فلا نامت أعين الجبناء ..
إنه موقف يزيد القلوب حساسية ورهبة واستحياء ..
ويكشف للإنسان ماكان مخفيا عنه من أسرار الغيب
ويظهر له خلف الحجب ، ويرى موعود الرب جل وعلا
مصيبة من فر منها اقترب !
ومن اقترب اضطرب !
فكم حريص على الحياة يموت بأتفه الأسباب !
وطالبا للموت مظانّه يموت على فراشه
( فلا نامت أعين الجبناء )
فآهٍ ... ما أقسى الموت ، وما أعظم غربته ..
ولكن لــيس هـــذا المهم .. !!
( أنــت للأرضِ أولا وأخــــيرا
كنت مَلِكا أو كنتَ عبدا ذليلا )
ولكن المهم ... على أية حال يكون ، وبأي نفس يستقبل ؟!
إن من يعيش لنفسه وملذاته فسيعيش صغيرا ويموت صغيرا
ومن يعيش لغيره ، فسيعيش كبيرا ويموت كبيرا
يا لــــيتَ أني إن ذكرتك ســـاعةً
أرسلتُ دمعا جفَ خلفَ محاجري
يا ليت أني إن ذكرتك ســـــــاعة ً
أصغرتُ دنيا لا تدوم ُ لعــــــــامر ِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
أخوكم / المرفأ ~ ~ ~
اسف لم أستطع الدخول
|