العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2005, 02:28 AM   #1 (permalink)
عصام بن حبيب الخلاقي
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي المسلمة ( صالحة أم متصيلحة ..!!!)

إن سعادة المسلمة هو في دينها ، مهما تلفعت زمنا بغشاوات الهوى والزيغ والضلال والانحراف ، وإن التعامل الحقيقي مع نفسها يكمن في صدق الذات وعدم المراوغة أو الانشغال في أوحال الغفلة المنسية ، قال تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) .

ولن ينصف المسلمة غير دينها الذي أوجد لها المكانة الرفيعة في حين أن أديان الباطل قد سلختها وجردتها من كل قيم تحلم مجرد حلم أن تبلغ ولو شأوا منها ، حتى مدعي تحريرها أو متصدري الدفاع عن حقوقها هم من يمارسون إذلالها .

كم من دعي للمرأة انتحر هو قبل أن يترجم زعامته للدفاع عن حقوقها ، وأنى لمن هذا حاله أن يحق أو ينق ففاقد الشيء لا يعطيه .

أي قيمة للمسلمة وهي تدعيه دينا ومع ذلك تتبنى نظريات العدل والمساواة والحقوق من قوم ولجوا في إسفافها إلى النخاعة بل تجاوزوا ذلك إلى النخامة فالذئب مهما تملق وتسحلق وتفيهق لا يصطاد فريسته إلا عبر بوابة الإغراء فإذا ما استوثق واستحكم فعلى الغر السلام .

لقد تحدث خلق غير قليل عن المرأة وأن الغرب لا يحمل لها إلا الانحراف والشطط والفساد وهم يغرونها بترك كل ما يقربها إلى الحشمة والعفة والحياء وغير ذلك من المعاني السامية ، ولكني أود أن أخصص وأحصحص ، وهدفي ليست المرأة ، أي امرأة ، وإنما أحدها إلى المسلمة المنتسبة للصالحات ، ومدى تأثير ذلك عليها مع إدمان قرع الناعقين الأبواب ، واستحكام الغربة في زمانها .

إن الهدف الذي يغشى مجالس القوم ليست المتفسخة المتغربة المتسافلة بل أنت التي أسلمت لله نفسا ـ كما تحسبين نفسك ـ وإن أساليبهم غير مقصورة على القديم منها والتي تستطيعين تفنيدها بيسر وسهولة لكثرة سماعها ومعايشة أحداث كثيرة منها ، بل في كل ساعة يقتلعون قديمهم ويجذرون جديدا تفننوا في تجذيره ليبقى عمق أثره إلى أجيال لاحقة ( ومكروا مكرا كبارا ) ( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) .

ومع يقيني أن التهويل غير المنطقي وغير الواقعي ليس إلا قصور فهم عن المسار الصحيح لمعالجة الظواهر بكل حكمة وتعقل . إلا أن الأمر يتطلب قدرا من الصراحة والمصارحة والشفافية التي وإن عانينا تعبا ومشقة في تبنيها إلا أن الأمر سيؤول إلى الوضوح والتناضج نحن بأمس الحاجة إليه ولات ساعة مندم .

إن وجود المسلمة المستعلية بدينها بكل ثقة وعدم انهزامية هو صمام أمان للمجتمع الذي تعايشه أولا ولغيره من المجتمعات ثانيا ، يوم تصمد وتصبر في وجوه أعاصير التعريب قبل التغريب فقد أخبر رسولنا عليه الصلاة والسلام عن قوم ( دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إلى ما أرادوا قذفوه فيها ... هم من بني جلدتكم ويتحدثون بألسنتكم ) .

وإن غيابها تحت أي تبارير مدعاة ـ من قبلها أو ممن يتعاملون معها سلبا ـ هو نوع صدود عن تباريح السمو الإلهي الذي أراده لها ، ولن يعفيها أبد الدهر عن واجبها المنوط بها ( ولهن مثل الذي عليهن ) ، فإن كان هذه الآية في حق الزوجية ابتداء فهي من باب أولى في حقوقها المكلفة أن تؤديها تجاه من وهبها الزوج وأمرها بالانقياد له بالطاعة واقتفاء أثر رسوله المصطفى صلوات الله وسلامه عليه .

وحين علمت أمهات المؤمنين ما أوجبه الله عليهن لم يستتروا خلف ستر الوهن والضعف والانخراط في إغواءات النفس أو الغير، بل تسامقن وتسابقن أيهن يأتين بعرش المجد والشرف والرفعة والدعوة إلى مولاهن القدير ليرضى عنهن .( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ) .

بل إنني أعجب من بعض المسلمات ( المتصيلحات ) كيف استهواهن الشيطان أن ليس بالإمكان إلا ماهو كائن وكان ، فركنت إلى الهوى ( الإيماني !! ) فما يدور في فلك أهوائها اتخذته سبيلا واتبعته ، وما عداه أحاطته بسياج ( لا نفقه كثيرا مما تقول ) ، ولا ينقضي عجبي أن كل هذا وأرتال الانزلاقات المفاجئة تظهر بين فينة وأخرى في سلوكيات ( المتصيلحات ) لتعمق الشطط وتقرب التعريب والتغريب لبنات جنسها وكأن الأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد ، ولعمري إنه مزلق يندر التنبه إليه إلا من رحم الله .

فأين برامج النضج للمسلمة الصالحة المستعلية بدينها في نفسها وأهل بيتها ومدرستها وعملها وجاراتها ومسجدها وحارتها ، أم أن الأمر معني به الرجال والرجال فقط .

إنني لا أود الإفراط في نظرة متشائمة بقدر ما أقصد ملامسة الجرح لتطبيبه قدر الإمكان ، وما حداني لأكتب عن مثل هذا إلا ما أعايشه من كثير من الصالحات القريبات من تنائيهن عن القيام بواجبهن بل والانجراف خلف من حذرن غيرهن منهم ، ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون . كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) .

وإن كان من خاتمة لحديثي هذا فإنني أرسم للمسلمة لوحة البشر يوم أن تسد ثغرة لا يسدها سواها متى ما أيقنت أنها المعنية لا غيرها بأمر الله ورسوله ، فمجرد أنها مسلمة فإن ترتبات المسؤولية لا تنفك عنها إلى قبرها ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ) .

فدعوة الله ليست خاصة بالمسلمين دون المسلمات ولا المؤمنين دون المؤمنات ولا حتى الخاشعين دون الخاشعات بل في كل منحى رجل تثنيه امرأة ، وليست أي امرأة إنها امرأة الصلاح التي أعيذها بالله وذريتها وبنات جنسها أن تكون ( متصيلحة ) غير قادرة على تهديف دعوتها بكل وضوح وعدم ضبابية ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ، وأسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه إنه سميع مجيب .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92