أخي الحبيب المنارة
أشكرك على التلعليق وفي ظني أن تعليقك فاق المقالة أسلوبا وفائدة فجزاك الله خيرا وقد تزاحمت
مقترحاتك أماما حسنا وبهاء وكان من أجودها - وكلها جيدة -قولك (حبذا أن توجد جهات سياحية، يقوم عليها خيرون، تنسق للناس أمر سفرهم، فترتاد لهم أماكن بعيدة عما يغضب الله، وتقوم بإعداد برامج سياحية، فيها المباح مع محاولة توظيف جهود من يمكن الإفادة منه في أمر الدعوة. وسيكون دورها توظيف السفر، وتشكيل ثقافة جديدة لدى المسافرين في كيفية الجمع بين المتعة، وإرضاء الله بلزوم حدوده.).
فياليت تجار المسلمين يقومون بذلك ، فكم كنا سابقا نصب لعناتنا على القنوات المنحلة فما زاد الناس إلا توسعا فيها فلما جاء البديل الشرعي كقناة المجد بدأنا نحاصر القنواة الهابطة في عقر دارها ...
وكذلك السياحة فإن وسيلة النهي والتحريم من غير إيجاد البديل الشرعي قليل الجدوى مع عامة الناس إلا من رحم الله كما هو مجرب .
فبارك الله فيك
أخي الحبيب راعي غنم حفظه الله
نعم أكثرنا من ذلك لكن كم عدد المطبقين والسالكين لطريق الدعوة فهذه موازنة لابد منها
والأصل في المسلم أن يعبد الله في كل أحواله ، والله يقول ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) فمن كمال الإسلام والإيمان أن الإنسان يحتسب كل أحواله لوجه الله تعالى .
أما مسألة الأخلاق فلا شك أنها أعظم وسائل الدعوة فمخالفة القول للفعل مثلمة للمرء ومنقصة له في أعين الناس فلو إكتفى أحدهم بالأخلاق التي أمرنا الله بها ورسوله لكن من أعظم وسائل الدعوة وهذا لا يعني أننا لا نرجو المزيد من السياح لمن إستطاع إلى ذلك سبيلا .
أختي الفاضلة أبرار مغربي حفظها الله
جزاك الله خيرا على هذه الدعوة الصالحة وأقول
ولك بمثله .