مزق حبك ..
في الليل ....
في دنيا الألمْ
والجسم أرقه السهادُ
يريد ثوباً من عدمْ
والشاطئ الولهان يقبع تحت أروقة القممْ
يا بحر ...
يُغريني سكونك في الظلمْ
يا بحر ...
يُغريني اقترابكَ في شممْ
أين القلمْ ؟
أين الكتاب , وذلك الحبر الأصمْ
سددْ سهامكَ أو حرابكَ لا يُهمْ
سددْ ولا تخشى الألمْ
فالقلب لا يرضى سواك لهُ حكمْ .
|