العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-2006, 03:36 PM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي أزمة قرار الارتباط الزوجي : دعوة الى البساطة و السماحة!!!

.
.
.
.
عندما يتجاوز الانسان طفولته, و ينتقل الى ما بعدها من المراحل, يكون في مصادمة مع واقع يفرض عليه مواجهة كبيرة مع مجموعة من القرارات المصيرية التي تلقي بظلالها على تفاصيل مستقبله. وأهم هذه المراحل و أكثرها حساسية هي تلك التي تلي مرحلتي الطفولة و المراهقة و قد اكتسب الانسان فيها طرفا من الرشد يهيؤه للتفكير في مجموعة من الأسئلة الكبرى.

وتتحكم ظروف كثيرة تتنافس في توجيه العقلية الناشئة بما يخدم تصورها. وهذا ما يفسر تلك الكمية الهائلة من الطرح في القنوات الاعلامية و الاصدارات الفكرية و الخطب الوعظية للتأثير على عقلية لها خاصية المرونة, التي تستجيب للتشكيل حتى وان اتخذ أبعادا متطرفة. فهذه المرونة مؤقتة جدا, و تتحول الى شكل محدد له قساوة شديدة تتخذ الشكل الأخير الذي أعده العامل المؤثر الأقوى. ومن خلال هذه العقلية تتحدد كثير من النقاط المحورية التي يتعلق بعضها بالانتماء الأيدلوجي, والدراسة الجامعية, وطبيعة المجال الوظيفي, والمستوى الاقتصادي, و نوعية العلاقة العاطفية و المستقبل الأسري.......الخ

و لعل أهم قرارات المرحلة هو قرار الزواج و الارتباط بشريك الحياة. وهو قرار يحظى باهتمام الناشئة و بمساحة من الحوار في المجالس الخاصة و المنتديات العامة. بل أصبحت مشاركة المؤسسات التعليمية و الشركات التجارية على نطاق أوسع مما كان في السابق. وهناك عشرات الدورات التدريبية التي تناقش أبعادا دقيقة تتناول الحديث عن سيكلوجية الذكر و الأنثى و طريقة التعامل معها. وهناك الكتب التثقيفية و البرامج التلفزيونية التي تتحدث عن الحب و عن التربية. وآخر ما جد من ابتكارات القنوات المؤثرة هي تلك الدورة التي عقدها موقع اسلامي مشهور سماها "ألف باء فراش الزوجية". ومعظم هذه النشاطات هي استجابة لطلبات ملحة تريدها الناشئة لتستعين بها على اتخاذ قرار صائب يكفل علاقة مشروعة ناجحة.

فالنقاش حول الارتباط الزوجي أصبح له جاذبية كبيرة ملموسة لا تجد منافسا قويا. فعندما تطرح هذا الموضوع في أحد الاجتماعات تستطيع أن تستقطب الاهتمام لتستمع الى مشاركات واسعة تنطلق من زوايا و أبعاد مختلفة. فهنالك من يتحدث عن التوافق الفكري أو عن التكافؤ العلمي, وفئة تتحدث عن أهمية التماثل الاجتماعي, ولا نغفل فئة كبيرة يسيطر عليها المؤثر الرومانسي وتعيش نقصا عاطفيا يصل الى درجات حادة أحيانا, فيحاول أحدهم أن يبحث عن شريك رسمته قصة خيالية عاش فيها حبا وهميا. وما يجمع تلك الأصناف هو كثرة المتطلبات الدقيقة التي يريدها كل طرف في شريكه بغض النظر عن ماهيتها.

و اذا أردنا أن نعود الى الوراء و نناقش ظروف القرار الحالية مع تاريخها, فسنجد أنه يمر بمرحلة استثنائية حرجة. فقد مر العالم بمتغيرات كثيرة متسارعة عصفت بكثير من القوانين السائدة حينها و اقتلعت كثيرا من الجذور. ولم تكن نتيجة هذه المتغيرات وضعا سائدا بديلا له ملامحه الدقيقة على أفراد المجتمع كما كان في السابق. فالمجتمع في السابق كان يعيش في توافق ثقافي تحدده مجموعة من العادات و التقاليد ذات الصبغة المشتركة على نطاق اقليمي. فمعرفة اسم القرية أو الأسرة كفيل بمعرفة المواصفات الخلقية و الخلقية. ولم تكن العولمة بشموليتها قد بدأت تحكم العالم لتعبث في مصادر التلقي و تفتت ذلك الانسجام الذي عايشته كل الأمم في سابق عهدها. ولذلك أصبحت الوسائل التقليدية في الارتباط الزوجي ذات مفعول أضعف لأنها أداة تعتمد على واقع مختلف قد اضمحل.

و الذكور بطبيعة الحال بدأت تشتكي من قلة فاعلية الوسائل التقليدية. فتلك الوسائل لا تملك الكفاءة لتوفير قائمة المتطلبات الطويلة التي يريدها الذكر. وجل هذه المتطلبات لم تستوعبها عقلية الجيل القديم المتمثل في الوالدين و هما من يقوم بالبحث و العرض. كما أن التفكك الذي تعيشه العلاقات الاجتماعيه أقفل السبل المتاحة الى معرفة الفتاة عن قرب حتى من قبل النساء. فحتى تلك الثلة القليلة التي تستوعب متطلبات الأبناء لا تجد بيئة مناسبة تهيئ لها البحث و الاختيار مما يساهم في تعقيد الأزمة للأسف.

وجزء محوري من القضية يرجع الى المرحلة الجديدة التي تعيشها الأنثى في عصرنا الحالي. فقد ساهمت عوامل كثيرة في رفع الحظر المعرفي الذي فرضه الذكر على الأنثى لتمارس كثيرا مما كان محرما. وكان غياب هذه الأدوات المعرفية كفيلا بمنع الأنثى من الارتقاء لصياغة ما يمكن أن يسمى فكرا و نظرية لها استقلالية المقاومة. وقد فرضت على المرأة تاريخيا ما يسمى ب "الحكواتية" حتى لا تشكل خطرا و تهديدا على الثقافة الذكورية الاستبدادية. وأما الآن فقد أصبحت شريكا و ركنا في اتخاذ القرار المصيري مما يجعل المسألة أكثر تعقيدا مما كانت عندما كان الاختيار و التبعية تحت امرة الطرف الذكوري وحده.

و أصبحت هنالك اندفاعات كبيرة نحو التمرد على الوسائل التقليدية. فالذكر بدأ بسحب الثقة من أهله محاولا الاعتماد على نفسه و استكشاف وسائل جديدة. والانثى لم تعد تقبل الدخول على رجل لا تعرف طريقة تفكيره و طبيعة ميوله. وكانت الشبكة العنكبوتية أقرب الحلول و أيسرها للتعارف بين الطرفين. وقد استفادوا من جهل الأهل بطبيعة الشبكة فتحرروا من تلك القيود التي قد فرضت على الهاتف لتكون الشبكة العنكبوتية ساحة واسعة شهدت كثيرا من الحوارات الجادة و العابثة حول هذا الموضوع.

لكن طبيعة المرحلة العمرية التي تحدثنا عنها في بداية المقال قد أثرت سلبيا على القرار. فالناشئة بحكم محدودية ثقافتها تتأثر كثيرا بتلك العوامل التي ذكرناها آنفا. وخطورة العوامل تكمن في تبشيرها للتصور الشمولي الذي تحمله. فيحمل الفرد بسببها آراء كثيرة في مختلف المجالات و يراهن على صحتها رغم أنها في الحقيقة لم تكن نتيجة تفكير موضوعي سليم. وهذا ما يفسر تعصب الناشئة في كل حوار يتعلق بالمجال الديني و السياسي و الاقتصادي .....الخ بشكل يبعث الدهشة و القلق. وهذا التعصب و النظرة الشمولية الهشة قد انتقلت لتشمل تفاصيل النقاش في قضية الارتباط بالطرف الآخر وكان سببا في المشاكل قبل الزواج و بعده للأسف. ويعتقد الناشئة أن خوضهم حوار الشبكة هو من أجل التعارف و ايجاد الطرف المناسب ممن يوافقهم في تفاصيل لا تنتهي. ومعظم هؤلاء لا يعقد حوارا بمعناه العلمي بل نؤمن أن جلهم يمارس استبدادا ثقافيا سافرا لاخضاع الطرف الآخر لرؤيته و آرآئه

و لذلك أوجه عتبا كبيرا للناشئة ذكورا و اناثا رغبة في ترسيخ الوعي بأهمية نشر مفاهيم التسامح و التعايش بعد الارتباط بالثوابت الحقيقية. انني أطالب العقلية الناشئة الواعية باستدراك اخطائها و اعادة صياغة الارتباط الزوجي بما يوافق المتغيرات الحديثة. فالموضوعية تحتم علينا تقليص الثوابت الكثيرة المزعومة لتكون في اطارها الطبيعي الصحيح. فمعظم أفكارنا لا تستحق منا الكفاح و التعصب لأنها مجموعة من الرؤى التي لا تستند الى ركائز قويمة. ولذلك لا ينبغي أن تكون محل جدل قد يعرقل مسألة الارتباط. ان تقليص الثوابت لتأخذ حجمها الطبيعي يصنع عقلية متعايشة تقبل الخلاف في اطاره و تحترمه بل و تعتبره أحد أهم وسائل الاثراء المعرفي. لقد تجرعنا كثيرا من عقلية الصراع التي توارثتها الأجيال و ساهمت في انحدار الأمة المسلمة في كافة المجالات. أما العقلية الواعية فسوف تتفاعل ايجابيا مع كل المتغيرات و الظروف الحالية لتجعل الارتباط سهلا ميسرا. حيث يجد الشاب كثيرا من الفتيات المؤهلات للارتباط و كذلك بالنسبة للفتاة دون الدخول في معمعة من التعقيدات و القيود التي كبلنا بها أنفسنا, والله ولي التوفيق


نسأل الله أن يجعل هذا في طاعته
علي الحمدان
نبراسكا الجريحة
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2006, 08:04 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 152
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
الفرزدق is on a distinguished road
افتراضي

كعادة استاذنا الفاضل الفتى الحمداني

يبرز لنا في مقال جديد نستنتج منه ان الابداع الفكري لديه بلا حدود

ابدع الاستاذ حقا بشمولية موضوعه ودعوته الواضحه كعادته الى حل تتجلى فيه البساطه والعفويه ولكن الواقع دائما يفرض نفسه

فشباب اليوم يعيش بين السماء والارض لا الفتى يرضى بالفتاة من بيئته ولا الفتاة باتت ترضى به بعد توسع افاق الاطلاع بل وتمحورها عند الكثير منهم بالامور التي تختص بالجنس الاخر

هذا الانفتاح الاعلامي غير المنضبط اصاب الكثير من الشباب بدوامه لا تنتهي من التخبط وباعد الفجوة بينه وبين الواقع الذي يعيش فيه فهو يشعر بالنقص دائما بما لديه فلا يتذوق طعم الحياة كما ينبغي

للاسف افتقد الكثير من الشباب الى المقدرة على احتواء الطرف الاخر والشعور به والاحساس بقيمته

فأصبحت الحياة اشبه بالسراب في الكثير من الاحيان

بوركت يا اخي وحفظك الله مسدد الخطى

الحمد لله رب العالمين
الفرزدق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2006, 01:07 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
أشكر الفرزدق على هذا السبق في العناية و الاهتمام
و سأتطرق الى ماذكرته في شيء من الاسهاب قريبا
نسأل الله لك الجنة
علي الحمدان
نبراسكا الجريحة
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2006, 04:17 AM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الفاضل الأستاذ / الحمدان
طرق منبسط لموضوع ليس بالتعقيد الذي قد يرى ، نعم تغير الواقع
وجدت مستجدات ، ولكن تبقى أسس الاختيار كما هي منذ الأزل ،
يريدها الرجل في المرأة ، وتريدها المرأة في الرجل ، ليتحقق لكل
منهما السكن ، القائم على المودة والرحمة .
ربما أدى الاختلاط في كثير من البلدان إلى تمثل كل منهما نموذجا بعينه
مما أضر وأفسد ، وفي غيرها تصبح وسائل الاتصال بأنواعها محدثة هذا الإفساد
وما يتشيع له الآن ، ويعمل على ترويجه التنفير مما يسمونه (الزواج التقليدي )
القائم على غير تعارف يمتد بلا حد حتى يتأكد كلاهما من الآخر وبالتالي يتحقق
الزواج الناجح في زعمهم ، وعلى مستوى وسائل الإعلام يتم تشويه الزواج
عبرمؤسسة الأسرة وعين منها ، مع أن الاحصاءات تؤكد أن تلك الزيجات التي
تقوم على علاقة سابقة ممتدة بلا ضابط ولو من خلال أسرة لاتأبه كثيرا
بعاقبة فتح البيوت للتجريب والتأنيس هو زواج فاشل لايتجاوز عمره العام الواحد
وربما أقل .
ودعنا ياأخي نعود للوراء حين كانت أسس الاختيار قائمة مثل وقيم تعزز ديمومة الحياة الزوجية
وتقدس رباطها ، وتغلظه ميثاقا جديرا بالاستمرار ، مهما كانت المنعطفات والمنحنيات
ففي النفوس بقايا ود وعشرة لاتهون ، إلا إذا استحكم الخلاف لتناقض في الحس
والتفكير مما يخشى معه الإعنات لكلا الطرفين ، وهو ماكان نادرا قليل الحدوث ..
‘نها دعوة منك للقفز على كثير من معوقات الاستمرار لكنها ليست للجميع
وتقليص الثوابت يا أخي يحتاج إلى فقه ، وما أظنه يقفز على ثابت له علاته
التي استند إليها في التوصيف ، وليس لأي أحد أن يوسع دائرة الثابت الديني
أو يقلص منها لمجرد الواقع المتغير ، فلكل ضوابط وحدود يقف عليها الفقيه الواعي
ببصر نافذ وبصيرة ورعة ..
مقالتك في حاجة لوقفات عند بعض رؤاك أرجو أن أتمكن منها إن شاء الله
وجزيت خيرا وسدد خطوك وبورك قلمك مع تحياتي
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2006, 11:51 AM   #5 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
الأستاذة الفاضلة ماجدة شحاتة

أشكر لك عنايتك

و أنا حريص على استقبال وقفاتك وان طالت

فالباب مفتوح لرؤية جادة مسؤولة مهما كانت مخالفة

و بسم الله أبدأ

النقطة الأولى:

أكثر ما يهمني حين طرقت موضوع الثوابت و تقليصها

هي تلك التي تبنيها الناشئة و تتعصب لها دون استعانة حقيقية بالأدوات المعرفية التي تؤهل لتشكيل مثل هذه القناعات
و كثير من الجدل لا يتناول الثوابت الشرعية

بل هو الاستغراق في جزئيات تفصيلية لما يريده كل طرف في الآخر

و الاستمساك بها دون سبب مقنع

و انا أضع نفسي كأحد الناشئة الذين لا يحق لهم تشكيل قناعات في كثير من التفاصيل

و الناشئة كلهم يدخلون في العامة الذين يجب أن يعيشوا حياة بسيطة مرنة

لأن التعصب عندما يرافق صغر السن يدفع الى اتخاذ قرارات حمقاء غير مسؤولة

النقطة الثانية:

و سأتطرق الى قنوات التأثير الاعلامية التي أعطت الناشئة أداة معرفية للتحكيم في التفاصيل

و أحدثت تحولا تاريخيا كبيرا سبب تمردا على الوسائل التقليدية للمعرفة التي تلقتها العامة في فترة مضت

حيث كانت العادات و التقاليد متجانسة في كل اقليم و تلقى تفاعلا و تقبلا كبيرا

و هي التي شكلت ما نسميه بثقافة العامة و كانت أهم الوسائل المعرفية الفعالة

لكن قنوات الاعلام اليوم امتلكت من الجاذبية مقدارا هائلا استقطب عقول العامة و منهم الناشئة لتكون منافسا للعادات و التقاليد في تشكيل الثقافة

و قد شككت في شرعيتها كبديل للعادات و التقاليد في بناء القيم و المبادئ و القناعات بهذه الطريقة الاقصائية

و من أخطارها أنها تسير وفق مذهب يرضخ الأيدلوجيات القيمية و الأخلاقية و الدينية تحت تأثير الجدوى الاقتصادية

هو ذلك المبدأ الذي يجعل ال ام بي سي تذيع برنامجا للشيخ العودة و تتبعه بحلقة خاصة عن حياة ملكة جمال مصر الجديدة

و قد كانت حسنة العادات و التقاليد في خلقها للتجانس الاقليمي الذي يتكيف معه العامة مهما كانت قبيحة شرعا و عقلا

لكن العبثية في مفهوم القيم تحت امرة الجدوى الاقتصادية شتت التجانس و فكك المجتمع الكبير الى أقسام كثيرة صغيرة تتعصب لذاتها في قناعات لا تنتهي

فوقعنا في أزمة

حيث يستحيل تجميع القطع الصغيرة المتجانسة لأنها ما عادت مرتبطة باقليم او قبيلة

و حدث الصدام كما نراه الآن

النقطة الثالثة:

عندما نتكلم عن الماضي

حينما كانت العادات و التقاليد تشكل ثقافة المجتمع

لا ندعي نزاهتها و بعدها عن الانشقاق و التعصب

لكن الاقليم الجغرافي المحدود كان يلعب دورا حيويا ايجابيا

فقد مرت أزمنة لا يتزوج فيها أتباع أي مذهب من آخر

و كذلك بالنسبة للقبائل

لكن وسائل الاتصال و الحوار كانت محدودة

و لم يواجه العامة أزمة حينها لأنه يعيش ضمن اقليم يحدد له منظومته الفكرية بشكل دقيق

و الأزمات كانت فردية عندما تنشأ علاقة حب مع طرف له انتماء دوني من ناحية الدين او النسب

النقطة الرابعة:

كانت دعوتي لمواجهة ذلك تحاول نشر التسامح في التفاصيل

وأعتبرها ضرورة قائمة

و قد أنطلق من خلال هذه النقاط و توجيهاتكم في كتابة كثير من المقالات المتعلقة بهذه القضية بشيء من التفصيل

أسأل المولى أن يغفر لك و لمن تحبين
علي الحمدان
نبراسكا الجريحة
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2006, 02:00 PM   #6 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

( ان تقليص الثوابت لتأخذ حجمها الطبيعي يصنع عقلية متعايشة تقبل الخلاف في اطاره و تحترمه بل و تعتبره أحد أهم وسائل الاثراء المعرفي )

لو أن الشباب و الفتيات ، يعتمدون مثل هذه المنهجية في التفكير لتجاوزوا الكثير من العقبات ، ليس عند الارتباط فقط ، و إنما في الحياة كلها ،
و لتمكنوا من احتواء بعض الشروط التي يتصنعها الأهل و التي من وجهة نظرهم تكفل السعادة و الأمن للحياة الزوجية .

استمعت بالأمس الجمعة على mbc للشاب السعودي المتألق احمد الشقيري في برنامجه خواطر الشباب ، رسائل أكثر من رائعة و كانت كلها تطالب بتيسير الزواج للشباب وجهها للفتيات و الشباب و الأهل و الحكومات ، لو تحاول التواصل معه عبر إيميله و ترسل له مثل أفكارك هذه .

في مصر الآن عندنا موضة ( عمرو خالد ) !
الكثير من الفتيات أصبحن لا يقبلن بأقل من هذا النموذج الذي يجمع بين الالتزام المرن و الوسامة و العقلية الناضجة ...الخ ،
طيب لو كان كذلك و لكنه مثلاً أقل مالاً ، لا
لو كان اقل وسامة ، لا
و هكذا ، مما يثير القلق لدي أن مفهوم الزواج و هو وسيلة من وسائل كثيرة جداً و ليس الوسيلة الوحيدة ، ( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ... ) ، و من هنا للتبعيض ، يتحول في أذهان هؤلاء و كذلك من يضع شروطاً مطاطة عند اختيار الفتاة ،
أن كل هؤلاء تحول الزواج عندهم و كأنه نهاية المطاف ، لذا عندما يكتشفون بعد الارتباط انه أتى بأقل مما طمحت إليه نفوسهم ، فهنا يكون الاحباط و العجز عن الاحتواء و الاستمرار و ، و معدلات الطلاق و التي و بكل أسف في ازدياد لتؤكد ذلك ، حتى أن بعض الظرفاء أعلن أن عصرنا هذا يشهد ( الطلاق من أول نظرة ) !
هذا بالرغم من زخم المعلومات الذي نحياه و نتنفسه ،و لو رجعنا إلى الوراء زمن جدتي و جدتك لتعجبنا و عقدت الدهشة تفكيرنا لمدى صبرهن و حكمتهن و حرصهن على إبقاء البيوت ، ليس من اجل الأولاد فقط ، بل و من أجل الزوج أيضاً و توفير الراحة له و العمل على إسعاده و حفظ قدره و قيمته والتي بت أراها تتضائل مع الأيام ، و عليه فكانت عنده مكرمة مصونة و الرأي لها و إن تمكنت هي بحكمتها و ذكائها الأنثوي الذي تزهد فيه اليوم المرأة و الفتاة على حدٍ سواء ، و هذا عندي زهداً غير محمود بالمرة ، فما كانت الحياة الزوجية يوماً ( رأسي برأسك ) و ما تقوم على العدل و إنما على الفضل الذي به يعلو قدر المرء و يزداد ،
كل ذلك كان منهما و كانت بيوت ناجحة فعلاً على الرغم من قلة المعلومات و المدنية و الحضارة ؟
ترى هل ثمة عدم توافق بين السعادة الفطرية البسيطة و العفوية ، و تقدم الحضارة و المدنية ؟
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2006, 02:16 PM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
(
كل ذلك كان منهما و كانت بيوت ناجحة فعلاً على الرغم من قلة المعلومات و المدنية و الحضارة ؟
ترى هل ثمة عدم توافق بين السعادة الفطرية البسيطة و العفوية ، و تقدم الحضارة و المدنية ؟
.
.
.
المشرفة المتألقة ذرة ضوء
سأعود الى تعقيبك بشيء من التفصيل لاحقا ان شاء الله
لكن
أتمنى أن ترجعي الى تعقيبي على رد الأستاذة ماجدة شحاتة
و قد تناولت فيه على عجالة شيئا من التحليل لسؤالك
و أتمنى أن تردي عليه و تبيني وجهة نظرك
حتى يكون المقال القادم مخصصا لبحث هذه القضية

شكرا جزيلا
علي الحمدان
نبراسكا الجريحة
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2006, 02:05 AM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

الأخ العزيز علي الحمدان كعادتك أبدعت في صفك للحروف بارك الله فيك وجزاك كل خير لكن هل تعتقد أن جميع البات والشباب
يعون أصلا ما معنى قداسة عقد الزواج وأنه رابطة قدسية غليظة؟؟ إنهم ( أي الشباب والبنات) كمن منع من شيء ورأى أن السعادة كل السعادة بعمل مثلهذا الشيء فـ عمله والذي ارمي له هو التعارف أيا كان نوعة إذا كان بالتسلية المنهية بالمأسأة كالعادة
أي للأسف بعض الشباب وغاااااالب الفتيات لا يعون ما يفعلونه ويعتقدون أنه شيء هين أن يتعرف أحدهما على آخر ومن ثم يتواعدان على الزواج كالعدة يطلب منها الخروج للتشاولا معها في الحياة المستقبلية السعيدة التي با نتظارها
وتجد الوديعة أن زوج الفغلة ما هو إلا ذئب أحمق همه إرضاء نزواته العابرة
متى علمت ؟؟؟
بعد أن وقع الفأس في الرأس

شكرا لك أخي علي على الموضوع منذ زمن وهو يعصف بي
أشكرك بارك الله فيك
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2006, 02:08 AM   #9 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

الأخ العزيز علي الحمدان كعادتك أبدعت في صفك للحروف بارك الله فيك وجزاك كل خير لكن هل تعتقد أن جميع البات والشباب
يعون أصلا ما معنى قداسة عقد الزواج وأنه رابطة قدسية غليظة؟؟ إنهم ( أي الشباب والبنات) كمن منع من شيء ورأى أن السعادة كل السعادة بعمل مثلهذا الشيء فـ عمله والذي ارمي له هو التعارف أيا كان نوعة إذا كان بالتسلية المنهية بالمأسأة كالعادة
أي للأسف بعض الشباب وغاااااالب الفتيات لا يعون ما يفعلونه ويعتقدون أنه شيء هين أن يتعرف أحدهما على آخر ومن ثم يتواعدان على الزواج كالعادة يطلب منها الخروج للتشاور معها في الحياة المستقبلية السعيدة التي با نتظارها
وتجد الوديعة أن زوج الفغلة ما هو إلا ذئب أحمق همه إرضاء نزواته العابرة
متى علمت ؟؟؟
بعد أن وقع الفأس في الرأس

شكرا لك أخي علي على الموضوع منذ زمن وهو يعصف بي
أشكرك بارك الله فيك
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2006, 02:55 PM   #10 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
الأستاذة ذرة ضوء

هذه بعض النقاط

النقطة الأولى:

المرحلة الحالية كانت عاصفة بكثير من المتغيرات الكثيرة

فزعزعت أركان الاستقرار السابق

و لا يعني ذلك أنني أعتبر عصر جدتي و جدتك جيدا

بل كان استقراره نتيجة استبداد ثقافي قمع كل الثورات الاصلاحية

و لذلك لم تكن له الشرعية التي تؤهله للاستمرار و البقاء كأي استبداد آخر

و ما نعانيه اليوم هو نتيجة للوضع القديم السابق

و لذلك تأخر الحراك الفكري القادر على استيعاب متغيرات اليوم

و جعل أمتنا ضحية أزمة فكرية شاملة

النقطة الثانية:

بالنسبة لأخي الشقيري فأنا كنت أتابعه في السابق

لكني ألغيت القنوات الفضائية بعد أن رفعت تكلفتها هنا

و هو شاب يطور نفسه بشكل ملفت

ولعلي أجد وسيلة اتصال به

حيث ان رغبتي شديدة بالمشاركة الاعلامية في البرامج الشبابية

نسأل الله التوفيق

النقطة الثالثة:

بالنسبة لموضة عمرو خالد

فانها تعكس خطورة هذه الطريقة الحالمة الرومانسية التي يفكر بها الناشئة

و للأسف

الحياة لا ترحم و لا تعتبر بالخيال المسرف كثيرا

فهي واقعية عقلانية بحتة

هذه هي الحقيقة

نسأل الله لك التوفيق و الفلاح
علي الحمدان
نبراسكا الجريحة
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92