لابوش أمريكا.. ولا بلير لندن
للأخ صهيب البحريني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكرامة لا تسترد بخطب ولا بمواعظ ولا قصائد أو اشعار ولا حتى بعطايا وهدايا.. الكرامة والعزة لا تسترد وتعاد لوضعها الطبيعي إلا بالرجوع إلى الله والعمل الصادق... إليكم خاطرة هربت من داخلي بعد أن حبستها ردحاً من الزمن وبحثت عنها هنا وهناك فما وجدتها إلا بمنتدانا الطيب لأنكم تستحقون أن تسمعوها... أعتز بكم جميعاً :
لا بوش أمريكا .. ولا بلير لندن
لمن أبث الهمّ والأشجان يا وطني ......فقد زادت عليّ وغدت جمراً من ليالي
ســألت روحي مبتغيا جــوابا......فما زدت إلا ثقــلا من سـؤالي
وقلت لشيــطان شــعري مرة......قف....عبثت بكل أمر لا تــغالي
وتسـاقطت أســقام عمري مرة......حتى نخـرت جــلّ عـــظامي
حملت صـــنوف القـهر ردحا .......فــما عدت إلا هرمــا كالـجبال
ثائرٌ أنا.... صلتُ وجلتُ في خريفي....... فما ذل جبيني لوغــدٍ أو عـميل
وما عشـقت سوى عيوناً تتهادى....... وما نـظرت عيني إلا لقمم العوالي
نضال الدرب أعرف كيف أخوضهُ ........فلم أمضي بلغوٍ أو بشعرٍ أو جدالِ
بغير العزيــمة لن نـــنال حقا...... ولا تهب للضعيفِ فتاتَ من أمالي
ومن سفهٍ أرادوا..من عدو خلاصاً ....فمن ينشدُ العز يوماً يرتقي سلماً في المعالي
لا بوش أمريكا.. ولا بلير لندن ........صانا عرضا..هم من سلبوا مني فعالي
أين قدسنا ؟ أين فلسطين التي ضاعت.....ونحن لازلنا للخطب ننشد نفس المقال
وصحنا فيك يا وطن....... ذُبحنا ..........فما نادتنا إلا الخــطبُ الــجزالي