قصــــــــــــة نابــــــــــش القبـــــــــور قصــــــــــة نابــــــــــش القبــــــــور عن عبدالملك بن مروان أن شاباً جاء إليه باكياً حزيناً فقال : يا أمير المؤمنين إني ارتكبت
ذنباً عظيماً .. فهل لي من توبه ؟
قال : وما ذنـبك ؟
قال : ذنبي عظيـــم ؟
قال : وماهو ؟ تب إلى الله – تعالى – فإنه يقبل التوبه عن عباده ويعفو عن السيئات
قال : يا أمير الؤمنين كنت أنبش القبور ، وكنت أرى فيها أمورا عجيبه ..
قال : ومأ رأيت ؟
قال : يا أمير المؤ منين نبشت ليله قبراً فرأيت صاحبه قد حول وجهه عن القبله فخفت منه
وأردت الخروج واذا بقائل يقول في القبر : ألا تسأل عن الميت لماذا حول وجهه عن القبله ؟
فقلت لماذا حول ؟ قال : لأنه كان مستخفاً بالصلاه ، هذا جزاء مثله ... ******************* ثم نبشت قبراً آخر فرأيت صاحبه قد حول خنزيرأً وقد شد بالسلاسل والأغلال في عنقه ، فخفت
منه وأردت الخروج واذا بقائل يقول لي : ألا تسأل عن عمله لماذا يعذب ؟ قلت : لمـاذا قال : كان
يشــــــرب الخمــــــر فــــــــي الــــــدنيا ومــــــــا ت عــــــــلى غيــــــــر توبــــــــه ... ********************* والثالث يا أمير المؤمنين نبشت قبرأً فوجدت صاحبه قد شد بأوتار من نار وأخرج لسانه من قفاه ، فخفت ورجعت وأردت الخروج فنوديت : ألا تسأل عن حاله لمـاذا ابتلى ؟ فقلت : لمـاذا ؟
فقـال كان لا يتحرز مـن البـول ، وكـان ينقل الحديث بين النـاس ، فهــذا جـــزاء مثلـــــه ********************* والرابع يا أمير المؤمنين نبشت قبراَ فوجدت صاحبه قد اشتغل نـاراً فقـال : كـان تا ركـا للصــلاه.. ********************** والخامس يا أمير المؤمنين نبشت قبراً فرأيته قد وسع على الميت مـد البصر وفيه نور ساطع
والميـت نائم على سرير وقد أشرق وجهه وعليه ثياب حسنه فأخذني منه هيبة ، وأردت الخروج
فقيل لي : هلا تسأل عن حاله لمـاذا أكرم بهذه الكرامـة ؟ فقلت : لمـاذا أكرم ؟ فقيل لي : لأنـه كـان
شــــــــــاباً طائعــــــــاً نشـــــــــأ فـــــــــي طــــــــــــــاعة الله- عــــز وجـــــل - وعبادتـــــــه ******************** فقـــــــال عبــــد الملـــــك عنـــــد ذلـــــــك : إن فــــــي هـــــذه لعبــــــره للعاصـــــين وبشــــــاره للطــــائعين ******************* أسأل الله أن يوسع لنا قبورنا مد البصر وأن يغفر لنا ويرحمنا ووالدينا وجميع المسلمين ........
*** وختاماً *** همســـــــــه في أذن الداعيــــــــات
إن تحدثتن عن عذاب القبر فرجاًاًاًاًاً أُذكرن ايضاً نعيمه
ولاأنسى أن إحدى الداعيات يوماً أحضرت فلاشاًً (((صورة شا ب يعذب في قبره )))
والله إلى الآن وأنا اخاف خوفاً عظيماً من حضور المحاضرات *** فبتعدوا عن ذالكـ قليـــــلاً
********************************
*************************
******************* أنا أبعــــــــد ......وأتأخـــــــر
لكـن أبــــــــــــد مآنســـــــى
ظروف آحيـــــــــان تشغلني
وتبعـــــــدني عـــــن صديقاتي
بس بصـــــادق أحساســـــــي
أمــد الكــــــف وأنا أســــأ ل
من المولى ...
يزيد أيامهــــــــــــم فرحــــه
يزيد أبدانهــــــــــــم صحــــه
يزيد قلوبهــــــــــــم تقــــــوى
وتصبح بالسعـــــــد أحلـــــى صديقتكـــــــم الغائبــــــه الحا ضــــــــــره الــــــــوجـــــــــــــد |