قرأت ما نصه :
"لقد اتهم الجاهليون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه : ساحر وكاهن وكاذب وشاعر ..حاشا النبي أن يكون كذلك .. ولكن .. لو كانوا يرون في إحداها مدحا ، أكانوا يهجونه ويذمونه ويسبونه بها؟!. فالشعر على هذا صفة مستقبحة حتى عند أهل الجاهلية ولو كان لديهم مئة عكاظ ، وإنما كانوا يتحاشون الشاعر ويخافونه ولم يكونوا يحترمونه أو يحبونه .. ولقد ورد بأن النابغة الذبياني كان من الأشراف الذين غض الشعر منهم ،
فالشعر يغض من صاحبه ، وإن كان الشاعر يخفض ويرفع ، ولو لم يكن في الشعر غضاضة لاتخذه الفقهاء حيث يقول الشافعي رحمه : ولولا الشعر بالشعراء يزري
لـكنت اليوم أشعر من لبيد
وقد أحسن الشافعي حين ذكر لبيدا رضي عنهما لأن لبيدا قد أسلم وهجر الشعر ..
ثم إن القرآن الكريم نفى عن القرآن والرسول صفة الشعر والشاعرية بشدة وإصرار لم نجدهما في نفي السحر والكهانة والكذب ، فلم الإصرار على هذه؟"
فماتعليقكم على هذا القول جزاكم الله خيرا؟؟
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
التعديل الأخير تم بواسطة : سهير أحمد بتاريخ 17-06-2006 الساعة 01:40 AM.
|