العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2006, 04:44 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,793
عدد مرات شكره للأعضاء: 280
شُكر 433 في 178 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي السفر والسياحة

الحياة سفر، وكل الخلق فيها مسافرون، والوجهة في النهاية واحدة هي الدار الآخرة ، وكل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها... ولكل وجهة هو موليها، ومهما بعدت الأسفار فهي لا تخرج عن مُلك الله ولا تعزب عن علمه ..
وفي الطواف في الأرض مشاهد اتعاظ وعبرة ونظر وتفكر ولا تخلو الأرض من عجيب خلق الله ومتقن صنعه وبديع آياته، وكلها تنطق بربوبيته وقوته سبحانه (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)، (إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ).. فسرّح بصرك -كرّات وكرّات- ستجد آثاراً تنطق بالآيات وتوحي بأجلّ العظات، وفي كل آية تفكُّر، فها هي آثارهم شاهدة عليهم ووقتها تدرك بطش الله الشديد الذي لا يرد عن القوم المجرمين.. (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)..
وقد عاب الله على أقوام لا يتفكرون ولا يعتبرون (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ)..
ذكر الشافعي فوائد خمسا للسفر:
تغرب عن الأوطان تكتسب العلا // وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هـمٍّ واكتسـاب معيشـة // وعلـم وآداب وصحبـة مـاجد
فان قيل فـي الأسفار ذل وشدة // وقطع الفيافي وارتكاب الشدائـد
فموت الفتى خير له من حيـاته // بدار هوان بين واش وحـاسـد
وقد يضطر المسلم للسفر لرفع الذل عن نفسه إن كان بين قوم لئام، ووسطٍ يكيد له ويتربصُ به، فيضطر المسلم إلى السفر إلى بلاد الكفار والإقامة فيها لأسباب كثيرة؛ يرجع معظمها إلى ما تعيشه بلاد المسلمين من بُعد عن الدين وضعف اقتصادي وتخبط في السياسة وأحيانا أخرى ما يبتلى به المسلمون من فتن وحروب داخلية واضطهاد من حكومات علمانية مستبدة..
وإن أفضل الزاد للمسافر والذي لا يُستغنى عنه هو التقوى، وهي أعظم وصية وصى بها النبي الكريم "اتق الله حيثما كنت" وفيها استشعار مراقبة الله في السر والعلن، ولئن راقب العبد ربّه في إقامته وظعنه وسره وعلنه؛ فقد حقق الإحسان، وفي الدعاء " اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى" وما أقبح أن تكون خشية الناس أشد خشية من رب الناس ..

ويأتي مع الاستجابة لداعي الصيف التساهل في أداء الفرائض ومع إغراءات الدعاية نرى التفريط وغياب ما أوجب الإسلام من ترك الصلاة وخلع الحجاب، إضافة إلى التقليد والتشبه وتزعزع اليقين .. و تصل الجرأة إلى ولوج نوادي القمار، وبيوت الرذيلة..
والأولى للمسلم أن يكون سفيراً داعياً لإسلامه مهما حصل من مضايقات أو استخفاف ولو جحظت العيون ولمزت الألسنة، وعار على مسلم أن يخجل من الحق والأولى به الإعلان عنه..

فهل بات يعرف المسافر اليوم آداب السفر وأحكامه، وهل يهتم بالسؤال عنها، ويمتثلها؟
وهل تغيرت الوجهة والنية قبل السفر؟
ولماذا نرى من المسلمين من يخلعون مظاهر الإسلام وعادات ويشرعون في تقليد الكفار، بل ويتركون الواجبات بمجرد الخروج من حدود بلده فتجد تفريطا في الصلاة وخلع للحجاب و..؟
وفي ظل التضييق على السياحة الخارجية وسوء المعاملة التي يتعرض لها المسلمون عامة والعرب خاصة في الخارج، إضافة إلى ما يرجع به بعض محملين بالذنوب والآثام والأمراض المعدية نتيجة الاختلاط السيئ وارتكاب المحرمات.. ألا تمثل السياحة الداخلية بديلا نقياً ..


شارك برأيك
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 27-05-2006 الساعة 04:52 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2006, 05:33 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

"الحياة سفر، وكل الخلق فيها مسافرون، والوجهة في النهاية واحدة هي الدار الآخرة ، وكل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها... ولكل وجهة هو موليها، ومهما بعدت الأسفار فهي لا تخرج عن مُلك الله ولا تعزب عن علمه .. "

الحياة سفر .. وكل الخلق فيها مسافرون ....

ما اروع العبارات حين تذكرنا بالدار الاخرة من دون تكلف او عناء !!

وسبحان الله ..!! ما ان علمت ان الحلقة القادمة عن السفر والسياحة الا وبدأت اعد فى نفسى واسترجع ما اعلمه عن آداب السفر والسياحة الدنيوية
غير ان المقدمة الواعظةالرائعة كانت مفاجأة نقلتنا الى رحلة سفر اخرى قد غفلنا عنها
رحلة السفر الى الدار الآخرة
ذكرتنى برواية رحلة الحاج كتبها قس نصرانى (جون بانيان )الا انها كانت تدور حول رحلة سفر الانسان من الدنيا الى الاخرة وكيف ان ذنوبه اثقلت كاهله حتى صار حملا ثقيلا على ظهره الضعيف
يا لها من رحلة سعادة لمن اهتدى !!
يجب ان نتوقف عند هذه المحطة ونتمهل قليلا قبل الحديث عنها
لا بد من مراجعة النفس اولا
وسؤالها :

منذ متى وانت مسافرة ؟
الم ينهكك طول السفر مع قلة الزاد !!
هل تعهدت راحلتك يانفسى التى تمطيها الى الدار الآخرة ؟؟

شكرا لك استاذى الكريم على تلك التذكرة المؤثرة والموعظة الاكثر من رائعة
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 01:31 AM   #3 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 1
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مهندس الفكرة is on a distinguished road
Arrow عندما نعلم موضع القدم

فعلاً .. أخي العزيز .. اذا اتضحت لأحدنا الوجهة والهدف من السفر .. عندها سيكون لسفرنا معنا .. أكان السفر الطويل الذي نحياه أم سفراً قاصداً لوجهة نتوجهها .. نعم .. هي كلمة .. ولكنها تسفرعن خبايا النفوس .. هي كلمة .. ولكنها من نوع آخر .. هي كلمة ولكنها تحوي في طياتها عزيمة .. وتجديداً وصبرا .. ومصابرة أيضاً ...

أتمنى أن نستعرض في الحلقات القادمة .. عن السفر ودوره في تجديد المياه الراكدة وبث الحياة في الانسان والحيوية في حياة المسلم والداعية المسلم .. والعامة أيضاً ..

حفظكم الله لكل خير
مهندس الفكرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 04:02 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 279
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 5 في 5 موضوع
مشعل الضياء is on a distinguished road
Lightbulb نبغي نسافر

نبغي نشوف الدنيا

واجازة الصيف
مع سفرية لأربا

تخلي حياتك
عالم تاني
مشعل الضياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 09:28 AM   #5 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي من لسان العرب

سفَر الرجل يسفِر سُفُورًا خرج إلى السفر. والبيت سَفْرًا كنسه. والريحُ الغيمَ عن وجه السماء كشطته. وفلانٌ الشيءَ فرَّقهُ. والبعيرَ جعل على أنفه سِفارًا
وسفَر الصبح أضاء وأشرق. والحرب ولَّت
والمرأَة كشفت عن وجهها فهي سافر والغنم باع خيارها
وسفَر بين القوم يسفِر أيضًا ويسفُر سَفْرًا وسَفَارةً وسِفَارةً أصلح فهو سفير
سفَّر فلانًا أرسله إلى السفر. والبعير جعل على أنفه سِفارًا. والإبل رعاها بين العشاءين وفي السفير. والنار ألهبها
وسافر إلى بلد كذا سِفارا ومسافرةً مضى. وفلانٌ مات. والرياح زايلت.
ومنه تقول العرب إن الرياح يسافر بعضها بعضًا لأن الصبا تسفر ما أسدته الدبور والجنوب تلحمه. وارجل انكشف
وأسفر البعيرَ بمعنى سفره. الصبح أضاء وأشرق. قيل ومنه الحديث أَسفِروا بالفجر فإنه أعظم للأجر أي صلوا صلوة الفجر مسفرين. ويقال طولوها إلى الإسفار
وأسفر وجهه حسن وأشرق
وأسفر الرجل دخل في إسفار الصبح. والشجرة صار ورقها سفير. والحرب اشتدَّت
وأسفر مقدَّم رأسه من الشعر انحسر عنه
وتسفَّرت الإبل رعت بين العشاءين وفي السفير. والرجل أتى بسَفَرٍ أي بقية بياض النهار. والجلد تأثر وشيئا من حاجته تداركه. وفلانا طلب عنده النصف من تبعة كانت له قبله.
والمرأة استسفرها أي طلب أن تسفر أن تكشف عن وجهها
وانسفر شعره عن رأسه انحسر. والإبل ذهبت
واستسفر المرأة طلب أن تسفر
السافِر المسافر قيل ولا فعل له ج أَسفار وسَفْر وسَفَرة وسُفَّار.
وفرس سافر أي قليل اللحم. وقيل يقال سفَر شحمه إذا ذهب. وامرأةٌ سافر أي كاشفة القناع عن وجهها
والسافر أيضًا الكاتب ج سَفَرة
السافِرة مؤَنَّث السافر ج سوافر. وقول الحريري خَير العشاء سوافره أي ما يُؤْكل منه في بقية ضوء النهار كأنه سافر وهو مستعار من سفور المرأة إذا كشفت عن وجهها وأصل المَثَل في ما أورده الميداني خير الغداء بواكره وخير العشاء بواصره أي ما يُبصَر من الطعام قبل هجوم الظلام. والرواية المشهورة خير العشاء سوافره كما رواه الحريري وهو مأْخُوذٌ من قول الأطباء من باكر في الغداء ولم يتماسَ في العشاء ولم يمتلئْ من الطعام ولم يأكل عند المنام ونقَّى الفضول في معتدلات الفصول كان حريًّا بأن لا يطرقه المرض إلا إذا حان الأجل
والسافرة أيضا أُمَّةٌ من الروم كأنه لبعدهم وتوغُّلهم في المغرب. ومنه الحديث لولا أصوات السافرة لسمعتهم وجبة الشمس أي ضجيج سقوطها عند غروبها.
وقوم سافرةٌ أي ذوو سَفَر لضد الحَضَر
السِّفَار مصدر سافر وحديدة أو جلدة تُوضَع على أنف البعير بمنزلة الحَكَمة للفرس. وربما كان خيطًا يُشَدُّ على خطام البعير ويدار عليه وتجعل بقيته زماما ج أَسفِرة وسُفْر وسفائِر
السَّفَارة والسِّفَارة إيقاع الصلح بين القوم.
ومنه السِّفَارة لوظيفة السفير ومقاومه في اصطلاح أرباب السياسة
والسُّفَارة الكُناسة
السَّفْر مصدرٌ والأثر ج سُفُور.
ورجلسَفْرٌ أي ذو سَفَرٍ. وقوم سَفْرٌ كذلك وهو جمع سافر كصاحب وصَحْب.
وقد يقال ناقة سَفْرٌ أي مسافرة ومنه قول أبي الطيب المتنبي

يخدن بنا في جوزه وكأنَّنا
على كرةٍ أو أرضه مَعَنا سَفْرُ

أي أن المطايا تسير بنا في هذا الطريق وكأننا نسير على كرة لا يعرف لها طرف أو كأن أرضه تسير مسافرةً معنا فلا نصل إلى آخرها.
وفي الكلِّيات السَّفْر كشف الظاهر. ومنه السَّفِير لأنه يكشف مراد المتخاصمين. وقيل السفر كشف الظاهر
والفسر كشف الباطن
والسِّفْر الكتاب الكبير أو جزء من أجزاء التوراة. قيل ومنه في سورة الجمعة مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ج أسفار.
والسَّفَر قطع المسافة ج أسفار. وقيل هو في الأصل مصدر بمعنى الخروج من مكان إلى آخر بقصد الارتحال.
يقال سفِر الرجل يسفر سَفَرًا إذا خرج للارتحال ثم استعمل اسمًا بمعنى قطع المسافة
والسَّفَر أيضًا بقية النهار بعد مغيب الشمس
السُّفْرَة طعام المسافر وما يبسط تحت الخوان من جلد أو غيره ج سُفَر. والسَّفَرة الكَتَبَة جمع سافر كما مرَّ والملائكة يحصون الأعمال
السَّفُّور سمكة كثيرة الشوك
السَّفُّورة السَّبُّورة
السَّفِير الرسول المصلح بين القوم. ومنه السفير لوكيل دولة عند دولة أخرى ويعرف بالإيلجي أيضا. وقد ذُكِرَ في باب الهمزة ج سُفَرَاء
والسفير أيضا ما سقط من ورق الشجر وتحاتَّ لأن الريح تسفره أي تكنسه وأثر النور في أوائل الليل
السَّفِيرة قلادةٌ لها عُرًى من ذهب أو فضة ج سفائر
المِسْفَر الكثير الأسفار والقوي على السفر
والمِسْفَرة مؤنث المِسْفَر والمكنسة ج مسافر
ومسافِر الوجه ما يظهر منه. ومنه قول امرئ القيس

ثياب بني عوف طَهارَى نقيَّةٌ
وأوجهم بيض المَسَافر غُرَّانُ

والناقة المُسْفِرة الحمرة التي ارتفعت عن الصهباء شيئا
والمُسفَّرة كبَّة الغزل. وأصل المعنى في هذه المادة كشف الغطاء عن الشيء وبقية متفرِّعة منه
  رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 09:31 AM   #6 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي من القاموس المحيط

(ساحَ): الماءُ يَسِيحُ سَيْحاً وسَيَحاناً جَرَى على وجْهِ الأرْضِ والظِّلُّ فاءَ
(والسَّيْحُ) الماءُ الجاري الظاهِرُ والكِساءُ المُخَطَّطُ وماءٌ لبني حَسَّانَ بنِ عَوْفٍ وثلاثةُ أودِيةٍ باليَمامةِ
(والسِّياحَةُ) بالكسر (والسُّيُوحُ والسَّيَحانُ والسَّيْحُ) الذَّهابُ في الأرْضِ للعبادَةِ ومنه المَسيحُ بنُ مريَمَ وذكَرْتُ في اشْتقاقِه خمسينَ قَوْلاً في شَرْحِي لِصَحيح البُخاريِّ وغيرِهِ
(والسَّائِحُ) الصائِمُ المُلازمُ للمَساجِدِ
(والمُسَيَّحُ) المُخَطَّطُ من الجَرادِ ومن البُرودِ ومن الطُّرقِ المُبَيَّنُ شَرَكُهُ أي طُرُقُهُ الصُّغارُ والحِمارُ الوَحْشِيُّ لِجُدِّتِهِ التي تَفْصِلُ بين البَطْنِ والجَنْبِ
(وسيْحانُ) نَهْرٌ بالشَّامِ وآخَرُ بالبَصْرَةِ ويقالُ فيه ساحِينٌ و [ة] بالبَّلْقاء بها قبْرُ موسى عليه السلامُ
(وسَيْحونُ) نَهْرٌ بما وراءَ النَّهْرِ ونَهْرٌ بالهِنْدِ
(والمِسْياحُ) من يَسيحُ بالنَّمِيمَةِ والشَّرِّ في الأرْضِ
(وانْساحَ) بالُهُ اتَّسَعَ والثَّوْبُ تَشَقَّقَ وبَطْنُهُ كَبُرَ ودَنا من السِّمَنِ
(وأساحَ) نَهْراً أجْرَاهُ والفَرَسُ بِذنبِهِ أرْخاهُ وغَلِطَ الجوهريُّ فذكَرَهُ بالشينِ
وجَبَلُ (سَيَّاحٍ) ككَتَّانٍ حَدٌّ بين الشَّامِ والرَّومِ
(والسُّيوحُ) بالضم [ة] باليَمامةِ ومُسْلِمُ بنُ علِيِّ بنِ السِّيحِيِّ بالكسر محدِّثٌ.
  رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 09:50 AM   #7 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي بين مسافر و "مسائح" و "مماسح"!!!

طبعا هذا مفاعل و هذان لا يصحان، فهما فاعلان!
وهؤلاء يظهرهم المعنى و الفعل و المكان و يوضحه... فشتان بين مكتشف وعابر ومفاعل و مسافر، و بين مكتشف وعابر وفاعل و سائح، و بين مكتشف و ماسح!
نسأل الله السلامه والرشد و العفو و العافية في الدين و الدنيا و الآخرة، و نعوذ بالله وكلماته التامات من شر كل ذي شر و شر فتن الليل و النهار و من شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن...
  رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 10:39 AM   #8 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
Question

ذكر البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا عبيد بن شريك ثنا أبو الجماهر ثنا الهيثم يعني ابن حميد ثنا العلاء بن الحارث عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه : : ( أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ائذن لي في الزنا ، قال : فهم من كان قرب النبي صلى الله عليه و سلم أن يتناولوه ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : دعوه ، ثم قال له النبي صلى الله عليه و سلم : ادنه ، أتحب أن يفعل ذلك بأختك ، قال : لا ، قال : فبابنتك ، قال : لا ، فلم يزل يقول بكذا و كذا كل ذلك يقول لا ، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : فاكره ما كره الله و أحب لأخيك ما تحب لنفسك ، قال : يا رسول الله فادع الله أن يبغض إلي النساء ، قال النبي صلى الله عليه و سلم : اللهم بغض إليه النساء ، قال : فانصرف الرجل ، ثم رجع إليه بعد ليال فقال : يا رسول الله ما من شىء أبغض إلي من النساء ، فائذن لي بالسياحة ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إن سياحة أمتي ، الجهاد في سبيل الله .).
فهل السياحة بمعناها السائد الآن محرمه؟ وما فرق بينها و بين السفر؟ وكيف تكون السياحة جهادا؟
  رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 12:01 PM   #9 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
Question

هل القصد بنية الاعتبار و التعلم؟ أو تجديد النشاط و الترويح عن النفس و الاولاد مباح في الإسلام؟ وهل يعتبر من السفر أم من السياحة؟ وهل يرتقي بالنية الحسنة إلى المستحب و الواجب احيانا؟؟
  رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 01:12 PM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي من احدى خطب الشيخ السديس حفظه الله

وقفة قبل أن تسافر!!

إن للسفر فوائد كثيرة منها: الترويح عن النفس، والتفكر في مخلوقات الله... وغيرها الكثير، ولكن بعض الناس جعل السفر وسيلة لارتكاب المحرمات والفواحش.

وقد تحدث الشيخ حفظه الله عن السفر واضعاً إياه في الميزان الشرعي، فذكر أحكامه، وضوابطه، وبعض آدابه، وذكر بعض الوصايا للمسافر، كما ذكر بعض محاذير السفر... ثم دعا للسفر والسياحة إلى بلاد الحرمين، وذكر بعض مميزاتها.

الرحلات في ميزان الشريعة


الحمد لله الواحد القهار، العزيز الغفار، مكور النهار على الليل ومكور الليل على النهار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق الأنصار، وعمر الأرض بالديار، وباعد بين الأقطار، وكتب على الناس الأسفار، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله المصطفى المختار، خير من حل وارتحل، ومكث وانتقل وسار ونزل، أقام فكان الخير في إقامته، ورحل فكان الظفر في رحلته، دلنا على الخير في سفرنا وحضرنا، وإقامتنا وظعننا، صلى الله عليه وعلى آله الأطهار، وصحابته الأبرار، ومن اهتدى بهديه وسار على أثره واقتدى به في حضره وسفره ما تعاقب الجديدان الليل والنهار.

أما بعد:

فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بتقوى الله عز وجل في كل ما نأتي ونذر، والاستجابة له سبحانه في كل ما نهى وأمر، ولزوم تقواه في الحضر والسفر، لتكن التقوى شعارنا ودثارنا: {اتق الله حيثما كنت }.

أيها المسلمون: قضية مهمة وخطيرة، وظاهرة اجتماعية مؤرقة وكبيرة، جديرة برسم الخطط والمناهج، وإعداد العدد والبرامج لتأصيلها والعناية بها، وبذل مزيدٍ من الجهد حيالها والاهتمام بها، تلكم هي ما يحصل في مثل هذه الأيام من كل عام، حين تشتد حرارة الصيف، ويلقي بسمومه اللافح على بعض أقطار المعمورة؛ مما يحمل كثيراً من الناس إلى الهروب على المصائف والمتنزهات، والفرار إلى الشواطئ والمنتجعات، والعزم على السفر والسياحة، وشد الأحزمة للتنقل والرحلات؛ تذهب إلى المطارات فتجد ركاماً من البشر وفئاماً من الناس يسابقون الريح، وينافسون الآلات سرعة واشتغالاً، قد حملوا حقائبهم، ونقلوا أغراضهم، وأعدوا عدتهم لأسفارٍ كثيرة، ورحلاتٍ طويلة؛ اشرأبت أعناقهم وتطلعت أنفسهم إلى سياحة أثيرة، وتنقلاتٍ مثيرة، مع تباينٍ في حقيقة أسفارهم، واختلافٍ في آرائهم وأفكارهم.

ويتملكك العجب وأنت تقرأ عن السفر والمسافرين الإحصاءات المذهلة، والأرقام الهائلة، ولا ينتهي عجبك وأنت ترى تلك الوفود وقد أقفلت الحجوزات، وتزاحمت على البوابات، وتسارعت لامتطاء المركبات، وكل ما يستهويهم هو تحقيق الرغبات، بل لعل بضعهم ينسى في سبيل ذلك عقيدته وقيمه وأخلاقه، فيجعلها في عداد المخلفين والمخلفات، ولا يمنحها تأشيرة سفرٍ معه، فينزع رداء التقوى وجلباب الحياء قبل أن يطاول الفضاء.

وفي خضم هذه المشاهد والمناظر، ودوامة تلك الأحوال والمظاهر، وحيث إن الإجازة الصيفية هي الوقت الذي يحلو فيه السفر، وتعذب فيه الرحلات، ويحرك في عصى الحل والترحال، والسفر والانتقال، تعالوا -يا رعاكم الله- لنضع هذه القضية على الميزان الشرعي، ونعرضها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مع إلماحة إلى واقع بعض الناس فيها، وبيان الآثار السلبية عند غياب الضوابط الشرعية في هذه القضية الواقعية، ولنذكِّر أنفسنا وإخواننا المسلمين ببعض الوصايا النافعة، والملامح الماتعة، التي ينبغي أن يتذكرها المسافرون في أسفارهم، والمرتحلون في تنقلاتهم.......



إباحة الترويح على النفس


إخوة العقيدة: إن الإسلام لا يحجر على أتباعه أن يروحوا على أنفسهم، أو يدخلوا السرور على أهليهم وأبنائهم وأن يعملوا بالوسائل المباحة في ذلك شرعاً، فالترفيه البريء والترويح المباح لا غضاضة على الإنسان فيه، بل قد يكون مطلوباً أحياناً لأغراض شرعية، وأهدافٍِ مرعية، لكن يجب أن يكون كل ترفيه وترويح في حدود ما هو مباحٌ شرعاً، أما أن يستغل ذلك فيما يضعف الإيمان، ويهز العقيدة، ويخدش الفضيلة، ويوقع في الرذيلة، ويقضي على الأخلاق والقيم والمثل، فلا. وكلا!!



يتبع
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92