منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الثقافي والمعرفي > المكتبة

المكتبة وللمكتبة روّاد، هنا أخبار المؤلفين والدور وجديد الكتب والمكتبات..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 1,884
مواضيع مميزة
■  كل عاام وانتم بخيير   ■  برنامج مسافر مع القران   ■  سلسلة -لانه قدوتي   ■  من خواطري   ■  هذه الآية استوقفتنى وأثرت فيا ( اكتب آية استوقفتك و تفكرت فيها )   ■  (( جيل يقرأ أمة تسمو ))   ■  بوح القلم  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2010, 10:55 PM   #1 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عبد العزيز المطرودي
افتراضي بَـــائِـعَـةُ الـخُـبْـزِ : عَـرْضٌ وتَحْلِيلٌ

بَائعةُ الخُبْزِ عَرْضٌ وتَحْلِيلٌ


رِوايةٌ اجْتِمَاعِيةٌ مِنْ أَشهرِ الرواياتِ العَالمِيةِ
ولدَ كزافييه دو مونتبان Xavier de Montépin ، عام 1823م في أبرمونت Apremont وبالتحديد فِي هوت ساون Haute-Saône ، وهي من الأقاليمِ الشَّرقيةِ مِن فَرنسَا ، وَتُوفِي فِي بَارِيس فِي نيسان / أبريل 30/4/ 1902م .
كزافييه دو مونتبان ، هوَ روائيٌ فَرنسيٌ شَهيرٌ، ذَاعَ صِيتهُ فِي أَواخِرِ القَرْنِ التَاسْعِ عَشَرَ، ويُعْتَبَرُ مِن أبْرزِ كُتَابِ الرِوايةِ الشَّعبيةِ.

وَ الغَريبُ بأَنَّهُ لا يَتَوفَرُ لدَينَا كَثِيرٌ مِنَ المَعْلومات عَنهُ، مَعَ كثْرَةِ إنتاجهِ !! حتى إِني أَحصيتُ لهُ أكثرَ من عشْرين رِواية !! فَهْل عَدمُ الاحتِفاء بهِ أنَّهُ روائيٌ اجتمَاعِيٌ !! لَمْ يكْتُب في الإلحَادِ ، والكُفر، كَما فعَلَ مكسيم غوركي فِي رِوايةِ الأُمِ !! ،حتَّى إِنه تلقى رسَالةً من لينين!!، أَو في الإبَاحيةِ كَمَا فِي أطرُوحَاتِ فرويد ، وفولتير !! ، لا أدْري رُبَما؛ خَاصةً أنَّهُ ليسَ الوحيدُ الذي لم يحتفى بهِ كأولئك فبلزاك ، وجورج صند، وَغيرُهما ، لم يلقوا ذلكَ الاحتفاء أو بعضهُ ، معَ أًنهُ معَاصِرٌ لعملاقِ الأدبِ الروسي دوستويفسكي؛ وَرُبَما كَانت أسبَاباً خَاصَةً بِالكُتَابِ، فِي الحَقيقَةِ لا أجدُ سَبباً مقنعاً !! حتَّى إنَّ بعضَ الموسوعات لم تُشرْ إليهِ، وَ قدْ يكونُ هذا الاسمُ ليسَ اسمهُ القَانُونِي ، بل اسماً كنسياً جعلَ الحصولَ على تَرجمةٍ وافيةٍ عَسِرٌ، وهذا كثيرٌ في تلكَ الفترةِ .
وَ قدْ اشتهرَ الكاتبُ مِن خِلالِ الرِواياتِ الشعبيةِ المتسلسةِ ؛ والتي كانتْ تكتبُ مِن خِلالِ حلقاتٍ في الصحفِ اليوميةِ، مِن أجلِ زيادةِ عددِ القُراء ، وقد لاقت رواياتهُ رواجاً كبيراً ، بل وصفهُ بعضهُم بالمنقَطِع النَّظيرِ خَاصةً في القَرنِ التَّاسِعِ عشرَ ، بَل إنَّ هذهِ الرواية ( بائعة الخبز ) ، والتي صدرت عَام 1889م كانتْ نواةً لأعمالٍ مسرحيةٍ عُرضتْ في السينما وعلى التلفزيون ( الرائي كَما يسميه العلامة عَلي الطنطاوي ) .
وتعتبرُ رِوايةُ بائعة الخبز من أهمِ وأشهرِ ما كَتَبَ ، ويضافُ إليها رواية ُ( طَبيبُ الفقراءِ ) ، وهي مآساةٌ شعبيةٌ كُتبت من خلالِ الصحفِ في حلقاتٍ متواصلةٍ،وقد نُشرتْ روايةُ طبيبِ الفقراء في عَام 1861م ،وحوكمَ بسببها بتهمةِ الانتحال في عام 1963م ،وكَانت الغلبةُ لكزافييه وذلكَ للشعبيةِ التي كان يحظى بها ، ولقربه السياسي من الأمبراطورية في ذاك الوقت.وَلذلك فكزافييه مكثرٌ من الرواياتِ الاجتماعيةِ ، بل إنَّ بعضها سببَ لهُ أزمةً قضائيةً كما في روايتهِ ( فتيات الجبس ) الصادِرة في عَامِ 1855 م، وقد حُكِم عليهِ بالسجنِ ثلاثةَ أشهرٍ ، وغرامةٍ قدرها 500 فرنك وَ ذلِك فِي عَامِ 1856م.
وكذلِكَ روايةُ ( زوجة الأب ) كانت تنشرُ من خلالِ الصحفِ ، في عام 1889م وفي المرفقاتِ صورةٌ لإحدى حَلقاتِ هذهِ الروايةِ، اقتبستها من أحد المواقعِ الفرنسيةِ.

وله أيضاً رواية ( حامل الألم ) نشرت من عام 1884م حتى عام 1889م،و ( فرسان لانسكونه ) نشرت في عام 1847م،و ( بنات المشعوذ ) نشرت في عام 1849م، و(جوهرة القصر) الملكي نشرت في عام 1865م، و(الطاحونة) الحمراء نشرت في عام 1866م،و (عربة جياد رقم 13) نشرت في عام 1880م،و (سمو الحب)نشرت في عام 1881م، و( زواج لاسكار ) نشرت في عام 1889م، وغيرها .
فلهُ العديدُ من الرواياتِ التي كَانت لها شعبية كبيرة بين القراء، وهذا يقودنا إلى أهميةِ الروايةِ الاجتماعيةِ في التأثيرِ سواءً كانَ حسناً أم قبيحاً ،وإلى أنَّ الروايةَ الموجهةَ ذاتُ تأثيرٍ فعالٍ في الأجيال، ولذا نتمنى أن تُفَعَّل الأنديةُ الأدبية ، والمجامعُ اللغوية ، وتشكل روافد شبابية سواءً للبنين أو البنات ، من أجل تشجعيهم ، وتطويرهم ، وكذلكَ هي من الروافد المهمة لكليات اللغة العربية ، والمهتمين بها .

ترجمةُ الرِواية

بينَ يديَّ أربعُ ترجماتٍ للرواية :
1- وهي ضمن سلسلةِ أجملِ الروايات العالمية ، من طباعةِ دارِ الحرفِ العربي في بيروت ، وهي الطبعةُ الأولى، ولم تذيل بتاريخِ الطباعةِ والنشرِ ، لكنها حديثة جداً ربما طبعت في عام 2005م، وقد ترجمها الدكتور رحاب عكاوي ، وقد قدَّم لها بمقدمة مختصرة ، ذكر فيها شيئاً من روايات المؤلف ، ثم عرض شخصياتِ الرواية ، وأحداثها ، أما التحليل والنقد فما ذكرهُ عكاوي لا يستوجب أن يُكْتبَ على طُر الكتاب ( إعداد وتحليل وتقديم !! ).
2- وهي من مطبوعاتِ المكتبةِ الثقافية ، وتقعُ في جزءينِ صغيرينِ ، وهي الطبعةُ الأولى ، وقد صدرت في عام 1995م ، وقد ترجمها وحققها طالنيوس عبده، وقد ذكر أنَّ هذه الرواية تمثل الذروة في أعمالِ كزافييه الأدبيةِ ، وتبين مدى الإنسانيةِ التي يتحلَّى بها ، واستطاعَ أن يوظفها بجدارةٍ من خلالِ الرواية.
3- وهي من مطبوعاتِ دار الفِكْر العربي للطباعةِ والنشر، وتقعُ في جزءٍ واحدٍ صغيرٍ، وهي الطبعةُ الأولى ، وقد صدرت في عام 2006م ، وقد ترجمها موريس شربل، وقد قدَّم لها بمقدمةٍ بيَّنَ فيها بإيجاز أحداث الرواية، وأنَّ كزافييه شوَّق القارئ بمنتهى الدقةِ من المشاعرِ والانفعالاتِ ، والمشاهدِ الواقعيةِ.
4- من مطبوعاتِ دارِ العلمِ للملايين ، ومن تحقيق قدري قلعجي ، وهي صغيرةٌ جداً ، وليس فيها زيادةٌ عن سابقاتها ، بل ما سبقها أحسن منها في الإخراجِ والمضمون .
والنسخة التي أنصحُ بها الأولى ، والثانية فهي جميلةٌ ، وهي المتوفر في الأسواق على ندرتها.


وصفٌ عام للرواية
روايةٌ اجتماعيةٌ ، تتوشحُ بوشاحِ المأساةِ ، فهي قصةٌ إنسانيةٌ؛ تحكي قصةَ أرملةٍ شابةٍ، اسمها جان فورتييه، توفي زوجها الذي كان يعملُ في معملِ رجلِ الأعمالِ ( لابرو ) وهي ما زالت شابةً جميلةً، ولديها ولدان ابن وابنة ، وقد توفي زوجها في المعملِ في إحدى التجاربِ الصناعية!!.
و كان ( لابرو ) رجلاً محسناً - على الرَّغم من كونه فظا أحياناً خاصةً عندما يتعلق الأمر بالعمل - فأحبَ أن يعوضَ هذهِ المرأة؛ فجعلها بوابةً في معمله !!.
وفي نفسِ المعمل كان يعمل رجلٌ اسمهُ ( جاك جيرود) و الذي كان صديقاً لزوجها، ولأنها كانت شابةً وجميلةً، فقد أحبها وأعجبَ بها وظلَّ يعرضُ عليها الزواج، وهي ترفضُ لأنها أخذت عهداً مع زوجها ألا تتزوجَ بعده!!، وكذلكَ تريد أنْ تربيَ أبناءها وتعتنيَ بهم، ولأنها فقيرةٌ فكر بإغرائها بالمال !! ، ولأنَّ هذا الرجل لا يمنعهُ شيئٌ في سبيلِ الوصولِ إلى غاياتهِ فكرَ بمكرٍ في حيلةٍ تروض هذه المرأة الوفية لزوجها !! فهل نجحَ ؟! .
هذه الإنسانةُ المنكوبةُ تحملَّت ما لا يتحمله بشرٌ في سبيلِ ولديها والوفاء لزوجها، و عاشت حالةً من المشاعر المتداخلة تتأرجح بين الموتِ والحياة، والإخلاصِ،والانتقامِ، والحبِ والكراهيةِ، واليأسِ، والأمل .


التَّحليل
1- روايةُ نابضةٌ بالمشاعر ، والعاطفةِ المبكية ، وهذا فنٌ يبدو أنَّه قد لانَ صَعْبُه للكاتب ، فهو يجعلك في قمةِ الغضبِ والانفعالِ ، بينما هو ينقلك لمشاعر الحب ، ولا ترى نفسك إلا ساحاً دمعةً الأسى على موقفٍ من مواقفِ الألم !! .
2- كم أنتُنَ عظيماتٍ أيتها الأمهات ، صورةٌ لا أحب تشويهها فاقرأ الرواية !!.
3- لا نستغربُ في مثل هذه الروايات ، لمثل هؤلاء الأدباء ، أن يمجدوا الدين ، والقسس والرهبان ، ويضفوا عليهم ، صفاتِ الرَّحمة ، والإنسانيةِ ، فكل كاتب لا ينفكُ عن معتقداته ، وتصوراته الفكرية ، خاصةً لرجل اجتماعي مثل كزافييه دو مونتبان ، مع أنَّه قد يكون له توجه علماني فيما يتعلق برأي رجال الدين في السياسة ، لكنه لا يُنْقِصُ من قدرهم ، فما بالُ كتابنا يبدؤون بإسقاطِ العلماء من واقع النَّاس !!.
4- يرى بعضُ القُراء أنَّ الرواية فيها استهجانٌ للقارئ ، وكأنَّه لا يفهم ، وهذا ألخصه فيما يلي : ( قد يحدث تلاقي بين القاتل وابن المقتول في مكان واحد ،لكن أن يتقابلَ جميعُ من في الروايةِ تحتَ سقفٍ واحدٍ بالحظِ وهكذا صدفةً؛ فذلك ما قد يغيظُ القارئ من أنَّ هذا شيء لا يصدق )، وقد أوافق على شيءٍ نسبيٍ من هذا ، خاصة مع بروزِ شخصياتٍ كانت مهملةً ، بل منسيةً ، وهكذا تظهرُ للوجودِ في صورةِ المخَلِص ، هذا قد يفقدُ الرواية شيئاً من الواقعية ، والأثرِ الاجتماعي ، لكنَّ ذلك لا يصل بنا إلى حدِ الإنقاصِ من حبكةِ الرواية.
5- لغة الرواية بالترجمة عربية جميلة ، وإلم تكن بليغة ، سهلة ، وسلسة ، تصل من خلالها المضامين ، والمشاعر ، والعواطف ، بشكل متناسق، فالجمال الفني حاضرٌ وفي أحسنِ دثار .
6- قديماً قيل :
من يفعل المعروف لا يُعدم جوازيه *** لا يذهبُ العُرفُ بين اللهِ والنَّاس
ولذا نرى الرواية تجسدُ معنى الإحسان ، ومساعدةِ الفُقراء ، وتلَّمُسِ حاجاتهم ، فهذا ضرورةٌ ملحةٌ لبناءِ النَّفس ، وتهذيبها ، و مجتمعاتنا الإسلامية أحسنُ حالاً من بلدانِ الغرب ، فقد حدثني بعض شيوخي أنَّ ولاية شيكاغو الأمريكية فيها آلاف الفقراء الذين يعيشونَ على قارعةِ الطَّريق ، ويأكلونَ من مَزابل النَّاس ، وهذا يجعلنا نتساءل ، لم فرضت الزكاة؟، ورغب في الصدقة ؟، وحارب الله آكل الربا!! ، ومن ثم نزداد يقيناً بما نحن عليه.
7- كَمْ صغيرٍ لا يؤبه له صارَ عظيماً ، وهكذا نجد اهتمامَ الراهبِ بابن المرأة كان سبباً في وصولهِ لأعلى المناصبِ ، وهذا ما يسميهِ علماءُ الإدارة استغلال الفُرص ، قد لا نحقق نحن نجاحاً كبيراً يُحْدِثُ تغييراً على مستوى الأمة ، لكننا قد نوجه ، ونرشد ، ولو بكلمةٍ ، فتقع موقعاً يكتبُ الله به صلاحاً ، وهكذا يتربى العظماءُ ، فمن منكم يعرف ياسين الزركشي ؟ أظنكم لأولِ مرةٍ يمر اسمه عليكم !! لكنكم تعرفون الإمام النَّووي ، أليسَ كذلك !! لقد كان الزركشي عالماً بصيراً ، فخرج يوماً فرأى الصبية يلعبون ، ورأى غلاماً متنحياً لا يلعبُ معهم ّ!! فذهبَ إليه ، وقال له : لمَ لا تعلب مع الصبيان ؟ فقال له : ما لهذا خلقنا !! فقال : من أبوك ؟ قال : صاحبُ ذاك الدكان ، فأخذ بيده ، وسلَّم على والده ، وقال له : لئن عاش غلامك ليكوننَ له شأنٌ !! فقال: أمنجمٌ أنت ؟! قال: لا ولكني أتفرس فيهِ ، فأجعلهُ في الكُتَّاب يتعلَّم، فجعله والده في الكُتاب ، فما بلغ عشراً حتى أتم القرآن ، وما بلغ ثلاثةَ عشر حتى ختمه بالقراءات ، ولما بلغ السابعة عشر حفظَ المهذب في فقهِ الشافعية ، وكَتَبَ وراءهُ الشُيوخ الذي شابت لحاهم وهو ابن عشرين سنة !! إنَّها الفُرصةُ عندما تجدُ عيناً باصرةً .
8- يعجبني في الرِواية وضوحُ أهدافها مع كثرةِ أحداثها ، وهذا لا يستطيعهُ إلا ممارسٌ للكتابة ، يمتازُ بثقافةٍ واسعةٍ ، ومُطلِعٌ على أحوالِ المجتمع ، وهو اجتماعي بالدَّرجة الأولى.
9- الحبُ ، ماءُ الحياةِ النَّابض ، إن فسر الحب فَسَد ، هو مشاعرٌ تلقائيةٌ ، تفيضُ به القلوب ، وتختلجُ أسرارهُ في النَّفس ، وتتحركُ لواعجهُ في الليل ، والحبُ المتجدد هو المراد ، متجدد بالغيرةِ ، ومحاط بالعفة ، والإيمانِ ، فهذا كنبعٍ عينٍ لا يضيرها في أصل جبلٍ كانت ، أم في قعرِ فلاةٍ قفرٍ !!.
10- الروايةُ حِوارية ، وليست سرديةً لذا فهي تستحق القراءة ، لأن الكاتب يكتب من أجل صلاحِ النَّفس ، وليس من أجل إفسادها ، و ما قالهُ بعضُ الفضلاء ، عندما قال : يأتوننا ببائعة الخبز ، لمؤلف أمريكي !! والله يقول : ( نحن نقص عليك أحسن القصص ) !؟، فليس في قراءتنا للروايات ، عزوفٌ عن أُسِ العُلوم وأصلها ، ومدارُ فنونها عليه ، وحاشا لكلام الله أن يعارض بمثل ذلك ، ولكنه قلب المؤمن ، لا يخلو من فكرةٍ يقرأها ، أو خاطرةٍ تعرض له ، أو لمحةٍ تكون له عظةً، فتأمل !!.
11- الرَّجل عندما يزل ، قد يذهب الدهر بزلتهِ ، لكن النَّاس لا يرحمون المرأة لذا صانها الإسلام ، وحفظها من الابتزاز ، وهذا واضحٌ في القصة !!.
12- لخدمتكم اتصلت ببعض المكتباتِ ، فلم أجدِ الروايةَ متوفرةً لديهم ، لذا وضعت بعض الروابط لمن أرادها ، فاطبعها واقرأها ، وإياك أن تقرأ من الشاشة ما زاد عن سبعة عشر ألفِ حرفٍ ، وأغلب ما في الشبكة هي طبعة دار الحرف العربي.رابطٌ للتحميل من المكتبة العربية
http://abooks.tipsclub.com/index.php?act=view&id=2007
رابطٌ آخر:
http://www.esnips.com/doc/ea806582-5...�ة-الخبر

مراجعي في الموضوع
1- النسخ الأربع التي أشرت لها سلفاً.
2- مواقع فرنسية ثقافية وجغرافية.
3- الموسوعة العربية العالمية .
4- الرائد : معجم ألفبائي في اللغة والأعلام لجبران مسعود.
5- الموسوعة العربية الميسرة بإشراف محمد شفيق غربال.
6- موقع نادي اقرأ.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبه أخوكم
محمد بن عبد العزيز المطرودي
ضحى يوم الأحد 20 / 2 / 1430هـ

صور ملحقة :
























التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد العزيز المطرودي ; 17-02-2010 الساعة 11:05 PM
محمد عبد العزيز المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2010, 10:13 AM   #2 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية جيار
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 174
الجنس :أنثى
جيار عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 ليس هناك ايام سيئه
0 الى متى الخدم
افتراضي

السلام عليكم
جزاك الله خير فالروايه جدا رائعه واذكر اني قرأتها في سن المراهقه ولكن لابد من الرجوع لقرأتها مر ه اخرى لان الذاكره لم تسعفني في تذكر النهايه...
واحب ان اشكرك لمجهودك الرائع وطرحك المميز...
جيار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2010, 11:45 AM   #3 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عبد العزيز المطرودي
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيار مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
جزاك الله خير فالروايه جدا رائعه واذكر اني قرأتها في سن المراهقه ولكن لابد من الرجوع لقرأتها مر ه اخرى لان الذاكره لم تسعفني في تذكر النهايه...
واحب ان اشكرك لمجهودك الرائع وطرحك المميز...
الكريمة الفاضلة جيار
مرحبا بك
وممتن لك كثيراً ، وأتمنى أن تضيفوا ما ينقدح به فكركم عن الرواية
تحياتي لك
محمد عبد العزيز المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 03:42 PM   #4 (الرابط)
صديق ماسي مميز
افتراضي

شكرا لك أ-محمد المطرودي0
كنت قبل فترة قد طلبتها من أ-هدى وأرسلتها لي كعادة كرمها الثقافي-حفظها الله0
لكن لم أبدأ فيها لكن بعد هذا يبدوا أني سأستعجل في بداياتها00
أشكرك00
الصمت حكمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 05:29 PM   #5 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية الوجــــد
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالأمس قراءتها وقد انهيتها
بحق رائعة رائعة جداً
حين انتهيت منها قلت في نفسي (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ))
وأيضاً تبادر لذهني ( حبل الكذب قصير )
..
أحب الروايات التي كهذه كثيراً
إذ تحكي واقعاً إجتماعياً من حقدٍ وجشعٍ وطمع
ومهما تغطت وكثرت الستائر ستنزاح يوماً كأن لم تكن ..
..

شكـراً أ/ محمد المطرودي
الوجــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 10:37 PM   #6 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عبد العزيز المطرودي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصمت حكمه مشاهدة المشاركة
شكرا لك أ-محمد المطرودي0
كنت قبل فترة قد طلبتها من أ-هدى وأرسلتها لي كعادة كرمها الثقافي-حفظها الله0
لكن لم أبدأ فيها لكن بعد هذا يبدوا أني سأستعجل في بداياتها00
أشكرك00
المشرفة الفاضلة الصمت حكمه
بارك الله فيك وفي هدى ، وننتظر هطول قلمك بعد القراءة
تحياتي لك
محمد عبد العزيز المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 10:41 PM   #7 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عبد العزيز المطرودي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوجــــد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالأمس قراءتها وقد انهيتها
بحق رائعة رائعة جداً
حين انتهيت منها قلت في نفسي (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ))
وأيضاً تبادر لذهني ( حبل الكذب قصير )
..
أحب الروايات التي كهذه كثيراً
إذ تحكي واقعاً إجتماعياً من حقدٍ وجشعٍ وطمع
ومهما تغطت وكثرت الستائر ستنزاح يوماً كأن لم تكن ..
..

شكـراً أ/ محمد المطرودي

المشرفة الكريمة الوجد
مرحبا بك
أحسن الله عملك ، والرواية فعلاً رائعة ، وجميلة ، وتلامس شيئاً من واقعنا مع شيئٍ من المبالغة .
تحياتي لك
محمد عبد العزيز المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 06:18 AM   #8 (الرابط)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية مجرد عصير ليمونة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 23
الجنس :أنثى
مجرد عصير ليمونة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 عمل نشرة دعوية عن اللباس العاري
افتراضي

شكلها صدق رائعة
يووووووووووه
خسااااااارة
اتمنى اقرأها
شوقتوني لها
مجرد عصير ليمونة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 06:35 AM   #9 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عبد العزيز المطرودي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد عصير ليمونة مشاهدة المشاركة
شكلها صدق رائعة
يووووووووووه
خسااااااارة
اتمنى اقرأها
شوقتوني لها
ممتن لمرورك ، وننتظر تعليقك بعد القراءة
محمد عبد العزيز المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 01:41 PM   #10 (الرابط)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية ميناء العلماء
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

تحياتي
الحقيقة
ليس لدي أي فكرة عن هذه الرواية
ولكننا تعودنا منك أستاذنا الفاضل طرحا مميزا دائما شوقني لقراءة هذه الرواية

وفقك الله
وبارك فيك
ميناء العلماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها