الحب في بعض الحالات يسيطر على تعاملاتنا.
وإذا كان العقل لا تسيطر عليه الشهوات والشبهات فنستطيع توجيهه للأفضل.
(وإنحطاط الأهداف من إنحطاط الهمة)
وعرقلة الآخرين هو من باب الحسد والحقد والغيرة.
ونعرف أن الحسد مسيطر علينا إذا أننا عرفنا الحق ولم نتبعه,
وعرفنا أن الحق مع غيرنا ولم نعتلاف به.
هل الحب مسيطر على تصرفاتنا مع الآخرين ؟وعند حدوث العكس تختلف التصرفات؟
عند من لا يعرف الحب
هل نحن نوجه أنفسنا للأفضل بما تمليه علينا عقولنا ؟
ربما ولكن الواقع قد يفرض نفسه
متى تكون الأهداف منحطة ؟
عن توفر ثلاثة اشياء متلازمة
1- للغير وجه الله
2- مصلحة النفس على حساب الأخرين
3- خارجه عن الحب
ماذا نستفيد من عرقلة الآخرين عن إنجاز مشروع ناجح؟
لا استفيد بل أخسر مشروع ناجح
كيف نعرف أن الحسد مسيطر على تعاملنا في مواقف معينة؟
ما يبيله دكتور واضح وضوح الشمس
__________________
مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..
الحب مسيطر على تصرفاتنا مع الآخرين ؟وعند حدوث العكس تختلف التصرفات؟
عند من لا يعرف الحب
هل نحن نوجه أنفسنا للأفضل بما تمليه علينا عقولنا ؟
ربما ولكن الواقع قد يفرض نفسه
متى تكون الأهداف منحطة ؟
عن توفر ثلاثة اشياء متلازمة
1- للغير وجه الله
2- مصلحة النفس على حساب الأخرين
3- خارجه عن الحب
ماذا نستفيد من عرقلة الآخرين عن إنجاز مشروع ناجح؟
لا استفيد بل أخسر مشروع ناجح
كيف نعرف أن الحسد مسيطر على تعاملنا في مواقف معينة؟
ما يبيله دكتور واضح وضوح الشمس
__________________
مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..
__________________ ليست المشكلةأن تخطــىء ، حتى لوكان خطئك جسيما وليست الميزة أن تعترف بالخطـــأ وتتقبل النصح .. إنمـاالعمل [ الجبــار ] الذي ينتظرك حقا هو أن لا تعـود للخطــأ أبــدا ..