سلسلة المسـ((5))ـتقبل من مجموعة الفاروق الحســـــاب قال تعالى ( إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ) . الغاشية 25\26
والمراد بالحساب أن الله تعالى يوقف عباده بين يديه ويعرفهم بأعمالهم التي عملوها وأقوالهم التي قالوها وما كانو عليه في حياتهم الدنيا من إيمان وكفر واستقامة وانحراف . قال تعالى : ( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ) .
الأمم تجثوا على الركب عندما يدعى الناس للحساب قال تعالى : ( وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون ) الجاثية 28 .
المؤمن يخلوا الله به فيقرره بذنوبه حتى إذا رأى أنه هلك قال الله له : سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم .
أما الكافر والمنافق فينادى بهم على رؤوس الخلائق ويحاسبون أمام الناس لتوبيخهم وإقامة الحجة عليهم .
والحساب عام لجميع الناس إلا من استثناهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم سبعون ألفاً منهم عكاشة بن محصن رضي الله عنه ومن صفاتهم أنهم لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون .
وأول أمة تحاسب أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فنحن أخر الأمم وأول من نحاسب .
وأول ما يحاسب عليه العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس في الدم .
__________________ مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها .. >>> مدونتي <<<  كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ..وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه!!!! .. |