776
مواضيع مميزة
■  الاخ رضا البطاوي ورده لسنة النبي صلى الله عليه وسلم   ■  جاري العمل على صيانة المنتدى   ■  حكم الإحتفال برأس السنة الميلادية و توفير مستلزمات أعياد النصارى لكبار العلماء   ■  واياكم (محمد العوضي )   ■  "على جـالـ الضــو " يطيب اللقـاء ...   ■  المصدر الثاني من مصادر التشريع ,,, للتذكير   ■  قصة شاب ,,فيها عبر ,,  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2011, 03:39 PM   #1 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية روابي نجد
Lightbulb الحج عرفة

إن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء وسيد المرسلين.

وبعد:

الحج عرفة، ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنوا ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟

وأفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قال والنبيون قبله: { لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير }.

يوم عرفة، يوم الحج الأكبر، هو أعظم مجامع الدنيا، فهناك تُسكب العبرات، وتُقال العثرات، وتُرتجى الطلبات، وتُكفّر السيئات.

تالله إنه لمشهد عظيم يجل عن الصفة، وموقف كريم طوبى لمن وقفه، فيه توضع الأثقال، وترفع الأعمال.

فينبغي للمسلم استغلال هذه اللحظات، بالاجتهاد في العبادات، والحرص على الطاعات، والإكثار من الدعاء والذكر والتلبية والاستغفار والتضرع وقراءة القرآن والصلاة على النبي فهذه وظيفة هذا اليوم، وهو معظم الحج ومطلوبه، فالحج عرفة.

وليحذر الحاج كل الحذر من التقصير في هذا اليوم العظيم، فما هو إلا أوقات قصيرة، وساعات يسيرة، إن وفق للعمل الصالح فيها أفلح كل الفلاح، وفاز كل الفوز، فكم لله في هذا اليوم من عتقاء.

ومن أعتق من النار فأي خير لم يحصل له بذلك، وأي شر لم يندفع عنه؟ فيا حسرة الغافلين عن ربهم ماذا حرموا من خيره وفضله، إن فاتهم هذا اليوم فلم يمكنهم تداركه.

وليكثر المسلم من ذكر الله تعالى لينال السبق، سبق المفردون الذاكرون الله كثيراً والذاكرات .

ويكثر من قول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن خير مما طلعت عليه الشمس، وإنهن ينفضن الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها، وهن غراس الجنة، يغرس لك بكل كلمة منهن شجرة في الجنة، وهن منجيات ومقدمات، وهن الباقيات الصالحات.

وليحذر من الحرام في طعامه وشرابه ولباسه ومركوبه وغير ذلك، وليحذر من المخاصمة والمشاتمة والمنافرة والكلام القبيح، { أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه }.

ويحذر من احتقار من يراه مقصراً في شيء، أو رث الهيئة، فرب أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره، وليحترز من انتهار السائل ونحوه.

ويجتهد في الدعاء والرغبة إلى الله عز وجل، ويكثر من الذكر قائماً وقاعداً، ويكرره بخشوع وحضور قلب، ويهتم به، ويستفرغ الوسع فيه، ويواظب عليه، فلا يزال لسانه رطباً من ذكر الله تعالى، فما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله، فذكر الله تعالى خير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرلكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم.

وليكثر من كلمة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

فإنها الكلمة الطيبة، والقول الثابت والكلمة الباقية، والعروة الوثقى، وكلمة التقوى، وأفضل الأعمال، وأفضل ما قاله النبيون، وأفضل الذكر.

وليحرص الحاج على التضرع لله تعالى، والتذلل والخشوع، والضعف والخضوع، والافتقار والانكسار، وتفريغ الباطن والظاهر من كل مذموم، ورؤية عيوب نفسه وجهلها وظلمها وعداونها، ومشاهدة فضل ربه وإحسانه، ورحمته وجوده، وبره وغناه وحمده.

وليكن في هذا الموقف حاضر الخشية، غزير الدمعة، فرقا من ربه جل وعلا، مخبتاً إليه سبحانه، متواضعاً له، خاضعاً لجنابه، منكسراً بين يديه، يرجو رحمته ومغفرته، ويخاف عذابه ومقته ويحاسب نفسه، ويجدد توبة نصوحاً، وليخلص التوبة من جميع المخالفات مع البكاء على سالف الزلات، خائفاً من ربه جل وعلا، مشفقاً وجلا باكياً نادماً مستحياً منه تعالى، ناكس الرأس بين يديه، منكسر القلب له.

يدخل على ربه جل جلاله من باب الافتقار الصرف، والإفلاس المحض، دخول من قد كسر الفقر والمسكنة قلبه حتى وصلت تلك الكسرة إلى سويدائه فانصدع، وشملته الكسرة من كل جهاته، وشهد ضرورته إلى ربه عز وجل، وكمال فاقته وفقره إليه، وأن في كل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فاقة تامة، وضرورة كاملة إلى ربه تبارك وتعالى.

وأنه إن تخلى عنه طرفة عين هلك، وخسر خسارة لا تجبر، إلا أن يعود الله تعالى عليه ويتداركه برحمته.

فإنه إذا فرغ القلب وطهر، وطهرت الجوارح، واجتمعت الهمم وتساعدت القلوب، وقوي الرجاء، وعظم الجمع، كان جديراً بالقبول، فإن تلك أسباب نصبها الله مقتضية لحصول الخير، ونزول الرحمة، وليجتهد أن يقطر من عينه قطرات فإنها دليل الإجابة، وعلامة السعادة، كما أن خلافه علامة الشقاوة، فإن لم يقدر على البكاء فليتباك بالتضرع والدعاء قال تعالى: ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [الحج:32].

قال أبي بن كعب رضي الله عنه: ( عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ما من عبد على السبيل والسنة ذكر الله فاقشعر جلده من مخافة الله إلا تحاتت عنه خطاياه، كما يتحات الورق اليابس عن الشجرة ).

وما من عبد على السبيل والسنة ذكرالله خالياً ففاضت عيناه من خشية الله إلا لم تمسه النار أبداً.

وإن اقتصاداً في سبيل وسنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة.

ويلح في الدعاء، لأنه يوم ترجى فيه الإجابة، ويدعو ربه تضرعاً وخفية، فالدعاء الخفي أعظم في الأدب والتعظيم للرب الكريم، وأبلغ في الإخلاص، وفي التضرع والخشوع، ويجتهد في الذكر والدعاء هذه العشية، فإنه ما رؤي إبليس في يوم هو فيه أصغر ولا أحقر و لا أغيظ ولا أدحر من عشية عرفة، لما يرى من تنزيل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رؤي في يوم بدر.

فينبغي للمسلم أن يرى الله من نفسه خيراً، وأن يهين عدوه الشيطان ويحزنه بكثرة الذكر والدعاء، وملازمة التوبة والاستغفار من جميع الذنوب والخطايا.

ثم ليحسن الظن بالله تعالى، وليقوى رجاء القبول والمغفرة، فإن الله عز وجل أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، وأغنى العالمين، عفو يحب العفو، غفور رحيم.

وينبغي للإنسان إذا لحقه ملل أو سآمة، أن ينوع في العبادة، وينتقل من حالة إلى حالة، فتارة يقرأ القرآن، وتارة يهلل، وتارة يكبر، وتارة يسبح، وتارة يحمد، وتارة يستغفر، وتارة يدعو، أو يشتغل مع إخوانه بمدارسة القرآن، أو بمذاكرة علم، أو في أحاديث تتعلق بالرحمة، والرجاء، والبعث والنشور والآخرة، حتى يلين ويرق قلبه.

وله أن يستريح بنوم أو نحوه، وربما يكون ذلك مطلوباً إذا كان وسيلة للنشاط، والإنسان طبيب نفسه في هذا المكان، لكن ينبغي أن يغتنم آخر النهار بالدعاء، ويتفرغ له تفرغاً كاملاً.



اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 05:01 PM   #2 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية روابي نجد
Icon17 المشروع العملى ليوم عرفة ..

يـــــــــوم عــــــــــــرفة







\

أولا : هل تدرك أهمية هذا اليوم ؟



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده » .


أضاف الشيخ محمد حسين يعقوب اضافه لطيفه ليبين أهميه هذااليوم
أنقلها بتصرف للتوضيح:



صيام عرفه يكفر السنه التي قبله والتي بعده ..
أي صيام 12 ساعه يكفرسنتان
12ساعه =24شهر
ساعه = شهران
والساعه 60 دقيقه والشهران 60 يوم بالتالي
1دقيقه بيوم عرفه = يوم


والآن
والآن
والآن



ألم تصبح همتك كالبركان



أي جاهل يُضيع هذه الفرصه العظيمه
سبحان الله صيام دقيقه كما ينبغي يُكفر ذنوب يوم
احتسب أخي/تي يوم عرفه أنها دقائق ثمينه وغاليه
وكلما سولت لك نفسك بتضيع دقيقه من وقتك ذكر نفسك بالأجر
العظيم الذي ينتظرك والله لن تفكر حينها بالأنشغال عن مايرضي الله.


واعلم أن الموفق
هو من استثمر الأيام العشر الأوائل في اعداد نفسه وتدريبه على الطاعه
لتصل الى يوم عرفه نفسه وقد سمت وارتقت عن كل ملذات الدنيا
وتعلقت بطاعه الله ...


فإن كنت حقا راغب/ـه باستثمار يوم عرفه
أعد له من الآن فكما أن اول عشرين يوم من رمضان
اعداد للعشر الأواخر لكسب ليله القدر
فكذلك اول ايام من ذي الحجه هي دوره تاهيليه لك لتعدك
ليوم عــــرفــــه



ولو حقا علمت قدر ذلك اليوم بدأت من الآن بالتخطيط له
واعددت العده لتفرغ نفسك يومها لطاعه المولى ..
فمن الآن أنهي تسوقك للعيد
وأعد العده لترتيب منزلك قبل يوم عرفه استعداد العيد
ولا تؤخر اعدادك الحلوى ونحوه ليوم عرفه ...
فهو يوم مهم في حياتك وكل ماسواه يمكن تأجيله ..


تقبل الله مني ومنك
وارجو أن لاتنسانا من دعوه صالحه في ظهر الغيب ذلك اليوم






وأليك بعض الكنوز الثمينة
أرجو من الله الا تفوتني أو تفوتك بذلك اليوم



أجرحجة وعمرة تامة تامة تامة

قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمره تامة تامة تامة )


ساعة واحدة من الذكر من بعد صلاة الفجر الى شروق الشمس
وبعد الشروق بثلث ساعة بتصلي ركعتين
و تحصل/ي بذلك على أجر حجة وعمرة بدون سفر وتذاكر ومشقة
كما أنه نالك نصيب من دعوة حبيبك
صلى الله عليه وسلم "اللهم بارك لأمتى فى بكورها"



دعاء يوم عرفة

لا اله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير
لا تغفل/ي عنها طوال هذا اليوم
فياله من شرف لى ولك أن نذكر الله
كما ذكره خير البشر على وجه الأرض
محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء من قبله


كما أنك بقولك لهذا الذكر 100 مرة صباحاً ومساءً
(أذكار الصباح والمساء لا تفوتك)


حصلت/ي على هذه الجوائز الخمسة
الأولى // 100حسنة .
الثانية // تمحو عنك 100خطيئة .
الثالثة // وتكون لك عدل 10 رقاب .(أعتقت/ي عشر رقاب )
الرابعة // وتكون لك حرزا من الشيطان حتى تمسي .(فتواصل/ي يومك بجد ونشاط)
الخامسة // ولم يأتي احد أفضل مما جئت به





هذا بجانب طبعاً الصيام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله"






الصلوات المفروضة بوقتها

وده المفروض طبعاً بكل الأيام
فأحب الأعمال الى الله الصلاة على وقتها
"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه"


وردك من القرآن

أن كنت/ي بدئت/ي ختمة حاول/ي تخلصيها بهذا اليوم
ليجتمع لك صيام وذكر ودعاء وختمة قرآن
وأذا كنت/ي ما بدأت/ي ختمة من أول العشر أقرأ/ي ما تيسر لك
فالحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها
فلا يفوتك هذا الفضل العظيم


قراءة سورة الأخلاص"قل هو الله أحد"عشر مرات

هى تعدل ثلث القرآن
ومعنى ذلك : أن من قرأها ثلاث مرات فكأنه ختم القرآن كله
ومن قرأها عشر مرات بنى الله له قصر فى الجنة



الدعاء فى يوم الدعاء

أكثر/ي الدعاء ولا تنس/ي
" اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات أنك سميع مجيب الدعوات "
فلك بكل منهم حسنة
ملايين من الحسنات بدعوة واحدة




أذكار ما بعد الصلاة بعد كل صلاة

أخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ان من قرأ اية الكرسى بعد كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة الا ان يموت
فياله من عمل بسيط تنال/ي به الجنة
الحديث
من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 97
خلاصة حكم المحدث: صحي




ذهب الفقراء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وأشتكوا له ان اصحاب الدثور أى الأغنياءذهبوا بالدرجات العلى فى الجنة والنعيم لأنهم يصوموا مثلهم ويصلوا متلهم وفوق ذلك يتصدقون بأموالهم ويعتقون الرقاب منهاويحجون منها
فدلهم صلى الله عليه وسلم بعمل يدركون به من سبقهم ولم يدركهم به أحد بعدهم وهو
التسبيح خلف كل صلاة 33
التحميد33
التكبير 33
تمام المائة لا اله الا الله وحده لا شريك له
وبعد ذلك عادوا يشكون للرسول عليه الصلاة و السلام ان الأغنياء علموا وفعلوا مثلهم فقال لهم صلى الله عليه وسلم
انه فضل الله يؤتيه من يشاء
فهل يفوتك هذا الخير


الحديث
جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم : يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم فضل من أموال ، يحجون بها ويعتمرون ، ويجاهدون ويتصدقون . قال : ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به ، أدركتم من سبقكم ، ولم يدرككم أحد بعدكم ، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه ، إلا من عمل مثله ؟ تسبحون وتحمدون وتكبرون ، خلف كل صلاة ، ثلاثا وثلاثين . فاختلفنا بيننا ، فقال بعضنا : نسبح ثلاثا وثلاثين ، ونحمد ثلاثا وثلاثين ، ونكبر أربعا وثلاثين ، فرجعت إليه ، فقال : تقول سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين .
الراوي:أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 843
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 05:11 PM   #3 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية روابي نجد
Icon17 عرفة .. يوم ميلاد لقلوب جديدة






يوم عرفة.. ميلاد قلوب جديدة



يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الإيمان ليخلق (أي: يبلى) في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم" [رواه الطبراني وصححه الألباني] .. فقلوبنا قد تَعِبَت من كثرة الفتن والمعاصي التي تتعرض لها طوال العام، وتحتاج إلى أن تُجدد الإيمان بداخلها ..

وها قد أتت الفرصة لكي نُجدد إيماننا ونتقرَّب إلى الله عزَّ وجلَّ .. إنه يوم عرفة، أعظم يوم في أعظم أيـــام الدهر ..

فيوم عرفة يوم تجاب فيه الدعوات وتقال فيه العثرات .. يوم عظَّم الله أمره ورفع على الأيام قدره ..

فهو أعظم فرصة للعتق من النيران .. وعن عائشة قالت: إن رسول الله قال "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء" [رواه مسلم] .. فنسأل الله تعالى أن يعتق رقابنا من النار،،

ولكن لن ينال هذه الجائزة العظيمة إلا من أخرج الدنيا من قلبه وجعل همَّه همَّا واحدًا، ألا وهو همّ الآخرة.


يوم عرفة .. فضائـــل وأعمـــال


الفضيلة الأولى: هو اليوم الذي أكمَّل الله تعالى فيه الدين وأتمَّ علينا نعمته ..

عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب: أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرءونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: أي آية؟، قال: { .. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ..} [المائدة: 3]، قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي وهو قائم بعرفة يوم جمعة. [صحيح البخاري]

فيوم عرفة هو يوم عيد للمسلمين .. عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله "يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب" [رواه الترمذي وأبو داوود والنسائي وصححه الألباني]

وحيث إنه عيد، فيلزم منا عبوديتــــان ..

1) عبودية الشكر .. فعليك أن تلهَّج بالحمد والثناء على الله تعالى طوال الوقت، شكرًا لله عزَّ وجلَّ على أن بلغك يوم العتق الأكبر على الرغم من عدم استحقاقك لذلك.

2) عبودية الفرح .. قال تعالى {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58] .. وعندما يمتلأ القلب فرحًا بفضل الله، يُسكب فيه حُب الرحمن فيطهُّر القلب.


الفضيلة الثانية: اليوم الذي أخذ الله تعالى فيه الميثاق على ذرية آدم ..

عن ابن عباس: عن النبي قال "أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا، قال {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172,173]" [رواه أحمد وصححه الألباني]

فهذا هو اليوم الذي فطَّر الله سبحانه وتعالى فيه بني آدم على الفطرة السليمة التي تهتدي إلى الحق، فطرة الإسلام والتوحيد ..

فينبغي علينا أن نحمد الله عزَّ وجلَّ على نعمة الإسلام .. ونستشعر عظمة الإسلام وفضل الله علينا بنعمة الهداية إلى الصراط المُستقيم، وغيرنا كثير يتخبَّط في ظلمات الكفر والضلال المُبين.


الفضيلة الثالثة: أقسَّم الله تعالى بهذا اليوم العظيم مرتين ..

القسم الأول في سورة البروج .. حينما قال تعالى {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 1,3] .. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله "اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة .." [رواه الترمذي وحسنه الألباني] .. والله سبحانه وتعالى عظيم ولا يُقسم إلا بعظيم ..

والقسم الثاني ورد في سورة الفجر .. يقول تعالى { وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 1,3] .. قال ابن عباس (تُرجمان القرآن) "الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة"

فعليك أن تُعظِّم هذه الأيام المُعظمات، ولن تؤتى ذلك إلا بالبذل والتضحية .. الذي يتمثل في قصة أصحاب الأخدود، وقد قال رسول الله "كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" [رواه مسلم]
روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 05:16 PM   #4 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية روابي نجد
افتراضي الجدول العملي ليوم عرفه

روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 05:19 PM   #5 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية روابي نجد
افتراضي فلاش يوم عرفة

http://www.azizig.com/flash/yom-3rafa.swf
روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 05:21 PM   #6 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية روابي نجد
Post خطبة_نسائم الحج وعرفة‏

http://hadeethalyoum.blogspot.com/20...post_2152.html
روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2011, 04:10 AM   #8 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية روابي نجد
افتراضي

ابداع .... ولك بمثل
روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 06:52 PM   #9 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية روابي نجد
Icon17 ~ تعرَّض نفحَةُ الموْلى بـ يومٍ فوْزَهُ عِتْقٌ ღ




لبيك اللهم لبيك ..
............لبيك لا شريك لك لبيك ..
..................إن الحمد والنعمة لك والملك ..
........................................ .........لا شريك لك ..


رأيت فيها كلمات رائعة .. رأيت فيها هى إسلام وإستسلام ..
رأيت وهج الحياة .. هى طريق كاملة هى حياة ..

هى إستجابة متكررة لخالق عظيم رحيم .. لبيك إستسلاماً وخضوعاً وإنقياداً لك يارب ..
هى تلخص لكل ما في الفريضة من معانٍ ودلالات ..
هى تلبية واستجابة لنداء الخليل إبراهيم عليه السلام :-
( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) ..
فكانت إجابة البشر من مشارق الأرض ومغاربها طلباً لمرضات الله واستجابة لندائه ..










هذا يوم عرفة ..قال عنه حبيبنا صلى الله عليه وسلم
(( إن الله - عز وجل - يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول: انظروا إلى عبادي آتوني شعثاً غبراً ))

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -:
"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو الله - تبارك وتعالى -،
وبيتهل ويتضرع إليه رافعاً يديه إلى صدره كاستطعام المسكين،
وأخبرهم أن: (( خير الدعاء يوم عرفة ))

وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
كيف تصوم؟ وذكر الحديث بطوله، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم قال:
( صيام يوم عرفة،أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله،والســـنة التي بعده.. )[ رواه مسلم ].






هي ساعات تفرغوا فيها ليوم لاينفع فيه مال ولابنون إلاّ من أتى الله بقلبٍ سليم ..
استغلوه بالذكر تحميداً وتهليلاً وتكبيرا .. والدعاء والاستغفار ..
ادع فيه لنفسك ولِوالديْك ولأهلك وللمسلمين والأحياء والميتين ،
وألح في دعائك، فطوبى لعبد فقه الدعاء في يوم الدعاء.

قال ابن عبد البر - رحمه الله -:
"
وفيه من الفقه أن دعاء يوم عرفة أفضل من غيره، وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره،
وفي الحديث أيضاً دليل على أن دعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب
"


واعلموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير
))،








* فَيا الِلهِ ما أعظم هذا اليَومُ الشَّرِيفُ االذي يَقِفُ الحُجَّاجُ فِيهِ بِتِلكَ المَوَاقِفِ المُشَرَّفَةِ،
وَيحظَونَ بِزِيَارَةِ تِلكَ البِقَاعِ المُطَهَّرَةِ، فَكَم مِن ضَارِعٍ بَينَهُم وَمُنكَسِرٍ!

وَكَم مِن حَزِينٍ فِيهِم وَأَسِيفٍ! كم مِن نَائِحٍ عَلَى ذُنُوبِهِ بَاكٍ عَلى عُيُوبِهِ!
كَم مِن رَجُلٍ بَادَرَ اللهَ بِالتَّوبَةِ فَبَادَرَهُ بِالغُفرَانِ!



لَيتَ شِعرِي، كَم يَنصَرِفُ ذَلِكَ اليَومَ مِنَ المَوقِفِ مِن رِجالٍ مَا عَلَيهِم مِنَ الأَوزَارِ مِثقَالُ ذَرَّةٍ !
قَد مَلأَت قُلُوبَهُمُ الأَفرَاحُ وَعَلت وُجُوهَهُمُ المَسَرَّةُ!



فَيَا مَن رَأَى هَذِهِ الجُمُوعَ وَقَدِ استَدبَرَت دُنيَاهَا وَاستَقبَلَت أُخرَاهَا،
وَاستَوحَشَت مِن الأَرضِ وَحَرِيقِها، وَطَمِعَت في الجِنَانِ وَرَحِيقِهَا،
جَعَلَت مُنَاجاتَهَا طَرِيقًا إِلى نجَاتِهَا، وَعَبرَتَهَا سَبِيلاً إِلى عِبرَتِهَا،
مِئاتُ الآلافِ تجأَرُ إلى اللهِ بِمُختَلِفِ اللُّغَاتِ،


وَاللهُ سُبحَانَهُ سميعٌ بصيرٌ، لا تختَلِفُ عَلَيهِ الأَلسِنَةُ وَلا يَشغَلُهُ سُؤَالٌ عَن سُؤَالٍ يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن.


........................................ ...............ابن رجب الحنبلي - رحمه الله









مقطع صوتي للشنقيطي [ دمعة في عرفة ] ..
للتحميل :



http://www.2shared.com/audio/b6otvlo1/___--___.html
روابي نجد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2011, 09:43 AM   #10 (الرابط)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 16
الجنس :ذكر
عامر 76 عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 ملخصات لكتب في التنمية البشرية الاكثر مبيعا في العالم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ..... لك مني أجمل تحية .
عامر 76 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 12:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها