العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الإبداع §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

فضاء الإبداع الأدبي أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2006, 01:45 AM   #1 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 619
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
وتين is on a distinguished road
افتراضي إلى الآن .. بلا عنوان ..!!!

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته ...
مسّــاكمُ الله بالخيــر جميــعاً ,, كنتُ قد كتبتُ نصاً بعنوان "لحظات من حُلم فتاة" ,,, ووعدتُ أن أكمل هذا النّص بحلقات ,,, وهاأنا أوفي بما وعدت وأكمل النّص ولا أعلم إن كان باستطاعتي أن أُسميه قصّة !!
"ولأني معقدة عدت النّص من أول وجديد وكملت عليه" عموماً أتمنّى على كُلِّ من يتكرم بقراءة قصّتي أن يضع في باله أنّها أول ما أسطر في هذا المجال وإن عدِمتْ قصّتي الجمال أتمنّى .. أتمنّى ألا تعدم المضامين الجيّدة ..
والآن إلى قصتي ...
::::::::::::::::::::::::
( 1 )
ذات مساء وفي حجرتها الصّغيرة .. الورديّة الجُدران ,, والتي تُشبه في صفاءِ لونها وهُدوئه ,,, عالم الأُمنياتِ والأحلامِ الذي يسكنُ قلبها الصغير المتأجج بالعاطفة ...
وعلى مكتبها القابع في إحدى زوايا حُجرتها الضيّقة .. والذي تبعثرتْ عليه قصاصاتٌ ملونة كتبتْ عليها بعضاً
من خواطرها التي أرفقتها بمقاطع شعريّه عاطفيّة ..
كانتْ "أسيــل" تجلس بالقربِ من الأزهار التي تزين سطح مكتبها والتي تشبه في جمالها وجاذبيّتها وعنفوانها الأخّاذ كثيراً من المعاني التي هي في الحقيقة تركيبةٌ لذلك المخلوق العاطفيّ المسمى "أُنثى" !!!

جلستْ والهمُّ يحيطُ بها .. والصّمتُ القاتلُ يلجم شفتيها .. جلستْ تقلبُ صفحاتِ دفترها .. ذلك الأُرجواني الذي لطالما بثته أشجانها .. ورسمتْ فيه أزاهير آمالها .. كانت تقلبُ صفحاتِه ببطءٍ ممل يعكسُ إحساسها بملالة الوحدة التي تحياها ...
أغلقت دفترها دون أن تخطّ فيه حرفاً كما كانت قد اعتادتْ ,, ثمّ دفعته بهدوءٍ شديد وكأنّها ما عادتْ تأنسُ بصحبته..!!
وبعد هنيهة من التأملِ في اللا شيء ...
قامتْ ودموعُ الألمِ تترقرقُ في عينيها ,, تلهب ُبحرارتها رقةَ ونعومةَ أجفانها ,,, قامتْ بهدوء تجرُّ الخُطى لجسد مثقلٍ بالآهات أعيته فصول المعاناة التي يعيشها دون أن يعلم عنه أحد ,,, ورمت بنفسها لتجلس قُبالة مرآتها المستطيلة المُزخرفةِ الأركان .. نظرتْ إليها بتمعن
كانتْ تبحثُ فيها عن وجهٍ آخرْ ,, تهديهِ بعضاً من أمانيها ,, وتقصُّ عليهِ بإسهابٍ حروفَ مآسيها ,,,, كانتْ في تلك اللحظات بحاجة إلى قلبِ شخصٍ يحتويها يغمُرها بلُطفه يحنو عليها ...
قلبٌ يُزيحُ الصّمتَ الذي يجتاح الأرجاء .. ويجففُ دمع مآقيها ...
كانت تتمنى أن ينتشلَها من غياهبِ وحدتها .. ويزيلَ عنها وحشتها .. ويعيدَ لقلبها الحزينْ معاني الفرح القديم في ثوب قُرمُزيٍّ جديد ...!!!!!

كانت قد رسمتْ له صورةً في الخيال .... كان نبيل الأخلاق .. كان عطوفاً .. مرهف الإحساس .. كان رقيقاً .. كان رجُلا بكلِّ ما تحمله هذه الكلمة من معان ,,,,,,
كـــان .. وكـــان .... وكــــــان ,,,,
ومازال يسكن أرض الأحـــــــــلام !!!!!




( 2 )
آآآآآآآآه تنهدت بأسىً بالغ ,,, ثُمّ راحت تقلب بصرها في أرجاء غرفتها ,, يا إلهي هدوءٌ مملْ ,, وسكونٌ مقيت يكاد يقضي عليّ ..
لكنّ طرقاً رقيقاً على الباب تدخل ليبدد السّكون الذي تغرقُ في لجته أسيل .. كان صوت الطّرقِ دالاً على صاحبه .. إنّها أمل ..
أمل الأختُ الكبرى لأسيل .. طالبةٌ في كليّة الفنون في السّنة الأخيرة ,, إنّها فتاةٌ تمتازُ بالرّقة واللطافةُ والهدوء كما أنّ لها ذوقٌ جميل في كُل شيء .. حتّى في آرائها وحديثها ..

أسيل : تفضل ..
أمل : السّلام عليكم ..
وعليكم السّلام تردُّ أسيل وهي لا تزال تمسحُ بيديها على وجهها علّها تزيلُ شيئاً من آثار الكآبة التي استولت على قسماته البريئة ..
ما بك يا أسيل ؟ ما هذا الوجوم ؟! يبدو أنّ ملل العطلة الصّيفيّة بدأ يتسربُ إلى نفسك ..!!
هيـــه .. بل إنّه قد تغلغل في أعماق أعماق نفسي .. هاه ماذا أردت ؟؟
لاشيء فقط انتهيتُ من رسم لوحةٍ تُصورُ جمالَ الحرمِ المكيّ وروحانيته أردتُ أن تكون مشاركةً لي في المعرض الذي سيُقيمه المركز الذي أتدربُ فيه ,, في حفله الختامي والذي سيكون نهاية الشّهر الحالي ..
أرني يا الله ما أجملها حقاً أنتِ فنّانة صدقيني أنّ لوحتك هذه حركت في قلبي أشواقي لمكة ,, كم أتمنّى أن نذهب لأخذ عمره .. علّنا ننسى هذه الدّنيا وهمومها !!
أعلمُ أني فنّانة !! لكن ما هذا الكلام ,,, وماذا رأيتِ من الدُّنيا حتّى تقولين ما قلتِ ,, ثُمّ إنّي منذ عدة أيّام بدأتُ ألحظُ أنّ شيئاً ما ... تخفينه هنا "تشيرُ إلى صدرها" ...
آآآآهن يا أمل هذا ملـــــيء .. بأشياء وأشياء ,,,
يا سلام .. إذن صدّري .. !!
يا عَيني .. ومن سيستورد ؟ أنتي ؟!!
اعرضي بضاعتك وسنرى ..
إنها بضاعةٌ مزجاه ..
هـاتي .. علّنا نكونُ من المحسنين ..
ليس الآن يا أمل ..!!
إيـه "تستعد للنّهوض" حسناً متى حان الوقت أنتِ تعلمين أين تجدينني ..
طــــاب مســــاءُك ..
ومساءُك ..

ما إن غادرت أمل الغُرفة .. حتّى عادت لأسيل أحاديث النّفس من جديد .. أُوووه .. ما هذه الكآبة المستبدة أُحسُّ أنّي بحاجةٍ إليه .. أحتاجه .. نعم أحتاجه .. !!
يال غبائك وهل يعلم عنك أصلاً ؟!!
رباه .. هل أنا مذنبة ... تنهدت بعمق واستغفرتِ الله وقامتْ لتتوضأ وتصلي ركعتين تزيلُ بهما السّأم الذي تملك قلبها .. وبعد أن فرغتْ من صلاتها اتجهتْ صوب سريرها واستعدتْ للنّوم بعد أن أكملتْ تلاوة أذكارها ...

أحبائي أنا أيضا سأذهب لأرى ماذا أفعل وسأُكمل إن شاء الله لاحقاً ولعله يكون غداً ...
انتظروووووووني .. وتيــــــن ,,
وتين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 05:18 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 486
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 9
شُكر 19 في 12 موضوع
نبيل النشمي is on a distinguished road
Lightbulb وعد الحر

(( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ))
،،،،،،،،،،،
من دفتر قديم مقطع الأجنحة فلا غلاف يحميه ولا اهتمام مهتم يحفظه ، فليس هناك ما يدعو للفت نظر الآخرين إليه ، وخاصة أنهم لا يعلمون أنه صديق لحظات جميلة ، ورفيق ساعات عصيبة ، وفيه كتبت ومنذ زمن أمنية وجدت أنها مناسبة لما وعدت به سابقا حول هذا الموضوع وبما انك جئتِ بشيء جميل من الدرر فسأنقل هذه ألأمنية ولكنها لن ترقى لما قراءت ولولا الوعد لما كان مع أني عازم أن أكتب بصورة أخرى حول أحلام فتى لكن ليس وعدا أرجوكِ
،،،،،،،،،
أمنية ،،،،، البيت الذي أريد !!
أريد أن أعود بعد ركعتي الشروق في مسجد الحي فأجدها وبعد أن انتهت هي أيضا من قراءت وردها قد أعدت القهوة وحبات التمر وخرجت بها إلى حديقة البيت فاجلس معها وضوء شمس الصباح الباكر المعلن ميلاد يوم جديد فأقارن بين اصفرار ضوء الشمس - وخاصة عندما يلامس وجهها - وبين احمرار الخدود فازداد سعادة إلى سعادة الروح بعد صلاة في جماعة وورد وذكر ، نجلس فنتبادل الحديث وبعيدا عن كلام العمل وشراء أغراض البيت والذهاب إلى السوق ، بل كلمات القلوب ، وعبارات المحبة مع نظرات المودة ، تلتقي على حصير الصدق فيثبت أصلها في الفؤاد وتخرج فروعها إلى باقي اليوم بل إلى باقي الحياة .
ثم نبدأ العمل سوياً بتجهيز الأولاد للذهاب إلى المدرسة ونتسابق مثلهم في إنجاز المهام مع المزحات الخفيفة ونظرات الحب المسروقة خوفا من نظرات كبار الصغار المراقبة ، ولو بدون قصد ، وأقبّل الصغير الذي في حضنها حتى أعرج عليها فأعطيها ما أعطيته ، ونفطر سوياً وأحدهم على فخذي والآخر مشغول بركوب ظهري لأن سنه لا يناسب الذهاب إلى المدرسة فلا يهمه أن يفوته الفطور فهو يفضل الركوب .
وبعدها تأتي هي لتهيئني للخروج إلى العمل وتُسمعني كلاماً يغلبه الابتسام أو ابتساما يخالطه كلام ، فتطلب ما تريد وتؤكد على الرجوع فلا صبر لها على تأخري ، وتضع بيد حانية هادئة وُريقة سجلت فيها طلاباتها قائلة : إن استطعت فأتِ بها .
فاخرج ، ولا أريد ، وأقول في نفسي هل هناك أسعد مني ؟؟
وبعد نهاية العمل الذي لم أشعر فيه بتعب ، إذ القلب في طرب ، أعود ، وإذ بها تفتح الباب إذ لا تسمح لأحد أن يتولى هذه المهمة ولو كان ابنها فضلا عن خادمتها إن وجدت ، تفتح الباب وقبله الفم بالترحاب والابتسام وحسن الكلام ، وتسأل عن الحال وتأخذ الأثقال من يدي ومن صدري من أول خطوة أدخل بها سكني ، ولا انتظر كثيرا فقد أعدت ما يجب وأضافت ما يستحب ، وهيئت الجو وأخلت المكان للاستراحة بعد وجبة الغداء ، وبعد نهار سعيد دخل ليل جميل ، فبعد أن نام الحراس ، أو نامت الأكباد ، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ( كلام محذوف قبل أن يقصه الرقيب ) وقبل أن نقوم لصلاة الفجر أيقظتني للقيام وذكرتني أن الغد يوم الصيام فصلينا ما شاء الله وأكلنا وجبة السحور وهيئنا لأكبادنا الفطور ..
،،،،،،،،،،،
محاولة قديمة لا تعبر عن أحلام كاملة أو دقيقة لكنها كتبت فنقلتها وربما أردفها بأخرى
نبيل النشمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 08:51 PM   #3 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي الشاعر ابو الفضل الوليد

يقول لكم ان هذا الكلام الجميل دائما يكون بالاحلام ثم ما يلبث ان يتحول الى سراب في واقع الحياة

كما انه يتحفظ على بعض العبارات ويرى انه لا داعي لايرادها
  رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 01:01 PM   #4 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 619
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
وتين is on a distinguished road
افتراضي

نبيل النّشمي .. زدنا ,, ولامانع لدينا من أن تنقل لنا جميع محتويات الدّفتر فنحن تجذبنا هكذا دفاتر
.. أمنية أعدها سامية " فالدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصّالحة " أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..
أشكر لك طيب مرورك ,,,
وتين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 01:06 PM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 619
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
وتين is on a distinguished road
افتراضي

أقول للشّاعر أبا الفضل الوليد :
أصابع يدك ماهي زي بعض ,,, والكلام الجميل الذي قلت عنه أنّه لا يوجد إلا في الأحلام فهذا غيــر صحيح البتة ,, فالأرواح الجميلة تحيل كل شيء إلى جمال ,, وهناك من يحيى السّعادة بحذافيرها .. أما ما تتحفظ عليه فهذا شأنك ,,, والسّلام ..
وتين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 07:56 PM   #6 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 619
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
وتين is on a distinguished road
افتراضي

نبيل النّشمي .. سؤال .. أحلام فتى التي ستكتب عنها إن شاء الله "بصورة أخرى" هل أفهم من هذه العبارة أنّها ستكون واقعيّة عملية أكثر منها عاطفيّ خيالية ..؟؟!!!!!
وتين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2006, 04:11 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 486
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 9
شُكر 19 في 12 موضوع
نبيل النشمي is on a distinguished road
Lightbulb سيكون

الأستاذة (( وتين )) أو الأديبة
حفظك المولى
أعتذر لتأخر الرد فأنا كنت على سفر
لي عودة قريبة
وإن شاء الله تجدين جوابا للسؤال المطروح
شكرا على التفاعل
نبيل النشمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2006, 04:28 AM   #8 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 619
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
وتين is on a distinguished road
افتراضي

السّلامُ عليكم ... ونكمل ..
عملاً بنصيحة .. "النّشمي" الحاصلة على تأييد من لدن .."أريج الزهور" أجمع أجزاء القصّة في مكان واحد .. أعدت كتابة الجزء الثالث هنا " لكن هالمرّة مهو عشانّي معقدة لا ,,, عشان تكتمل السّلسلة "

لكُلِّ قلبٍ إذا ما حبّ أسرارُ .... وكُلُّ حُبٍّ لغير الله ينهارُ
::::::::::::::::::::::::::
( 3 )
بعد ثلاثة أيّام من تلك الليلة ........ وفي واحدةٍ من ليالي الصّيف الجميلة .. كان الهواءٌ العليل ينعشُ الأرواح ويبهجها ,, والسّماءُ الصّافية ,, يزينها قمرٌ منير ونجومٌ تتلألأ .. كان الجوّ وحده كفيلٌ بأن يدغدغ المشاعر ويجبرُ القلوب على البوحِ بما فيها من أسرار ,,,,
وفي حديقة المنزل ....

تلتفتُ أسيل وهي تلعب بخصلاتٍ من شعرها وتتأملُ جمال القمر وروعته ... نحو أمل التي تدلل نفسها باحتساء القهوة مع التلذّذ بطعم حلى البسبوسة الشهيّ ..

أمل .. ما رأيك في .. "الحُبّ" ؟

"تضع الفنجان من يدها باضطراب وتبتلعُ فتات البسبوسة المتبقي في فمها وتسألُ بدهشة ,,,
في ماذا ؟!!!!

تردُّ أسيل بغنج في الحُبّ !!! مابك ؟!!

لا لاشيء غير أني استغربتُ السّؤال وحسب !!!

أمل أرجوكِ دعينا نتحدثُ بكلّ صراحةٍ ووضوح فأنا أحتاج لذلك ...

الحووووووُبّ ..!!! امممممممم
في الحقيقة الحُبُّ شعور نبيل لا أجمل منه ولا أحلى .. و
الحُبُّ حرفان حاءٌ بعدها باءُ
تذوب عند معانيها الأحباءُ

صدقتِ ....

وكما قال القرني : "فليس هناك أصدق من ( الحاء والباء ) في دلالتهما على هذا المقصود العظيم ـ يعني الحُبّ ـ فالحاء تفتح الفم فيبقى فارغاً حتى تأتي الباء فيُضم الفم وتطبق الشّفتان , إذاً هنا اجتماع بعد فرقة ووصل بعد هجر !! "
جربي أسيل ... جربي نطق الكلمة كما وصف القرني حقاً تعبير جميل .. وإحساس رائع يجعلُ من لم يؤمن بالحُبِّ يوماً يتمنّى أن يُحبّ !!!

أ هكذا هو رأيُك في الحُبّ ؟؟!

نعـــم ..

لكنّي لا أقصد الحُبَّ في عمومه أنا قصدتُ ..
قصدتُ .. ذلك الذي يكون في قلبِ فتاةٍ لفتىً .. أو العكس !!

امممم ... حسناً ,, اسمعيني يا أسيل ..
مشاعر الحُبّ والكراهية هي نعمةٌ امتنَّ الله بها علينا واستودعها في هذه القلوب الصّغيرة التي هي بين جوانحنا ..
في كثيرٍ من الأحيان لا نكون قادرين على التّحكم بمشاعرنا تجاه الأشخاص أياً كانوا أحياناً نجدُنا مندفعين وبقوة لأشخاص وفي أحيانٍ أُخرى يحدُث معنا العكس تجاه آخرين !!
ودعيني أقولُ لكِ :
أنّه ليس خطئاً أن يكون شخصٌ ما يعيشُ أو يمتلك هذا القلب .. لكنّ الخطأ كُلّ الخطأ أن لا يُحافظ القلب على جمال هذا الحُبّ وبراءته ,,, على طهره ونقائه ..

ماذا تقصدين يا أمل؟؟

قصدي أنّ مشاعر الحُبِّ الجميلة قد تتحول إلى دناءة وفساد في الأخلاق حين تكون .. علاقات غير شرعيّة أو لقاءات شيطانية .. هنا يفقد الحبّ جماله ورونقه لأنّه قد فقد الطّهر الذي هو أساس الجمال فيه .. ووقع في وحل الابتذال ..
هل تفهمين قصدي يا أسيل ؟؟

بالطّبع أفهم .. لكن ..
هل أكون بحُبّي لهذا الشخص قد خدشتُ حيائي وعفتي .. هل أكون فقدتُ طهارةَ قلبي .. هل خُنتُ أهلي وخُنتُ ثقتهم بي .. هل ربّي راضٍ عنّي ..؟؟؟
أمل أنا في حيرةٍ من أمري أنا أُحسُّ بكآبةٍ قاتلة حين أُفكرُ في هذا الأمر .. لكنّ ذلك ليس بيدي .. ماذا أفعل!!!

أنتِ أجبتِ .. هذا شيءٌ لا تملكين التّصرف فيه ,, لكنّك في المقابل تملكين ألاّ تقعين في مستنقع الخطأ !! أليس كذلك ؟!

بالطّبع كذلك ..!!

إذاً فأنا لا أجد ما يدعو لما قلتي ..!!

حسناً شيءٌ أخير ..

ماذا ؟

مُذ عرف قلبي هذا الشّخص وأنا أحس باحتياج شديد إلى وجوده بقربي خاصّةً إذا مررتُ بمشاكل أو ظروف صعبة وهذا الأمر يزيدُ همّي همّا ويجعل فوق كآبتي كـــآبة ..!!

أسيل "من أحب شيئاً غير الله عُذب به " ... أنا لا أدعوك بهذا الكلام إلى ألاّ تُحبي أحداً !! .. إطلاقاً .. أنا قصدت ألاّ يتعلق قلبك بغير الله جلّ في عُلاه .. فهو أرأف وأرحم بك ممن سواه .. ناجيه بُثيه أشجانك .. تقربي إليه .. اجعليه ملاذك الأول بل والوحيد في كلّ وقت .. لأنك يا عزيزتي إن ربطتي سعادتك وراحتك بوجود شخص لا تعلمين هل سيكون له وجود في حياتك أم لا أنت بهذا تحكمين على نفسك بالعذاب إلى أجلٍ غير مسمى ...
صدقيني عزيزتي السّعادة يمكن أن نجدها في أشياء كثيرة الزّواج ليس السّعادة الزّواج سبب من أسباب حصولها ..
تمسك خديها برفق وتنظرُ في عينيها .. وتقول : أسيل فكري فيما قُلته جيداً .. وتطبعُ على مُحيّاها قبلةً حانية قبل أن تتركها وتذهب ...


( 4 )
في اليوم التّالي كان مزاج أسيل ضيقاً جداً لفت ذلك انتباه الجميع حتّى "ورد" الصّغيرة لم تجرؤ على مشاكستها بل اكتفت بالنّظر إلي "آصال" وعلاماتُ الاستفهام والتّعجب ترتسمُ على قسمات وجهها الصّغير ...
وحدها أمل لم تكن تتساءل عن حال أسيل فلقد كانت تعلم ما الذي يشغلُ بالها ...

وعلى مائدة الغداء تجتمعُ العائلة في جوٍّ عائليٍّ دافئ ...
الوالد : يااااا سلااااام رّائحةٌ طيّبة سلمت يداك يا أُمّ أمل..
الأُمّ : ويداك .. بالهناء لكم جميعاً ..
أمل : طبخ أُمي لا يُعلى عليه !!
_ إذن لا داعي للتّفكير في الزّواج من أُخرى !!
_ ومن تلك التي ستحتملك ومزاجك المتقلب كما أفعل أنا ..
_ واحدةٌ تحبّني كحبك لي ..!!
ههههههههه ..
أمل : رائع جوابٌ مسكت .. انظروا ,,, وجنتي أُمي احمرت خجلاً !!
وتتعالى الضحكات ..

ورد : ماما أطعميني بيدك ..
حسناً يا حبيبتي ..
آصال : هييي .. أتظنين أنك ما تزالين صغيرة ؟!!
وما دخلك أنتِ ؟!!!
الأُم : آصال كفى لا تزعجي أختك الصّغيرة دعيها وشأنها ..
كلّ واحدة منهما تخرج لسانها للأُخرى بغيظ ثُمّ تُعرضان عن بعضهما ..

الوالد : ما بالُ أسيلنا اليوم واجمة على غير العادة ؟!!!
هاه .. لا شيء .. لاشيء يا أبي فقط لم أنم البارحةَ جيداً لذا استأذنكم في الذهاب إلى حجرتي لأستريح قليلاً ..
الأمّ : أسيل ما بك يا ابنتي ألن تُكملي طعامك ..؟؟!!!
ليست لدي رغبةٌ في الطّعام .. حين أجوع سآكل ..
تولي أسيل مدبرة .. والأمّ تُتبعها نظراتٍ مشفقة ..
أمل : لا تقلقي يا أُمي من في عمر أسيل تجدينه دائماً هكذا مشغول البال .. وحين تغوصين في داخله تجدين ما يشغل باله شيءٌ يسير لا يستحقّ كلّ ما يفعله ..!!!
_ آمل ذلك يا ابنتي ..
هو كذلك فاطمئنّي ..

أسيل في حُجرتها مستلقيةٌ على سريرها عيناها تحدّقان للأعلى ...
طرقٌ على باب الحُجرة ..
تفضل ..
مرحباً أسيل ..
أهلاً أمل ..
آآآآه تنهضُ لتستوي جالسة ...
أسيل أحضرتُ لك شيئاً ..
ما هو ؟!
انظري ..
شريط !!
نعم شريط ..
"صناعة الحبّ" للشيخ/عائض القرني .. غايةٌ في الرّوعة والجمال ..
صناعةُ الحبّ ..!! يبدو رائعاً ..
جدّاً أنا على يقين من أنّك ستُحبّين سماعه باستمرار..
أسيل ... ما هذا العبوس الذي يطغى على وجهك إنّه لا يناسبك ألبته .. غيّريه الكُلّ يتساءلُ عن سرّه ..!!
بالمناسبة قبل أن أنسى اتصلت بنا اليوم ابنةُ خالتي "جود" تقول إنّها قادمةٌ غداً لزيارتنا وستمكثُ عندنا بإذن الله أُسبوعاً أو يزيد ..
بإذنك ..

جود ستأتي راااااااائع !!!
ستنقلنا من عالم الرّوتين الكئيب ..
:::::::::::::::::::::::::::::::
انتظرونا ....
وتين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2006, 09:51 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 486
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 9
شُكر 19 في 12 موضوع
نبيل النشمي is on a distinguished road
افتراضي ننتظر

ننتظر كما يتنظرون ابنت الخالة
بصراحة اسلوب يستحق المتابعة
بيني وبينك في تطور ،،،،،،،،،، أنتِ المستفيدة من الاستمرار
موهبة وربي موهبة
،،،،،،،،،،،، وفقك الله
نبيل النشمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2006, 12:52 AM   #10 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 619
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
وتين is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل النشمي
ننتظر كما يتنظرون ابنت الخالة
بصراحة اسلوب يستحق المتابعة
بيني وبينك في تطور ،،،،،،،،،، أنتِ المستفيدة من الاستمرار
موهبة وربي موهبة
،،،،،،،،،،،، وفقك الله
الأستاذ نبيل النّشمي .. أخشى أن أصدق !!!
ووفقك الله إلى نيل رضاه والسُكنى بجواره في دار الخلود ,, هذه دعوة صادقة أسألُ الله أن يتقبلها .. آمين ,,
وتين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76