تسافر أيامي و ترحل عني سنيني ، وأرى الكون ألواناً ، حيناً تبهجني و حيناً تواسيني ، و أسمعه ألحاناً حيناً تشدو و حيناً تعزيني ،
يتناهى لسمعي خلالها لحن القوم فأعرفهم ، ما بين محبٍ مخلصٍ ، الوفاء منه دوما ًهمسه و نصحه ، و رحمة يلين بها ، فهو بعد الله السند و المعين ،
و آخرٌ فظ غليظ قلبه و حرفه ، و مالي سوى الصبر زادٌ ، و الصمت مني لغةً ، معانيها كثرُ ، لمن ألقى السمع و هو شهيد .
فيا عاذلي حنانيك
لا المنع يثنيني و لا التكريم يطريني ، إني للتي في حبها أنا صبٌ مدلفٌ ،
أما قرأتني الفيلسوف الذي يتحدث عن عقلها ، أما لمحتني الفنان الذي يرسم لوحاتها ، أما سمعتني الشاعر الذي ذابت أيامه لعمرها ، إما فهمتني مصلحٌ أبيت و أصحو على همومها ، و أسعى جاهداً أجدد أحلامها ،
أما عثرتَ عليّ أنساناً مثلك ! ، بشرٌ من جنسك ، يجتهد فيصيب و يخطئ ، و إن اختلفنا ، أما تعلمت مني حرفاً يشفع لي يوماً عندك ؟
وتخالفني رأي ، فلم يختلف قلبانا ، أما كان في الله حبٌ جمعني و إياكا .
أوَ تزعم حقاً أن المساجد تحن إليّ ، وهل تراني رحلت عن هذه الأرض ؟
و أن حلق العلم تشتاق إليّ ، و من أنبأك إني قد هجرتها ،
أما تراني قد غزوت بها فضاءاً ، و عبرت بها أجواءاً، حتى باتت إقامتي بين أهلي و أحبتي من النادر الذي لا حكم له .
وأسمعتُ و سأسمع صوتي للثقلين ، فإني عالمي النزعة و المنشأ ، و فقيه خير الخيرين .
و المنع عندي أن يُحال بيني و بينها و الساعي لذلك كالباسط يده إلى الماء ليبلغ فاه ،
و التكريم الذي تهفو نفسي إليه ، و تحلق روحي بحثاً عنه ، هو مجدٌ أصنعه لها و أنسج من ذرات عمري و أيامي و ليلي و نهاري أثواباً ترفل فيها بين الأمم عروساً أنا لها خاطب ، و في هواها أتعشق قول القائل
و كن في الطريق عفيف الخطى
شريف السماع كريم النظر
و كن رجلاً إن أتوا بعده
يقولون مر.... وهذا الأثر .
و ما دون ذلك أضغاث أحلام ، ما عشتها يوماً على حساب حقيقة أني سألقى ربي ، و الذي كرمني و أكرمن في الدنيا بإرث نبيّ ، لهو في الآخرة أكرم و أرحم ، ما فارق يوماً هذا ظني .
فما عساك تبلغ مني ، و تمام الحسن بسط الكف مني ، تضع فيها فكرة ،
و من عينيك في جوف الليل تنسلب دمعة ، سائلة المولى أوسع الرزق ، صدقاً و إخلاصاً ، عساه يوماً أن يكتمل المبنى ،
فنفرح أنا وأنت و كل البشر بمجدٍ قد صنعناه لأمتنا.
......
وتخالفني رأي ، فلم يختلف قلبانا ، أما كان في الله حبٌ جمعني و إياكا
.... وسيبقى باذن الله شاء من شاء وابى من ابى
هي فضل الله علينا فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم
لعجز كلماتي ساسطرها دعوات بيني وبين الله وسيقبلها ربي رغم ضعفها
................... اخ كريم
...يهفو فؤادي لذاك المجد....يامعلمي.....ولست إن عتبت....أبغي تشهيراً أو تحقيراً.....وحاشا....وأنما سمعت لغط القوم وهمسهم....وكأنه نعيق...يصم الآاذن.....أن حالك تغير.....وبات المرء لايعرف.....من أي ملة أنت...وإلى أين اتجاهك....ولو أنهم عرفوك في مبدأك.....وسمعوا مقالك بقلوبهم لعرفوا....أن ماآل إليه الحال....نتيجة حتمية .....تعلن أن النصر منهج حياة....فيه من لايتطور لابد سيتأخر......وماحدت عن طريقك الذي عهدناك عليه قيد انملة....ولكن لابد لننجح أن نترقى....فلا لديننا ومسلماتنا نتنكر.....كمالانتجاهل واقعنا المتغير......بل لابد أن نمزج بين هذا وذاك....في توليفة نعلن بها أن الأسلام دين الحياة...ويه يمكننا أن نعيش أدق تفاصيل الحياة أينما كنا وحيثما كنا.....أوليس هذا ماكان يصدح به على المنبر....أم أن الخوف من أن تتردد أصداء دعوته في كل منابر الحياة ....هو مادفعكم لهذا......العتاب- ونقول عتاب تجاوزاً وإلا فالمتأمل يرى غير ذلك ولاحول ولاقوة إلا بالله-......و.......
عباراتي لاتجرؤ على اقتباس ضوء من ذراتك....ولكن ربما حين جمعنا الهم الواحد وتقاطعت الرؤى نسيت كلماتي نفسها وتجرأت فقط لآنها رات همها في إضاءاتك....ودمت أخيتي الغالية.
لم يعطني الله موهبة أدبية تتجلى في نص منثور
لكني أجد نفسي كثيرا بين أحرفك الصادقة
فأرتوي من نبعها الصافي
فأمضي بعيدا متغافلا عن تخصيص وقت لكتابة أدبية أطلق فيها مشاعري
فهناك من كفاني هذه المهمة
و كتب عني
و بارك الله فيك يا أخي الكريم و تعليقاتك المشجعة دوماً .
**********
أخي الكريم
مرهف
عوداً حميداً و كم سعدت به و أرجو ألا يكون في التعليقات فقط ،
فكم شهد المنتدى القديم لك صولات و جولات بشعرك المعبر و القيم .
**********
أخي الكريم
نبراس
اللهم آمين و لك بمثل و زادك الله نوراً من لآلئك الجميلة التي طال غيابها .
**********
أختي الحبيبة
أم عبد العزيز
عباراتك و سطورك ذاتية الإشعاع و لا تحتاج لإقتباس من نور ، و خطورتها تكمن في قابليتها للإنشطار
أليس كذلك !
**********
أختي الحبيبة
ليلى العامرية
اخبريني هذه الأبيات من نظمك أنتِ ،
أم منقولة ، لك الشكر إن كانت الثانية على حسن اختيارك ،
أما و إن كانت الأولى فحسابي معكِ على الخاصة .
**********
الكريم
علي الحمدان
لكم يسعدني أن يجد مثلك نفسه في بعض حروفي ، فهذا ولا شك يزيدها بهاءاً و إشراقاً ،
و دمت لنا أخاً مفكراً قديراً و كريماً .
**********
أختي الحبيبة ذكريات
و بارك الله في مرورك العطر و ما يسطره قلمك الرقيق في زاويتنا الحبيبة .
**********
أخي الكريم
من اطلال البزواء
أديب و عالم مرة واحدة
تشبيه كبير جداً بالنسبة لذرة مثلي ،
و لكم أسعدني انك وجدت من الأفكار ما استخلصت منه فائدة ،
و تبقى سعادتي الكبرى بدعواتك و التي هي صادقة إن شاء الله ،
فلا حرمني الله منها و من أمثالها ،
و تحياتي و تقديري لكم جميعاً
و اعتذاري في تأخر تعليقي ،
و أعان الله أولادنا في اختبار(اتنا ) !