منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى أخبار الشيخ سلمان العودة وبرامجه الفضائية > أخبار ومتابعات د.سلمان العودة

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 3,433
مواضيع مميزة
■  الاعلان عن الفائزين بمسابقة رمضان   ■  اخواني واخواتي ,, الاعضاء الجدد   ■  السلام عليكم   ■  كتب لا يقرأه شيعى إلا تاب بإذن الله ... لا تفرط فى نشره   ■  فيسبوكياتي   ■  كتاب مذاهب فكرية معاصرة   ■  كل يوم حديث من أحاديث الاربعين النووية  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-2010, 03:27 AM   #1 (الرابط)
شريك المنتدى
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 8,116
الجنس :أنثى
نور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميزنور من لبنان عضو مميز
آخر مواضيعي 0 رمضان مبارك
0 أيها السعودي..وقّع
0 خرافة.. تخريف
0 الشارع الرئيس
0 العقلانيّة مطلب،ولكن..
افتراضي د. سلمان العودة: التعلّق بالأماني نوع من الفرار من الواقع

الكاتب: أيمن بريك
الاثنين 23 رجب 1431الموافق 05 يوليو 2010



أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ أن الأماني قد تكون في بعض الأحيان فرارًا من الواقع، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الشباب تعلقت أمانيهم بالأشياء المادية.

وقال الشيخ سلمان ـ في حلقة أمس الجمعة من برنامج "الحياة كلمة"، والذي يبث على فضائية mbc ، والتي جاءت تحت عنوان "أمنية" ـ: إن الإنسان عندما يتمنى أشياء غير واقعية، فإن هذا معناه أنه غير قادر على التكيف مع واقعه، أو استيعاب هذا الواقع وتقبله، ولذلك فهو يفر منه إلى عالم الخيال والأمنيات، مشيرًا إلى أن الأمنية في هذه الحالة تصنع انفصامًا بين الإنسان وبين الواقع الذي يعيشه.

انفصال عن الواقع

وأضاف الدكتور العودة أن الأماني إذا انفصلت عن الواقع تكون سيئة لأنها تعبير عن عدم تكيّف، وعدم القدرة على المواجهة والمقاومة، لافتًا إلى أن جماليات الحياة أحيانًا تكمن في الصبر، والتضحية، والمواجهة، والتحدي الذي يواجهه الإنسان ويصبر عليه حتى لو كان صغيرًا، فإنه في النهاية سينتصر عليه أو يحقق قدرًا من التوازن أو يتكيف معه على الأقل.

ولفت فضيلته الانتباه إلى أن الكثير من الشباب تعلقت أمنياتهم بالأشياء المادية، فإذا شاهد سيارة فارهة تمنى أن يكون له مثلها، متسائلًا: ما الذي يدريك أن هذه السيارة قد يكون حتفك فيها، فكم من إنسان مات أو احترق أو أصيب بشلل بهذه السيارة الفخمة الفارهة!، أو ترى فتاة قصرًا مشيدًا فتتمنى أن يكون هذا القصر لها، فهذا شيء جميل كمبدأ لا تعاب عليه، ولكن على هذه الإنسانة أن تدرك أنه ربما تكون ساكنة هذا القصر لا تشعر بالسعادة لأنها تعيش حالة من الفراق أو الاكتئاب أو الهجر أو البعد أو المشاكل التي تحول بينها وبين السعادة.

اعتدال في التمني

وأوضح الشيخ سلمان أن الله -سبحانه وتعالى- عندما ذكر قصة قارون: (قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ)(القصص: من الآية79)، قال في النهاية -: (وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ) (القصص:82).

وتابع فضيلته أن الإنسان عليه إذا نظر إلى هذه الأشياء أن يبارك لأصحابها، وأن يدعو لهم، وألا يكون عنده حسد لهم، وإنما يغبطهم ويدعو لهم ويبرّك عليهم، وتكون أمنيته بحد الاعتدال، وكما قيل: "رغيف خبز يابس تأكله في زاوية وكوب ماء بارد تشربه في عافية أحلى من الحياة في ظل القصور العالية".

وذكر الدكتور العودة أن الأصل أن السعادة محلها القلب والتلفّظ بها سنة، وعلى ذلك فإنه يحسن أن يقول الإنسان أنا سعيد، أو أنا مبسوط، مشيرًا إلى أن هذا من التحدث بنعمة الله، يقول تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) (الضحى:11).

وتابع فضيلته: ولذلك يمكن أن توجد السعادة في القصر وفي المكان الفخم وفي الوظيفة العالية ومع المال وأيضًا تمامًا يمكن أن توجد السعادة مع الفقر ومع البساطة ومع البذاذة لأن القصة هنا تعتمد على الرضا.

الحلم.. والتمني

وفيما يتعلق بالفرق بين الأمنية والحُلم، قال الشيخ سلمان: بينهما تداخل، ولكن الحلم هو شيء يتمناه الإنسان، وعلى سبيل المثال، فقد كان حلم "مارتن لوثر" أن يكون أولاده الأربعة السود يعيشون في مجتمع لا يحكم على الناس من خلال ألوانهم وإنما من خلال أدائهم، لكن الطموح هو طموح الشخص نحو شيء معين، مثل أن يكون هذا الشخص في رتبة ويطمح إلى ما فوقها أو ما يسمى بـ "التوق" وهو أن يكون الإنسان يتوق إلى شيء ما.

وأضاف فضيلته: لقد كان عمر بن عبد العزيز يقول: "إن لي نفسًا تواقة"، أي تطمح إلى ما هو أعلى، فإذا حصل على شيء طمح إلى ما هو فوقه، وهو طموح منطقي ومعقول، أما الأمنية فيبدو أنها أوسع من ذلك، لأنها قد تكون غالبًا لشيء ليس في مقدور الإنسان ولكنه مجرد تمني إما أن يكون الشيء بعيدًا وإما أن يكون شيئًا أصلًا غير ممكن، بل محال:

أتمنى على الزمان محالا....أن ترى مقلتاي طلعة حر!

وعلى ذلك فإن التمني غالبًا يكون بشيء شديد البُعد أو يكون شيئًا أقرب ما يكون من المحال، كما أنه قد يكون لأشياء مذمومة أيضًا، مثلما تجد في القرآن الكريم من نقد تمني الناس لبعض الأشياء التي هي محل الذم والعيب والنقد، ولكن الناس ينظرون إليها فيتمنونها لأنهم يعتقدون أن صاحبها محظوظ.

التمني في القرآن

وتعقيبًا على مداخلة تقول: لقد وردت في القرآن لفظة أمنية أو أماني أو يمنّيهم، لكنها كثيرًا ما ارتبطت بحالات سلبية أو بالشيطان، قال الشيخ سلمان: إن أمنيات جمع أمنية، وقد وردت في القرآن الكريم أربع مرات، يقول تعالى: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ)(البقرة: من الآية78)، ويقول أيضًا: (تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ)(البقرة: من الآية111)، وأما الفعل فقوله تعالى: (إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ)(الحج: من الآية52).

وأضاف فضيلته: كما وردت من الناحية اللغوية بصيغة الأفعال بشكل كبير جدًا في القرآن الكريم: (وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ)(النساء: من الآية32)، (وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ)(القصص: من الآية82).

أنواع التمني

وأردف الدكتور العودة: إلى غير ذلك من الألفاظ والمصطلحات القرآنية والتي من خلالها كثيرًا ما يكون الملاحظة أن التمني أنواع، منها:

1 ـ تمني الإنسان لشيء غير محمود: مثل ما ذكره الله -سبحانه وتعالى- في قصة قارون: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (القصص:79).

2 ـ تمني الأشياء التي ربما تكون غير مقدور عليها: وذلك كما في قوله -سبحانه وتعالى-: (وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ)(النساء: من الآية32).

3 ـ التمني المذموم: وهذا معنى مهم جدًا، وهو التمني الذي هو مجرد كلمة وعلى سبيل المثال، فلقد وجدت في اجتماع اتحاد العلماء أن عددًا من الإخوة المداخلين أول ما يتكلمون يقولون: "كنت أتمنى" ثم يأتي بشيء أسهل ما يكون أن يقوله الإنسان، لكن دائمًا تنفيذ الأشياء الجميلة ليس بسهولة الحديث عنها.

عقبات.. وموانع

وذكر الشيخ سلمان أن هناك الكثير من العقبات والموانع والصعوبات التي تحول دون التنفيذ، فالقرآن الكريم يعيب على أولئك الناس الذين تكون الأماني عندهم هي مجرد كلمات يقولونها على ألسنتهم دون أن يكون لها نصيب من العمل أو التنفيذ أو أن يكون لهم خارطة طريق في الوصول إلى تلك الأماني، أو أن تكون هذه الأماني هي عبارة عن ادعاءات جوفاء مثلما ذكر الله -سبحانه وتعالى- عن اليهود: (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ)(البقرة: من الآية111)، فأمانيهم أن الجنة لا يدخلها إلا هم ادعاء وهذا ليس خاصًا باليهود.

وتابع فضيلته: ولذلك أكد الله -سبحانه وتعالى- على هذا المعنى وقال: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ)(النساء: من الآية123) ؛ ولهذا قال بعدها: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ)(النساء: من الآية123)، مشيرًا إلى أن الأمر مرتبط بالعمل وليس بالانتساب، فالأرض أو القبيلة لا تقدس أحدًا وإنما يُقدس الإنسان عمله.

الأمنية.. والخيال

وردًّا على سؤال، يقول: ماذا عن ربط الأمنية بالخيال؟ قال الشيخ سلمان: إنه لابد للإنسان من أمنية جميلة، ولكننا يجب أن نفرق بين الأمنية المحمودة والأمنية المذمومة، فالغالب أن الأماني كما يقال: "الأماني رأس أموال المفاليس"، وأحيانًا تقول: إن الأماني جميلة، وكما يقول الشاعر:

أَمانِيُّ مِن سُعدى عِذابٌ كَأَنَّما سَقَتنا بِها سُعدى عَلى ظَمَإٍ بَردا

مُنىً إِن تَكُن حَقًّا تَكُن أَحسَنَ المُنى وَإِلّا فَقَد عِشنا بِها زَمَنًا رَغدا

وأضاف فضيلته أن هناك أمنيات جميلة وواقعية يعيش الإنسان عليها ويحلم بها ويتمناها ويسعى إلى الوصول إليها، وهذا القدر مطلوب ومحمود، لكن أن تكون أماني الإنسان خيالات وأحلام وأشياء لا يوجد أي شيء يربطها بالواقع فهذا هو المذموم.

التمني في السنة

وتعقيبًا على مداخلة، تقول: إن قدرًا معتدلًا من الأماني مهم جدًا في هدوء النفس ورحابة التفكير وحسن التأمل، قال الشيخ سلمان: هذه الأمنية الواقعية الجميلة، مشيرًا إلى أن البخاري عنده في صحيحه "كتاب التمني"، وهو من الكتب النادرة، فلا أعرف في كتب السنة شيئًا غيره، وذكر فيه أحاديث مثل تمني النبي -صلى الله عليه وسلم- الاستشهاد في سبيل الله: «وددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا»، كما ذكر فيه أيضًا النهي عن تمني الموت، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعدما أحرم بالتمتع قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة»، فتمنى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن لم يكن فعل ذلك.

وأضاف فضيلته: كما ذكر فيه أيضًا عددًا من الأحاديث التي فيها نوع من التمني، إشارة إلى أن التمني حينما يكون فيه خير أو أن يتمنى الإنسان أمرًا طيبًا فاته فهذا محمود، كما أنه ساق حديث: «لا حسد إلا في اثنتين» في هذا الباب وهو جميل «لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ»، فهذا يتمنى الإنسان أن يكون مثله.

لمتابعة سائر النص ،زوروا موقع الإسلام اليوم.
http://islamtoday.net/salman/artshow-78-135776.htm
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 08:45 AM   #2 (الرابط)
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: اليمن / عدن
المشاركات: 2,772
الجنس :أنثى
د.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميزد.أماني عضو مميز
آخر مواضيعي 0 الرجال كف يداتهم أحلى من كف يدي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
0 زر الحذف لغوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 تركي الدخيل
0 ساعه للزمن
0 مامعنى خصوصيه
Icon17 يانووووووووووووور النجده بنخنق

ماأجمل الفرار من الواقع
أيوه يادكتور سلمان الاماني فرار من الواقع
هي وجبة عشاء المحتاجين
سيدي الشيخ الفاضل
الأماني هي من تصبر الانسان على الحياة
لا تخنق الأماني ياشيخنا الفاضل تراها والله مسكينه والله شاهد على كلامي
د.أماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2010, 05:20 PM   #3 (الرابط)
realistic
ضيف
افتراضي

الاماني تصنع المستقبل
لأنها تعطي دافع للبذل والجد
  رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 10:22 PM   #4 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية نهاوند
افتراضي

ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
ما اقسى الحياة بلا احلام واماني وتطلعات
حتى لو كانت نجوم السماء اقرب الينا منها
أمنيــــــــــة

بالفعل كانت هذه الحلقة من الحلقات المميزة والمؤثرة
لانها عزفت على الوتر الحساس في نفس كل انسان ينتمي للاسلام والعروبة
لان مجتمعاتنا بشكل عام تتأرجح بين اليأ س والامل
وبين القنوط والافراط في الاحلام
بسبب الظروف القاهرة والضغوط التي تتعرض لها

شكرا جزيلا أ- نور
وجزى الله الشيخ خير الجزاء
نهاوند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها