لقاء (الحياة كلمة) مع الأستاذ أحمد الشقيري ... شاركوا معنا
بسم الله الرحمن الرحيم
بروعته يأسر الألباب .. ويجعل من ضميرك مؤنبا وزاجرا لك حين تفارق عينيك مرآه ..
أهو الإبداع .. ؟؟ أم هي البساطة .. ؟؟ أم هو الإخلاص (ولا نزكي على الله أحدا) .. ؟؟ الله أعلم .
( خواطر شاب ) ..
حيث البساطة .. مع قوة المادة ، حيث العفوية .. مع جودة التقديم ، حيث المتعة .. مع الإيجاز ..
ثلاث سمات لهذا الضيف الكريم .. الذي يتابعه الآلاف من الوطن العربي ،
لست أدري ءآلله قدّر اجتماع هذه الميزات المتضادة في هذا المصب الواحد ؟؟
أم هو سجود الإبداع وخضوع السنن لما لا تدركه الأبصار ، حيث التوفيق من عند الله ..
باسم فضاء الفضائيات .. وباسم منتديات الحياة كلمة .. نرحب بالأخ الأستاذ أحمد الشقيري
مقدم البرنامج الشهير "خواطر شاب" بقناة MBC
وكذلك أحد رواد حملة ( يللا شباب ) تحت مظلة القناة حيث بوابة الشباب الإسلامي
موقعها على هذا الرابط http://www.yallah.org/
كل احترامي و تقديري للأخ الكريم أبو رضوان و اختياره و الذي أعتقد ما في المنتدى من هو أكثر سعادة به مني حين يتوافق الفكر و الخواطر ، فمنذ أسبوع قد كتبت عنه و ها أنا ذا ألقاكم في منتداكم و قد وقع اختياركم علي هذه الشخصية المتميزة بحق ، و دامت اختياراتكم المتميزة
*********
الأخ القدير و الضيف الكريم
الأستاذ احمد الشقيري
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كل تقديري و إعجابي أقدمه لشخصك الكريم ، و برنامجك المتميز ( خواطر شاب ) و قد تشرفت بالكتابة حول الحلقة التي تحدثت فيها عن نظافة حمامات المساجد تجدها على هذا الرابط ، http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?t=9351
ولكم يشرفني و يسعدني أن تقرأها و تعلق عليها .
و لو أذنت لي ببعض الأسئلة .
من خلال مشاركتي هنا كعضو في فريق فضاء الفضائيات ، و بناء على أن المرء مخبوء تحت لسانه و كل وعاء ينضح بما فيه ، ألحظ في أحيان كثيرة غلبة الحزن على كتابات الفتيات و الشباب و الإحساس بفقدان الهدف في حياتهم ،
هل ترى في ذلك انعكاس لثقافة الحزن التي ترسخت في أذهاننا زمناً طويلاً ، و هل تتلمس آليات محددة للخروج منها و مساعدة الشباب على تجاوزها .
كل تقديري و احترامي لحلقتك المتميزة و كل حلقاتك و الله ، حول الإسلام و الجنس و التي اتخذها مدخلاً لأتسائل ، عندما يكتب أو يناقش الشباب و الفتيات مواضيع الحب و الجنس ، نرصد من يرى أننا بتلك الأحاديث نئد الدعوة للحديث و الكتابة عن الجهاد و تحديداً توهين الذكر حول المقاتلين في سبيل الله ،
و أتسائل هل كل من يجاهد في سبيل الله تعالى أو يقاتل عليه أن يتبرأ من مشاعره ليثبت صدق انتمائه لهذا الدين و العمل لنصرته ، و كل من آتانا بقصيدة أو خواطر تفيض منها مشاعر راقية و محترمة فعلينا ألا نقبل بحال دعواه انه يحمل هم لهذا الدين و إن ثبتت براءته !
هذا الجنوح عن الوسطية في المشاعر و الفكر و الرصد و التقييم
كيف تنظر إليه ؟
ألا ترى أننا نعاني من أزمة فهم لمعنى ( إنسان ) ؟
تتراجع الآن الصحيفة و الجريدة اليومية و الأسبوعية كثيراً أمام الصحافة الالكترونية حتى أن د. صلاح الدين حافظ الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب يذكر في محاضرة حول الفضائيات العربية و حرية التعبير و التي عًقدت في القاهرة أنه يُوزع الآن ما بين 3.5 إلى 4.5 مليون صحيفة يومياً و هو رقم هزيل بجانب تعدادا الشعب المصري البالغ 73 مليون نسمة ، و مع كثرة القوانين التي تحتوي مواد كثيرة تجيز الحبس و وقف إصدار الجرائد ،
كيف تنظر لظاهرة المدونات على النت و منها على سبيل المثال مدونة علاء عبد الفتاح و الذي تم القبض عليه لمدة شهرين بسبب ما كتبه في مدونته بعد الانتخابات المصرية ،
و ما رؤيتك لمستقبل هذه المدونات ، هل ستستمر و تزدهر ـ أم أنها ردة فعل موقوتة ؟
أمس الأحد 6-7-1427 شاهدت على الجزيرة برنامج في ضيافة البندقية ، و كان فيه استعراض لصناعة التسليح العسكري لحماس و اكتفائها الذاتي في التصنيع و التدريب ،
مشاهد لم أرها من قبل ، رجال يصنعون تاريخاً لأمتهم لم يكتب بعد ، و جيش عسكري منظم و مدرب مما يؤكد على ان حماس بالفعل أبدعت و صارت رقماً صعباً في حاضر أمتنا و مستقبله رغم كل ما يحيط بها ،
مما يؤكد مقولة د. علي الحمادي ان الإبداع لا يرتبط بمرحلة عمرية أو مستوى مادي أو تعليم ...الخ ،
من هنا كيف يكون الخطاب من وجهة نظرك لمن يرى أنه لا يمكن تحقيق أو عمل شيء للظروف المحيطة لأمتنا ؟
في مساحة تتسع و تضيق بين ثقافتي المنع و المناعة ، كيف ينظر أحمد الشقيري للتربية ؟
و أخيراً لي رجاء
و أتمنى حقيقة ألا ترفضه و كم كنت أتحين الفرصة لأطلب منك أن تكتب لنا مقالاً شهرياً خاصاً بزاوية ابداعاتكم هنا في فضاء الفضائيات ،
أتمنى ألا ترد طلبي .
جزاكم الله خيراً على جهودكم
أما سؤالي للأستاذ الفاضل / أحمد الشقيري
مارأيكم في اعتراض المجتمع لبعض طموحات الشباب ...... وخوف هذا المجتمع من المستقبل .. والنظره السلبيه للنتائج دائماَ..؟
وكيف يواجه الشاب هذا المجتمع السلبي وكيف يطرح نظرته المعاكسه لنظرة الآخرين والتي بالطبع تكون ذو ايجابيه عاليه .. ؟؟
نرحب بأستاذنا وضيفنا الأستاذ أحمد الشقيري.. لكم حلقات ناجحة محل تقدير وإعجاب من المؤيدين وحتى النقاد كحلقتي تنظيف دورات مياه المساجد، والتبرع بالدم وسؤالي عن شعوركم بحملات النقد التي وجهت إليكم .. كما في مقارنتكم بين غاندي والرسول الكريم .. وكذلك الشخص الذي تم نصيحته على الملأ وأمام العدسات عندما سد على سيارة آخر الطريق.. كيف تجدون صدى هذه الانتقادات في نفوسكم ..؟
سؤال آخر..؟ هل سنرى حلقات جديدة من خواطركم في رمضان المقبل إن شاء الله ؟