من يطلب الحسناء
لم يغلهِ .... المهرُ
__________________
خطوتي تعثرُ خجلى
فمنحي الزهرة َحقلا
وابعثي فــــيّ أمـــان ٍ
هنّ حتى الآن قتلى
فأنا فــــي أربعـينـــي
لــم أزل أحـمل طــفلا
ربما أحرجتُ عقــلي
لا يريد الحـــــب عقلا
قد يكون اللوم شَــهداً
غير أن العذر أحلــى
ضاع مني الحبُّ طفلاً
أفلا ألقاه ... كهلا. ؟! |