العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > المكتبة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

المكتبة وللمكتبة روّاد، هنا أخبار المؤلفين والدور وجديد الكتب والمكتبات..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-2006, 04:35 PM   #21 (permalink)
...
 
الصورة الرمزية وريــــ روح ــــحان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 348
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
وريــــ روح ــــحان is on a distinguished road
افتراضي

رونق الحب
شكرا لك


أختي الغالية
إيمان ابراهيم
أشكرك على المرور العطر
وفقك الله


أستاذي الفاضل
عين الحياة
رغم توفر كل وسائل الاتصال والتطور التقني والتكنولوجي
وسهولة الحصول على العلم إلا أننا لم نصل إلى ماوصلوا إليه
فماهو السبب ياترى!!
نعيـب زماننـا والعيـب فينا *** ومالزماننـا عيـب سـوانـا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب *** ولو نطق الزمان لنا هجانا

جزاك الله خيرا
__________________
وريــــ روح ــــحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 05:01 PM   #22 (permalink)
...
 
الصورة الرمزية وريــــ روح ــــحان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 348
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
وريــــ روح ــــحان is on a distinguished road
افتراضي

.
.

41_ علي بن موسى بن علي بن أرفع رأسه الأنصاري الأندلسي الجياني، أديب وشاعر، متضلع في علم الكيمياء، قيل في وصفه : شاعر الحكماء وحكيم الشعراء، كما كان بارعا في علم القراءات، وقد تصدر للإقراء بمدينة فاس، وولي الخطبة بجامع القرويين، وهو من مواليد بلدة جيان بالأندلس في شهر رمضان عام 515هـ، ثم نزل بفاس وأقام بها إلى أن توفي عام 593هـ، ومن مصنفاته : شذورالذهب، وهو ديوان مرتب على حروف المعجم، وقد خمسه العلامة محمد بن موسى القدسي، وشرحه علي بن محمد الجلدكي.

42_أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد المشهور بابن دحية ال***ي، حافظ للحديث، أديب ومؤرخ، ولد ببلاد الأندلس عام 544هـ، وتوفي بالقاهرة عام 633هـ، من مصنفاته : المطرب من أشعار أهل المغرب، والنبراس في تاريخ خلفاء بني العباس، والتنوير في مولد السراج المنير، وعلم النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين، ونهاية السول في خصائص الرسول، وغير ذلك من المؤلفات الأخرى.

43_عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أحد ملوك الدولة الأموية، عرف بالعدل والإستقامة والنزاهة والزهد والورع، ولهذا لقب بخامس الخلفاء الراشدين، تشبيها له بهم، ولد بالمدينة المنورة عام 61هـ، وبويع له بالخلافة عام 99هـ، فلم يمكث فيها سوى سنتين ونصف، حيث أدركته المنية بدير سمعان من أرض المعرة عام 101هـ.

44_عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي، الملقب بسيبويه، إمام النحاة، ولد بإحدى قرى شيراز عام 148هـ، ودخل البصرة فأخذ عن الخليل بن أحمد الفراهيدي، ومن مصنفاته : كتاب سيبويه في علم النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله، وكانت وفاته رحمه الله عام 180هـ، وله من العمر 32 سنة.

45_العلامة القاضي عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، عالم المغرب، وإمام أهل الحديث في وقته، ولد بسبتة عام 476هـ، وبها حفظ القرآن الكريم وبعض المتون العلمية، ثم رحل إلى الأندلس طلبا للعلم، فنال منه حظا وافرا، وشيوخه فيه ينيفون على المائة، وبعد رجوعه لمسقط رأسه تولى القضاء بسبتة مدة طويلة، ثم انتقل بعد ذلك إلى الأندلس حيث تولى قضاء غرناطة، وله رحمه الله مصنفات كثيرة منها : الشفا بتعريف حقوق المصطفى، وترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالك، وإكمال معلم في شرح مسلم، كمل به معلم شيخه المازري، والإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، وقد جمع العلامة المقري سيرة العلامة القاضي عياض وأخباره في كتابه : أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، وهو أربع مجلدات، وتوفي رحمه الله بمراكش سنة 544هـ وكان عمره عند وفاته 68 سنة، وهو أحد الرجالات السبعة بمراكش المعروفين بالعلم والصلاح والولاية.

46_أبو عبد الله محمد التاودي بن الطالب بن سودة المري الفاسي، شيخ مشائخ المغرب، كان مقدما في كل العلوم لا سيما التفسير والحديث والفقه والتصوف والكلام والمنطق والأصول، ولد بفاس عام 1111هـ وبها توفي سنة 1209هـ. له تآليف كثيرة منها : زاد المجد الساري وهو حاشية على صحيح البخاري في أربعة أجزاء، ومنها حاشية على سنن أبي داود، وتعليق على صحيح مسلم، والفهرسة الكبرى، وقد جمع فيها تراجم من لقيه من الصالحين، وشرح لامية الزقاق، وحاشية على الزرقاني، وحلي المعاصم لبنت فكر ابن عاصم، وهو شرحه المذكور على التحفة.

47_ محمد بخيث بن حسين المطيعي الحنفي، مفتي الديار المصرية، له مصنفات منها : القول المفيد في علم التوحيد، وأحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدع من الأحكام، والكلمات الحسان في الأحرف السبعة وجمع القرآن، وإرشاد الأمة إلى أحكام أهل الذمة، ورفع الأغلاق عن مشروع الزواج والطلاق، وحسن البيان في دفع ما ورد من الشبه على القرآن، والبدر الساطع على جمع الجوامع، وغيرهم. توفي رحمه الله عام 1354هـ.

48_أبو عبد الله محمد بن أحمد الرهوني، شيخ الجماعة، وخاتمة المحققين والعلماء العاملين، نشأ بفاس وبها أخذ العلم، ثم انتقل لمدينة وزان وبها توفي بعد فجر يوم السبت 13 رمضان عام 1230هـ، من مصنفاته : أوضح المسالك وأسهل المراقي، وهو حاشية على شرح الزرقاني لمختصر خليل، في الفقه، 8 أجزاء، وحاشية على شرح مياره الكبير للمرشد المعين، لم يتمه، والتحصن والمنعة ممن اعتقد أن السنة بدعة.


.
.
__________________
وريــــ روح ــــحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2006, 12:33 PM   #23 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

الحياة هي الفرصه الوحيده للخلود بالعمل النافع فليس فيها متسع للهو والعبث
وليس الخلود ان يتحدث التاريخ عن الخالدين ؛ولكن ان تسري اروحهم في الاحياء المتعاقبين وأن تعمل اخلاقهم عملها في كل عصر على مر التاريخ
ونحن الان نسير في طرق معبده فوجب علينا ذكر من تعبوا في تعبيدها
....
موسوعه قيمه جدا
بارك الله في عملك غاليتي روح وريحان
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2006, 03:20 PM   #24 (permalink)
...
 
الصورة الرمزية وريــــ روح ــــحان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 348
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
وريــــ روح ــــحان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قارئة المستقبل
الحياة هي الفرصه الوحيده للخلود بالعمل النافع فليس فيها متسع للهو والعبث
وليس الخلود ان يتحدث التاريخ عن الخالدين ؛ولكن ان تسري اروحهم في الاحياء المتعاقبين وأن تعمل اخلاقهم عملها في كل عصر على مر التاريخ
ونحن الان نسير في طرق معبده فوجب علينا ذكر من تعبوا في تعبيدها
كلامات رائعة
ودرر قيمة فلله درك
جزيت خيرا
__________________
وريــــ روح ــــحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2006, 03:36 PM   #25 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 7,700
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 98
شُكر 238 في 208 موضوع
أبوعزوز is on a distinguished road
افتراضي

مجهود كبير

ومعلومات مفيده غفلنا عنها


ننتظر المزيد
...............

جزاك الله خير
__________________


مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..




>>> مدونتي <<<





كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ..وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه!!!! ..
أبوعزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 12:51 PM   #26 (permalink)
...
 
الصورة الرمزية وريــــ روح ــــحان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 348
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
وريــــ روح ــــحان is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الفاضل
أبو عزوز

أشكرك على مرورك
وجزاك الله خيرا
__________________
وريــــ روح ــــحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 01:05 PM   #27 (permalink)
...
 
الصورة الرمزية وريــــ روح ــــحان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 348
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
وريــــ روح ــــحان is on a distinguished road
افتراضي

.
.

49_أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ميارة الفاسي دارا وقرارا، ولد بفاس عام 999هـ، وبها توفي عام 1072هـ، وهو من خيرة فقهاء فاس خلال عهد الدولة السعدية، له مؤلفات كثيرة منها : شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين، كبير وصغير، والإتقان والإحكام في شرح تحفة الحكام، وتنبيه المغترين على حرمة التفرقة بين المسلمين، وشرح لامية الزقاق، وتكميل المنهج المنتخب في قواعد المذهب للزقاق مع شرحه، وزبدة الأوطاب في اختصار الحطاب، في ثلاثة مجلدات.

50_أبو عبد الله محمد بن أحمد بنيس، فقيه، محدث، اختص بعلم الفرائض وبرع فيها، ولد بفاس ليلة الاثنين منتصف رجب سنة 1160هـ، وبها أخذ العلم عن جماعة من خيرة العلماء منهم : شيخ الجماعة أبو عبد الله سيدي محمد بن قاسم جسوس، والعلامة أبو زيد سيدي عبد الرحمان المنجرة، والعلامة أبو عبد الله سيدي محمد بن الحسن البناني، والعلامة سيدي عبد القادر بن شقرون، والعلامة سيدي محمد بن عبد السلام الفاسي، وغيرهم. وله مصنفات منها : شرح دقيق على فرائض مختصر خليل سماه : بهجة البصر في شرح فرائض المختصر، وشرح على متن الهمزية سماه : لوامع أنوار الكوكب الدري في شرح همزية الإمام البوصيري، وحاشية على بغية الطلاب في شرح منية الحساب، لابن غازي، وتلخيص وتحصيل ما للأئمة الأعلام في مسائل الحيازة الدائرة بين الحكام. وكانت وفاته رحمه الله بالوباء عام 1214هـ.

51_محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أحد الأئمة الأربعة المجتهدين، وإليه ينسب المذهب الشافعي، ولد بغزة بفلسطين عام 150هـ، وتوفي بمصر عام 199هـ، وقبره معروف في القاهرة، وله تصانيف كثيرة منها: الأم، في علم الفقه، في سبع مجلدات، والرسالة، في أصول الفقه، وأحكام القرآن، والمسند في علم الحديث، واختلاف الحديث، وفضائل قريش، وأدب القاضي، والسبق والرامي، وغيرهم. وللحافظ عبد الرؤوف المناوي كتاب في التعريف به سماه : مناقب الإمام الشافعي، وللحافظ بن حجر العسقلاني تأليف فيه عنوانه : توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس.

52_محمد بن الأمين السيد المعطي المسطاري المكناسي، فقيه، عدل، موثق، ماهر، فرضي، جليل، أديب، أخذ عن جماعة من أعلام مدينة مكناس، وعمدته فيهم العلامة الشيخ عبد الرحمان بصري، وكانت وفاته رحمه الله في أواسط جمادى الأخيرة عام 1305هـ.

53_محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أئمة اللغة والأدب، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ازداد بالبصرة عام 223هـ وتوفي ببغداد عام 321هـ ومن كتبه رحمه الله، المقصور والممدود، والجمهرة، ودخائر الحكمة، والإشتقاق، والمجتني، والأمالي، والسحاب والغيث، والوشاح، وزوار العرب، واللغات وتقويم اللسان، وغير ذلك من التآليف الأخرى.

54_محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، تلميذ الإمام أبي حنيفة، وهو الذي نشر علمه ومذهبه، ولد بواسط عام 131هـ، ونشأ بالكوفة، له مصنفات مفيدة منها : المبسوط، والزيادات، والآثار، والسير، والجامع الكبير، والجامع الصغير، والأمالي، والموطأ، والأصل، والمخارج في الحيل، وغيرهم. توفي رحمه الله في الري عام 189هـ.

55_ محمد بن خلفة بن عمر الأبي الوشتاتي المالكي، من حفاظ الحديث، له مصنفات منها : إكمال إكمال المعلم لفوائد كتاب مسلم، في سبعة أجزاء، في شرح صحيح الإمام مسلم، جمع فيه بين المازري وعياض والقرطبي والنووي مع زيادات من كلام شيخه ابن عرفة، وكانت وفاته رحمه الله عام 827 هـ بتونس.

56_ محمد بن سعيد بن محمد بن يحيى السوسي المرغيتي، إمام، عالم، محدث، مفسر، عارف بعلمي التنجيم والفلك، ولد بسوس عام 1007هـ، ونزل مراكش وبها توفي عام 1089هـ، من مصنفاته : المقنع، في علم التوقيت وشهور العام وأيام السنين العربية والعجمية، وله عليه شرحان كبير وصغير وهما : الممتع في شرح المقنع، والمطلع على مسالك المقنع، واختصره بكتابه : مختصر المطلع على مسائل المقنع، والإشارة الناصحة لمن طلب الولاية بالنية الصالحة، ونظم في الربع المجيب، ومختصر اليعمري، في السيرة النبوية، وحواش على ألفية ابن مالك، في النحو، وأرجوزة في التصوف، وأرجوزة في الحج، والمفيد في شرح أرجوزة ابن سعيد، (محمد بن سعيد العباسي) وغير ذلك من المؤلفات الأخرى.

.
.
__________________
وريــــ روح ــــحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2006, 09:06 PM   #28 (permalink)
...
 
الصورة الرمزية وريــــ روح ــــحان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 348
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
وريــــ روح ــــحان is on a distinguished road
افتراضي

.
.

57_ابن المبارك.. الإمام الناصح للأمة.. الجامع لأنواع الخير جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة والزهد والشجاعة والشعر والفصاحة وقيام الليل والعبادة والحج والغزو والفروسية وترك الكلام فيما لا يعنيه والإنصاف وقلة الخلاف على أصحابه,نشأ ابن المبارك في أسرة متواضعة,كان ابن المبارك رجلاً يحفظ حق أساتذته ويجل شيوخه، فلم يكن يُحدث في وجود أحد منهم،وكان من الشجاعة بالمكان الجهير، وله في ساحة الجهاد نوادر ذائعة، أما عن سخائه فحدث ولا حرج، فمواقف سخائه كثيرة مبثوثة في كتب التراث, ولكثرة إنفاقه عوتب ابن المبارك فيما يفرق من المال في البلدان دون بلده، قال: إني أعرف مكان قوم لهم فضل وصدق طلبوا الحديث، فأحسنوا طلبه لحاجة الناس إليهم احتاجوا، فإن تركناهم ضاع علمهم، وإن أعناهم بثوا العلم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، لا أعلم بعد النبوة أفضل من بث العلم.
توفي لعشر مضت من رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة، ومات سحرًا، ودفن بهيت..

58_أبو الفضل الحارثي : هو مؤيد الدين أبو الفضل بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الحارثي ، طبيب ، رياضي ، مهندس ، أديب ونحوي وشاعر . ولد في دمشق سنة ( 529 هـ ) وتوفي سنة ( 599 هـ ) . كان في أول أمره نجاراً ثم تعلم هندسة إقليدس ليزداد تعمقاً في صناعة النجارة . واشتغل بعلم الهيئة وعمل الأزياج ، ثم درس الطب ، كما أتقن عمل الساعات . وله كتب ورسائل في الطب والفلك منها " كتاب في معرفة رمز التقويم " ، " كتاب في الأدوية " .

59_أبو حكم الدمشقي : هو طبيب اشتهر في العهد الأموي ، وقد جاء في ذكره أنه كان طبيباً عالماً بأنواع العلاج والأدوية ، وله أعمال مذكورة ، وصفات مشهورة ، وقد عمّر طويلاً حتى تجاوز المائة سنة .

60_أبو النصر التكريتي : هو أبو النصر يحيى بن جرير التكريتي ، طبيب مصنّف تتلمذ ليحيى بن عدي ، من آثاره " كتاب المصباح المرشد إلى الفلاح والنجاح الهادي من التيه إلى سبيل النجاة " ، ومنه نسخ خطية في مكتبة أكسفورد ، ومكتبة الكلدان في ديار بكر ، وفي المتحف البريطاني ، وفي المكتبة الشرقية ببيروت . وله " كتاب الاختيارات الفلكية " في علم النجوم ، ومنه نسخة في مكتبة لندن .

61_ابن الشاطر : هو أبو الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن المطعم ، المعروف بابن الشاطر ، أحد رياضيي القرن الثامن للهجرة . ولد بدمشق سنة ( 704 هـ ) وتوفي فيها سنة ( 777 هـ ) . كان موقِّتاً في الجامع الأموي ، عالماً بآلات الرصد وبعلم الفلك ، وألّف بهذين العلمين .

62_الحموي : هو الشيخ الإمام شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي . لا تذكر المراجع الأصيلة شيئاً عن تاريخ ميلاده ، إلا أن الثابت أنه أخذ أسيراً من بلاد الروم وحمل إلى بغداد مع غيره من الأسرى، حيث بيع . فاشتراه تاجر غير متعلم ، يقال له عسكر الحموي ، فنسب إليه ، وسُمّي ياقوت الحموي . ألحقه مولاه بأحد الكتاتيب ليتعلم ، على أمل أن ينفعه وينفع الناس في ضبط الحسابات وحصر الأعمال التجارية. وقرأ ياقوت الصرف والنحو وسائر قواعد اللغة ، ولستخدمه مولاه في الأسفار التجارية ، ثم اعتقه . عندئذ راح ياقوت يكد ويكسب العيش عن طريق نسخ الكتب ، وقد استفاد من هذا العمل فطالع العديد من الكتب واتسع أفقه العلمي . والمعروف أن الكتب المنسوخة كان يشتريها المهتمون بالقراءة وجمع الكتب ، والأسواق كانت تعج بالكتبة والخطاطين وباعة الكتب.وبعد مدة عاد ياقوت إلى مولاه الذي وكل إليه عمله وعطف عليه. وطلب منه السهر على أسفاره للتجارة . فأفاد ياقوت من رحلاته المتعددة فجمع المعلومات الجغرافية الفريدة . ثم سافر إلى حلب ، مستغلاً تنقله لجمع المعلومات ، ومن حلب انتقل إلى خوارزم فاستقر فيها إلى أن أغار جنكيزخان المغولي عليها عام ( 616 هـ ) ففرّ ياقوت معدماً إلى الموصل ، مخلفاً وراءه كل ما يملك . ثم سار إلى حلب وأقام في ظاهرها ، إلى أن توفي في سنة ( 626 هـ ) , أهم مؤلفات ياقوت الحموي كتابه المعروف " معجم البلدان " الذي ترجم وطبع عدة مرات .

63_الحسن بن العطار : هو أبو الحسن علاء الدين علي بن إبراهيم ، المعروف بابن العطار ، نسبة لأبيه الذي كان عطاراً بدمشق . ولد سنة ( 654 هـ ) ، وكان نشيطاً في الحساب ، توفي سنة ( 724 هـ ) .

64_الإصطرخي : هو أبو القاسم إبراهيم بن محمد الفارسي الإصطرخي ـ الكرخي ـ ، نشأ في اصطخر ونسب إليها , طلب العلم ونبغ في حدود عام ( 349 هـ ) ، وعني بأخبار البلاد . فخرج يطوف المناطق حتى وصل إلى الهند ، ثم إلى سواحل المحيط الأطلسي ، وفي رحلاته لقي نفراً من العلماء في الحقول المختلفة . لم تكن مصادر علم البلاد ( علم الجغرافيا ) موفورة في عصره ، فكان بذلك أول جغرافي عربي صنّف في هذا الباب ، إمّا عن مشاهدة فعلية وإمّا نقلاً عن كتاب بطليموس . وقد نقلت مؤلفاته إلى عدة لغات وتمّ طبعها عدة مرات . ومن مؤلفاته " صور الأقاليم " الذي ألفه على اسم أبو زيد البلخي ، والثاني كتاب " مسالك الممالك " .
الجدير بالذكر أن الإصطرخي قيل عنه أنه هو ( أبو زيد محمد بن سهل البلخي ) ، وقيل أنه ( أبو اسحق إبراهيم بن محمد الفارسي ) الذي عاش في النصف الأول من القرن الرابع الهجري .

.
.
__________________
وريــــ روح ــــحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2006, 09:16 PM   #29 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,815
عدد مرات شكره للأعضاء: 294
شُكر 474 في 184 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي


المشرفة الموقرة / روح وريحان
جزاك الله خيرا
وتقبل الله منا ومنك
واصلي
وعين الله ترعاك
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2006, 08:09 PM   #30 (permalink)
...
 
الصورة الرمزية وريــــ روح ــــحان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 348
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
وريــــ روح ــــحان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
65_سعيد بن البطريق : هو طبيب ومؤرخ من أهل الفسطاط ، ولد فيها مطلع القرن الثالث للهجرة ، ومهر بعلم الطب حتى أشتهر به . قيل عنه أنه كان متقدماً في زمانه وكانت له دراية بعلوم الطب , ترك عدداً من المصنفات أشهرها تاريخه العام المسمّى " نظم الجواهر " المعروف "بتاريخ ابن البطريق "الذي أخذ عند ابن خلدون .

66_أبو القاسم الزهراوي : هو أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، نسبه إلى مدينة الزهراء التي بناها أمويو الأندلس إلى الغرب الشمالي من مدينة قرطبة ، وكتب الأوروبيون اسمه باللاتينية على أشكال عدة . وهو طبيب ، جرّاح ، ومصنّف ، يُعد من أعظم جراحي العرب ومن أعظم أطبائهم . عاش في الأندلس خلال القرن الرابع الهجري ( العاشر الميلادي ) ، فقضى حياة مليئة بجلائل الأعمال ، وترك آثاراً عظيمة . وكان طبيب عبد الرحمن الثالث المعروف بالناصر ، ثم طبيب ابنه الحكم الثاني المستنصر . على أن التاريخ ضنّ علينا بالكثير من تفاصيل هذه الحياة، حتى أنه لا يُعلم سنة ولادته . أما وفاته فكانت على الأرجح سنة ( 404 هـ ) . إن أفضل تصانيفه كتابه الكبير المعروف باسم " الزهراوي " ، وأكبر تصانيفه " التصريف لمن عجز عن التأليف " وقد ترجم وطبع عدة مرات . لم يكن الزهراوي جرّاحاً ماهراً فحسب ، بل كان حكيماً ذا خبرة واسعة . وقد أفرد قسماً مهماً من كتابه لأمراض العين ، والأذن ، والحنجرة ، وقسماً مهماً لأمراض الأسنان ، واللثة ، واللسان ، وأمراض النساء ، وفن والولادة ، والقبالة ، وباباً كاملاً للجبر ، وعلاج الفك والكسر . اخترع الزهراوي آلة جديدة لشفاء الناسور الدمعي، وعالج عدداً من الأمراض بالكي مثل الآكلة ، والنزف والزهراوي هو أول من اكتشف ووصف نزف الدم المسمى ( هيموفيليا ) . وكان أثر الزهراوي عظيماً في أوروبا ، فقد ترجمت كتبه إلى لغات عديدة ، ودرست في جامعات أوروبا الطبية . واقتفى أثره الجراحون الأوربيون ، واقتبسوا عنه ، حتى أنه في كثير من الأحيان انتحلوا بعض اكتشافاته من دون أن يذكوه كمصدر أولي . وكان مؤلفه الكبير المرجع الأمين لأطباء أوروبا من أوائل القرن الخامس عشر إلى أواخر الثامن عشر .

67_الخازن : هو عبد الرحمن أبو جعفر الخازني ، عاش في مرو من أعمال خرسان خلال النصف الأول من القرن السابع للهجرة . وحياة الخازن يلفها الإبهام والغموض ، خلط فريق من الكتّاب بينه وبين علماء آخرين ، وأسندوا بعض أعماله إلى غيره . ومن المؤلفات المهمة التي تركها الخازن كتاب " ميزان الحكمة " , وقد عُثر على هذا الكتاب في منتصف القرن الماضي . ويعتبر بمثابة الكتاب الأول في العلوم الطبيعية ، وبصفة خاصة مادة ( الهيدروستاتيكا ) . وقد ترجمت عدة فصول من الكتاب ونشرت في المجلة الشرقية الأمريكية ..
و " ميزان الحكمة " يُعد من أنفس كتب العلوم عند العرب ، لما تضمنه من البحوث المبتكرة ، وفيه تتجلى عبقرية الخازن . ففي الكتاب جمع الخازن الموازين وبيّن وجوه الوزن ، وبذلك مهّد لاختراع ( البارومتر ) و ( الترمومتر ) وسائر الموازين الحديثة التي ظهرت على يد العلماء الأوروبيين . كان الخازن من الباحثين المبتكرين ، اشتغل بالفيزياء والميكانيكا ( أو علم الحيل ) ، كما حسب جداول فلكية عُرفت باسم " الزيج المعتبر السيخاري " ، فدقق في مواقع النجوم ، وأعطى جداول السطوح المائلة والصاعدة . ومن الموضوعات التي عالجها الخازن موضوع ( كتلة الهواء ) . وبحث الخازن كذلك في الأجسام الطافية ، وفي الكثافة وطريقة تعيينها للأجسام الصلبة والسائلة . وأورد بعض القيم ، لأوزان الأجسام النوعية ، وهي قيم دقيقة إلى أقصى حد . وقد اخترع الخازن ميزاناً خاصاً لوزن الأجسام في الهواء وفي الماء . وعلى ذلك يعتبر الخازن الممهد الأول لطريق قياس عنصري الضغط ودرجة الحرارة. وللخازن بحوث في الجاذبية .

68_ثابت بن قره : هو ثابت بن قرّه ـ أبو الحسن ـ ، ولد في حرّان سنة ( 221 هـ ) ، وامتهن الصيرفة ، كما اعتنق مذهب الصائبة . نزح من حرّان إلى كفرتوما حيث التقى الخوارزمي الذي أعجب بعلم ثابت الواسع وذكائه النادر . وقد قدمه الخوارزمي إلى الخليفة المعتضد ، وكان المعتضد يميل إلى أهل المواهب ويخص أصحابها بعطفه وعطاياه ، ويعتبرهم من المقربين إليه . ويروى أنه أقطع ثابت بن قره ، كما أقطع سواه من ذوي النبوغ ، ضياعاً كثيرة . وقد توفي في بغداد سنة ( 288 هـ ) . أحب ثابت العلم ، لا طمعاً في كسب يجنيه ولا سعياً وراء شهرة تعليه ، إنما أحبّه لأنه رأى في المعرفة مصدر سعادة كانت تتوق نفسه إليها . ولما كانت المعرفة غير محصورة في حقل من حقول النشاط الإنساني ، ولما كانت حقول النشاط الإنساني منفتحة على بعضها بعضاً ، فإن فضول ثابت بن قره حمله على ارتيادها كلها ، ومضيفاً إلى تراث القدامى ثمار عبقريته الخلاقة . مهّد ثابت بن قره لحساب التكامل ولحساب التفاضل . وفي مضمار علم الفلك يؤثر أنه لم يخطئ في حساب السنة النجمية إلا بنصف ثانية ، كما يؤثر اكتشافه حركتين لنقطتي الاعتدال إحداهما مستقيمة والأخرى متقهقرة .

69_أبو القاسم الإنطاكي : هو أبو القاسم علي بن أحمد الإنطاكي ، ـ المجتبي ـ ، رياضي ومهندس ، ومن أعلام مهندسي القرن الرابع للهجرة . ولد في إنطاكية ، وانتقل إلى بغداد ، فاستوطنها حتى وفاته حوالي السنة ( 376 هـ ) ، وكان من أصحاب عضد الدولة البويهي والمقدمين عنه . وكان على نبوغه في الهندسة والعدد ، مشاركاً في علوم الأوائل . من آثاره " التخت الكبير في الحساب الهندي ")، "
تفسير الأرثماطيقي " ، " شرح إقليدس " ، " كتاب في المكعبات " ، " الموازين العددية " يبحث في الموازين التي تعمل لتحقيق صحة أعمال الحساب .

70_القزويني : هو أبو عبد الله بن زكريا بن محمد القزويني ، ينتهي نسبه إلى أنس بن مالك عالم المدينة . ولد بقزوين في حدود سنة ( 605 هـ ) وتوفي سنة ( 682 هـ ) ، اشتغل بالقضاء مدة ، ولكن عمله لم يلهه عن التأليف في الحقول العلمية . ففقد شغف بالفلك ، والطبيعة ، وعلوم الحياة ، ولكن أعظم أعماله شأناً هي نظرياته في علم الرصد الجوي . أشهر مؤلفات القزويني كتابه المعروف " عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات " , فيه يصف القزويني السماء وما تحوي من كواكب وأجرام وبروج ، مع التوقف عند حركتها الظاهرية ، وما ينجم عن ذلك كله من اختلاف فصول السنة . كما تكلم عن الأرض وجبالها وأوديتها وأنهارها ، وتحدث عن كرة الهواء ، وعن الرياح ودورتها ، وكرة الماء وبحارها وأحيائها ، ثم تحدث عن اليابسة وما فيها من جماد ونبات و***** . وقد رتب ذلك ترتيباً أبجدياً دقيقاً . وللقزويني كتاب " آثار البلاد وأخبار العباد " .

71_علي بن مندويه : كان يطبب في أصفهان ، وبلغت شهرته بغداد ، فطلبه عضد الدولة بن بويه إلى بيمارستانه المعروف بالبيمارستان العضدي في بغداد . وقد توفي في حدود سنة ( 370 هـ ) .

72_الطوسي : هو العلامة أبو جعفر محمد الطوسي ، ولد في طوس في مطلع القرن السابع للهجرة ، وتوفي ببغداد في أواخر القرن نفسه ، وكان أحد حكماء الإسلام الذين صارت لهم شهرة كبيرة . كرّمه الخلفاء وقرّبوه ، كما جالس الأمراء والوزراء ، مما أثار حسد الناس ، فوشوا به كذباً وحكم عليه بالسجن . وقد وضع في إحدى القلاع حيث أنجز أكثر مؤلفاته في الرياضيات ، فكان سجنه سبباً في ازدياد شهرته . وعندما استولى هولاكو ، ملك المغول على بغداد أطلق سراح الطوسي وقرّبه وأكرمه ، وجعله في عداد علماءه ، ثم عيّن أميناً على أوقاف المماليك التي استولى عليها هولاكو . وقد استغل الطوسي الأموال التي دفعت له في إنشاء مكتبة كبيرة زادت مجلداتها على مئتي ألف كتاب . كما بنى الطوسي مرصداً فلكياً وجعل فيه عدداً من العلماء المشهورين ، وقد ترك الطوسي عدة مؤلفات، أهمها كتاب " شكل القطاع " ، وألف الطوسي كذلك عدداً من الكتب في الجغرافيا ، والحكمة ، والموسيقى ، والتقاويم الفلكية ، والمنطق ، والأخلاق ، والرياضيات . كما ترجم الطوسي بعض كتب اليونان ، وعلق على موضوعها شارحاً ومنتقداً . وفي المرصد الذي بناه ألف جداوله الرياضية الفلكية ( الأزياج ) التي أمدت أوروبا بالوفير من ألوان العلم والمعرفة . تمكن الطوسي من تعيين ترنح الاعتدالين ، كما استنبط براهين مبتكرة لمسائل فلكية عميقة . ووضع للكون نظاماً أكثر تبسيطاً من نظام بطليموس . وقد كانت بحوثه إحدى الخطوات التي ساعدت ( كوبرنيك ) فيما بعد على اتخاذ الشمس مركزاً للمجموعة الشمسية ، بدلاً من اتخاذ الأرض مركزاً للكون ، كما كان يظن قبل عصر النهضة . وللطوسي بحوثه الفريدة في القبة السماوية ، ونظام الكواكب ، وحساب المثلثات الكرويّة ، والقطاع الكروي ، وكلها موضوعات تدخل في صميم علم الفلك الحديث . كما أدخل طرقاً مبتكرة في معالجة نظريات الجبر والهندسة , كما توصل إلى صياغة براهين جديدة لقضايا رياضية متعددة .. ومما قيل عنه أنه من أعظم علماء الإسلام ، ومن أكبر رياضييهم .
الجدير ذكره أن ( ريجومونتانوس ) اعتمد على مؤلفات الطوسي في وضع كتابه ( المثلثات ) .

.
.
__________________
وريــــ روح ــــحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92