العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ الفضاء التدريبي والتربوي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى التنمية البشرية و التدريب
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى التنمية البشرية و التدريب هنا نتعلّم ، نتدرب ، ننمي أنفسنا ودواتنا ومهاراتنا ، لكي نتواصل مع الحياة بشكل أفضل.. في التفكير وفي التواصل وفي النقد وفي مختلف مجالات الحياة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2006, 10:43 PM   #1 (permalink)
المشرف العام على منتديات أول اثنين
 
الصورة الرمزية أول اثنين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 770
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 5 موضوع
أول اثنين is on a distinguished road
Lightbulb ملامح صياغة الخطة

ملامح صياغة الخطة
بقلم:أنور بن علي العسيري.


أضحت المنافسة الشديدة في عالم اليوم بالإضافة إلى تعقد ظروف العمل دافعًا مهمًا لمتخذي القرار - أيًا كان مدار عملهم- إلى عدم الإقدام على اتخاذ قرار إلا بعد صياغة الخطة التي تقرب لهم خطوات المستقبل وتفتح لهم خيارات أوسع تتيح لهم اتخاذ القرار الأقل كلفة والأكثر ربحًا و التخطيط يعد الوسيلة الناجحة لصناعة قرار ذو قيمة ربحية أعلى ومخاطر أقل، وأي بناء تخطيطي لا يمكن أن يتم بدون أسس يرتكز عليها ومن هنا سنحاول التطرق إلى أهم الأسس التي ترتكز عليها العملية التخطيطية وأبرز جوانب نجاحها حتى يتسنى لنا أن نبدأ في تلمسها في جوانب حياتنا المسلمة كلها .

يعرف دور الخطة بأنها:

( عملية إعداد مجموعة من القرارات لمواجهة المستقبل .. وتوجيهه إلى تحقيق أفضل الأهداف ) وبذلك التعريف يظهر لنا أن التخطيط يسعى إلى تحقيق الهدف وذلك عبر تحديده ورسم ملامحه بشكل واضح جلي يسهل معه قياسه كميًا، وهذا الوضوح بدوره سيكون المحرك الرئيس قي صياغة أي خطة في إطار أي تنظيم ولعل نظرة بسيطة إلى واقع التجربة العربية الحاكمة وعلاقتها بالسلطة يتضح بما لا يدع مجالاً للشك كيف أن الفعل الحضاري العربي متوقف عن النمو المؤثر الإيجابي بسبب ضبابية الهدف بين القائد وبين الإنسان الفاعل المنفذ...الذي لا يعرف ماذا يراد منه حتى اللحظة وما هي ملامح خطة الوصول للهدف المراد تحقيقه! وهنا نفرق بين خطة علمية وبين قرار آني لحظي عشوائي التركيب.

وهذا المثال بدوره ينسحب على المؤسسات التجارية الخاصة كذلك، فإذا ما قررت الإدارة العليا زيادة الإنتاجية بمعدل 10% مثلا بعد دراسة لإمكانات واحتياجات المؤسسة ثم تركت الموظفين دون أن توضح لهم هذا التوجه الخططي الجديد وملامح صياغته وتحديد دور كل فرد داخل إطار التنظيم المؤسسي حتى تكتمل العملية للوصول للهدف الجديد فهل يتوقع أن تنجح خطة كهذه؟
مقومات التخطيط:
لابد لنجاح أي عملية تخطيط من توفر مقومات و إمكانات يستطيع المخطط تشكيلها في خدمة هدفه النهائي وهذه الإمكانات سواء أكانت موارد طبيعية أو مالية أو كفاءات بشرية أو تقنية تتطلب منا حسن تنظيم وإدارة وموائمة بين مانحتاج إليه في سبيل نجاح الخطة وبين ما نملك على أرض الواقع وكيف نضخ مزيد من الإمكانات ونبحث عنها في حال عجزت إمكاناتنا الحالية عنها لتسهيل القيام بدورنا بحيث تصب كلها في تحقيق الهدف .
خطوات التخطيط:


* حدد ملامح هدفك بشكل دقيق وارسم تصورك لشكل هذا الهدف
* ابدأ بجمع المعلومات عن هدفك...أفضل وسائل تحقيقه .. إمكاناتك .. احتياجاتك ..
* ابدأ بتحليل وموازنة بين هذه الإمكانات والاحتياجات ثم رتب أولويات سير خطتك .
* ضع خطتك في شكل يتيح لها القياس كميا حتى تستطيع التأكد من حجم الإنجاز ومدى موائمته لتصوراتك السابقة .


* ابدأ بقراءة المستقبل استنادا على ما تحمل من معلومات سابقة وذلك بوضع كل الاحتمالات الممكنة

* ضع خطط بديلة لكل توقع تهدف منها لتقليل الخسائر ومن ثم الالتفاف للعودة لمسار خطتك مرة أخرى

* اجمع كل الآراء حول ما خططت له قبل البدء بالتنفيذ
* ابدأ متوكلاً على الله بتنفيذ الخطة : وهذه المرحلة هي التي تتيح إنزال كل التصورات النظرية على أرض الواقع وهي مرحلة دقيقة تفشل كثير من المؤسسات والجماعات والدول في تحقيقها بسبب ضعف الاهتمام بالمعلومات التي تبنى على أساسها الخطط .


* المتابعة والتقييم: فالمتابعة الدقيقة هي التي تتيح تعديل أي انحراف قد يطرأ على الخطة بحيث تظل مقياسًا نابضًا ومقودًا لحركة خطتك يوقف جموح تنفيذها، وقد يفاجأ المشرف باستحالة تحقيق الهدف على أرض الواقع فينبغي عليه أن يكون صادقا وأن يرجع للبحث عن هدف ممكن التحقيق فالعودة للحق خير من إهدار جهود موظفيك هباءً بسبب خطأ في التقدير .
كيف تكون مخططًا ناجحًا؟
1- تلمَّس من سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - المجال الحيوي للخطة منذ بدء الدعوة السرية حتى بناء الدولة الإسلامية فكل منعطف يحمل نموذجا خططيا بارزا بإمكان المخطط المسلم الاستفادة منها.

2- بذل أقصى الجهد ثم التوكل على الله متيقنا النجاح بإذنه تعالى .. بحيث توازن بين هذه الثقة وبين سلوكك الخططي الذي يضع كل الاحتمالات نصب عينيك.
3-ضع في اعتبارك أسوأ الاحتمالات.. ابدأ بوضع خطة مناسبة لتقليل الخسائر ومن ثم العودة لمواصلة الهدف الأسمى .


4- لابد من معرفة عميقة بالأهداف بعيدة المدى للخطة فموقع كالإسلام اليوم مثلاً لا يمكن لواضع خطة بنائه أن يكون ذا هدف لحظي بل هو في مضمونه وقراءته يلتقي بهدفه هذا و يتجاوز في تراكماته النتائج التي يحققها الموقع في هذه الأيام ويشكل في طريق هدف الأمة الإسلامية - البعيد المدى- لبنة توضع في مسار تحقيقه .

* لابد من امتلاكك لروح المبادرة .

*قدرتك على تقسيم العمل وتخصيصه ووضع كل فرد داخل إطار التنظيم بما يتلاءم وإمكاناته ويحدد مدى اقترابك من خطوط النجاح الخططي المستهدف.

*معرفتك التامة بالمؤثرات المحيطة بك كمخطط سواء أكانت داخلية من بيئة العمل نفسها أو خارجية سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية تساعدك على صناعة إطارك الخططي في جو أقل مخاطرة .

*-لا تبدأ بوضع خطة لم تتعرف قبلها على آراء فريق عملك
* لكل فرد هدف خاص به والمخطط الناجح هو من يستطيع أن يوجد رابط تقاطعي بين كل أهداف الأفراد الخاصة وهدف المنظمة العام سواء أكانت دولة أو مؤسسة خاصة أو أسرة مسلمة.

وأخيرًا : لايعني التخطيط رسم دقيق لكل ماقد يواجهك من صعوبات، فقد يفاجأ المخطط بانحرافات غير متوقعة والذكاء الخططي يعني فيما يعنيه مدى مرونة هذه الخطة لتحمل أي تغيير قد يطرأ في مسارها بأقل التكاليف ومن ثم قدرة هذا التغيير في المسار على الوصول إلى نفس الهدف المحدد وبأقل تكلفة .

التعديل الأخير تم بواسطة أول اثنين ; 01-06-2006 الساعة 03:53 AM.
أول اثنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 02:12 AM   #2 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أبو الدحداح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,850
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 8 موضوع
أبو الدحداح is on a distinguished road
افتراضي

جميل جداً كلام في محله
__________________
ليست المشكلةأن تخطــىء ،
حتى لوكان خطئك جسيما
وليست الميزة أن تعترف بالخطـــأ وتتقبل النصح ..
إنمـاالعمل [ الجبــار ] الذي ينتظرك حقا
هو أن لا تعـود للخطــأ أبــدا ..
أبو الدحداح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 03:31 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 61
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
صاحب فكرة is on a distinguished road
افتراضي موضوعك جدا جدير بالإهتمام

أشكرك ( أول اثنين ) على تطرقك لهذا الموضوع الحساس
الذي أعتقد لا يتم نجاح أي مشروع إلا بالتخطيط ..

ولكن هل بإمكانك إعطائي معلومات أكثر عن التخطيط مثل :
كتاب ارجع إليه ، دورة أشارك فيها ، وغير ذلك
ولك جزيل شكري ..
صاحب فكرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 04:24 AM   #4 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,585
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
افتراضي

خطة بناء وتفعيل مجموعات العمل الدعوي والتربوي
(دراسة منهجية للأداء العملي لفرق العمل المختلفة)


بقلم/ خالد السيد روشه 19/4/1427

يعتمد العمل التربوي مبدأ أساسياً هاماً هو مبدأ التعاون والمشاركة العملية في كل مرحلة من مراحله، وذلك تطبيقاً لقوله _تعالى_: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ..." (المائدة: من الآية2).
وانطلاقا من هذا المبدأ، يحتاج القائد المربي دوماً إلى بناء مجموعات مترابطة للقيام بالدور التربوي والتعليمي التطبيقي الذي يحول النظرية التربوية إلى واقع عملي ملموس.

وللأسف العميق فإن كثيراً من المربين يفتقدون الأساليب الأساسية لتكوين فرق العمل ومجموعات الإنتاج بل ويقتصرون في أدائهم التربوي على وسيلة واحدة هي وسيلة التكليف للأفراد.. وهي وسيلة قد ثبت ضعف تأثيرها وسوء نتائجها في التأثير التربوي في الشخصية المرباة أو في إنجاز المهام المؤثرة – إلا في بعض المواضع التي تدعو الحاجة إليها فعندئذ يتوجه التكليف الشخصي للمهام ويكون له أثر ملموس–.

أهمية بناء فريق العمل:
إن بناء البيئة الإيمانية التطبيقية مطلوب للغاية كحلقة مؤثرة في تكامل الشخصية التي تتلقى العملية التربوية وتتعلمها، ويعتبر فريق العمل هو نوع إيجابي من أنواع تلك البيئات، حيث يمكن التحكم في مختلف العوامل المتغيرة في تلك البيئة وبالتالي توجيه التأثير نحو القدر المراد تقويته أو تقويمه أو تعديله في شخصية الفرد داخل الفريق.

كما يمثل فريق العمل شكلاً نموذجياً مثالياً لتطبيق القيم الإسلامية السامية الخاصة بتعامل الفرد مع أخيه وتعامل الفرد مع المجموع، فتبدو فيه معاني الإيثار والتآخي والتواد والتراحم والمحبة في العقيدة والتواثق على ذات الهدف، إضافة إلى معاني الشورى والمشاركة والتفاني في العمل وقبول الصغير من الأعمال ككبيرها..
وتجد كذلك الطاعة جواً مثالياً لتطبيق مفاهيمها تبعاً للضوابط الحكيمة والخبرة المستقيمة في تطبيقها، سواء من قيادة الفريق أو من أفراده.

ونشأة الفرد المسلم متأثراً بأخلاق فريق العمل الناجح تذيب في داخله معاني العجب بالعمل والكبر كما تذيب معاني التميز على الأقران والاستعلاء على الآخرين وتذيب معاني الحرص والطمع، وتباعد بينه وبين الشعور بالعجز أو الكسل, كما تذهب عنه صفتي الجبن والبخل وتمنعه من الانطواء والانزواء والتقوقع.

الفشل في بناء الفريق..
وبقدر تلك المزايا السابقة التي هي مرشحة للتفعيل من خلال فريق عمل ناجح بقدر الخوف والحذر الذي ينبغي أن يسيطر على المربي من الفشل في تكوين فريق العمل بصورة مقبولة أو يحدث التعثر في مرحلة من مراحل بنائه، وعندها قد تنقلب الإيجابيات – السابق ذكرها – إلى سلبيات تتوالد وتتكاثر فينتج منها أفراد يحملون صفات مرضية قبيحة.

فالفشل في بناء فريق العمل أو عشوائية بنائه بغير مراعاة للأسس الإيمانية و العلمية والنفسية والتربوية الأصيلة يخرج لنا أنواعاً من الأمراض الفردية والجماعية قد لا تقوى الجماعة على تحملها، مما ينذر بخطر محدق على العملية التربوية بأسرها.

فقد ينتج عن سوء اختيار عناصر الفريق ما يمكننا أن نسميه عدم التكيف الجمعي بين الأفراد، أو أن ينتج عن سوء متابعة الفريق أشكال من الصراعات على الأدوار القيادية أو المميزة داخل الفريق، أو أن يصبح فريق العمل مرتعاً خصباً لمظاهر الرياء والتباهي بالعمل أو الافتخار بالإنجاز، أو أن تحدث عمليات الكبت النفسي والإهمال لبعض أفراد الفريق ما ينتج عنه كراهيته للفريق وسلبيته في التعاون معه وغير ذلك الكثير والكثير من الأمراض التي سنحاول أن نفرد لها حديثاً خاصاً عن قريب _إن شاء الله_.

متى يكون الفريق ناجحاً:
هناك خمس علامات أساسية يستطيع بها القائد أن يطمئن على مسار فريق عمله أنه في سبيله لإنجاز أهدافه، وهذه العلامات هي كما يلي - على وجه الإيجاز -:
1ـ عندما يتخلص الفريق من فردية الأداء ويحرص أفراده على تطبيق عامل المشاركة والتشاور وتبادل الآراء في كل خطوة من خطواتهم مع احترام الرأي الآخر والارتقاء بمستوى النقاشات الخلافية في الآراء للوصول إلى المتفق عليه، ومن ثم فهم يتحركون بشكل جماعي لا فردي.
2- عندما يغَلب الأفراد المصلحة العامة على الخاصة غالباً ويطبقون معاني الإيثار مع بعضهم البعض.
3ـ عندما يوجد الدافع القوي، والمحفزات المناسبة لدى أفراد الفريق، لتبني أهداف الفريق والسعي لتحقيقها.
4ـ عندما يسوده روح الثقة في القدرات الجماعية وروح الحب في الله ولله، والاستعداد للتضحية بالأوقات والأموال والمجهودات.
5ـ عندما تتوافر القدرة العالية لدى القيادة وأفراد الفريق لممارسة مهارات العمل الجماعي.

خطوات بناء فريق العمل:
هناك أربع خطوات أساسية في سبيل بناء فريق العمل الناجح وهي على الترتيب:
- دراسة الأهداف ومعرفة ماهية الإنجاز المطلوب تحديدا.
- اختيار أعضاء فريق العمل.
- التكليف والتوجيه
- المتابعة
وسنحاول بيان كل خطوة بإيجاز:

أولاً: دراسة الأهداف ومعرفة ماهية الإنجاز المطلوب:
تمثل تلك المرحلة الخطوة الأولى في إعداد فرق العمل المختلفة، وفيها يجب أن يهتم المربي بالأمور التالية:
1- تحديد الهدف العام من بناء ذلك الفريق ومخاطبة أعضاء الفريق بذلك الهدف العام بألفاظ واضحة كأن يقول لهم: هدفنا من تكوين هذا الفريق هو الارتقاء بأداء تلك المؤسسة مثلاً أو غيره.
2- تحديد الأهداف المرحلية من هذا الفريق وتوضيحها لهم بجلاء ووضوح؛ كأن يقول لهم: أهدافنا المرحلية الخاصة بالهدف العام الذي هو تنظيم عمل هذه المؤسسة والارتقاء بأدائها، هي: (دراسة مستوى الأداء، الوقوف على عيوب الأداء، تقييم عمل المسؤولين، دراسة المشكلات العملية، الخروج بالنتائج).
3- تحديد جدول زمني لكل هدف من الأهداف المرحلية.
4- من الأخطاء الشهيرة السلبية التي يقع فيها المربون عدم تحديد مدة زمنية لأداء فريق العمل بالكلية مما يؤدي إلى ترهل الأداء وانتشار أمراض الفتور وغيره.
5- من الأخطاء التربوية أيضاً عدم وضع ملامح ظاهرة يتم على أساسها تحديد تحقق الهدف المرحلي من عدمه.
6- ينبغي أن يحذر المربي من هلامية صياغة الأهداف وعدم تحديد أطرها بوضوح.
7- يجب أن يحرص المربي على مناقشة أعضاء فريق العمل حول كل هدف مرحلي من أهداف العمل ويحاول إزالة أي نوع من أنواع الضبابية في الفهم أو التصور حول تلك الأهداف.
8- يجب أن يراعي المربي أثناء وضع الأهداف المرحلية أن يضع لنفسه هو أهدافاً مرحلية تفصيلية تختص بعملية تربية الأفراد وتقويم سلوكهم من خلال الإنجاز المطلوب منهم عملياً، ويحسن أن يكون ذلك بالتشاور مع أكثر من خبير ومختص في ذلك.
9- يحاول المربي بوسائل مختلفة أن يتشرب فريق العمل معاني تلك الأهداف، وأن يرغب في تحقيقها رغبة داخلية عن طريق ربطها بالمعاني الإيمانية والقلبية والروحية ومعاني الإنجاز والطموح.
10- يجب أن تكون الأهداف المختارة لفريق العمل موجهة نحو البناء والإصلاح والتقويم بحيث يستفيد منها المجتمع المسلم استفادة ظاهرة.
11- يجب أن تعرض الأهداف العامة والمرحلية على العلماء الشرعيين والخبراء التربويين قبل طرحها على الفريق للإجازة والتعديل، بحيث تكون الأهداف دائماً في إطار المحبوب شرعاً والمرغوب مجتمعاً.

من موقع المسلم..
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 04:25 AM   #5 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,585
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
افتراضي

خطة بناء وتفعيل مجموعات العمل الدعوي والتربوي 2

بقلم/خالد روشه 26/4/1427


(تحدثنا في الجزء الأول عن أهمية بناء فريق العمل ثم عواقب الفشل في بنائه كما تحدثنا عن علامات نجاح الفريق و بدأنا في الحديث عن خطوات بناء مجموعات العمل والتي بدأناها بالحديث عن الأهداف ودراستها، وفي هذا الجزء نكمل معا الحديث عن خطة بناء مجموعات العمل حيث نبدأ بالحديث عن الخطوة الثانية من خطوات بناء مجموعات العمل وهي اختيار فريق العمل..).

ثانيا: اختيار فريق العمل:
هي الخطوة الثانية من خطوات بناء الفريق، ويعتور هذه الخطوة كثير من الأخطاء التربوية التي قد يقع فيها المربون والقادة مما يكون لها الأثر السلبي فيما بعد على النتائج المتوقعة.

ومن أجل ذلك نحاول أن نقف معا على عدة نقاط أساسية أثناء القيام بتلك الخطوة:
1- أننا هنا عندما نتحدث عن اختيار الأفراد كفريق للعمل فإن معالم هذا الاختيار أيضا تنطبق أغلبها على اختيار المجموعات التربوية الخاصة التي يريد المربي من خلالها تربية أفراده للوصول بهم نحو تشرب منهج تربوي محدد وتطبيقه وإنجاز أهدافه، غير أن الفارق بينهما فقط يكون في اشتراط شروط زائدة مرادة في المجموعات ذات المهمات المعينة والتي قد تحتاج إلى مؤهلات علمية معينة أو غيرها..

2- يجب أن يتم اختيار الأفراد من خلال تعايش تربوي لا اختبار للهيئة وفقط ولا اختيار عبر لقاء سريع، حيث إن هناك من الأفراد ذوي المواهب من لا يستطيعون إبراز مواهبهم في أول لقاء أو من مجرد أسئلة عابرة، كما أن هناك آخرين قد ينخدع بهم المربي في اختياره بما يبدو عليهم من الفصاحة أو التفتح أو سرعة البديهة فيختارهم ويضمهم لفريقه ويكونون متصفين بسىء الأخلاق وكريه الصفات..

3- من المهم ألا يعتمد القرار في قبول الفرد من عدمه على رأي مرب واحد فقط بل يجب أن يشاركه في ذلك أكثر من مرب متمرس حيث إن البعض قد لا ينفتح للأخر في أول لقاء لسلوك يصدر رغما عنه أو خلاف أو تضارب في وجهات نظر أو عدم راحة لقسمات وجه أو أسلوب حديث أو غيره فيجب أن يخضع الحكم لأكثر من قول مرب لا لواحد.

4- يراعى في اختيار الأفراد تقاربهم النسبي في المستوى العلمي والثقافي والاستيعابي حيث يستطيعون تدارك بعضهم بعضاً في الفهم والتطبيق، كما يجب أن يراعى تناسب الأعمار فلا يلحق صبي بمجموعة شباب ولا صغير بمراهقين أو غيره، بل ننصح بألا يزيد فارق العمر عن سنة واحده في مجموعات الصغار، وسنتين في مجموعات المراهقين وثلاث سنين في مجموعات الشباب... وما هو بعد ذلك يراعى فيه التناسب النسبي فحسب بغير تحديد.

5- ينبغي أن يتصف الأفراد بالنضج العقلي والتيقظ الفكري وسرعة الفهم والاستيعاب.

6- كما ينبغي أن يتصفوا جميعا بقابلية النمو والتطوير، ويستطيع المربي أن يعرف ذلك عن طريق تجارب اختبارية سريعة يقوم فيها بتعليمهم نموذجا تعليميا جديدا في السلوك أو التفكير ويطلب منهم تطبيقه على نموذج آخر أو موقف جديد..وهكذا

7- من المهم في اختيار مجموعة العمل أن تكون محبة للحياة الجماعية ومؤهلة للعمل بروح الفريق والقدرة على التواصل والتفاعل.

8- هناك صفة أخرى أساسية ومهمة للغاية يتم الاختيار على أساسها وهي الثقة في النفس – وبينها وبين الكبر والعجب شعرة يعرفها المربي – وهي صفة توفر الكثير من الجهود والأوقات على المربي وتعين في التقدم نحو صفات القيادة، وأهميتها هنا بالخصوص هو القدرة على تخطي المعوقات والصعاب وحل المشكلات أثناء العمل وكذلك القدرة على الاعتماد على النفس في أداء المهام.

ثالثا: التكليف والتوجيه:
واقصد به هنا الخطوة التي تلي الاختيار وهي الحلقة التي تسبق تنفيذ العمل المطلوب وتعتبر الخطوة العملية الأولى في التنفيذ، وهذه الخطوة بها أيضا عدد من النصائح والمحاذير نحاول توضيحها بإيجاز:
1- من المهم في البداية التعرف على قدرات ومهارات كل فرد من أفراد المجموعة وهناك عدة وسائل لذلك منها: (المناقشات والحوارات المفتوحة, المعايشة المخصوصة مع الملاحظة، التاريخ، والاختبارات العملية)

2- هناك عدة خطوات داخلية خاصة عند توزيع المهام والاختصاصات على أفراد الفريق، ومنها: -
- أن يفتح باب الحوار مع الأفراد لوضع توصيف دقيق للمهمة وأهدافها والوسائل المقترحة
- تحديد الاختصاصات، والصلاحيات بدقة.
- تصوير مسبق عن المشاكل المتوقعة، وكيفية التعامل معها وحلها بمشاركة أفراد الفريق
- تحديد قنوات وسائل الاتصال في الظروف العادية و الطوارئ.
- إعدادات اللائحة الداخلية، واعتمادها بمشاركة الفريق.

3- يجب أن يعتمد التكليف بالاختصاص في غالب أحواله على الرضا والقناعة بالمهمة لا على الفرض والضغط على الأفراد، إذ إن المهمة القائمة على القناعة والاختيار غالبا ما تكون أنجح وأكثر قبولاً وراحة عند التنفيذ.

4- ينبغي على المربي توضيح وبيان معنى الطاعة المطلوبة أثناء عمل الفريق، وهنا ينتبه المربي إلى أنه حين يعرض معنى الطاعة يجب أن يتخلى عن رغبته في التقدير والسيطرة والتحكم في الآخرين، بل يجب أن يعرض عليهم معنى الطاعة كمعنى محبب للنفس ينبني على احترام الكبير وتقدير الآخر والرغبة في تميز الأداء، لا من خلال الأمر والنهي والضغط والإلزام فإن تلك الأخيرة معان غالبا ما تتسبب في إفشال العمل وإن بدا للبعض أنها تنشئ الانضباط والنظام..

رابعا: المتابعة والتقويم:
تقوم عملية المتابعة فعليا ابتداء من أول لقاء من المربي للأشخاص حيث يقوم بملاحظة الأفراد وتتبع صفات كل منهم ومدى إمكانية الاستفادة منه لأداء المهمة المنوطة، وكذلك مدى إمكانية تعديل سلوكه أو جانب من جوانب تفكيره..

وتستمر عملية المتابعة باستمرار أداء فريق العمل لمهمتهم، حيث يتابع المربي مستوى الأداء ومدى التفاعل الجمعي بينهم ومدى تأثير الصفات الشخصية على العلاقات بين المجموع ومدى التأثر بالبيئة الجديدة – سابا أو إيجابا – لكل فرد من الأفراد.
كما يقوم المربي والقائد بما يسمى بعملية التقويم: للسلوك، وردود الأفعال، والانطباعات، وآثار النتائج السلبية التي يمكن أن تحدث أثناء العمل.

وعملية التقويم عملية شاقة لا يستطيع أن يقوم بها غير المربي الخبير الذي يستطيع امتصاص المواقف السلبية وتحويلها – عبر إمكاناته الداخلية – إلى نصائح وتوجيهات وتدعيمات عملية ونظرية بحيث ينتفع بها الفرد والمجموع فيما يلي من مواقف.

وقد تبدو عملية التقويم متأخرة في ترتيبها بالنسبة لخطوات بناء الفريق، ولكن الحقيقة الفعلية هي أن عملية التقويم عملية مستمرة ومتتابعة وموجودة منذ البداية، وقد تتبدى في مقولة أو نصيحة أو سلوك يحمل معنى الاقتداء أو تطبيق عملي للفعل الإيجابي المنصوص عليه في القرآن أو السنة.

من موقع المسلم
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 01:19 AM   #6 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 25
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
مفاتيح الخير is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا
__________________
مفاتيح الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76