منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > العــــــام

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-07-2011, 08:51 PM   #1 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي الأزمة المالية العالمية أسبابها و تداعياتها

أحمد المغاربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر أحمد المغاربي على هذه المشاركة
قديم 13-07-2011, 11:48 PM   #2 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي

الجزء الأول: أمريكا مصدر الأزمة المالية العالمية
المحور الأول: مصدر الأزمة المالية العالمية
موطن و بيت و منشأ هذه الأزمة العالمية هي أمريكا زعيمة النظام الرأسمالي و أكبر إقتصاد في العالم. و كشفت هذه الأزمة المالية ضعف و هشاشة الأنظمة المالية و إحتوائها على نقاط ضعف أدت إلى إنهيار بنوك عملاقة في ظل دين أمريكي بلغ أرقام قياسية و عجز كبير في الميزانية...في السنوات الماضية إنتهج المحافضون الجدد سياسية خاطئة أدت إلى إرتفاع الإنفاق الأمريكي على الحروب الخارجية مما تسبب في رفع الدين الحكومي إلى 14 تريليون دولار (14 ألف مليار) و المرشح بعد أيام أن يصبح 14.3 تريليون و هذه الزيادة 0.3 تريليون لتوفير السيولة النقدية...و يرجع المختصون بداية هذه الأزمة إلى مايسمى بأزمة ديون الرهن العقاري و التي تسببت بإنتقال العدو على طريقة لعبة إنهيار أحجارالديمينو...
المحور الثاني: أسباب الأزمة المالية الحالية
ترجع جدور هذه الأزمة إلى زيادة القروض العقارية الممنوحة بروهونات عقارية من قبل المؤسسات المالية مع معدل فائدة متغير و بدون ضمانات كافية ( أي يشتري مواطن بيت بالدين مقابل رهن هذا العقار) و عند إرتفاع قيمة هذه العقارات يمكن لصاحب العقار الحصول على قرض ثاني مقابل رهم جديد من الدرجة الثانية...و البنوك لم تكتفي بهذه القروض العقارية بل حولت هذه القروض الممنوحة إلى سندات متداولة في السوق المالية (سندات مضمونة بالمحفظة العقارية) من خلال البيع لشركات التوريق...ثم قامت البنوك ببيع هذه السندات لمستثمرين الذين قاموا بدورهم برهن هذه السندات لدى البنوك مقابل الحصول على ديون جديدة لشراء المزيد من تلك السندات...و لتعزيز مركز هذه السندات قامت البنوك بالتأمين على هذه السندات لدى شركات التأمين حيث يدفع صاحل العقار رسوم التأمين لحماية البنك و صاحب العقار من الإفلاس مما شجع الناس على إقتناء هذه السندات..و ترجع جدور هذه الأزمة أيضا إلى مشكلة ديون بطاقات الإتمان و ديون القرض الطلابي بمجموع أكثر من تريليون دولار (1025 مليار دولار). .
المحور الثالث: بداية الأزمة المالية
في 2007 بسبب إنخفاض سعر العقارات أصبحت هذه العقارات أقل من السندات الصادرة منها...و لم يعد الأفراد قادرين على سداد ديونهم حتى بعد بيع العقارات المرهونة بقت عليهم إلتزامات مالية إتجاه البنوك بسبب إنخفاض أسعار العقارات و بالتالي لا تغطي قيمة القرض...مما تسبب في ضرر للبنوك المقرضة و هبوط أسهمها في البورصة و إفلاس الشركات العقارية و شركات التأمين...مما تسبب في هلع و خوف لدى المستثميرين و المودعين الذين قاموا بسحب أموالهم من البنوك التي أصبحت تعاني من نقص السيولة المالية و أصيبت الأسواق المالية بشلل تام...و بالتالي فقد المستثمر الثقة في نجاعة الأدوات المالية الحديثة و المتمثلة في تحويل القروض إلى سندات و العدم القدرة على تقييم هذا الدين بشكل حقيقي.
المحور الرابع: اللحظات الأولى لإنفجار الأزمة المالية

إنفجرت مخاوف المستثمرين بعد إفلاس بنك ليمان برذر الذي أسسه اليهودي ألمان الذين كان المستثمرون يعتقدون أن الحكومة سوف تدعم البنوك الكبرى و تنقدها من الإفلاس. و كانت تقدر ديون هذا البنك بـ أكثر من 600 مليار دولار منها 160 مليار لجهات أجنبية و خسر هذا البنك 90% من قيمة أسهمه في السوق و خسر نتيجة لهبوط أسهمه 7 مليارات دولار و لم يعد قادرا على سداد ديونه...ثم قامت الحكومة الأمريكية بضخ 600 مليار في القطاع المصرفي و لكن هذا المبلغ لا يمثل إلا 6 % من قيمة الديون المتعثرة و لكن هذه الخطوة لم تكن كافية لتبديد مخاوف المستثمرين مما أحدث تدبدب في المؤشر العام للبرصات هبوطا و صعودا بفعل عوامل العرض و الطلب غير المستقرة...كما أن تقليص سعر الفائدة و تشجيع الإقتراض بين البنوك و محاولة تنشيط البورصة لم تعطي نتائج المرجوة في تحفيز الإقتصاد و إسترجاع ثقة المستثمرين...
المحور الخامس: إمتداد لهيب الأزمة المالية إلى باقي العالم
يرجع سبب إنتشار الأزمة المالية إلى ان المستثمرين لديهم إستثمارات و فروع عالمية و عندما يتعرض فرع معين لخسائر فأنهم يستعملون الفروع الأخرى لإنقاض الفروع المتعثرة أو سحب الأموال و البحث على مناطق آمنة لإيداع و إستثمار الأموال...مثلا قيام البنوك الأمريكية المفلسة بغلق فروع لها بعدة دول لإتقاد البنك من الإفلاس...و السبب الثاني أن الإقتصاد الأمريكي يعتبر أكبر مستورد في العالم حيث تبلغ وارداته من السلع و المنتوجات تقريبا 2 تريليون دولار بنسبة أكثر من 15% من الواردات العالمية و بالتالي اي كساد إقتصادي في أمريكا سوف ينعكس على حجم الواردات العالمية و بالتالي لصادرات الدول الأخرى...و السبب الثالث هو تقلبات سعر صرف الدولار بالنسبة للعملات الأخرى مما يؤثر سلبا على الإستثمارات بالدولار و على الدول التي تعتمد على الدولار في تعاملاتها الإقتصادية.
المحور السادس: نتائج الأزمة المالية
أنهيار و إفلاس البنوك بسبب القروض العقارية و سندات الرهن العقاري و إنخفاض أسهمها في الأسواق المالية...تراجع في معدات النمو في إقتصاديات الدول الصناعية الكبرى مما يؤدي إلى إنخفاض الطلب على البترول و بالتالي تراجع أسعاره...إنكماش الإقتصاد العالمي و كساد حاد و خطير و إنهيار ثقة المستثمرين في النظام المالي للنظام الرأسمالي...خفض الإنفاق العام في مجال التعليم و الصحة و إرتفاع الضرائب و عدم قدرة الدول الكبرى على الإيفاء بإلتزاماتها الإنسانية إتجاه الدول الفقيرة...إرتفاع معدلات البطالة بعد غلق المصانع بشكل كلي أو جزئي و تسريح العمال...
و حسب المختصين أمريكا بحاجة إلى 64 تريليون دولار للخروج من هذه الأزمة و التعافي منها بشكل نهائي...

و في المرة القادمة نتعرض إلى مايلي:
المحور السابع: تأثير الأزمة المالية على العالم العربي
المحور السابع: أزمة النظام الرأسمالي و فيروس الربا
المحور الثامن: النظام الإقتصادي الإسلامي و المعاملات و البنوك المالية الإسلامية
المحور التاسع: الحلول الناجعة للأزمة المالية و إستشراف مستقبلي
الجزء الثاني: أمريكا و العالم العرب و البترودولار
الجزء الثالث: أمريكا و أروبا من مشروع مرشال إلى أوباما
الجزء الرابع: أمريكا و الروس من الحرب الباردة إلى المهادنة
الجزء الخامس: أمريكا و الصين و الصراع بين النسر و التنين
الجزء السادس: أمريكا و جنوب شرق آسيا و ترويض العم سام للنمور الأسياوية
الجزء السابع: أمريكا و الحديقة الخلفية و الخروج من الهيمنة الأمريكية
الجزء الثامن: أمريكا و تركيا من سقوط الخلافة العثمانية إلى الأردوغانية
الجزء التاسع: أمريكا و باقي العالم
أحمد المغاربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر أحمد المغاربي على هذه المشاركة
قديم 14-07-2011, 05:57 AM   #3 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

الاقتصاديات الكبرى ستنهار وصعود الذهب يعطي مؤشر قوي على اشتداد الأزمة المالية نتيجة عدم قدرة أمريكا على الهيمنة المتكاملة للدول التي قامت بغزوها وهذا يدفع بالانتحار العسكري والسياسي والاقتصادي أو التخلي عن الاستبداد وترتيب الأوراق من جديد وهذا يصعب على العقليات الاستبدادية ومعاييرهم التي ترى بالعين الواحدة .
سليمان الصقعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 06:48 AM   #4 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي

إلى حد الآن طبعا أمريكا هي مصدر الوباء المالي و هي تعارك من أجل الشفاء منه و أروبا مرشحة أن تصيبها العدوة و تسير إلى نفس المصير...و من الصعب الحكم على الإقتصاديات الكبرى الأخرى مثل الصين و دول الآسيان و الروس لأنه هذه الدول هي في مأمن من تدعيات الأزمة المالية كما أنها أصبحت ملاجئ آمنة للإستثمار و إيداع الأموال أما الدول العربية كانت في مأمن من هذه الأزمة المالية لسببين هو طبيعة الإقتصاد و إرتفاع أسعار البترول و رغم ان بعد الإستثمارات و الصناديق السيادية قد تأثرة و لكن بشكل طفيف غير مؤثر...
أحمد المغاربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 06:58 AM   #5 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

اتفق معك حول الصين وكل الدول التي لا تخضع للهيمنة الأمريكية لأن تبعات الهيمنة المفتوحة تُصيب الدول بالتراجعات والهزائم عندما يترنح العملاق وروسيا تلعب دور المستقل وهي مُخترقة منذ زمن بعيد من قبل أمريكا لكن اللعبة السياسية تتطلب الظهور بمظهر المستقل .
سليمان الصقعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر سليمان الصقعبي على هذه المشاركة
قديم 14-07-2011, 09:47 AM   #6 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي

أمريكا وقعت في فخ الحروب الطويلة و المكلفة التي أنهكت الخزينة الأمريكية بمصاريف كبيرة كما أن القروض العقارية و التي تسببت في إنهيار و إفلاس البنوك العملاقة و بالتالي إنهارت الثقة في النظام المالي برمته و أصبح المستثمر خائف لهذا فإنه يفضل الهروب إلى ملاجئ آمنة...و قد وصلت الديون الحكومية إلى 14 تريليون دولار و عجز في الميزانية بـ 1.3 مليار دولار و يجب على الرئيس الأمريكي وضع خطة إنقاد تعتمد على خفض الإنفاق الحكومي و رفع الضرائب و رفع الدين الحكومي إلى 14.3 تريليون دولار...هذا خاص بأمريكا أما ماحدث في أروبا فمن تداعيات هذه الأزمة بصفة عامة...أما الصين فهي في مأمن من الأزمة المالية فهي منذ سنوات و هي تحقق فائض في الميزان التجاري معدل نمو الأكبر في عالم و تملك إحتياطات صرف قياسية.....و الروس وقعوا في أزمة الإقتصادية و لكن لم تكن في حدة و قوة الأزمة المالية الأمريكية....
أحمد المغاربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 09:15 AM   #7 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي

أوباما يقوم بإجتماعات ماراطونية مع زعماء الكونغرس لإيجاد حلول حول الخلاف حول سقف الدين و عجز الموازنة...و كلا من الجمهوريين و الديمقراطيين لا يريدون تحمل مسؤولية هذه الحلول التي سوف تأثر على الإنتخابات 2012 ....و هذه الحلول المتوقعة هي خفض الإنفاق العام و رفع الضرائب و رفع الدين الحكومي إلى 14.3 تريليون دولار...و نحن ننتظر إلى ماتؤول إليه أقدار أمريكا الشيطان الأكبر...
أحمد المغاربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 01:39 PM   #8 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي

كيف حدثت الهيمنة الأمريكية على إقتصاد العالم
أمريكا الآن تقوم بطبع أوراق ليس لها قيمة حقيقية من أجل شراء ثروات حقيقية و أمريكا يكلفها طبع ورقة 100 دولار 6 سنتات فإذا كان سعر البترول 100 دولار للبرميل فأن في الحقيقة أمريكا تشتري البرميل من البترول بـ 6 سنتات و بالتالي تقوم بتخزين ثروة حقيقية هي البترول مقابل ثورة إفتراضية هي أوراق الدولار التي لا نقدر على تحويلها إلى ذهب.
بدأت القصة الحقيقية للدولار خلال الحرب العالمية الثانية حيث فرضت أمريكا على حلفائها تسديد ثمن السلاح بالذهب و ليس بالعمولات. و بنهاية الحرب أصبح 80% من ذهب العالم في خزائن أمريكا...و بالتالي تدافعت جمبع الدول إلى تخزين الدولار كعملات إحتياطية ...ثم جاء عصر البترول و ضغطت أمريكا على الدول البترولية بتسعير البترول بالدولار...و لأن أمريكا تملك وحدها القدرة على طبع الدولار و بعد سحبه من تغطية الذهب أصبح و كأن أمريكا تشتري كل شيء من العالم بالمجان لأن جميع دول العالم تتعامل بالدولار غير المغطى بالذهب...
إذا الإقتصد العالمي الحالي هو إحتلال غير مباشر حيث نقوم ببيع ثرواتنا بالمجال لأمريكا و لفهم العملية فأمريكا عندما تشتري بالدولار فدولارها يكلفا 6 سنتات أما نحن عندما نشتري سلعة من أمريكا فدولارنا يكلفنا 1667 دولارأما إذا إشترينا سلعة من دولة أخرى بالدولار يكلفنا دولار...و يمكن أن تقوم بإجراء عمليات حسابية و سوف تعرف كم نحن أغبياء...لدينا 100 سنت يعادل دولار واحد و ورقة 100 دولار تعادل عشر ألاف سنت أي أن 100 دولار يمكن أن تطبع لأمريكا 166666 دولار أي الدولار الواحد يطبع لأمريكا تقريبا 1667 دولار...و بالتالي عندما أذهب لشراء سيارة بألف دولار من أمريكا فأنا في الحقيقة أدفع للإقتصاد الأمريكي 1000ضرب 1667= 1667000 دولار أي تقريبا 1.6 مليون دولار.
أحمد المغاربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 10:12 PM   #9 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي

عالم أحادي القطبية و إقتصاد غير عادل
أمريكا أسهل شيء عندها هو طبع الدولار لأنه ليس له مقابل من الذهب و طبع أي ورقة خضراء من الدولار يكلف الخزينة الأمريكية 6 سنتات...و إكتسب الدولار هذه القوة العجيبة من قوة الإقتصاد الأمريكي و تنوعه و سيطرت أمريكا على المؤسسات الدولية خاصة صندوق النقد الدولي الذي يتعامل بالدولار و إظافة أن أصدقاء أمريكا من الدول البترولية تبيع ثرواتها حصريا بالدولار...فماكنة طبع الدولار اصبحت مثل منجم الذهب الذي يخرج الذهب الأخضر فكل دول العالم تقوم بتخزين الدولار في خزائنها كعملة إحتياطية دون قدرتها على تحويله إلى ذهب...إذن يتساءل المواطن العادي كيف تؤثر الأزمة المالية في أمريكا و هي قادرة على طبع الدولار صباحا و مساءا...نقول أمريكا قادرة على مواجهة الأزمة المالية بطبع المزيد من جبال الدولار مادامت قوية إقتصاديا و مهيمنة سياسيا و عسكريا على العالم...الصين و ألمانيا الآن متفوقة على أمريكا في الإقتصاد الحقيقي و بدات أمريكا تفقد و تتراجع في كثير من الأسواق العالمية لحساب منافسيها و قد صرح الرئيس الروسي ميدفيدف أنه يجب الدفع نحو إنشاء نظام إقتصادي عالمي عادل قائم على التعددية القطبية و التنوع في العملات...و الشيء الذي أزعج أمريكا هو صعود اليورو الأروبي خاصة و أن دول الإتحاد الأروبي تستحود على 36% من التجارة العالمية و قيام العديد من الدول إجراء مبادلاتها التجارية باليورو بدل الدولار أنا لست مع اليورو و لا الروبل أنا مع الرجوع إلى النظام النقدي القديم القائم على أساس الذهب أي القدرة على تحويل العملات إلى ذهب...لأن العملة الورقية هي أصلا عبارة عن سند و وثيقة على ملكية الفرد لكمية من الذهب فعوض أن أحمل كمية من الذهب لإجراء المعاملات فإني أخزن هذا الذهب في البنك مقابل سندات تثبث إمتلاكي لكمية من الذهب و هذه السندات أصبح تسمى الآن العملات الورقية و هي أصلا أوراق لا قيمة لها بل قيمتها في أنها تثبث إمتلاكك لقيمة معينة من الذهب............. يتبع
أحمد المغاربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 11:28 PM   #10 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي

السيارات الكهربائية و قصة الإستغناء على البترول العربي
لو سألت أصغر مسؤول أمريكي حتى و لو كان سادج هل تفضل السيارة الكهربائية أو السيارة البترولية لقال لك مباشرة و بدون تردد نفضل السيارة البترولية لأن البترول بالنسبة لنا تقريبا مجاني أما السيارة الكهربائية فهي تكلف أمريكا كثيرا...إذا القضية مسألة تكاليف فالسيارة الكهربائية تكلفتها أكبر بكثير من تكلفة السيارة البترولية...و الشيء المهم و الذي يغفل عليه الكثير أن الدولار مرتبط بالنفط بل النفط هو الغطاء المثالي للدولار الذي ليس له غطاء من الذهب...فالمسألة إقتصادية و حساب التكلفة و الإستمرار في هيمنة الدولار لأن البترول هو أداة تسمع للدولار بالهيمنة على التعاملات التجارية العالمية و بالتالي إستفادت أمريكا من هذا الوضع....يتبع
أحمد المغاربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 04:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها