قراءات مشاهد لمدن الإبداع
أقبل المبدعون بهمة وتنادواأن امضوا وزينوا مساحات الثقافة بأفانين وعناقيد تحقق أهدافا وتتلمس طريقا وتفتح آمالا..يراعا يخط عذوبة ويبني حدائق ذات بهجة.وخواطر تصحح وترشد وتفوح أريجا .
وجد الهواة ضالتهم في فضاءات ليس لها حدود إلا ضوابط الشرع والأخلاق فانسابت الآهات والعبرات والتفاؤلات وأعذب الكلام ...أقلام بادرت وقرائح تفتقت
أما دعاة الحداثة فقد تسربلت نتاجاتهم بأثواب فضفاضة كشفت عن بضاعة غريبة اليد واللسان وتهاوت أطلال ونعى أودنيس ما بعثره من الكلام في (ثابته ومتحوله) وذهبت أدراج الرياح (أباطيل الهراء الشامل) .....ذهبت إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم
الإبداع ليس حكرا على أحد فيا طلائع الخير تكاثروا وانثروا البيان موشى بالبديع وتناصحوا نحو الأفضل والأجمل والأسمى ....وإنني لمداخلاتكم منتظر
|