منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > المدارسات الشرعية > زاوية الخلاف العقدي

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 2,629
مواضيع مميزة
■  كتاب مذاهب فكرية معاصرة   ■  كل يوم حديث من أحاديث الاربعين النووية   ■  كتاب اتدارسه معكم الحلقة 1   ■  من أقوال الصالحين 1   ■  اسئلة لفضيلة الشيخ سلمان العودة   ■  من 1ل 3 اكتب 5 حاجات جنبك   ■  برنامج مسافر مع القران  

 
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-08-2010, 01:32 AM   #1 (الرابط)
صديق جديد
افتراضي هل الرسول أول رائد فضاء يخترق السماوات على طبق طائر



تهيئة جسد الرسول صلى الله عليه وسلم لرحلة الإسراء والمعراج


سؤال يطرح نفسه: كيف يستطيع بشر أن يتحمل هذه الرحلة والعروج إلى الفضاء ؟0

نستطيع أن نرد على هذا القول بأن قدرة الله عز وجل كافية للرد على هذا السؤال،

لأن الله عز وجل هو الذي أراد لمحمد صلى الله عليه وسلم هذه الرحلة المليئة بالمخاطر، وفوق قدرة الجسد البشري،

فما كان فيها هو من باب المعجزات الإلهية التي لا تحد القدرة الإلهية فيها بحد0

لكن وردت هناك أمور في قصة الإسراء والمعراج قد تكون فيها إجابة شافية، ومعجزات لا يقدر عليها البشر 00

أن المنطلق في هذه الرحلة يحتاج أن يكون جوفه عليه السلام فارغًا وجسمه محميًا من النـزف،عندما يتعرض لقلة الضغط،

وكذلك يحتاج إلى التنفس في جو لا يصلح للتنفس فيه، أو حتى لا غاز فيه 00

وقد جاء في أحاديث بروايات عديدة في مجملها ما يفيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم أُمِّن له التغلب على هذه المشاق جميعًا

عن طريق شق جوفه من نحره إلى مراق بطنه، فنظف جوفه وغسل قلبه بماء زمزم،

وجيء بطست من ذهب مليء بالحكمة والإيمان [أشياء مادية وهذه غير المعاني الحسية التي تحمل نفس الاسم]

لتحمي جسده وتعطيه الأمان في هذه الرحلة،فحشي منها قلبه ولغاديده [عروق حلقه]وسكبت في صدره وجوفه ثم أطبق عليها

ففي الصحيحين عن أنس قال: (كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال:

( فُرج سقف بيتي وأنا بمكة, فنزل جبريل ففَرج صدري ثم غسله بماء زمزم,

ثم جاء بطست من ذهب ممتلىء حكمة وإيماناً،فأفرغه في صدري ثم أطبقه،

ثم أخذ بيدي فعُرج بي إلى السماء الدنيا...........) لماذا فعل بالرسول صلى الله عليه وسلم ذلك ؟0

أول إعداد لجسد الرسول صلى الله عليه وسلم هو تطهير جوفه حتى لا يكون في حاجة لقضاء الحاجة،

ولأنه سيكتب له دخول الجنة فلا يصح أن يكون في بطنه من خبث بقايا الطعام شيء،

ثم ملء الفراغ الذي في صدره وبطنه حتى لا تتجمع السوائل في الرئتين والأمعاء بسبب قلة الضغط والسرعة 00

فالطيار أثناء طيرانه يلبس بدلة تحشر عروق رجليه، تمنع من تجمع الدم فيهما من جراء سرعة الانطلاق أو سرعة الدوران،

لئلا ينخفض ضغط الدم في الدماغ فيصاب عند ذلك بإغماء، فكيف الحال في جو قليل الضغط، أو عند انعدامه،

وبسرعة قد تساوي أضعاف السرعة المعروفة التي يطير بها الطيارون للطائرات الحربية الأسرع من الصوت0

وثانيًا: إن الذي يصاب بنـزف داخلي يعطي مواد في دمه لمنع هذا النـزف، فحشي القلب الذي يوزع الدم على كل أعضاء الجسم،

وحشي العروق بهذه الحكمة التي تحكم الجسم لتعطي أمانًا لجسد الرسول صلى الله عليه وسلم 0

ويبقى أمر التنفس فإن حاجة الإنسان للتنفس هو لحفظ الجسم في درجة ثابتة،

وعند بذل طاقة يزيد هذا الاحتراق، فيحتاج إلى التخلص من ثاني أكسيد الكربون واستبدال بالأكسجين 00

فإذا كان في هذه الحكمة التي حشي بها قلب النبي صلى الله عليه وسلم وعروقه وملئ بها صدره وجوفه

تعطي جسده صلى الله عليه وسلم حرارة ثابتة، وتحافظ عليها، وتغنيه عن الاحتراق الداخلي في الخلايا،

فإن حاجته للتنفس تكون قليلة، ولا يحتاج للتنفس الشديد والسريع، فيكون جسده الشريف في أمان عند ذلك 00

وهناك من المخلوقات ذات السبات الشتوي التي يكاد ينعدم تنفسها طوال عدة أشهر في سباتها بالتنظيم الإلهي الذي وضعه لها

فعناية الله برسوله ونبيه أعظم، ودون الحاجة لهذا السبات0

وكذلك فإنه يعطى في الدم ما يكون فيه علاج لو تنفس مواد كيميائية أو إشعاعية، والفضاء مليء بالإشعاعات الضارة،

فقد تكون هذه الحكمة والإيمان اللذَين أخذهما الرسول يؤمنان له السلامة من كل ذلك، وتحكمان جسمه من التهاوي أو الضرر


روى الترمذي (2547) وغيره عن أبي أيوب قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم


أعرابي فقال: يا رسول الله! إني أحب الخيل أفي الجنة خيل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


(إن أُدخلتَ الجنة ؛ أُتيتَ بفرس من ياقوتة له جناحان، فحملت عليه، ثم طار بك حيث شئت)في الصحيحة للشيخ الألباني برقم(3001)

عَنْ أَنَس بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَيْنَا أَنَا نَائِم إِذْ جَاءَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَوَكَزَ بَيْن كَتِفَيَّ

فَقُمْت إِلَى شَجَرَة فِيهَا كَوَكْرَيْ الطَّيْر فَقَعَدَ فِي أَحَدهمَا وَقَعَدْت فِي الْآخَر فَسَمَتْ وَارْتَفَعَتْ حَتَّى سَدَّتْ الْخَافِقَيْنِ وَأَنَا أُقَلِّب طَرْفِي


وَلَوْ شِئْت أَنْ أَمَسّ السَّمَاء لَمَسْت فَالْتَفَتّ إِلَى جِبْرِيل كَأَنَّهُ حِلْس لَاطَ فَعَرَفْت فَضْل عِلْمه بِاَللَّهِ عَلَيَّ وَفُتِحَ لِي

بَاب مِنْ أَبْوَاب السَّمَاء فَرَأَيْت النُّور الْأَعْظَم وَإِذَا دُون الْحِجَاب رَفْرَف الدُّرّ وَالْيَاقُوت وَأُوحِيَ إِلَيَّ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يُوحَى ) تفسير بن كثير

عَنْ مُحَمَّد بْن عُمَيْر بْن عُطَارِد أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي مَلَإٍ مِنْ أَصْحَابه فَجَاءَهُ جِبْرِيل فَنَكَتَ فِي ظَهْره


فَذَهَبَ بِهِ إِلَى الشَّجَرَة وَفِيهَا مِثْل وَكْرَيْ الطَّيْر فَقَعَدَ فِي أَحَدهمَا وَقَعَدَ جِبْرِيل فِي الْآخَر " فَنَشَأَتْ بِنَا حَتَّى بَلَغَتْ الْأُفُق

فَلَوْ بَسَطْت يَدَيَّ إِلَى السَّمَاء لَنِلْتهَا فَدُلِّيَ بِسَبَبٍ وَهَبَطَ إِلَيَّ النُّورفَوَقَعَ جِبْرِيل مَغْشِيًّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حِلْس فَعَرَفْت فَضْل خَشْيَته عَلَى خَشْيَتِي

فَأُوحِيَ إِلَيَّ نَبِيًّا مَلَكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا وَإِلَى الْجَنَّة مَا أَنْتَ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ جِبْرِيل وَهُوَ مُضْطَجِع أَنْ تَوَاضَعْ قَالَ قُلْت لَا بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا ) تفسير بن كثير

بهذه الاحاديث يخبرالرسول انه ركب هو وجبريل في شئ دائري يشبه وكرأو(عش ) الطيروطار بهماإلى السماء ولوامد يده للمسها

وهذا الشئ الدائري هو طبق طائر وهو مركوب الملائكة والمرسلين وقد انتقل به الرسول محمد من مكة إلى المسجد الاقصى


يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة آلعطاوي ; 23-08-2010 الساعة 01:55 AM
آلعطاوي غير متواجد حالياً  
قديم 23-08-2010, 01:34 AM   #2 (الرابط)
صديق جديد
افتراضي البراق وسيلة النقل هي طبق طائر

الدابة التي ركبها النبي في الإسراء والمعراج


أما الدابة التي حملت الرسول صلى الله عليه وسلم فلها عدة أوصاف:

فأما تسميتها بالدابة فلا يقتضي أن تكون ذات روح؛

لأن الدابة سميت لقدرتها على الحركة والانتقال، والوصول وإيصال من تحمله إلى مبتغاه، خلافًا للنبات الذي لا يفارق مكانه 00

فكيف بها إذا تحركت مرتفعة في السماء، ووصلت وأوصلت من عليها حيث يريد، أو يراد له0

وأما تسميتها بالبراق ليدل اسمها على شدة عكسها للضوء ولمعانها، ولمعان البرق معروف، وقد سمي السيف بإبريق للمعانه،



وكذلك للدلالة على مدى سرعتها، والسرعة مطلوبة لأداء المهمة في وقت قصير جدًا0

وضم أول حروف بُراق حاله كحال كل كلمة ضم أولها، فيه إشارة إلى الباطن؛

فضم أول المصادر الدالة على أصوات يفيد أن هذه الأصوات مصدرها الباطن مثل: (ثُغاء، رُغاء، عُواء، نُباح، صُراخ، 00)

وضم أول الأفعال المبنية للمجهول للدلالة على أن الفاعل مستور في باطن يجعله مجهولاً غير معلوم مثل: (كُتب وقُرئ 000)،

وكذلك ضم أول الفعل المضارع (يُريدُ ، يُحبُ ، 00) ليدل على أن هذه الأفعال؛ أفعال قلبيه مصدرها نفس الفاعل،

وضم آخر الفعل المضارع للدلالة على أنه ما زال داخلا في الفعل، ومستمرًا فيه، ولم ينته بعد منه فيخرج منه،

وجعلت الضمة علامة للفاعل للدلالة على أن مصدر الفعل هو من نفس الفاعل، وليس واقعًا عليه،

وجعلت واو الجمع علامة تدل على الجمع لكون الجمع يكون من الالتفاف حول شخص أو فكر يكونان بمثابة الباطن لهذا الجمع،

وكذلك علامة لرفع جمع المذكر السالم لأن هذا الجمع هو لمن حملوا في أنفسهم صفات معينة، والضمة هي أخت الواو0

وكل استعمالات الواو وأختها الضمة، فيها إشارات للباطن في كامل اللغة والنحو،

لكن المجال يضيق عن بيانها واستقصائها، وما أوردناه في الدلالة القوية على ذلك0

فضم أول براق يدل على أن هذه الدابة لها باطن وفيه يتم الركوب ولو كان الدخول إليها من أعلاها0

وأما وصفها فوق ال**** ودون البغل فلبيان مقدار ارتفاعها وأن فيها طولاً0

وأما وصف لونها بالبياض فهذا اللون هو المطلوب ليكون عاكسًا وحاميًا لمن فيها من شدة الحرارة في الفضاء والطبقات العليا

وورد في أحاديث أخرى وصف آخر، غير الوصف بالدابة، فقد جاء فيها أن جبريل عليه السلام جاء للرسول صلى الله عليه وسلم

( فوكزه في ظهره فقام إلى شجرة فيها كوكري طائر، فقعدت في أحدهما، وقعد جبريل في الآخر، فنشأت بنا حتى بلغت الأفق )



وفي رواية" فسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب طرفي)

(جاء في تفسير ابن كثير - أول سورة الإسراء - وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو البزار في مسنده 58

حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا سعيد بن منصور حدثنا الحارث بن عبيد عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم إذ جاء جبريل عليه السلام

فوكز بين كتفي فقمت إلى شجرة فيها كوكري الطير فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر



فسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب طرفي ولو شئت أن أمس السماء لمسست فالتفت إلى جبريل كأنه حلس لاط ..)

وقال في هذا الحديث في آخره ولط دوني أو قال دون الحجاب رفرف الدر والياقوت ثم قال

هكذا رواه الحارث بن عبيد ورواه حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في ملأ من أصحابه فجاءه جبريل فنكت في ظهره

فذهب به إلى الشجرة وفيها مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وقعد جبريل في الاخر فنشأت بنا حتى بلغت الأفق)

وجاء في شعب الإيمان ج1/ص175 – 176 (رقم 155) عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا قاعد إذ جاء جبريل عليه السلام فوكز بين كتفي

فقمت إلى شجرة فيها مثل وكري الطير فقعدت في أحدهما وقعد في الآخر فسميت حتى إذا سدت الخافقين



وأنا أقلب طرفي ولوشئت أن أمس السماء مسست فالتفت فإذا جبريل عليه السلام كأنه حلس لاطئ فعرفت فضل علمه بالله علي

ورواه حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ،

وقال صلى الله عليه وسلم: فوقع جبريل مغشيا عليه كأنه حلس فعرفت فضل خشيته على خشيتي

فأوحي إلي نبيا ملكا، أو نبيا عبدا، أو إلى الجنة، فأوما إلي جبريل وهو مضطجع أن تواضع، فقلت لا بل نبيا عبدا0

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج1/ص75: رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح0

ومنهم من قال بوقوع المعراج مرارا منهم الإمام أبو شامة واستندوا في ذلك إلى ما أخرجه البزار وسعيد بن المنصور

عن أنس رفعه قال: بينا أنا جالس إذ جاء جبريل عليه الصلاة والسلام فوكز بين كتفي

فقمنا إلى صخرة مثل وكري الطائر فقعدت في أحدهما وقعد جبريل في الآخر فارتفعت حتى سدت الخافقين

الحديث وفيه فتح لي باب من السماء ورأيت النور الأعظم قيل الظاهر أنها وقعت في المدينة0

هذا المشهد يدل على أن الدابة في باطنها هي مركبة ذات مقعدين فوكر الطائرلا يكون مكشوفًا بل يكون في بطن شجرة أو جبل أو أرض

وفي هذه الشجرة وكران وكان النبي صلى الله عليه وسلم من وكره الذي قعد فيه يستطيع أن يقلب طرفه وهو فيه،



فدل على شفافية ما حوله كأنه زجاج، يمكنه من الرؤية خارج الوكر الذي قعد فيه0

وإذا علمنا أن الشجرة سميت بهذا الاسم لأنها وقفت على ساق، فابتعدت بفروعها وأغصانها عن الأرض،

فلما ملكت هذه المركبة القدرة على مفارقة الأرض بنفسها سميت بالشجرة أو ارتفاعها على قوائم تبعدها عن الأرض وتستند عليها0

والشجرة لم تسم إلا بجزئها الذي فارق الأرض دون النظر إلى الساق أو الجذور والدليل على ذلك قاله تعالى:


(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) الفتح0

فما فوق مجلس النبي صلى الله عليه وسلم هو الشجرة في هذه الآية مع أن لها ساقًا بجانبه وجذرًا في الأرض تحته0

والدليل الآخر في قوله تعالى ( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) إبراهيم0

فهذه الشجرة ميتة مقطوعة عن جذرها لا خضرة فيها ومع كل ذلك فقد سميت بالشجرة0

فلا تعجب إن سميت هذه الدابة أوالمركبة أيضًا بالشجرة؛من فعلها في مفارقة للأرض إلى السموات؛ وإلى سدرة المنتهى

لتحمل أول رائد إلى الفضاء بقدر ة الله؛ وبتهيئة لم تعرف البشرية لها مثيل من بعد0

ولا يكن عجبك من تسمية الدابة بالشجرة وأنت قد تعلق فكرك بصورة الشجرة الحية الخضراء، وأنها لن تكون شجرة إلا بهذه الصفة 00

فلعل عجبك مرده التقصير في معرفة تسمية المسميات بأسمائها، وهو أشرف علم في اللغة وذروة سنامه،

وقد أعطى تعالى هذه القدرة لآدم ليسمي المسميات بأسمائها، ولينشئ لغة يتخاطب بها بنوه فيما بينهم،

ويناجون ربهم، وليعلوا في بيانهم ليستقبلوا كلام ربهم، عندما ينـزل عليهم، قال تعالى:

(وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) البقرة0

فقد أعطاه تعالى بما فضله على الملائكة وبين فضله عليهم بهذا العلم 0

وقال تعالى: (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الرحمن

فمن رحمته تعالى أن حدد عبادته بكلماته، فعلم القرآن 00

ولكن من سيستقبل هذا القرآن والعمل به ؟ فخلق الإنسان 00 ولكن كيف له أن يتلقى القرآن ؟ فعلمه البيان0

من معرفة سبب تسمية المسميات بأسمائها يتولد لنا علم واسع شريف، غفلت عنه الأمة بعلمائها قرونًا طويلة؛ من لدن نزول القرآن0

وقد سمى العرب النقطة في ذقن الغلام بالشجرة 000 فلك أن تسأل كيف يكون ذلك ؟0

لأنها موضع اعتماد الرأس على الكف ليبقى مرفوعًا عند الاستلقاء بوضع معين0

فهي دابة لقدرتها على الحركة والانتقال والوصول إلى المراد من الأمكنة، وهي شجرة لارتفاعها واستنادها على قوائم،

وهي صخرة لكونها جماد وليس كائن حي 000 فجاء تنوع الوصف مراعاة لتعدد الأوصاف0

ولا بد من الإشارة لرواة الحديث السابق عند البيهقي؛ فرواته عنده كلهم ثقات، إلا الحارث بين عبيد؛ فرتبته صدوق يهم،

وقد روى له مسلم في صحيحه عددًا من الأحاديث، وروى البخاري لغيره أحاديث وقال: وتابعه عليها الحارث بن عبيد وفلان وفلان ،

فإن صح هذا الحديث فقد أشار إلى ما سبق ذكره وبيناه 0

وقد يصح القول ويصدق إن قيل بأنه كان هنالك للرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من معراج،

فكثير من الأحاديث ذكرت أنه صلى الله عليه وسلم انطلق من المسجد الحرام إلى السماء الدنيا،

ثم باقي السموات دون أن يكون هناك ذكر للمسجد الأقصى، أو أن يكون هذا المعراج في زمن غير زمن الإسراء،

وقد يكون قبل زمنه لأنه قد بدا من الأنبياء عدم معرفة سابقة بمبعث النبي عليه وعليهم الصلاة والسلام،

وهو الذي قد صلى بهم في بيت المقدس في ليلة الإسراء0

وجاء في رواية أنه صلى الله عليه وسلم ، بعد صلاته ركعتين في المسجد الأقصى جيء له بالمعراج الذي تعرج فيه أرواح الأنبياء،

وعلى هذه يكون المعراج غير الدابة التي ركبها من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى0

هذه الأحاديث تدل على أن المعراج كان للنبي صلى الله عليه وسلم بالروح والجسد ، وليس بالروح فقط،

وهذاالرأي الغالب لقوله تعالى(إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى(16)مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى(17)لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى(18)النجم


يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة آلعطاوي ; 23-08-2010 الساعة 02:06 AM
آلعطاوي غير متواجد حالياً  
قديم 23-08-2010, 01:39 AM   #3 (الرابط)
صديق جديد
افتراضي الرفع عن طريق الطبق الطائرمركوب الملائكة

قال عليه السلام أتيت بالبراق وهو دابةأبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه

فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقةالتي تربط بهاالأنبياءقال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين

ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء) أخرجه مسلم

والبراق هو دابة جبريل ومركب عامة الأنبياء، كما أنه هو دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم المحشر،

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:


( تبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا بالمؤمنين من قومهم بالمحشر،ويبعث صالح على ناقته، وأبعث على البراق )



(المعجم الكبير والمستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)وسمي براقا لشدة بريقه، وقيل أنه اشتق من البرق لشدة سرعته

قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وحُدثت عن الحسن أنه قال ‏‏:‏‏ قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ‏‏:‏‏

( بينا أنا نائم في الحجر، إذ جاءني جبريل، فهمزني بقدمه، فجلست فلم أر شيئا، فعدت إلى مضجعي،

فجاءني الثانية فهمزني بقدمه، فجلست ولم أر شيئا، فعدت إلى مضجعي،

فجاءني الثالثة فهمزني بقدمه، فجلست، فأخذ بعضدي، فقمت معه، فخرج بي إلى باب المسجد،

فإذا دابة أبيض، بين البغل وال****، في فخذيه جناحان يحفز( يحفر ) بهما رجليه،

يضع يده في منتهى طرفه، فحملني عليه، ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته ‏‏.‏‏وفي رواية قتادة عن مسراه صلى الله عليه وسلم

قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وحُدثت عن قتادة أنه قال ‏‏:‏‏ حُدثت أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال ‏‏:‏‏

( لما دنوت منه لأركبه شَـمَس، فوضع جبريل يده على مَعرفته، ثم قال ‏‏:‏‏ ألا تستحي يا براق مما تصنع، فوالله ما ركبك

عبد لله قبل محمد أكرم عليه منه ‏‏ قال:‏‏فاستحيا حتى ارفضّ عرقا، ثم قر حتى ركبته)قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


( أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل فسار بنا حتى إذا أتى جبل ارتفعت رجلاه فارتفع، وإذا هبط ارتفعت يداه ) المستدرك على الصحيحين

ملاحظة : قال ( إذا وصل الجبل ارتفعت رجلاه فأرتفع كله وإذا جاوز الجبل وأراد الهبوط أرتفعت يداه )

الطائرة عند الصعود تسحب اجنحتها حتى لايمنعها الهواء من الصعود وعند النزول تنزلها لمقاومة الهواء حتى يقلل من سرعتها!


فارتفاع وإنخفاض الطائرة يعتمد على سرعة الهواء حول جناح الطائرة


فإذا زادت سرعته قل ضغطه وإذا انخفضت سرعته زاد ضغطه تتعرض الطائرة لقوتين :


الأولى هى القوة الناشئة من الضغط على الجناح وهى قوة متجهة لأعلى والثانية وزن الطائرة وهى قوة متجهة لأسفل


فإذا كانـت المحصلة لأعلى ارتفعت الطائرة ، وإذا كانت المحصلة لأسفل انخفضت الطائرة



ويتم التحكم فى ذلك بزوايا ميل الجناح ، ويثبت ارتفاع الطائرة عندما تتزن القوتان

فالقـوة التي تمكن الطائرات من الطيران هي قوة ضعط الهواء تحت الأجنحة فإن شكل الجناح دائما يميل إلى الأسفل


من الجهة الخلفية مما يضطر الهواء بهذه الحركة المقصودة بالإتجاه إلى الأسفل مما يزيد من ضغط الهواء تحت الطائرة


ولكن يبقى لكي تطير الطائرة الحركة لكي يندفع الهواء تحت الجناح ويتكون الضغط الذي يرفع الطائرة بكل حمولتهافإذاأراد

الكابتن الارتفاع بالطائرة للأعلى فوق مستوى الطيران فإنه يسحب ذراع السيطرةنحوه وهوما يؤدي إلى تحريك الجناحان للأسفل


مما يؤدي لزيادة ضعط الهواء فيرفع الطائرة للأعلي





أما اذا كان يريد الاتجاه للأسفل فإن الكابتن يدفع ذراع السيطرة للأمام مما يؤدي إلى ارتفاع الجناحان للأعلى


الأمر الذي يؤدي لرفع الضغط فوق الطائرة و خفضه أسفلها مما يجعل الطائرة تتجه للأسفل


ماتلاحظون ان النظام الذي استخدمه البراق هو نظام طيران


( ماذا تعرف عن INSTRUMENTS الطائرة ) يستخدم هذا الجهاز لقياس معدل صعود أو نزول الطائرة.

يتصل هذا الجهاز ب static _ system ويقوم على قياس معدل التغير في static pressure

يقوم هذا الجهاز بمساعدة أجهزة أخرى مثل الAltimeter بقراءة التغيير في الpitch قبل أن يبدأ الAltimeter بالعمل


يحتوي هذا الجهاز على كبسولات تكون متصلة بمصدر الstatic

ويوجد منفذ في صندوق الجهاز يحتوي على diffuser يقوم على تسريب الضغط إلى الخارج بدرجة محسوبة.

فعند صعود الطائرة يقل الضغط الموجود داخل الكبسولة الذي هو مماثل لضغط الstatic الخارجي فيكون اقل

من الضغط الموجود داخل الجهاز فتقوم الكبسولة بالإنضغاط مما تحرك مجموعة التروس التي بدورها تحرك المؤشر وتعطينا

القراءة المطلوبة وعند إستقرار الطائرة على مستوى إرتفاع ثابت يتعادل الضغط داخل الجهاز

وذلك بخروج الضغط الزائد من خلال ال diffuserوتعود قراءة المؤشر إلى الصفر

فتم إضافة accelerometer مقياس تسارع يقوم على ضخ الهواء إلى الكبسولة

يوجد داخل الجهاز اثنان من accelerometerالأول للصعود والآخر للنزول

ومثلاً على ذلك عند بدأ نزول مقدمة الطائرة يحدث القصور الذاتي مما يجعل الpiston الموجود في الداخل إلى الصعود إلى أعلى

مما يعجل في ضخ الضغط داخل الكبسولة وتقليل الضغط داخل الجهاز مما يعطينا إستجابة سريعة للقراءة صعود ونزول


عن عَبْد الرَّحْمَن بْن قُرْط أَنَّ رَسُول اللَّه لَيْلَة أُسْرِيَ بِهِ مِنْ الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى مِنْ بَيْن زَمْزَم وَالْمَقَام


جِبْرِيل عَنْ يَمِينه وَمِيكَائِيل عَنْ يَسَاره فطَارَا بِهِ حَتَّى بَلَغَ السَّمَاوَات الْعُلَى فَلَمَّا رَجَعَ


قَالَ " سَمِعْت تَسْبِيحًا فِي السَّمَاوَات الْعُلَى مَعَ تَسْبِيح كَثِير سَبَّحَتْ السَّمَاوَات الْعُلَى مِنْ ذِي الْمَهَابَة


مُشْفِقَات مِنْ ذَوِي الْعُلُوّ بِمَا عَلَا سُبْحَان الْعَلِيّ الْأَعْلَى سُبْحَانه وَتَعَالَى ....) تفسير بن كثير



التعديل الأخير تم بواسطة آلعطاوي ; 23-08-2010 الساعة 02:15 AM
آلعطاوي غير متواجد حالياً  
قديم 23-08-2010, 01:41 AM   #4 (الرابط)
صديق جديد
افتراضي الأسراءبالجسدالاثيري والمعراج بالروح بالطبق

هل الأسراء ,والمعراج كانا بالروح ام كانا بالجسد ؟ أم كانا بهما معاً وهل كانا يقظة أم منام

وهل كان الرفع لمحمدوعيسى عليهما السلام عن طريق الجسد الأثيري أو عن طريق وسيلة نقل براق ( طبق )


اختلف فى ذلك السلف والخلف اختلافاً كبيراً

فذهبت طائفة إلى ان الإسراء والمعراج كانا بالروح وانه لم يفارق مضجعة وانها كانت رؤيا منامية ورؤيا الأنبياء حق

وكان هذا رأى معاوية وعائشة والحسن

وذهبت طائفة اخرى : إلى ان الإسراء بالجسد الى بيت المقدس وكان بالروح الى السماء .

وذهب معظم جماهير علماء المسلمين :الى ان الاسراء والمعراج كانا بالجسد ويقظة الى بيت المقدس والى سدرة المنتهى

وانه ركب البراق ووصل الى بيت المقدس وصلى فيه بارواح الأنبياء ركعتين واسري به من هناك

وعلى هذا دلت الأخبار والأحاديث الصحاح . وعلى أي حال ثمة جديد في الموضوع.


أريد اليوم تقديم رأي عميق وقيم، يوفق بين الأراء السابقة، ويحل جميع المعضلات ويجيب عن جميع التساؤلات..


فوسيلة النقل الارضية هي البراق وهي التي حملت الرسول من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي ثم ربطها بحلقة في المسجد


وبعد ذلك عرج به الي السماء وصعد على مايشبه السلم ( المعراج ) الي السماء وليس بالبراق


فالبراق ( الطبق الطائر ) كان في رحلة الاسراء من مكة الي بيت المقدس فقط وهي وسيلة النقل الأرضية


والمعراج ( عمود الارواح ) هو مايشبه السلم وهو الذي استخدمه الرسول في رحلته الي السماء فقط وهو وسيلة النقل السماوية



روي عن كعب الأحبار: أن باب السماء الذي يقال له مصعد الملائكة يقابل بيت المقدس


وأُتِيَ بِالْمِعْرَاجِ وَهُوَ كَالسُّلَّمِ ذُو دَرَج يُرْقَى فِيهَا فَصَعِدَ فِيهِ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَى بَقِيَّة السَّمَاوَات السَّبْع



فَتَلَقَّاهُ مِنْ كُلّ سَمَاء مُقَرَّبُوهَا وَسَلَّمَ عَلَى الْأَنْبِيَاء الَّذِينَ فِي السَّمَاوَات بِحَسَبِ مَنَازِلهمْ وَدَرَجَاتهمْ


قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وحدثني من لا أتهم عن أبي سعيد الخدري أنه قال ‏‏:‏‏ سمعت رسول الله يقول ‏‏:‏‏


لما فرغت مما كان في بيت المقدس، أُتي بالمعراج، ولم أر شيئا قط أحسن منه، وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حُضر،


فأصعدني صاحبي فيه، حتى انتهى بي إلى باب من أبواب السماء، يقال له ‏‏:‏‏ باب الحفظة، عليه ملك من الملائكة، يقال له ‏‏:‏‏ إسماعيل،


تحت يديه اثنا عشر ألف ملك، تحت يدي كل ملك منهم اثنا عشر ألف ملك - قال ‏‏:‏‏ يقول رسول الله حين حدث بهذا الحديث ‏‏:‏‏


وما يعلم جنود ربك إلا هو فلما دُخل بي، قال ‏‏:‏‏ من هذا يا جبريل ‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏هذا محمد قال‏‏:‏‏أوقد بعث ‏‏؟‏‏ قال:‏‏نعم قال‏‏:‏‏ فدعا لي بخير، وقاله‏‏.‏‏


قال صلى الله عليه وسلم {رأيت ليلة أسرى بى عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة قلت ما تحملون قالوا عمود الإسلام أمرنا أن نضعه بالشام


وبينما أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتى فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض

فأتبعته بصرى فإذا هو نور ساطع بين يدى حتى وضع بالشام
}
من فتح الباري.



قال علماء التعبير ( من رأى في منامه عمودا فإنه يعبر بالدين أو برجل يعتمد عليه فيه،



وفسرواالعمودبالدين والسلطان،وأماالفسطاط فقالوامن رأى أنه ضرب عليه فسطاط فإنه ينال سلطانابقدره أويخاصم ملكافيظفربه‏)


وهذا تفسير لنزول الخلافة والدين بالشام فيكون النزول بالحجاز مكة ( المسجد الحرام ) وطيبة ( المسجد النبوي )


والصعودبالشام ( المسجد الاقصى )كما نزل آدم والقرآن بمكة يكون صعود محمد وعيسى ورفع الدين والقرآن من الشام


وهو رأي كتبه الإمام «ابن قيم الجوزية» (توفي 751هـ) في كتابه المعروف: «زاد المعاد في هدي خير العباد».


التوفيق بين الآراء


قال «ابن القيم»: «قد نُقل عن «عائشة» و«معاوية» أنهما قالا: إنما كان الإسراء بروحه ولم يفقد جسده (أي لم يبارح الفراش).


وينبغي أن يعلم الفرق بين أن يقال: كان الإسراء «مناما» وبين أن يقال: كان «بروحه دون جسده»، وبينهما فرق عظيم.


وعائشة ومعاوية لم يقولا كان مناما وإنما قالا أُسري بروحه ولم يفقد جسده، وفرق بين الأمرين،


فإن ما يراه النائم قد يكون أمثال مضروبة للمعلوم في الصور المحسوسة، فيري كأنه قد عرج به إلي السماء


أو ذهب به إلي مكة وأقطار الأرض وروحه لم تصعد ولم تذهب وإنما ملك الرؤيا ضرب له المثال..


والذين قالوا عرج برسول الله طائفتان: طائفة قالت عرج بروحه وبدنه، وطائفة قالت عرج بروحه ولم يفقد بدنه،


وهؤلاء لم يريدوا أن المعراج كان مناما وإنما أرادوا أن الروح ذاتها أسري بها وعرج بها حقيقة،


وباشرت من جنس ما تباشر بعد المفارقة (أي بعد الموت)


وكان حالها في ذلك كحالها بعد المفارقة في صعودها إلي السموات سماء سماء


حتي ينتهي بها إلي السماء السابعة فتقف بين يدي الله عز وجل فيأمر فيها بما يشاء ثم تنزل إلي الأرض.


فالذي كان لرسول الله ليلة الإسراء أكمل بما يحصل للروح عند المفارقة. ومعلوم أن هذا أمر فوق ما يراه النائم.


لكن لما كان رسول الله في مقام خرق العوائد عرج بذات روحه المقدسة حقيقة من غير إماتة.


ومن سواه لا ينال بذات روحه الصعود إلي السماء إلا بعد الموت والمفارقة..


فالأنبياء إنما استقرت أرواحهم هناك بعد مفارقة الأبدان، وروح رسول الله صعدت إلي هناك في حال الحياة ثم عادت» انتهي.


هذا هو رأي «ابن القيم».. وكم عجبت أن يكون رأي فقيه بهذا الانطلاق منذ حوالي سبعمائة سنة!!


ويقودنا هذا إلي الاستمداد من العلوم الروحية فنقول إن الإسراء والمعراج كانا بالنفس وهي الجسد الأثيري بداخله الروح.


وهذا الرأي يوفق بين الرأيين التاريخيين، ويجيب عن جميع الأسئلة التي لم تجد لها جوابا:


فالرسول قام بالرحلة بالروح والجسد معا (لكنه بالجسد الأثيري أو الكواكبي وليس بالجسد المادي)


ولذلك جاء بالقرآن: «سبحان الذي أسري بعبده» والرسول رأى المشاهد بعينيه الأثيريتين وليس بالعينين الماديتين


ولذلك جاءت الآية القرآنية: (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس) ولم تقل وماجعلنا الرؤية.


والذين ارتدوا عن الدين حين أبلغهم الرسول بالرحلة كانوا معذورين لأنه حدثهم عن مشاهد حقيقية


وعن قافلة قريش التي شاهدها في الطريق، وهذه المشاهد لا تُري في المنام وإنما تُري في اليقظة.


ذلك لأن الرسول كان متيقظا وهو يجتاز رحلة الإسراء والمعراج.


هذا الكلام يستلزم منا أن نتحدث عن الجسد الأثيري وهو هالة تحيط بالجسم وتسمى بعملية الانبعاث•


فالإنسان طوال النهار يمتص جسده الضوء وبالليل يشع جسد الإنسان هذا الضوء، لهذا جآت رحلة الأسراء ليلاً ؟؟؟


وهذا الانبعاث هو الذي يكون الهالة التي تحيط بالإنسان والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الإنسان بالأشعة غير المرئية


وهذه الهالة تسمى الجسم الأثيري • و لقد كان أول من اهتم بهذا الموضوع هو العالم السويدي روبرت كندي


فبدأ يصور الجسم الأثيري عن طريق جهاز اخترعه للاستشعار الحراري بجسم الإنسان عن بُعد•


وقد وجد هذا العالم السويدي أن جسم الإنسان يعطي 37 مليون لون•• كل لون منها يمثل درجة حرارة


واللون الواحد أو درجة الحرارة الواحدة تنقسم في جسم الإنسان إلى مليون جزء وكل جزء منها يمثل طبقة من طبقات خلاياالجسم


وبدأ الرجل يصور كل هذه الأمور فوجد أن 37 مليون لون تكوّن 7 ألوان في النهاية تمثل ألوان الطيف السبعة


تمتزج وتعطي لوناً واحداً وهو الأشاعة البيضاءالتي تكوّن ألوان الطيف وقد وجد أنها أشعة غير مرئية•


وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا


وجد أن الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة• وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناء اليقظة


وجد أن ملامحه ليست واضحة فاستنتج من ذلك أن كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر•


فبدأ يفكر في إنسان لا يعيش في قلق بل يعيش في حياة نورانية•وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب إليه وقال:


إنني أدعي أنني على نور من ربي لأن الله شرح صدري للإسلام•





فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة يجلس الإنسان في وسطها وحوله 8 كاميرات


في ضلع المستطيل الطويل و 8 أخريات في ضلع المستطيل الموازي له

وفي الضلع القصير للمستطيل توجد 6 كاميرات يقابلها 6 أخرى•



ويجلس الإنسان بملابسه والجهاز يقيس الانبعاث الحراري في جسمه ويحلله•


فيجد 37 مليون لون تتحول في النهاية الى 7 ألوان موزعة توزيعاً عشوائياً•


وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم وانها اتحدت وكونت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر


لأن طول الموجة الخاص به قصير وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة وتساوي 1200 ميل•


وحين ما دهش العالم السويدي قال له ديدات لا تندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي أي أجعله أكثر نقاوة فقال له كيف؟


قال ديدات اتركني أغتسل الاغتسال الإسلامي•• فبدا الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً••


فسأله العالم السويدي كيف عرفت ذلك؟ قال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم


قال: إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن بين يديه ومن بين رجليه ومن بين أذنيه •


ثم قال ديدات بل سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل إلى أبعد مدى• قال العالم السويدي: كيف؟


قال ديدات دعني أصلي• فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة فوجد أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم


حتى أن أجهزته لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم•

فسأله العالم السويدي: كيف عرفت أن ما تفعله سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي



فقال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جعلت قرة عيني في الصلاة


ومن هنا فإن الإنسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود.


قال الله تعالى ( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ


كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122)


لم يرد ذكر للإسراء والمعراج في القرآن الكريم إلاَ في موضعين وهما :


الآية من سورة الإسراء(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً..)وضمن سورة النجم:تومئ إلى حدوث المعراج من دون التعرض للإسراء


بعد بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي أثناء المرحلة السريَة التي استمرت ثلاث سنوات كان على الأرجح الإسراء والمعراج .


فالإسراء كان إلى بيت المقدس حسب نص القرآن الكريم . والمعراج من هناك إلى السماء الذي وردت به أخبار كثيرة .


يرى بأنه ذكر الإسراء في الآية دون المعراج؟ ربَما لأنَ في الإسراء إيناس للعقول


بتصديق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في إخباره عن المعراج فذكر الشيء الذي تقبله العقول،


أمَا الأمر الذي يقف فيه العقل بعض الشيء فقد ترك لمدى اليقين الإيماني.

التعديل الأخير تم بواسطة آلعطاوي ; 23-08-2010 الساعة 02:26 AM
آلعطاوي غير متواجد حالياً  
قديم 23-08-2010, 01:45 AM   #5 (الرابط)
صديق جديد
افتراضي الاسرى بالجسد والروح والمعراج بالروح

بهذه الاحاديث يخبر الرسول انه ركب هو وجبريل في شئ دائري يشبه وكر أو ( عش ) الطير وطار بهما إلى السماء

وهذا الشئ الدائري هو طبق طائر وهو مركوب الملائكة والمرسلين وقد انتقل به الرسول محمد من مكة إلى المسجد الاقصى


هل سبق العروج إلى السماء لغير محمَد صلى الله عليه وآله وسلم من الأنبياء؟

المعروف أنَه لم يسبق العروج إلى السماء قبل محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلاَعيسى بن مريم عليهما السلام.

وذلك في قوله تعالى ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ

وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157)

بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) عندما اراد الدجال ( أمة اليهود ) قتله والرفع هنا بالجسد والروح


وقوله تعالى : ( إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) ذكر العلماء فيها ثلاثة أقوال:


القول الأول: (متوفيك) ؛ بمعنى قابضك ، ومنه قولهم : توفى حقه؛ أي: قبضه.القول الثاني: (متوفيك) : منيمك ؛ لأن النوم وفاة ؛


كما قال تعالى: ( وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمّىً ) (الأنعام:60)


القول الثالث: أنه وفاة موت: (متوفيك): مميتك ، ومنه قوله تعالى: ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ){الزمر : 42}


والقول بأن ( متوفيك ) متوفيك بمعنى مميتك بعيد؛ لأن عيسى عليه السلام لم يمت، وسينزل في آخر الزمان ؛

( وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ)النساء159أي:قبل موت عيسى على أحد القولينوذلك إذا نزل في آخرالزمان


وقيل:قبل موت الواحديعني ما من أحد من أهل الكتاب إلا إذاحضرته الوفاة آمن بعيسى حتى وإن كان يهودياً.وهذاالقول ضعيف

بقي ال نظر بين وفاة القبض ووفاة النوم ، فنقول : إنه يمكن أن يجمع بينهما فيكون قابضاً له حال نومه ؛

أي أن الله تعالى ألقى عليه النوم؛ ثم رفعه ، ولا منافاة بين الأمرين.

عيسى ومحمد عليهما السلام تم رفعهما وعرج بهما إلى السماء فكيف كان ذلك

هل كان عن طريق الله مباشرة( كن فيكون)او اتخذ في ذلك اسباب او ان الذي قام برفعهما هو ملك مرسل من الله رفعهما للسماء



أو ان فيه وسيلة نقل تم بموجبها رفع عيسى ومحمد عليهما السلام للسماء


ففي رواية وعن كعب رضي الله عنه : فأذن جبريل ونزلت الملائكة من السماء ، وحشر الله جميع المرسلين والأنبياء ،


فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالملائكة والمرسلين ،فلما انصرف قال جبريل : يا محمد ، أتدري من صلى خلفك ؟ قال : لا ، قال : كل نبي بعثه الله تعالى .


( زاد الشامي ) : وفي حديث أبي هريرة عند الحاكم وصححه والبيهقي : فلقي أرواح الأنبياء عليهم السلام فأثنوا على ربهم .



عَنْ أُمّ هَانِئ قَالَتْ " بَاتَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لَيْلَة أُسْرِيَ بِهِ فِي بَيْتِي فَفَقَدْته مِنْ اللَّيْل فَامْتَنَعَ مِنِّي النَّوْم مَخَافَة أَنْ يَكُون عَرَضَ لَهُ بَعْض قُرَيْش


فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَتَانِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي


فَإِذَا عَلَى الْبَاب دَابَّة دُون الْبَغْل وَفَوْق الْحِمَار فَحَمَلَنِي عَلَيْهَا ثُمَّ اِنْطَلَقَ حَتَّى أَتَى بِي إِلَى بَيْت الْمَقْدِس فَأَرَانِي إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام


قال محمد بن إسحاق ‏‏:‏‏ وكان فيما بلغني عن أمر أم هانئ بنت أبي طالب ، واسمها هند، في مسرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)،


أنها كانت تقول ‏‏:‏‏ ما أُسري برسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا وهو في بيتي، نائم عندي تلك الليلة في بيتي،


فصلى العشاء الآخرة، ثم نام ونمنا، فلما كان قبيل الفجر أهبَّنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؛


فلما صلى الصبح وصلينا معه، قال ‏‏:‏‏ يا أم هانئ، لقد ‏صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي،


ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم قد صليت صلاة الغداة معكم الآن كما ترين،


ثم قام ليخرج، فأخذت بطرف ردائه، فتكشَّف عن بطنه كأنه قُبطية مطوية،

فقلت له ‏‏:‏‏ يا نبي الله، لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك ؛ قال ‏‏:‏‏ والله لأحدثنهموه ‏‏.‏‏


قالت ‏‏:‏‏ فقلت لجارية لي حبشية ‏‏:‏‏ ويحك اتبعي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى تسمعي ما يقول للناس، وما يقولون له ‏‏.‏‏


فلما خرج رسول الله إلى الناس أخبرهم، فعجبوا وقالوا ‏‏:‏‏ ما آية ذلك يا محمد ‏‏؟‏‏ فإنا لم نسمع بمثل هذا قط ؛ قال ‏‏:‏‏ آية ذلك


( 1 ) أني مررت بعير بني فلان بوادي كذا وكذا، فأنفرهم حس الدابة، فندَّ لهم بعير، فدللتهم عليه، وأنا موجَّه إلى الشام ‏‏.‏‏


( 2 ) ثم أقبلت حتى إذا كنت بضجنان مررت بعير بني فلان، فوجدت القوم نياما،

ولهم إناء فيه ماء قد غطوا عليه بشيء، فكشفت غطاءه وشربت ما فيه، ثم غطيت عليه كما كان ؛


وآية ذلك ( 4 ) أن عيرهم الآن يصوب من البيضاء، ثنية التنعيم، يقدمها جمل أورق، عليه غرارتان، إحداهما سوداء، والآخرى برقاء ‏‏.‏‏


قالت ‏‏:‏‏ فابتدر القوم الثنية فلم يلقهم أولُ من الجمل كما وصف لهم،


وسألوهم عن الإناء، فأخبروهم أنهم وضعوه مملوءا ماء ثم غطوه، وأنهم هبوا فوجدوه مغطى كما غطوه، ولم يجدوا فيه ماء ‏‏.‏‏


وسألوا الآخرين وهم بمكة، فقالوا ‏‏:‏‏ صدق والله، لقد أُنْفرنا في الوادي الذي ذكر، وندّ لنا بعير، فسمعنا صوت رجل يدعونا إليه ‏‏.‏‏


سئلت السيدة عائشة هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل ؟ قالت فقد قف شعري مما قلت ، ثم قرأت : (لا تدركه الأبصار)


وعن ابن العباس انه رآه سبحانه بعين رأسه وروى عطاء عنه أنه رآه بقلبه وعن أبي العالية أنه رآه بفؤاده مرتين ،


وروى شريك عن أبي ذر في تفسير الآية : (ما كذب الفؤاد ما رأى) ، وحكى السمرقندي عن محمد بن كعب القرظي


وربيع بن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : هل رأيت ربك ؟ قال : رأيته بفؤادي ولم أره بعيني


فالإسراء والمعراج كانا بالروح والجسد الاثيري و البصر الخارق( بصر حديد) قال تعالى( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد)


كل إنسان يوجدعلى بصره غطاءيمنعه من رؤية أشياءكثيرةوبعد الموت يصبح بصرالإنسان قويابعدأن يزاح هذاالغطاءعن العين


عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك ..

والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد يشاهد به الملائكة والجن والارواح



وكما ورد في الآية فإن الله أزاح عن نبيه هذا الغطاء ليرى كل شيء (فبصره حديد) فكان يرى الملائكة والجن وارواح الانبياء ...


وكان يستطيع رؤية المصلين من وراءه: (أقيموا الركوع والسجود فوالله أنى لأراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم)


وكان يرى بالليل بوضوح كمايرى بالنهارفي الضوءوكأن بصرالرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه بصرأي شخص منابعدالممات


أي بصر حديد قوى ونافذ ...وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف ...قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن الروح إذا قبض تبعه البصر)


فالروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أين ما ذهبت..وكأنه جهاز مستقل بذاته ...

والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء



لا اعتقد أن عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها ...لانهما أصبحتا غير مبصرتين لكي تتبعان الروح ..


و لأنه قد ماتت الخلايا العصبية التي تستقبل الصورة وترسلها إلى المخ البصر العادي لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن


والله قد اعطى هذا البصر الحديد لبعض مخلوقاته الديك وال**** وقد اعطاه للجن لقوله تعالى


(
إنه يراكم هو وقَبيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُم ) الأعراف
27 وقد جاء في تفسير مفاتيح الغيب، التفسير


أن الله تعالى يقوي شعاع أبصار الجن ويزيد فيه، ولو زاد الله في قوة أبصارنا لرأيناهم كما يرى بعضنا بعضاً ...


وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء عندنا

وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء .حتى أنه يرى روحه وهي تطلع



وأحياناً يزاح هذا الغطاء قبل ألموت بدقائق أو ساعات .


لذلك نسمع من البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكةأو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين !!


قال تعالى (ما زاغ البصر وما طغى) الآية.. والمقصود هنا بالبصر هو البصر الخارق ...


الذي أستطاع به الرسول صلى الله عليه وسلم رؤية الملائكة وعجائب الأمور في الإسراء والمعراج...


إذاً الإنسان يحتوى على جسد وروح وبصر مغطى عليه ..وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد يتبع الروح ...


والرسول صلى الله عليه وسلم بشر ...يملك جسد وروح وبصر لكن غير مغطى عليه ( بصره حديد في الدنيا )


والرسول صلى عليه وسلم إن كان أسري به بالروح فقط كما يقول البعض ...فمعنى هذا انه لم يرى شيء ...لان الروح لا ترى...


و هذا إثبات انه صلى الله عليه وسلم لم يسرى به بالروح فقط .ولكن أُسرى به بالروح والجسد الأثيري والبصر المكشوف عنه الغطاء


أستطاع به أن يرى الملائكة والجن وأرواح الانبياء بالسماوات وأستمرت قوه أبصاره كذلك وهو في الأرض ... وكان كذلك قبلها ...


المعروف أن البصر العادي الذي نرى من خلاله ...هو الذي يتكون من العينين*وعصبين بصريين* وامتدادات إلى خلف المخ


وهناك بصر يتبع الروح مفصول عنها وهو البصر الحديد ...(لا ندرى مما يتكون لأنه إلى الآن غير مرئ)وعند الموت وأحيانا قبله


ينتهي عمل البصر العادي الذي نرى من خلاله ينتهي تماما .وعند موت البصر العادي ينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء


وأول ما يقوم به هذا البصر الحديد هو تتبع الروح .قال تعالى (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) الآية


لاحظوا أن البصر الحديد ينشط بعد موت صاحبه..أي أن البصر الحديد موجود لدى كل شخص منا منذ أن يولد...


لكنه يعتبر نائم ولا يستيقظ إلى عند خروج الروح إلى بارئها ...
والسؤال هنا هل يستيقظ البصر الحديد ونحن أحياء ؟؟؟



الجواب : أن البصر الحديد يستيقظ "ينشط" ألاف المرات خلال حياتنا ...بل كلنا قد رأينا من خلال هذا البصر تقريبا كل ليلة ...


رأينا الكثير من الأشياء من خلال هذا البصر ...وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا ...


زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد ...



وعليه نستطيع أن نقول أن أقوى بصر حديد لإنسان بعد الأنبياء هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ...


فهل عرفتم متى يستيقظ "ينشط" هذا البصر الحديد ؟ إنه يستيقظ عندما ننام !!! أنا لا أتحدث هنا عن الأحلام بل عما نراه ونحن نحلم


يتضح ان الاسراء كان بالجسد الأثيري والروح والبصر الحديد يقظة على طبق طائر برفقة جبريل

والمعراج كان عن طريق سلم الارواح (المعراج)



وان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد صلت روحه بأرواح الانبياء بالمسجد الاقصى ثم عرج بها إلى ربه


وقد مرت روحه وبصره الحديد بالسماء الاولى فوجد بها روح ابيه آدم

ثم مرت روحه وبصره الحديد بالسماء الثانية فوجد بها روحي عيسى ويحى



ثم مرت روحه وبصره الحديد بالسماء الثالثة فوجد بها روح يوسف

ثم مرت روحه وبصره الحديد بالسماء الرابعة فوجد بها روح أدريس



ثم مرت روحه وبصره الحديد بالسماء الخامسة فوجد بها روح هارون ثم مرت روحه ويصره الحديد بالسماء السادسة فوجد بها روح موسى


ثم مرت روحه وبصره الحديد بالسماء السابعة فوجد بها روح ابراهيم وهذه السماوات هن طبقات الغلاف الجوي المحيطة بالارض


ملاحظة : لايمنع ان يكون الرسول اسري به بجسده وروحه من مكة ألى القدس على البراق ( الطبق ) برفقة جبريل


ثم عرج بروحة وبقى جسده او عرج بهما جميعاً حيث ان الذي قابله بالسماوات هي ارواح الانبياء وليس اجسادهم





التعديل الأخير تم بواسطة آلعطاوي ; 23-08-2010 الساعة 02:44 AM
آلعطاوي غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها