العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2006, 01:19 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 349
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
أم عبد العزيز is on a distinguished road
افتراضي البداية........!!

بدا على وجهها الإعياء وبان في صوتها الكآبة وكانها فقدت جزء من روحها سألتها وقد بان القلق في صوتي وانقباضات وجهي :مابك؟
فرفعت لي وجهاً بان الشحوب في تقاطيعه وطفح الحزن من عينيها,وبانت ابتسامة باهتة في طرف شفتيها وقالت :مابي من بأس؟ ونظرت إلي نظرة وكانها تقول ماذا رأيت ياترى؟!
صمتّ على مضض ولم يرتح قلبي حتى هدأت الأجواء وانفض الجمع ولم يبقى سوانا وأختي الكبرى تتهامس مع والدتي في طرف الغرفة,اقتربت منها ونظرت إلى عينيها وسألتها مرة اخرى بعزم اكثر:والآن اخبريني خبرك واعلمي أنني لن أتركك حتى انتزع الكلمات منك .....فضحكت ضحكة عصبية اكدت لي أن هناك خطب ما, فعدت ألح عليها بالسؤال,مابك يالبنى لست على طبيعتك أبداً؟
قالت بهدوء أخافني وكأنه حكم بالموت: لقد أذنبت ذنباً عظيم!!
وكتمت أنفاسي ترقباً لما ستقوله...ولكنها ظلت صامتة وحارت دمعة في عينيها.فتلفت أنظر حولي وهمست لها اذهبي إلى غرفتي وسألحق بك بعد قليل.
دخلت غرفتي وأذ بالحبيبة لبنى متكورة على نفسها وقد احمروجهها من اثر البكاء جلست بهدوء بجانبها على السرير أمسد شعرها وارقيها ببعض الآيات بصوت لايسمعه سواها .وماان هدأت نفسها حتى تحركت في مكانها واتكأت على الوسائد خلفها وبدات تروي لي حكاية الذنب الذي أضناها:
((تعرفنيني جيداً لست ممن يسمحون لانفسهم بالوقوع في حبائل الرجال حتى ولا بالنظرة ,تعرفين كيف ألبس وكيف أتعامل مع كل من اضطر أن اتعامل معهم من الرجال بل وكيف نظرتي لمعنى الحجاب وكونه حجاب معنوي قبل أن يكون مادي,بحفظ القلب من أن ينقبض انقباضة آثمة ,وبحفظ العقل عن إطلاقه ليسرح حول حمى الله ....ثم سرحت قليلاًوكأنها تستجدي ماحولها بحثاً عن كلمات مناسبة ,فوضعت يدي على كفيها وشددتها وقلت لها :لست بحاجة لمقدمة ولا لتبرير تحدثي وكأني لست موجودة فما انا إلا توأم روحك التي بين جنبيك.
سكنت نفسها قليلاً واستأنفت: (تذكرين طبعاً الفوضى التي وصل إليها الدار قبيل سفركم المفاجئ وكيف اضطررت لتحمل أعباء إدارته لوحدي وبدون مستشا ر حتى كدت أخرج عن طوري فمن هنا المدرسات اللواتي ......وهنا قاطعتها: ( أفهم جيداً ماتعنين فقد جربته قبلك أكملي وماذا بعد ذلك؟)
(..في حالة إحباط شديد شعرت برغبة ملحة لإحاور شخص متفهم في هذا الشأن خصوصاً انه برزت أمامي الكثير من الهموم التي تتعلق بالدعوةوموقع الأدارة منها....الخ فمامني إلا ان كتبت رسالة جوال ل(....) على رقمه المسجل في دفترالدار حين أعطانا إياه عارضاً علينا المساعدة فيما قد نحتاجه, أتذكرين؟!! جارنا الذي تخرج حديثاً من أمريكا وكان مسؤول عن أنشطة الشباب في المركز الاسلامي في بلدته.....وكانت هنا تتحدث بسرعة وكانها تحاول تبرير تصرفها فلم تخفى عليها نظرات الاستنكار والمفاجاة التي لم استطع مقاومتها وأكملت...كتبت له: ( إن المرء وفي بداية عمله الدعوي يشده الحس بالمسؤولية والحماس للعمل بتفاني في مجال لايمكن أن يضيع فيه جهد المقل فما بالكم بمن يبذل جل وقته له ولكنه في غمرة الحماس ومظنةالأخلاص ينسى أن الدعوة مثلها مثل أي شيء في الحياة لن تصلح إلا بتخطيط جيد وإدارة فعالة ولكن وكون هذا المجال يعتمد على نظام التطوع يصعب علينا ونحن الهواة في فنون الإدارة أن نضبط الأمر بضوابطة مهما كنا مؤمنين بضرورته فكيف يمكن أن نغير ممارسات الآخرين الذين لايقلون عنا حماس ويزيدون عنا خبرة وعلم ؟كيف نقنعهم بإن ماكان في الماضي لم يعد يصلح الآن ؟نعم تظل المسلمات كما هي لاينبغي أن تمس بل أننا منها ننطلق؟ولكن ماذا عن الوسائل والأساليب و,,,,الأمر خطير ومهم وصوتي يضيع وسط ضوضاء الفوضى العارمة.. فماذا عساي أفعل؟)
فبلعت ريقي بصعوبة وسألت: وماذا كان رده؟.... هنا تملمت في جلستها ونظرت إلي بعتب: أرجوك يالمياء لاتضغطي علي إلا يمكنك الآنتظار قليلاً حتى آخذ نفس واحد؟...فزممت شفتي ووضعت اصبعي عليها دلالة السكوت والاستسلام. و..
مر اليوم واليومين ونسيت رسالتي واستأنفت عملي في الدار كما كنت أذ أحسست بعدما كتبت ماكتبت بشيء من الراحة وفي اليوم الثلاث, وصلتني مسج يعتذر مرسلها عن تأخره في الرد وكونه اضطر لتغيير هاتفه منذ فترة فسقطت الكثير من الأرقام فمن معي)
...وبما أنه لايعرف رقم هاتفي أصلاً وبما أنني كنت قد عدت إلى رشدي قبل أن يرد فقد كتبت له وبصورة مبهمة: (اعتذر.. كان خطأ) عله يفهم أنه خطأ في الرقم وليس تجاوز في الفعل, فرد وقال: (وصلتني منك رسالة تدل على ان صاحب هذه الكلمات لديه نظرة تأملية ويملك اسلوباً أدبياً راقياُ).
-فبلعت ريقي للمرة ....لاأذكر ربما المليون- وأكملت أختي الحكاية وانا استمع وكأن في قلبي قطيع من الثيران الهائجة خوفاً من النهاية: (فأتتني فكرة جهنمية بما انه لايعرف من المتصل وجنسه فلما لااتحدث وكأنني رجل ربما بتحاوري معه أجد ضالتي وأصل إلى خيط قد يكون منه الحل,فكتبت بأصابع مرتجفة وقلب يكاد يقفز من صدري : (إذاً أنت لاتعارض أن تقرأ في وجدان رقم مسلم,ربما يتكرر الخطأ مرة اخرى)
وكانت هنا تقرأ لي من هاتفها وتسترق النظر إلى وجهي تدرس ردود أفعالي المكتومة,ثم ماذا؟ رد عليها ليقول: (بل في عقل وو جدان رقم مسلم...وأخطاؤك تثبت نظرية النسبية...فماتظنه خطأ هو بالنسبة لغيرك صواب..) فما تمالكت نفسي وخفت- والحديث هنا لأختي- ان تنتهي القصة هنا فأرسلت له برسالة أخرى كالخاطرة من وجدان داعية وكان فيها بعض الواقعية الشديدة...فرد ردأ مقتضباً ولكن فيه دعوة للتفاؤل....وهنا اكتفيت بإن قلت أني لست في العادة متشائماً ولكن الفتن والتحديات من حولنا مع جلد الكافر وضعف المؤمن وجهله يثير سخطي واستيائي وأنهيت النقاش بإن اعتذرت عن الآزعاج الذي قد أكون سببته له, وانتهى ذاك اليوم بسلام.
فنظرت إليها نظرة تساؤل وحيرة: ( وهل هذا هو ذنبك الذي أقض مضجعك يالك ...
فقاطعتني: ( رويدك ألم أقل لاتستعجليني؟! لم أتوقف بت أرسل إليه برسائل كرسالتي الأولى في المعنى وهويحاورني بهدوء وروية ولكن كلماته كانت قليلة لا تشبع حاجتي للمعرفة خصوصاً انه تبين لي في أكثر من رسالة له أن لديه خبرة واسعة في التعامل مع الناس, وقد أيد وجهة نظري بضرورة التخطيط للدعوة وإدارة أنشطتها باستخدام نظريات الإدارة الحديثة ولكنه حاول أن يفهمني بإنه وان كان مؤمن بهذا الأمر إلا أنه لايجيده كفن ولن ييستطيع مساعدتي ولكنه يعرف شخص من الممكن أن يساعدني ,و هنا طلب أن نلتقي....)
فشهقتُ...والتفتتْ إلي مرتعبة وصرخت : (هو طلب لأنه ظن أني رجل ثم هو طلب ذلك ولا يعني هذا انه حصل لقاء!! مابك يا لمياء لماذا تصعبين الأمر علي؟... واشاحت بوجهها عني وأخذتْ نفساً عميقة لتهدأ وبعد صمت قصير أكملت(...المهم حاولت التنصل مرة ببعد منطقتي ومرة بانشغالي ومرة....وهنا شك الرجل وبدأ خطابه يتخذ شكلاً مختلفاً فيه تحفظ شديد- وصمتت وبلعت ريقها ثم- ...ثم اخبرته أنني فتاة وأنني لم أخطط للأمر من البداية ولكن أتت الآمور .....و...وتوقف عن الرد علي وساءني الأمر ولم أستطع تجاهله واجتهدتُ وقلت في نفسي لست أريد منه شيئاً لشخصه وأنما نحن نعمل في خندق واحد وحديثنا لم يخرج عن هذا المجال ولم يساو قلبي شك في مشاعري نحوه وكونها لاتعدوا أن تكون كمشاعري نحو أخي عبد الملك فعزمت أمري أن أعتذر وانتزع منه قبولاً لعذري وقد أخبره من أنا ليزدد ثقة بحسن نيتي ونمت نوماً متقطعاً مليء بالكوابيس...وكنت قد كتبت رسالة وحفظتها قبل نومي وفيها: (السلام عليكم أخي الكريم أتمنى ان لااكون أسات إليك بتصرفي كما انمنى ان لاتكون أخذت عني فكرة سيئة صدقني انا لست سيئة كما قد تتصور ولم اقم بهذا الأمر من قبل ولست اتعمد الإفساد بفعلتي وانما أنا مسلمة آمنت بإن أنقاذ جسد الأمة لن يكون إلا بالبناء وإعادة البناء من الداخل فأخذ هذا الأمر حيزاً من وقتي وفكري ولكن لدي أفكار وأطروحات يختلف من حولي عليها بل ان بعضهم لايتوقف ليسمعها وكنت موقنة ان هناك من يؤمن بما آمنت به خصوصاً ان هناك من مفكري الأمة من يدعو إليها,وحين أرسلت إليكم كنت غاية في الأحباط والأنهاك وكان أن وجدت من يؤيد ما أقول ويسمع مني كعقل يتحدث بغض النظر عن الأمور الآخرى كنا نتحاور لنصل للحق وليس غيره...والباقي تعرفه!!أتمنى أن تسامح وتتفهم)
و......البقية تأتي معكم.....

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد العزيز ; 09-05-2006 الساعة 01:29 AM. سبب آخر: تغيير العنوان
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2006, 02:00 AM   #2 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 793 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

أم عبد العزيـــــــــــز

رااااااااااائعه بحق البدايه ...

أكملي بارك الله فيكِ ...

بشوووووق للبقيه ..
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2006, 12:23 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين النجوم والغيوم
المشاركات: 298
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
ابنة النعمان is on a distinguished road
افتراضي

كان حقا لك عليهم التثبيت وكنت انوي المطالبة بذلك لعل وعسى ولكن الحمد لله قد من الله بذلك أخيتي العزيزه ارجو الا تتركينا ننتظر طويلا فما تكتبين هو جزء من الحقيقه التي يجب ان تطرق

بارك الله بك


زادنا الله وإياك علما وتقى
__________________
إذا حملت القلم

فتذكر



(وقفوهم إنهم مسؤولون)
ابنة النعمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 06:47 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 349
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
أم عبد العزيز is on a distinguished road
افتراضي

....ولم يرد !! وطلع فجر اليوم التالي وقد بلغ مني الغم مبلغه!..وهنا تساءلت: ولما كل هذا الغم لقد قمت بما يجب علي وانتهى الأمر عند هذا الحد ولا ينبغي أن أتمادي أكثر فيساء فهمي..ولكنني لم أتوقف.... وأرسلت إليه برسالة جوال أخرى وأخبرته....: ( ألن ترد؟!..إذاًهاك مفاجأتي التي أتمنى أن تحسن التعامل معها أنا لبنى بنت جاركم محمد ومن مؤسسي دار(...) الدعوي,لعلك لازلت تذكره ولتعلم أننا بأمس الحاجة لمثلكم علماً وخبرة لنقوم بتطوير الدار وتحسين أداءه,ومن هذا المنطلق كانت البداية فلا تشعرني بذنب لم اقترفه.فلطالما تحاور الرجل والمرأة في شئون عامة اتفقا على الاهتمام بها واقتصرا على مايتعلق بهافقط ,ومثلكم يعلم ذلك ربما أكثر منا)
وما أن انتهيت حتى وجدت نفسي وكأني خرجت من حمام بخار من شدة ما انفعلت,ثم عدت إلى عملي وجسدي في واد وعقلي في واد آخر,ولاأعلم لماذا أخذ مني هذا الموضوع كل هذا الاهتمام ,وفي حين كنت سارحة إذ بصوت أمي تناديني فذهبت إليها وهاتفي المحمول في يدي, وفي الوقت الذي بدأت أمي تحدثني بما تريد ضج صوت رنين الهاتف في أذني معلناً وصول رسالة ولاأعرف كيف استطعت التركيز وأداء المهمة التي طلبتها أمي ,وحين عدت إلى غرفتي.... - وهنا لم أتمالك نفسي من الترقب وبدأت احثها على الآسراع في الحديث- ولكنها... صمتت قليلاً... وبانت الجدية في وجهها... ثم قالت بهدوء: (ولم تكن الرسالة منه)...ثم ابتسمت واتضح أنها كانت تلعب بإعصابي بحركاتها المسرحية تلك وحين رأت تعابير وجهي المؤنبة انفجرت ضاحكة لأول مرة منذ رأيتها اليوم.ثم عادت لجديتها مرة أخرى وكانت هنا صادقة فقد عاودتها مشاعر الذنب وأكملت: (ولم تتأخر الرسالة الثانية والتي كانت منه عن الأولى سوى لحظات لتعلن عن رده أخيرأ : (اعذريني أن تأخرت في الرد وكان ذلك لانشغالي ولست ممن يرون في تحادث الرجال مع النساء فيما يخدم احدى الطرفين وفي حدود الحاجة بأس ,فهو أمر واقع ومشاهد ولانستطيع أنكاره ولكن لابد من ضبطه بضوابط الشرع,ولاانكر أنني رأيتك جريئة في طرح وجهات نظرك وتفاجأت أنك فتاة فمن الواضح جداً انك واعية كثيرة التأمل وكلماتك تثبت أن لديك شيء مختلف,وكما قلت سابقاً لا أستطيع أن أفيدكم في موضوع الإدارة والتخطيط أنكم بحاجة إلى شخص محترف وصاحب خبرة في العمل الدعوي المنظم وكل ماأستطيع فعله هو ان أحضر لكم شخص بهذه المواصفات وسوف يكون لنا تواصل آخر بشان هذا الموضوع)
وحتى هذه اللحظة ظننت نفسي فعلاً لم أتأثر بحديثي معه أكثرمما يمكن ان أتأثر لو كانت محدثتي أمراة ,ولكن-وامتقع وجهها وشحب- قلبي الخائن بدأ يشعر بفراغ لامعنى له ورغبة ملحة للتواصل حتى أنني أردت فقط ان اكتب له جزء من خواطري وليس يهمني أنت رد أم لا ولكن لماذا أفعل ذلك هل لاترك في نفسه أثر ما ؟هل لآنني سررت بكلمات الأعجاب التي قالها وأردت أن اسمع المزيد؟ هل لاني سعدت بتواصل فكري مع شخص وجد بيننا التوافق الفكري الذي طالما بحثت عنه في محدثي ؟ ولكنه في النهاية رجل وينبغي ان أكون حذرة في التعامل مع الحدث,لأنني بصراحة...-ونظرت إلي وعينيها تحكي ألف سؤال -...لاأنكر أنني استمتعت بالحديث إليه كان من الممتع دخول عالم الرجال بهذا الشكل....لا تفكري بإن تقولي شيء الآن أعرف أنه من الخطأ التفكير بهذه الطريقة,ولكن ماذا أفعل؟..-وكادت أن تبكي ..تبكي ذاتها -..قلبي منقبض وليست مشاعري – وانا متاكدة- مصدر هذا الانقباض,أنما رغبتي الآثمة في استمرار التواصل هي مصدره فبين إيماني وبين رغبتي تلك تضيق المساحات في عقلي ,فلم أشعر بحرج يتردد في قلبي وأنا أتحدث إليه عبررسائل الجوال, كان الحديث يحقق لي حاجة ما و فائدة فكرية ولم يكن لمشاعري دور في كل هذا....
_....ولكن من الواضح أنه وضع نقطة لنهاية الحديث ولكنك اتبعتيها بنقاط عدة وكأنها بداية لحديث مقطوع كان لابد أن ينتهي فما هي صورة نهاية الحديث لديك؟ ينبغي يأخية أن تستبطني مشاعرك فهي كل الدور فتشي عنها ستجدينها في كل زاوية واجهيها وعالجيها ولا تتجاهليها أبداً لأنها ستظهربعد مدة على السطح بشكل سافر ومدمر في وقت ربما تكونين فيه أضعف من ان تقاوميها فكيف ستعالجينها وقتها؟!!
وامتقع وجهها وبدأت تفكر قليلاً ثم وضعت يدها على موضع القلب من صدرها واغمضت عينيها وتحدثت بصوت غريب ووبفم مرتجف قالت:
- وهل لابد أن اعترف بإنني اشعر بروحي تحلق في عالم خيالي ممتع ولكنه مؤلم يجعل أطرافي تنتفض وكأني طير صغير مبتل؟وأن عقلي فقد الاهتمام بكل مااعتدت الاهتمام والاستمتاع به من متع الحياة الدنيا؟ هل أقول أنني أصبحت كلما قرات القرآن لا أتمالك نفسي من البكاء من اول آية ,ولاأعرف هل هذا زيادة إيمان أم شعور عميق بالذنب يجعلني اخجل من أن أقرأ القرآن وفي قلبي تلك المشاعر ,ولكن حاجتي للقرآن وتأثري به لاتنتهي.... - وحركت رأسهابعصبية وحركت يديها بحركة يائسة- ولكن صدقيني يالمياء ليس قلبي صاحب السطوة في هذه الحادثة...وألا لكنت متحرجة ,عقلي هو من يطالب بالتواصل وكانه فتح لي باب من المعرفة....وما يشعرني بالذنب هو بسبب النظرة السائدة بجانب الحكم الشرعي الذي يحتاج من علمائنا لإيجاد شرح وتفصيل اكثر في القضية....- ثم اخفضت رأسها وكتفيها بشكل بائس – أظن أنك صدقت حين قلت لابد أن استبطن مشاعري لإعالجها وأعتقد أنني لن أخرج من هذه الأزمة إلا بصدق اللجوء إلى الله.....
...وبقيت هناك في عقلها مساحة من الحيرة...كما بقيت في ذهني الكثير من التساؤلات التي لم أجد لها إجابة شافية:هل ما فعلته خطأ تماماً ؟ أم الخطأ في عقولنا التي اعتادت على فهم هذه العلاقة بين الرجل والمرأة وكانها مارد نائم لاينبغي الاقتراب منه أبداً لئلا نوقظه؟أم ان ما فعلته وتفوهت به ما هو إلا تطبيق صارخ لقاعدة الغاية تبرر الوسيلة؟هل حقاً لدينا ضوابط واضحة لمثل هذه العلاقة التي من الممكن ان تحدث احداثها في كل زوايا عالمنا حتى في الشارع,أم أن الأمر منوط بمدى قوة إيمان المرء وصفاء بصيرته التي ستدله على الصواب مهما كان الفعل الظاهر مستهجن اجتماعياً؟ وهل....وهل.....ولازلنا ننتظر الإجابة لتجتهد الواحدة منا في المساحة المتاحة لها ضمن ضواط الشرع وليس العرف والعادة الذي خلط الأمور واوجد الحرج حتى بات المرء يشعر وكانه سارق ينتظر اليوم الذي يحسس فيه على رأسه لأن هناك من يظنه سارق ولكنه في الحقيقة لم يكن.... وهل مابدأت به صاحبتنا لبنى بداية لقصة لم يكن ينبغي ان تحدث ..ان أنها بداية لمرحلة من الوعي والعلم لنحسن التعامل مع هذه القضية بما يكفل الكرامة للجنسين في وقت أصبح التواصل بينهما من الضرورات؟؟؟؟




***القصة مهداة لصاحب القصة الحقيقية!!
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 10:01 AM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 349
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
أم عبد العزيز is on a distinguished road
افتراضي

أخيتي حفيدة الصحابة....سعدت جداً بتفاعلك الأول واتمنى ان تساهمي برأيك في الموضوع أيضاً..
أخيتي العامرية....سرتني مشاركتك الصريحة....وهي تلقي عليك مسؤولية المشاركة بالرأي أيضاً في الموضوع..وأتمنى أن لاأكون جعلتكما تنتظران كثيراً؟
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 11:44 AM   #6 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

نحن نعيش ما يمكن ان نطلق عليه ( صدمة الاتصالات ) سواء كانت صدمة انترنتية أو صدمة جوالية أو صدمة ماسنجرية ...ألخ ، فحداثة تعاملنا مع هذه الوسائل مع الإرث الغير محمود الذي حملناه من بيئاتنا و تربيتنا و الذي لُبِس بطريقة صادمت الكثير من الفطرة فيما يتعلق بحدود التعامل بين الرجل و المرأة ، لباس الشرع و الإسلام مما جعلنا نشعر مثل ما شعرت هذه الفتاة أن مجرد التفكير في الرجل فضلاً عن التعامل معه أياً كان هذا التعامل هو ذنب بل و من الكبائر ، فتاهت عنا مقادير لا بأس بها من الرؤية المتزنة و الموضوعية و تحديد الهدف قبل بدء التعامل مما أكسبنا قدر من التخبط و العشوائية في القرار و الاستمرار و نشوء مشاعر كان حظها من الوهم اكبر بكثير من الحقيقة ، و بما أن الخيال لا يكلف صاحبه شيئاً و لا يحتاج إلى مواجهة بعكس الحقيقة ، و النفس دوماً تجنح للسهل الميسور ،
و لكن الحقيقة أن الخيال في هذه الحالة يستهلك الكثير الكثير من وقتنا و أعمارنا و جهدنا ،
لو عقلنا و لم نصادم فطرتنا أن التجاذب بين الرجل و المرأة شيء فطري و طبيعي ليس في وجوده مشكلة و إنما المشكلة في كيفية التعامل معه و توظيفه ،
لكم تسائلت هل المرأة التي قال عنها الرسول صلى الله عليه و سلم أمام الصحابة
هل سمعتم مقولة خير من مقولة هذه المرأة ؟
ألم يقع في نفس أحد من الصحابة و هم في النهاية رجال مجرد إعجاب بكلماتها و حديثها ؟
لو كان هذا ذنباً بحد ذاته فلماذا قام الحبيب صلى الله عليه و سلم بمقدماته و حاشاه فتتحقق هذه النتيجة ؟
و كأننا قد عز علينا أن نهذب الفطرة و رأينا أن قتلها أهون و اتقى ! و اكثر ورعاً ! .
و مع كثرة الإلحاح من بعض الخيرين من الدعاة حول خطورة و التحذير المتكرر من مغبة الوقوع في الحديث مع المرأة و أنها فتنة و ...الخ ، و عدم ذكر أي نماذج راشدة من عهد النبوة و التابعين و الاستناد دوماً أن زماننا هو زمان الفتن و ليس كالأزمنة التي عاشها من سبقنا و كأنهم كانوا ملائكة و نحن فقط البشر إن لم نكن في نظر البعض شياطين لمجرد التفكير و الذي حتى و إن كان من الوسواس ،
أوَ لم يُذكر هذه الوسواس في كتاب الله تعالى و شُرع لنا كيفية التخلص منه و مقاومته ؟
البداية عندها كانت خاطئة ، ليس في اتصالها عليه و لا استمرار رسائلها و لكن لأِن الهدف لم يكن واضحاً أمامها
لماذا تريد أن تتصل ، ما المواضيع التي تريد مناقشتها ، كم يلزم ذلك من الوقت ، ماذا لو شعرت أنه يريد الحديث لمجرد الحديث ، ماذا أفعل إذا زاد الإعجاب لدي و بدأت مشاعر أوقن تماماً مسبقاً أنها ليست حقيقية ، هل أنا على استعداد للمواجهة أم أنني إنسانة خيالية و لا أستطيع مواجهة الحقيقة و ما يلزم ذلك من جهد و تغيير .
ليس المهم ما يحدث لنا في هذه الحياة
إنما المهم كيف نفسره و نواجهه و نتعامل معه و نحن نوقن أننا يوماً ما سنقف بين يدي الله تعالى ليسألنا عن كل لحظة مرت بنا في هذه الحياة .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 08:51 PM   #7 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 793 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

أعرف احدى الأخوات صالحه تقيه أحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحداً مثل قصة هذه الفتاه .. نيتها صادقه لا تريد الا التفقه في الدين وطلب العلم ممن تثق بهم ..
وكم كانت خائفه من مواصلة طلبها .. خشيةَ من أهلها ماذا يقولون عنها .......!

هي مفاهيم وأفكار لدى بعض الأهالي ... لا تجدي نفعاً .. بل تجلب الضر ..

وكثرة الحرص غير مرغوبه ...

وأنا من وجهة نظري أحبذ الاستفادة والافادة بين الطرفين .. مادام كلُ ُ قد حدد هدفه ومسراه ..
فلما الخوف ؟!
خاصة إذا كان العالم ممن يثق بعلمه وفقهه ..

جزاك الباري خيراً عزيزتي الفاضله .. أم عبد العزيز .. فقد حركتي بقصتكِ بعض كوامني ..

دمتي قلماً نابضاً
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..

التعديل الأخير تم بواسطة أروى عبد الله ; 10-05-2006 الساعة 09:46 PM.
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 09:43 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 461
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 8 موضوع
ومضة أمل is on a distinguished road
افتراضي

تلك القصة علمتني الكثير ... وخلفت فيني تساؤلات شتى ..
لماذا الشعور بالفراغ في قلب لبنى عند تعاملها مع الرجل وانتظارها رسائله ؟؟؟
هذا الشعور الغريب حقا يصف واقعا نحن معايشوه فلا تعامل بين أنثى وذكر إلا ويشوبه شائب .. ويخلف وراءه فراغا ...
أكان الحق على آباءنا الذين اعتمدوا منهجا في التربية يخالف واقعنا المعاصر ؟؟؟
أم حق وخلل في قلوبنا نحن ؟؟؟
أم ياترى في من ؟؟؟

شاكرة لك طرحك .. دمت مبدعة
__________________
. . . . .


ولو خيرتُ في وطن ٍ
لقلــــت هواكـَ أوطاني
ولـــــو أنساكـَ ياعمري
حنايا القلب ِ .. تنساني
اذا ماضعــت في درب ٍ..
ففي عينيـــك عنواني !



. . . . .

(فاروق جويدة)


.
.



رمضــان كريمـ ،،


وكل عـــامـ وأنتمـ إلى الله أ .. ق .. ر .. ب

التعديل الأخير تم بواسطة ومضة أمل ; 10-05-2006 الساعة 09:46 PM.
ومضة أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 09:53 PM   #9 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي ام الولد البار سلمت يمناك

((تعرفنيني جيداً لست ممن يسمحون لانفسهم بالوقوع في حبائل الرجال حتى ولا بالنظرة ,تعرفين كيف ألبس وكيف أتعامل مع كل من اضطر أن اتعامل معهم من الرجال بل وكيف نظرتي لمعنى الحجاب وكونه حجاب معنوي قبل أن يكون مادي,بحفظ القلب من أن ينقبض انقباضة آثمة ,وبحفظ العقل عن إطلاقه ليسرح حول حمى الله ....")))

اعجبنى جدا هذا المفهوم الرائع للحجاب
والعجيب اننى اعلم من ربت نفسها على هذا الاساس
حتى انها لم تكن ترد اصلا على الهاتف الا فى لضرورة القصوى
والاعجب انها مع ثورة الاتصالات ودخول هذا العالم قد تغيرت بنسبة 360 درجة
وكدت اتهمها وقد كانت قدوة لمن حولها فى الحياء وفى عدم مخالطة الرجال
غير انى لما حدثتها صراحة وواجهتها بما آل اليها حالها
قالت لى بكل هدوء وثقة :

انت لم تفهمينى اذن ولم تستوعبى حقيقة شعورى

وهل كل علاقة لابد ان تكون مريبة هكذا

الا يصلح ان توجد علاقات تسامى فوق الزلل

الا يجدر بنا بعد تلك السنين ان نرتقى بمشاعرنا فوق القمم

وهل لابد انه متى وجد رجل وامراة فثم الخطيئة والرزيلة

الا يوجد ثمة مناهج اخرى تبعث فى النفس السكينة والفضيلة

الا يوجد ثمة مشاعر اخرى ترقى بنا فوق منازل البشر

افكار تلاقت فلامست عنان السماء بنورها بعد العتم

افكار يا اخية مجردة من كل ما يدعونى يوما للندم

افكار يا اخية فقط جعلتنى احيا بعد ان ذقت العدم

!!! هل فهمتى اخيتى ؟؟قلت لها :الآن ..نعم !!


ام عبد العزيز اخيتى الحبيبة الغالية

دائما تلامسين همومنا باطروحاتك المتغلغلة فى اعماق النفس
بوركت ولا عدمنا مقالاتك النافعة الراقية


تقبلى تحياتى وتقديرى
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..

التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 10-05-2006 الساعة 10:33 PM.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 09:58 PM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

استاذتى الكريمة ومبدعتنا الرائعة

كلماتك وتحليلاتك انقذت اناس كثيرين من مجهر عتاب النفس الذى لا ينتهى
احييك من اعماق نفسى المبعثرة بعد ان لملمت شتاتها بالمختصر المفيد الذى اوردتيه هنا.
فلله درك من طاقة ضوئية !!
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91