العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-2006, 10:59 PM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي الرؤية (3)

على شاطئ النيل ،
و ما اكثر الأمسيات الجميلة التي كانت تجتمع فيها العائلة كلها حول ضفافه الساحرة ...
انظري يا أماه ... إن القمر يتبعنا حيث سرنا ،
لا يا حبيبتي ، هو ثابت في مكانه ، و الأرض هي التي تدور ، لذا يتهيأ لكِ انه يسير معنا حيث كنا .
لا ..لا ، أنا متأكدة انه يسير معنا ، لما سافرنا الصيف الماضي رأيته عند البحر ، إنه يسافر إلى كل مكان في هذا الكون ،
يا آلهي كيف يفعل ذلك في وقت واحد ؟
و تضحك الأم ، فلا سبيل لإقناع هذه الصغيرة العنيدة دوماً .

و تخفت الضحكات شيئاً فشيئاً ، و تبتعد الصور لكنها لا تتلاشى ، و تتكون لدينا ثروة إنسانية رائعة ، نطلق عليها ( ذكريات ) .

كبرت الصغيرة ، كبرت كثيراً ، و تعلمت من المدرسة و من الحياة !
و علمت أن القمر ثابتاً في مداره ، و لكنها ما اقتنعت يوماً إلا أنه آية من آيات الله تعالى ملكٌ لكل البشر ، أياً كانت عقيدتهم أو جنسياتهم ، أو ألوانهم ، أو لغاتهم ...

هو ملكٌ للإنسان ، هو من الإرث المشترك للبشرية كلها .

و مثلك أيها القمر ، تلك القيم الإنسانية و التي ما أوجدتها الشريعة ابتداء ، و لكنها ضبطتها و وضعتها في إطارها الصحيح ، كحب الوطن و الدفاع عن الأرض والمقدسات و التضحية في سبيلها .

و من هنا يمكن قراءة مبادرة ذو نفر و كان من ملوك حمير حين خرج فيمن أطاعه من قومه لقتال أبرهة الحبشي الأصل لما أراد هدم الكعبة في عامٍ سُمي بعام الفيل الذي وُلِدَ فيه الحبيب صلى الله عليه و سلم .

أياً كان الدافع وراء فعله هذا ، حب المقدس المتمثل في الكعبة الشريفة ، أو الاستنكاف الذي تأباه النفس العربية أن يتسلط هذا الحبشي على العرب ، إلا إنها فطر مركوزة في النفس الإنسانية ، كانت الدافع أيضاً وراء خروج النفيل بن حبيب الخثعمي من بلاد خثعم .

و لكنهما هُزِما أمام جيش أبرهة العرمرم و تم أسرهما و استسلما لأبرهة ، و ناشدوه استبقائهما على قيد الحياة مقابل معاونته فيما عزم عليه بدلاً من القضاء عليهما .

و هنا حيث لا عقيدة تمنح حب الوطن و المقدس امتداداً يتجاوز هذه الحياة ، ينشأ الصراع بين حب الحياة مهما كانت صورتها ، و بين الفناء دون المبدأ ، حين يعبر عنترة عن ذلك و يسرف بقوله

لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ماء الحياة بذلةٍ كجهنم و جهنم بالعز أطيب منزلِ .

علينا و نحن نسعى كأمة تحمل إرث نبيها لدعوة البشر و بناء الإنسان أن نحاول
امتلاك رؤية أكثر وضوحاً ونضجاً تتناسب و سرعة التواصل و الاتصال التي يتسم بها عصرنا ، فلا ضير أن نذكر و نستشهد بقصص الأبطال و الثوار و القادة و الزعماء الشرفاء الذين دافعوا عن أوطانهم ضد المحتل الغاصب و رغبة في إرساء الحق و العدل و الحرية ، انطلاقاً من تلك القيم الإنسانية التي تجمعنا جميعاً و التي اشتمل عليها الخطاب القرآني الموجه لأمة الدعوة و منها ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا ) .
علينا ألا ننظر للحديث هنا كمقدمة لنتيجة حتمية تؤكد التقصير في ذكر المجاهدين والمصلحين والشهداء في الإسلام .
و أن نتخلص شيئاً فشيئاً من تلك الحساسية المفرطة عند الحديث حول الاخوة في الإنسانية ، وألا نفتعل تناقضاً بينها و بين الولاء و البراء نحو عقيدتنا ، فالأمر في نظر علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان أكثر يسراً و بساطة حين قال لواليه على مصر
( الناس صنفان ، إما أخ لك في الإسلام ، و إما نظير لك في الخلق ، أخوك في الإنسانية ) .

نحن قادرون - لكننا لا نملك الإحساس بهذه القدرة ! – على بناء نماذج تدعو للإسلام بالفعل و ليس بالقول وحده ، و نحتاج لترويجها لبناء علاقات من الثقة و الاستجابة مع الآخرين وأن نتلاقى معهم في النموذج الخاص بهم ، أننا نملك جميعاً أنماطاً مختلفة من التنشئة و الخبرات و الأساليب المتغايرة في الحياة ، كما أننا نمتاز جميعنا بالتفرد عن بعضنا البعض في المعتقدات والقدرات والهويات ، و عليه فإن كلاٌ منا يرى العالم بصورة مختلفة ،
و لكي ننجح في ترويج هذه النماذج علينا قبول الآخرين و قبول رؤيتهم للعالم و التعرف عليها و احترامها ، دون أن نفقد الإحساس بالذات و الهوية و المعتقد ، كما وأننا لسنا مطالبين أن نتفق معها .

و تتميز إنسانية المسلم بتلك الشريعة الربانية التي و كما سبق تضبط تلك القيم و تضعها في إطارها الصحيح و تبقي على المعنى الكلي العميق الممتد للحياة في الدار الآخرة ، و من دونها تكون حيازة جزئية لمعنى الحياة ،
ومن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر .

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 29-05-2006 الساعة 04:20 AM.
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2006, 02:02 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

((على شاطئ النيل ، ))

على ضفاف النيل وقد كنت سائرة
انظر اليه اتابع القمر
انظرى امامك يا بنيتى
دعينى يا امى فما اجمل المنظر
ابصرى الطريق جيدا حتى لا تتعرقلى
اطمئنى أمى فان صاحبى يبادلنى النظر
فان تعرقلت سيمد يده وينقذنى من الخطر
لا يا صغيرتى لا تقولى هكذا
انما ينقذك رب القمر
وهل للقمر رب يا امى غير ربنا رب البشر
حاشا لله يا ابنتى "قل هو الله احد "
عذرا يا امى فهكذا دوما اجادلك
فزودينى بكلمات تضىء طريقى مثل القمر

* * *


((كبرت الصغيرة ، كبرت كثيراً ، و تعلمت من المدرسة و من الحياة ! ))
ورسخ التوحيد فى اعماق قلبها
وعلمت ان القمر آية من آيات الله الذى لا يعجزه احد
وتعلمت ان تجادل دائما لتفهم الحقيقةفقط , لا لتمارى السفهاء ,او تبارى العلماء ,انما لتصل الى الحق وتطمئن نفسها
وما زالت الصغيرة على حالها كبرت وكهلت واقتربت من العجز لكن حب المعرفة مافارقها يوما
تريد ان تعرف ماتجهله لكن ليس كل ما تقرأ تفهمه
ثمة كلمات سهلة ممتنعة ماتعة تشق طريقها الى تلك النفس وذاك القلب من دون عناء , من دون تكلف ,تنفذ بسرعة البرق
وتملأ النفس بذرات من الضوء يباهى ضياؤها نور القمر

* * *

استاذتى المضيئة دائما
كانت هذه وقفة متواضعة على سطرين من مقالتك الرائعة
فهل تسمحى لى بوقفات اخرى مع بقية السطور الماتعة
سلمت يمينك وزادك الله نورا وهدى
ودمت للضوء شمسا يستمد منك ذراته
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2006, 08:25 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 138
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
ahmhah is on a distinguished road
افتراضي

حين تنساب الكلمات عذبة ..
و تتمايل العبارات رقة ..
و تتتابع الصور بهجة ...
نعرف أن مدادها قد خرج من قلمك ..
فيه نور من اسمك ..
و لمحات من فكرك ..
و عطر من بلاغتك ..
... ... ... ...
... ... ... ...
نعم يا أختاه لابد ألا ننسى أننا رسل رسول الله الذي جعله الله رحمة "للعالمين" ..
فلا نصطنع حدودا ، وقوالبا و أسواراً ... ما أنزل الله بها من سلطان ..

فنأخذ من الجميع .. لنعطيهم ..
و نحترمهم .. ليستقبلوا منا ..
و نبسط إليهم أيادِ من خلفها قلوب مفتوحة .. و عقول متفتحة ..

فهم إخوتنا من لحمن و دمنا .. و إن بغوا و ظلموا و ضلوا الطريق ....
فمن أجلهم .. و رحمة بهم .. أرسلنا الله إليهم .. لنأخذ بأيديهم .. و ندلهم على الطريق ..
فإن قبلوا فقد نجحنا في الدخول عليهم ..
و إن أبوا فالقلوب بيد خالقها .. و نتهم أنفسنا و نراجعها ..
لقد شعرت حين قرات مقالك القيم هذا .. أنني لم أبتعد عنك كثيرا حينما وقفت متأملا في آخر حوار لي بعنوان:




متأملا لقصة تحكي مسيرة رجل قاد قومه في بطولة نحو القيم الإنسانية التي أشرت إليها:
" ... تلك القيم الإنسانية و التي ما أوجدتها الشريعة ابتداء ، و لكنها ضبطتها و وضعتها في إطارها الصحيح ، كحب الوطن و الدفاع عن الأرض والمقدسات و التضحية في سبيلها ."

بارك الله فيك .. وتقبل منا و منك ..

أحمــد حســين
ahmhah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2006, 06:23 PM   #4 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أختي الحبية
الساهرة
أشكرك على ثنائك المتواصل الذي تخجل له حروفي و لا استحق منه الكثير ، عَلِمَ الله ذلك ، و ليس إظهاراً لتواضع و إنما هي نعمة الله في ستره علينا و زينته لنا يجملها الحب في الله تعالى ،
فاللهم كما سترتنا في الدنيا ، أسترنا جميعا يوم الوقوف بين يديك .
و بكل شوق انتظر تعليقك القادم و من المؤكد أنه سيثر سطوري و يزيد من قيمتها .

**********

أخي الكريم
الأستاذ احمد حسين
يبدو أن سطوري المتواضعة ستنبئ قريباً عن موهبة أخرى عندك في التقييم الذي و كأنه ترسمه ريشة فنان عند التعليق على المقالات القيمة هنا و أشكرك انك تحسب أن مقالي منهم و يشرفني أن تكون البداية من تعليقاتكم هنا .
لا أنكر أن ( فيلم و حلم ) أثرت في كثيراً و اكثر منها سعة أفقك و طريقتك في المعالجة ،
و عادت بي سنوات للوراء و ذكرتني برائعة ارنست هيمنجواي و لكني شاهدتها فيلما لا زالت بعض مشاهده في ذاكرتي ( لمن تدق الأجراس ) و على ما أذكر انه كان حول الحرب العالمية الثانية و كان فيه الكثير من المشاهد الإنسانية الراقية .

الإشكال انك عندما تتحدث عن الإنسانية و المواطنة و دور مؤسسات المجتمع المدني و ما شابه ذلك مما أُصطلح عليه في عصرنا ،
يشعر الكثير بالقلق و عدم الارتياح إنطلاقاً من مشاعر محمودة تجاه ديننا و الخوف عليه و على عقيدتنا أن يصيبها الزيغ و الخلل و يقوي هذا الشعور جنوح الكثير ممن تبنوا هذه الدعاوى عن الطريق الواضح الصريح للإسلام ،
و هنا تدور الحوارات سجالاً ، و لا شك أن الكل يهدف لرفعة هذه الأمة و استرجاع مكانتها و مجدها بين الأمم و الحفاظ على عقيدتنا و هويتنا ،
فاللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2006, 08:06 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 204
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 31 في 7 موضوع
تركي العبدلي is on a distinguished road
افتراضي

أختي الفاضلة ذرة ضوء حفظها الله تعالى ...

لقد استمتعت بقراءة مقالك الجميل ، وإن سعة الأفق التي طعمت بها مقالك تنم عن فهم جيد لجانب من جوانب الشريعة ألا وهو احترام الإنسان وتقديره حيث تتجلى في صورته التكريم الرباني الذي نبأنا الله به ( ولقد كرمنا بني آدم ...).

وأريد أن أبرز جانب آخر حتى تكتمل صورة المقال من وجهة نظري ...

بأن هذا التكريم والتبجيل محدود بحدود ربانية أيضا ...كيف ؟

إن هذا الإنسان الذي كرمه الله اختلف الحكم عليه بمقدار صلته بربه والإنتماء لملته ، لا بأصل خلقته واكتمال بشريته !

فنجد تارة الشرع يحرم علينا دم الإنسان وماله وعرضه بل وحتى عود الأراك أن يأخذه ولو من باب الحياء ، ونجد الشارع يعظم ذلك الفعل ويردع المعتدى بأشد العقوبات .

ونجد تارة الشارع يأمرنا أن نعامل نفس الجنس وهو الإنسان بمعاملة مغايرة جدا عن الصورة الأولى فيأمرنا بقتله وسلب ماله وأن لا تأخذنا رأفة بهم !

ونجد تارة يأمرنا بأن نستحييهم ولكن بأن يدفعوا ضريبة مالية للدولة تسمى بالجزية ويفرض عليهم شروطا كثيرة حتى يتعايشوا مع بني جنسهم .

إذا لم هذا التمايز في المعاملة ... اليس كلهم أبناء لآدم ؟ اليس كلهم ينتمون للجنس المكرم في شريعتنا ؟

بلى ...ولكن!

إن مدى التكريم الرباني للإنسان ينتهى حيث ينتهي مدى قيام الإنسان بما خلق له ..

فلا يمكن أبدا أن يُقبل من إنسان أي إنحراف بحجة إختلاف وجهات النظر ..لِم؟

لو كنا نتكلم عن اجتهادات فردية أو جماعية في صناعة ما أو في التخطيط لوضع طريق أو إنشاء لبناء معماري فلا بأس إذن أن نقبل الرأي الآخر ، لكن في تحديد معاملتنا مع الطرف المختلف معه فليس لنا ذلك ولو بحجة أن الطرف الآخر إنسان مثلنا لأن شريعتنا وضعت الحدود وشرعت الضوابط التي من خلالها تكون نقاط التواصل مع الطرف الإنساني المغاير لنا في الدين .

هناك قاعدة عامة وضعت لنا نعرف من خلالها أن هذا الجنس البشري الذي ندعي ( بالأخوة معه ) يحفظ لنا في طيات نفسه العداوة كقوله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) فهل لنا أن نقول أن هذه العداوة تذوب في إدعائنا بأنهم أخوة لنا بالإنسانية بالطبع لا ... ولا تنتهي أبدا ...

لكن هناك فرق كبير بين إمكانية التعايش معهم في بلد واحد وبين الذوبان مع الطرف الآخر تحت مظلة الأخوة الإنسانية أو البشرية المشتركة .

فإمكانية التعايش معهم سواء كانوا يهودا أوغيرهم فلا مانع أبدا في شرعتنا بضوابطها أما جعل الدين قضية شخصية والإنسانية قضية عامة مشتركة نتعايش من خلالها فلا يتأتى حسب معطيات الشريعة في ظني .
__________________
يسرني زيارتكم

http://www.maktoobblog.com/turky23
تركي العبدلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2006, 09:34 PM   #6 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أبو الدحداح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,850
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 8 موضوع
أبو الدحداح is on a distinguished road
افتراضي

ابداع

ما اجمل القلم
وهو يترنم وهو يكتب على النيل
حيث تتحرك الامواج متناثرة وسط هاذه الامواج العذبه
__________________
ليست المشكلةأن تخطــىء ،
حتى لوكان خطئك جسيما
وليست الميزة أن تعترف بالخطـــأ وتتقبل النصح ..
إنمـاالعمل [ الجبــار ] الذي ينتظرك حقا
هو أن لا تعـود للخطــأ أبــدا ..
أبو الدحداح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2006, 03:17 PM   #7 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أخي الكريم
أبو الدحداح

أشكرك على تعليقك المشجع و تشبيهك الجميل ،
فجزاك الله عني خيراً .

**********

أخي الكريم
تركي العبدلي

أشكرك جداً على هذا التعليق القيم المهذب و الموضوعي ،و اتفق معك في الكثير مما أوردته ، و قولك ( لكن هناك فرق كبير بين إمكانية التعايش معهم في بلد واحد وبين الذوبان مع الطرف الآخر تحت مظلة الأخوة الإنسانية أو البشرية المشتركة)
اعتقد اني أكدت عليه بقولي ( دون أن نفقد الإحساس بالذات و الهوية و المعتقد ، كما وأننا لسنا مطالبين أن نتفق معها . )

و لكني أقف عند قولك
( أما جعل الدين قضية شخصية والإنسانية قضية عامة مشتركة نتعايش من خلالها فلا يتأتى حسب معطيات الشريعة في ظني ) .

نعم من المفترض أن يكون الإسلام هو القضية العامة والمرجعية المشتركة للبشرية كلها تستمد منه معنى الإنسانية في أرقى صورها و كل قيمها و لهذا أرسل الله تعالى الرسل و الأنبياء بالدعوة لتوحيد الله تعالى لتستقر الشريعة كمصدر وحيد في التلقي و التنفيذ،
و لكنه سبحانه و تعالى أنزل أيضاً في كتابه الكريم ( فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر )
سبق في علم الله تعالى انه ستبقى دولاً و أمما و شعوباً على الكفر، و الله تعالى يقيم له دولهم الكافرة إذا ما اتسمت بالعدل ، و هذا مشاهد على مر العصور ، و الظلم لا يقيم دولاً أو حياة من الأصل مع الإسلام والتوحيد .

شريعتنا ليست مغيبة عن الواقع و لا تعزلنا عنه ، إذا صح الاتفاق على أن الدين هو القضية العامة التي تحكم حياة المسلم في مجتمعه و بلده ،
فماذا عن تعاملنا اليوم مع الدول و الشعوب الأخرى التي لا تدين بالإسلام ، و نتعامل معها و يعيش فيها ملايين المسلمين ، كيف تُضبط حياتهم و تعاملاتهم اليومية بأنظمة هذه البلاد ، إن لم يكن هناك حد أدنى من الأعراف الإنسانية الراقية و التي لا تتناقض مع شريعتنا ، من الحرية و احترام الحقوق و تجريم - ( بحسب قوانينهم ) و إلا ففي شريعتنا الحكم هو التحريم - السرقة و نهب الأموال ، و احترام قواعد المرور ، و الحفاظ على النظافة و الممتلكات العامة ....الخ ،
إذن تبقى مساحة ، الإلتقاء فيها لا يتطلب أبداً الذوبان ، و الحفاظ على العقيدة و المنطلقات الشرعية لا يحتاج أبداً للتجمد برفض الإلتقاء ،
و تبقى المسألة من وجهة نظري فيها عموم و خصوص ، فكل قيمة إسلامية هي قيمة إنسانية و لا شك ، شاء من شاء و أبى من أبى و لكننا لا نكره أحد ،
و ليست كل قيمة إنسانية هي قيمة إسلامية فحقوق الإنسان قيمة إنسانية إسلامية ، و لكن إذا تعارف الآخر على أن حقوق الشواذ مثلاً أو المثلية من حقوق الإنسان ، فهذا لا يلزمنا و لا نتفق معهم فيه ، و تبقى الدعوى بالحسنى للنموذج الإسلامي للعلاقات الإنسانية الصحيحة ، و كذا حرية التعبير .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2006, 11:32 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 204
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 31 في 7 موضوع
تركي العبدلي is on a distinguished road
افتراضي

أختي الفاضلة ذرة ضوء ...

أشكرك على توضيحك لمعاني كلماتك وما قلتيه حول العبارة المذكورة لم يكن وقفة منك بل شرح لما قصده ، وهو أن يكون أسُّ تعاملنا مع الطرف الآخر هو ديننا لا ما يدّعى من حقوق للإنسان مزعومة وكان قولك ( فكل قيمة إسلامية هي قيمة إنسانية و لا شك ، شاء من شاء و أبى من أبى و لكننا لا نكره أحد ، و ليست كل قيمة إنسانية [يدعيها الخصم ] هي قيمة إسلامية فحقوق الإنسان قيمة إنسانية إسلامية ) كانت كالبلسم على الجرح وكالمسك في الختام

فشكرا لك
__________________
يسرني زيارتكم

http://www.maktoobblog.com/turky23
تركي العبدلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 04:57 AM   #9 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أخي الكريم
تركي العبدلي

بل أنا التي أتقدم لك بجزيل الشكر على متابعتك للحوار و الذي يسعدني أن يستمر مع من له مثل عقليتك و فكرك ،
و لكن ( و دوماً لكن ) !
أيضاً أتوقف عند ما كتبته بين القوسين ( يدعيها الخصم )
لماذا الأخر عندك دوماً محصوراً في نطاق الخصومة و الله تعالى هو القائل ( ليسوا سواء ) ،
و كما انهم ليسوا جميعهم في حالة عداء و قتالٍ معنا و إلا كيف تقرأ قوله تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم ) ؟
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2006, 05:06 PM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 204
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 31 في 7 موضوع
تركي العبدلي is on a distinguished road
افتراضي

أختي الفاضلة حفظها الله تعالى

جميل أن نطرح أفكارنا بكل أريحية ومن غير تحفظ غير مبرر وأشكرك كل الشكر على هذه الوقفات الطيبة منك على عباراتي فأقول لك أيتها الفاضلة ...

معنى الخصومة

لا شك أننا متخاصمون - مع غير المسلمين -في معرفة الله والإيمان به وبما أمر وبمن أرسل وبما نعمل به من أحكام شرعية فالله يقول ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ) قال مُجَاهِد وَالْحَسَن وَعَطَاء بْن أَبِي رَبَاح وَعَاصِم بْن أَبِي النُّجُود وَالْكَلْبِيّ ( أَنَّهُمْ الْمُؤْمِنُونَ كُلّهمْ وَالْكَافِرُونَ كُلّهمْ مِنْ أَيّ مِلَّة كَانُوا ) ونصر هذا القول الإمام ابن كثير والإمام القرطبي وكذلك الإمام الطبري حيث قال ( عُنِيَ بِالْخَصْمَيْنِ جَمِيع الْكُفَّار مِنْ أَيّ أَصْنَاف الْكُفْر كَانُوا وَجَمِيع الْمُؤْمِنِينَ ) ... فأقول كل من كان على ملتنا فهو منا وكل من خالف ملتنا فهو خصم لملتنا

لكن ينبغي علينا أن نعرف هل هذه الخصومة تعني إلغاء كل قنوات الإتصال معهم ؟

بالتأكيد كلا ولقد سبق بيان ذلك والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعامل اليهود بالمدينةمعاملة حسنة ، بل كانوا يبيعون ويشترون مع المسلمين بكل أريحية والرسول صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة لدى يهودي وكان عليه أفضل الصلاة والتسليم يزور جيرانه أهل الكتاب وكل هذا من البر والقسط لهم مالم يباشروننا بالقتال أو يتعاونوا مع عدو للمسلمين في قتالنا لإلحاق الضر بنا وإلا حق لنا مقاطعتهم وطاعة ولي الأمر فيهم ...

أما هم فلا تظني أختي الفاضلة أنهم من الممكن أن يضمروا لنا خيرا قط فالله يقول فيهم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ) فهل تظنين أن هذه الآيات نزلت في كفار قريش ..كلا .. وإن كانت تشملهم ! فهل تظنين أنها نزلت في فارس أو الروم ... كلا وإن كانت أيضا تشملهم بل نزلت فيمن يعاملهم رسول الله بالحسنى ويقسط إليهم ويبرهم وهم أهل الكتاب الذين يتقاسمون مع المسلمين بما يسمى اليوم حق المواطنة .. ويؤكد هذا المعنى الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره حيث يقول (هُمْ الَّذِينَ قَدْ ظَهَرَتْ لَهُمْ بَغْضَاؤُهُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ عَلَى مَا وَصَفَهُمْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهِ , فَعَرَفَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ بِالصِّفَةِ الَّتِي نَعَتَهُمْ اللَّه بِهَا , وَأَنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ وَصَفَهُمْ تَعَالَى ذِكْره بِأَنَّهُمْ أَصْحَاب النَّار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ مِمَّنْ كَانَ لَهُ ذِمَّة وَعَهْد مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه مِنْ أَهْل الْكِتَاب ...الَّذِينَ كَانُوا بَيْن أَظْهُر الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْل الْكِتَاب أَيَّام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِمَّنْ كَانَ لَهُ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْد وَعَقْد مِنْ يَهُود بَنِي إِسْرَائِيل . )
وإني آسف بحق على الإطالة لكنني أريد أن أؤكد أن البر والقسط لا يعني ذلك البتة رفع الخصومة التي ذكرتها في صدر كلامي وهي خصومة في التشريع حيث تشريعهم وضعي أرضي وتشريعنا رباني سماوي ، أما قوله تعالى ( ليسوا سواء) المقصود بها أن من آمن منهم بديننا ليس مثل من كفر وظل متمسكا بيهوديته ونصرانيته وفي ظني أن هذه الأية شاهد على بقاء الخصومة لا على جواز التسامح معهم فمن آمن فهو منا ومن كفر فلا نعامله بمثل من آمن .
تركي العبدلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92