العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2006, 06:46 AM   #11 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي


أستاذنا إبداعاتنا / شكراً لرعايتكم ولدعمكم المعنوي لنا ..
عمُّنا الحمدان / مادام الأمر كما قلت فلا تقلق ولست بمُدان ..
شعاع الشمس وشمس الحقيقة / شكراً لكِ التثبيت حقيقة ..
ولي تعقيب على بعض ما قلتِ :

( و لو اعتدلت النظرة من البداية ، فما الذي يضيرنا أن نستوعب انه بشر و فيه من الطاقة
و القدرة و حب النساء و قد صرح بذلك ، أن يمن الله تعالى عليه بهذا العدد إضافة
إلى المنافع التي تحققت بنشر الدعوة ،
فتمتد النظرة إلى يومنا هذا بتأثيم من يتزوج بأربع ) ..
لعلي قد رددت على هذا الكلام في حوار سابق ربما لم تشاهديه , تعدد نساء النبي والذي يدافع
عنه دعاتنا والعلماء بأنه لأهداف غير غريزية كان صحيحاً , وكان رداُ على من يرون بأنه
ـ عليه الصلاة والسلام ـ يحمل شخصية طبيعتها الشهوانية وليست هي سمة فقط , وهناك دراسة لابن القيم وتقسيم لأنواع الشخصيات وإن كنت قد انحصرت فيها لقلة علمي إلا أنها واضحة وضوح الشمس ..
فالنفس الشهوانية لا يكون الكمال العقلي والخلقي لديها كالشريفة العلوية , والقوة التي أعطيها رسول الله ليست إلا لإيفاء حق تسع زوجات , وهي ليست مذمومة وأصحابها يحل لهم الزواج بأربع وهكذا , ومع ما ابتلى الله به الأنبياء إلا أنه خصهم بخصائص معينة عليها كما أنه أعان إبليس عليه ـ عليه السلام ـ فأسلم وهكذا , وحامل الرسالة أولى بشرف النفس ..
ويبقى لحديث حب النساء مدلولات أخرى ورسالة للتوسط , وحقيقة لدى الرجال حب النساء وهن عليهم أكبر فتنة وهذا مجمل لا يعني كل تفصيل بالضرورة ..
ولـي عودة للبقية أسبقها بجزيل شكر لكل من شارك وأتحفنا برأي أو تعقيب ..
ومن أختكم هذه الصدقة .. ابتسامة مشرقة

__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 02:15 AM   #12 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: على سطح القمر
المشاركات: 68
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مظلومة نت is on a distinguished road
افتراضي نظرية الترميز في التربية والتحفيز

السلام عليكم ....

شكرا أغتي (أنشودة أمل) على هذا الموضوع المهم ...

فعلا ...منذ يومين سرحت بفكري في هذا الموض ع ...بعدما جلس أخي الصغير يشرح لي ما رأى في مسلسله الكرتوني المفضل (يوغي يو) ...

فقلت في نفسي لما هو متعلق بهذا ...لماذا لا يكون لدينا مسلسلات و أفلام كرتون تحكي عن الصحابة فيكون لديهم أبطاتلا حقيقيون ..فعلا ...

هذه الأشياء أتتنا من الخارج و قيمنا غير قيمهم ...

و ها قد اكتشف منذ فترة أن مسلسل الكرتون (عدنان و لينا) هو أصلا يهودي ...و أن جد لينا هو اسرائيل الذي يأتي في آخر المسلسل و ينشر السلام على الأرض ..- من تابعه يعرف القصة- ...

و إذا أمعنا النظر في غيرها مثل ..(فلة) التي تجلس مع سبعة رجال وحدها دون محرم ..ألن تكبر هذه الفتاة التي رأت ذلك و تكبر أفكالرها و يظل ذلك عالقا بذهنها و ستطبق عيله ؟؟



آسفة على الإطالة ..و شكرا لك ...


و السلام ..
مظلومة نت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 06:14 PM   #13 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي


الموضوع سار في غير مساره قليلاً وهذا يحمل لي مدلولات كثيرة ..
وسأرد على كل على حدة , والحوار مفتوح لمن أراد العودة ..
:
الضيف غير المسجل /
سيدي الفاضل أنا عنيت التعامل مع الرمز حسناً أو سيئا , ومنهم الصحابة في ( العرض التربوي )
, فالصحابة رموز حسنة بالنسبة لنا كمسلمين , وأفلام الكرتون البطل فيها يحمل قيم
رمز في نظر المؤلف وإن لم نوافقه في تفسيره للخير والشر ..
المشكلة المشتركة : لماذا لا يخطئون ؟! فبهذا يحدث الخطأ التربوي في الأشكال السالفة الذكر
, والذي يأتي معه تباعاً التعصب والتبعية في أمور لا تُتبع ..

كيف نتعامل مع الرموز ؟!
أسلفت بأنا نأخذ الصفة البارزة في كل رمز والتي في سواها قد يكون عادياً أو غير مجيد أو أقل جودة
من رمز آخر في هذه الصفة ولا ننحصر فيه, فنادراً ما يجمع المرء رمزية في كثير من صفاته
بل في صفة أو صفات معدودات ..
انتظر عودك لبقية الحديث ..

:
أريج الزهور الرائعة /
بالفعل الأفلام الموجهة للأطفال تحمل الغث والسمين , وأرى بأنا سنجد في
النعامة والثعلب جميعهما ما هو جيد وما هو سيء , فها أنتِ تأثرت بأحدهما
على حساب الآخر فاكتشفت جيده وكذلك إخوتك لأن الأمر ارتبط
( بتشجيع رمز ) وهذه هي المشكلة الواقعة , فنحن نريد أن نصل إلى أن نرى جيد
النعامة ونعرف سيئها , ونرى جيد الثعلب ونعرف سيئه فنجمع أكبر عدد من الجودة من غير تأثر بالسيئ ..
وبلفتة رائعة منك لإخوتك بهذا الأمر سيتحسن تفاعلهم ـ بإذن الله ـ مع المسلسل الذي كان جديراً
بالمنع في دولة متقدمة ..
وكلامك يدل على ملاحظة واعية ومدركة ..

ونعم .. ( نظرية الترميز تظل عملية تربوية مهمة )
وفي العموم فقط , فترميز الشخصيات هو أمر صحيح لأنه ( دافع لتأمل ما امتاز به ) فقط , مع عدم
إغفال أن رمزيته لا تعمم على كل ما يصدر عنه ..

أروجــة /
أسرّني .. أسرّني .. أسرّني حضورك والتشريف ..

:
الأخ تركي العبدلي /
أجد في كلامك نوعاً من الصحة ؛ الربط بين الأفلام والأَعلام الذي عنيته هـو في :
( طريقة العرض التربوي )
فغالباً كاتب النص إعلامي سواء سيرة صحابي أو نبي أو حتى شخصية أخرى
فهو يدعي أن صفات الرمزية تتمثل في البطل ..
والطريقة التي أنت قلت عنها عند علمائنا موجودة لكن ليس في العرض التربوي
بل حين يذكرون السيرة كاملة , فأنت ترى كيف تعرض قصص الأنبياء
للناشئة والشباب فهل تحمل هذا النوع من الموضوعية كما المؤلفات والكتب !!
إن كنت تعلم عن هذا خيراً مني وأجبت بنعم فخير , والمهم أن نتفق بأن هذا
الأمر سلبي حتى إن استخدم بندرة , وإن كنتُ أرى بأن الترميز قائم من المتلقين كثيراً
حتى لو لم يكن السبب هو طريقة العرض ..


ويا أخي حديثك يبدو لي عن قناعة واطلاع ..
فهلا عودة أو رأي سديد تنقله لنا بشيء من الإقناع ..

:
مظلومة النتِّ , وكلنا أنتِ /
ربما لا أوافقك في حكاية أن عدنان ولينا يهودية الفكر , ومبالغة في تعميم نظرية المؤامرة
فلو افترضنا أن مؤلفاً ساذجاً كتب نص الفلم فلن نفترض من أطفالنا عقولاً أوعى من ذاك المؤلف بحيث
تدرك ما وراء المقاصد حتى تتأثر به ..

وبالنسبة للمطالبة بأفلام تروي قصص الصحابة فقد تم ذلك ورغم بساطته إلا أني أتمنى
أن يكون هناك حرص على الأسلوب ليكون تربوياً أكثر من ذلك ..

ويا عزيزتي إن كان سكناك بالقلوب العامرة فقد أصبتِ وأصابت
الاختيار , حين اختارتك ليتم بك فيها ذلك الإعمار ..

:
وإهداء لضيفنا بعد إذن أصحاب الدار ..
قريباً سأمثل وأبين بطريقة أوضح عن صور الترميز ومواطنه وطرق عملية
للسير نحو ترميز إيجابي ..

فانتظروني قريباً إن شاء الله ..
وسأنتظر وأرحب بحواراتكم حول ما دار حتى الآن ..
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )

التعديل الأخير تم بواسطة أنشودة الأمل ; 26-05-2006 الساعة 06:15 PM. سبب آخر: شوية تنسيقات
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2006, 01:33 PM   #14 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أبو الدحداح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,850
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 8 موضوع
أبو الدحداح is on a distinguished road
افتراضي

باعتقادة قد تصبح ايجابة
اذا استعملت بشكل صحيح
ويكون تأثيرها اقوى
__________________
ليست المشكلةأن تخطــىء ،
حتى لوكان خطئك جسيما
وليست الميزة أن تعترف بالخطـــأ وتتقبل النصح ..
إنمـاالعمل [ الجبــار ] الذي ينتظرك حقا
هو أن لا تعـود للخطــأ أبــدا ..
أبو الدحداح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2006, 12:48 PM   #15 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي


أولاً أعتذر عن التأخر .. وإليكم ماوعدت به..
:
الفئات المرمِّـزة :
الأطفال , المراهقين , النساء , العاطفيين ..
وهؤلاء جميعاً مشتركون في طغيان العاطفة التي تعتمد التعميم في الأحكام ..
غير أن الطفل يزيد عن ذلك بقلة إدراكه , وكما أن النساء قيل فيهن ( ماأحسنت لي قط ) ..
إشارة إلى تعميم الموقف , ففي المشاعر الأخرى نفس القاعدة , فكما أن المرأة قد تعمم الموقف
السيء على الزوج بالسوء الدائم , ففي المقابل تعمم الموقف الحسن بالحسن الدائم ..
وهذا مرتبط بالعاطفة وليس بالمرأة , وتذكر المرأة به لأن الغالبية كذلك
وحتى مع ذلك فالأمر قابل للتعديل ..
:
صور ذلك :
ألم تسمع يوماً الشاعر حين طغيان العاطفة قائلاً /
أحب الإماء السود من حبها ..
وقد تعجب لذلك وتقول لأنه يحبها ..
هنا أقول لماذا أحب قبح الإماء السود بداية منها وانتهاءً بكل ماهو مشابه ؟!
أجيب : وجد أمراً جميلاً فيها فتملكه فكان المبرر لتعميمه على كل متعلق به
فبعد أن حكمه شعور عاطفي عمم الجمال فرأى القبح جمالاً , بل وكل قبح مشابه جميل ..
وهذا هو الحاصل مع كل مرمزٍ يعجب بصفة رمزية رائعة فيعمم تلك الروعة على كل
مايصدر عن ذلك الشخص بنسبة أو بأخرى ..
:
الإيجابية فــي :
القصدَ القصدَ تفلحوا /

هنا يتدخل التأصيل الشرعي في ولاء المؤمنين لبعضهم وحبهم للخير
والبحث عن الحكمة فمجملاً يحكمنا حسن الظن بكل مسلم , والولاء له لأنه يدين
بذات الدين فقط وتزداد نسبة الولاء ومحاولة الاقتداء بقدر ما لدى هذا الشخص من ما يتوافق مع
الشرع الثابت ولهذا فرغم أن الموضوعية والتفريق في الأحكام حين التفصيل أمر مطلوب فلا
يعني ذلك إلغاء الولاء بين المؤمنين في الإجمال وتعميم الخطأ أيضا , فنحن نريد أن نصل
إلى ترميز ( الأفعال ) الحسنة أياً كانت , والولاء للمؤمن كيفما كان بنسب
تتفاوت ( ولصفة وفعل ) غير المسلم لأنها مرتبطة بخير دل عليه الشارع الحكيم ..
إذاً / ولائي للمسلم لإسلامه , ولصفات المسلم الحسنة لحسنها
, ولصفات غير المسلم لحسنها ..
:
حتمية الترميز تحتاج لاستغلال مادام الناس ( كأسراب القطا يتبع بعضهم بعضا )
يندر أن يوجد من الناس من يستطيع الانفكاك من الترميز لغالب صفات شخص
ومنهم من يستحيل عليه ذلك ..
ومن قديم الزمان وحديثه لا يزال الناس تابعون لرموزهم ويحكمون طبائع حياتهم ..
وحتى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان مهيئاً للترميز بعدة طرق حتى ينال تقبل
الناس بأصنافهم في الخُلق والخليقة , وتنوع صفاته وتعامله الأمور بحسب مقاماتها المختلفة
, وكما أسبقت فهو حينا يأمر وحينا يقرر وأحياناً أخرى ينفذ العمل , فيجد
متبعه كثيراً من الخيارات التي لابد وفيها ما يتناسب مع حاله
وفي نفس الوقت لا يستطيع الإلمام بكل ما يصدر عنه لأنه أحياناً لا يمكن جمعه فمثلاً
من يصوم الدهر لن يصوم الاثنين والخميس وهكذا ..
وهناك أشخاص يغلب خيرهم ويندر شرهم لو رمزهم الناس فلن يضير
كثيراً ماداموا سيتبعون خيرهم الكثير وسيقعون في شرهم القليل ..
لذلك من كان مرمزاً فليختر من ندر خطؤه ..
:
هذا والله أعلم ..
انتظـر عودكم والتعقيب لاهنتم ..

__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92