يقول صاحب هذه السيارة:
قصة حادث
وهو مسلسل يتألف من عشرين حلقة
سأروي لكم الحلقتين الأخيرتين منها،أما الثمانية عشر الباقية فأحتفظ بها لنفسي
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
يقول صاحب القصة:
كنت مسافرا إلى مدينتي بصحبة الوالدة حفظها الله،لغرض يتعلق بها،...........................
وفي اليوم التالي:
أجريت اتصالا بابنة أخي في مدينة(................)وقالت:تعال عندنا،لكني لم أعطها وعدا
...........................
.
في الساعة الرابعة والربع عصر ذلك اليوم ذهبت إلى محطة النقل الجماعي لأسافر إلى تلك المدينة التي توجد بها ابنة أخي،قلت في نفسي:الوقت لا يزال مبكرا،ما المانع أن أقوم بجولة بسيارتي(يعني أفرفر)
لي قطعة أرض هناك،قلت في نفسي:سأذهب إليها،ولكني ضيعت الطريق،وبينما أنا راجع (غرزت )السيارة،فرأيت أناسا وطلبت منهم المساعدة،وساعدوني جزاهم الله خيرا،ولكن وقت الباص قد فات وتجاوز الخامسة مساء
ذهبت بسيارتي إلى تلك المدينة الأخرى...............................
وقبل منتصف الليل،وبالتحديد في الساعة العاشرة مساء نفس اليوم عدت إلى مدينتي،ولما قربت من المدينة رأيت الطريق الخاص بأمير المنطقة،الأمير(................................... .)فدخلت منه لأنه هو الطريق المختصر الذي يوصلني إلى داخل البلد بأسرع وقت.
وبينما أنا ساعر في سرعة تتجاوز 160 كم في الساعة إذ تأتي أمامي(لفة)لم أنتبه لها،فمباشرة حاولت تخفيف السرعة،ولكن
قدر الله كان أسبق من كل شيء
ظلت سيارتي تدور وتدور وتدور،كما يفعل المفحطون تماما،والله يعلم أني لا أقصد التفحيط،لأني والحمد لله غشيم في التفحيط
واصطدمت السيارة من الخلف بعمود إنارة،كما ذُكِر لي،ثم بنخلة،وهذا ما أتذكره،والحمد لله على قضائه وقدره
ومن لطف الله عز وجل بي أنني كنت وقتها
رابطا للحزام،فخرجت من السيارة سليما معافى ولله الحمد والمنة.
وقد كان في موقع الحادث مجموعة من أصدقائي،يقول أحدهم:قلت في البداية:يستاهل،لماذا يفحط؟،ولكني حين رأيتك استغربت،لا،بل أنكرت أن تكون أنت،المهم:أخذني جزاه الله خيرا إلى المستشفى،من باب الإجراءات القانونية،وأجرى هو اتصالا بابن عمي الذي لولا الله ثم هو لكنت الآن في
السجن
والآن أنا نادم أشد الندم،في وقت لا ينفع فيه الندم
سيارتي الآن في الورشة،ولكنها على وشك التصليح بإذن الله تعالى
وختاما أقول:
احذروا السرعة،احذروا السرعة،وخذوا العظة والعبرة مني
انتهت القصة بتصرف
والآن بقي أن أذكر لكم صاحب هذه القصة
إنه كاتب هذه القصة،هو صاحبها
يطلب منكم عدم السرعة حتى لا يحدث لكم ما حدث له
أما الآن فأنا في نعمة أعجز عن شكرها أن نجاني الله من هذه الكارثة
مع خالص تحياتي