الحصن المنيع كان في زمن يستشعر خطر زلة العالم فيعمل لها
ألف حساب ، فبزلته تزل أمة ، فمابالك لو أنه تعمدها وقصدها قصدا
حين سار في الركب يبحث عن شهرة أو يركن إلى سطوة المال والسلطة ؟
فهل ترى منهم من يتحمل عبء كلمة حق تحيا بها الأمة ؟
الحصن المنيع لماكان منيعا لم يجرؤ أحد على النيل منه ، بل ناله كل
توقير وتقدير ، فإذا رأيت اليوم جرأة عليه فاعلم أنه انعكاس لخلل فيه
فقد هان عليه مقامه ، فهان موضعه لدى غيره .
ومن يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيلام
وبرغم ذلك فلايزال يتطلع إليه ليكون له الدور الواقي
والمنقذ للأمة من تيه العمالة والتبعية..لأنه الحصن المنيع ..
كما يصفه الأستاذ/ طه بافضل
وتقبل أخي تقديري لرصانة صياغتك الجديرة بالتأمل ..