يممت خطاها نحوي ..ورأيت في عينيها كل شئ..ذكريات الطفولة المهترئة وضحكات الصبا الزائفة
و تراءت لي ادراج الدراسة ومقاعدها ومكانها الذي لازلت احجزه لها بداية كل عام دراسي مخافة ان يستأثره احدا غيرها ..
سرد خيالي قصة الماضي الدفين وحكايات الشغب ..اولربما اسميناه يومها تحديا وتمردا على عالم الطفولة الازلي!!!
هي ..رفيقتي في كل شئ .. ولطالما تقاسمنا اعوامنا معآ حتى في الحجرة السرية التي كنت الجأ اليها انا ومجموعة من الصديقات هربآ من الطابور الصباحي ... ياله من طابور ممل حينها .. رأيت في عينيها كل شئ..سوى لهفة اللقاء وشوق الاصدقاء
ولم يمنع خيالي من تدفقه سوى عبارتها((كنت اجزم انني سأراك هنا...))
حينها قلت حقآ يالها من مصادفة
وكان فؤادي يتمتم ليتها لم تكن تلك المصادفة!! تحدثنا عن كل شئ سوى الماضي المشترك وكأنما غدى وهما من الصعب استرجاعه
اولربما نحن من نرفض استرجاعه ..
هي مازالت هي ..وانا انا ولكن الزمان مضى بنا..
فمن سيحل تلك المعضلة إذن؟؟
و لازلت لااعلم ماذا جرى حينها
سوى انها غادرت اللقاء بلاموعد..كما كانت اللقيا بلا موعد..
حينها رمقتني بنظراتِ مودعة ..قرأت فيها التساؤل الذي آرقني []((عذرا رفيقتي فانا صباكِ الذي انقضى...وهل للصبا عودة بعد ان مضى؟؟؟؟))
___________________________________
عذرا لكم انتم ايضا كانت تلك خلجاتي بثثتها لكم ..واعتذر فلست من الضليعين باللغة العربية ..وستجدون الكثير من الاخطاء الاملائية والنحوية انما اردت المشاركة معكم وان كان ماكتبت لايمت للابداع بصلة