العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الشباب
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب اجتمعوا على إعلاء دينهم ، والنهوض ببلادهم وإعمارها ، هنا بوح الأصدقاء ليتجاذبوا أطراف الحديث وأحلام الغد..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2006, 08:49 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 7,696
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 98
شُكر 238 في 208 موضوع
أبوعزوز is on a distinguished road
افتراضي سلسلة المسـ((4))ـتقبل من مجموعة الفاروق

الشفاعـــــــــة

الشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة . والشفاعة نوعان :
1- خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي الشفاعة العظمى في أهل الموقف يوم المحشر حتى يرفع الله العذاب عن الناس ويحاسبهم .
2- عامة بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والملائكة والمؤمنين وهي فيمن دخل من المؤمنين إلى النار ليخرجوا منها ، ويشترط لهذه شرطين : 1- إذن الله في الشفاعة قال تعالى : ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )البقرة 255
2- رضاه عن الشافع والمشفوع له قال تعالى ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )الأنبياء 28


والشفاعة التي خص بها محمد صلى الله عليه وسلم من بين سائر الأنبياء هي المراد بقوله عليه السلام ( لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته ، وأني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي ) رواه الأئمة البخاري ومسلم وغيرهما .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتي للنبي صلى الله عليه وسلم يوماً بلحم فرفع أليه الذراع وكانت تعجبه فنهش منها نهشة فقال : أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون بم ذالك ؟ يجمع الأولين والأخرين في صعيد وأحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنوا الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض : ألا ترون ما أنتم فيه ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون ألا من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض : ائتوا أدم فيأتون أدم فيقولون : يا أدم أنت أبونا أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك ، اشفع إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول أدم أن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وأنه نهاني عن الشجرة فعصيته ، نفسي نفسي ، أذهبو إلى نوح فيأتون نوح فيقولون يانوح أنت أول الرسل إلى الأرض وجعلك الله عبداً شكورا ، اشفع لنا إلى ربك فيقول لهم نوح : أن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي ، نفسي نفسي ، أذهبوا إلى فيأتون إبراهيم فيقولون : يا إبراهيم نبي الله وخليله من أهل الأرض أشفع لنا إلى ربك فيقول لهم إبراهيم : أن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وذكر كذالك ، نفسي نفسي أذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون يا موسى : أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبتكليمه على الناس أشفع لنا إلى ربك فيقول لهم موسى : إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قتلت نفساً لم أومر بقتلها نفسي نفسي أذهبو إلى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمت الناس في المهد وكلمة منه ألقاها إلى مريم وروح منه فأشفع لنا إلى ربك فيقول : أن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قيله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذر ذنباً نفسي نفسي أذهبو إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتون فيقولون : يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر أشفع لنا عند ربك ، فأنطلق فأتي تحت العرش فأقع ساجداً لربي ، ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه لأحدٍ غيري من قبلي ، ثم قال : يا محمد أرفع رأسك ، سل تعط وأشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأقول يارب أمتي أمتي ، فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذالك من الأبواب ، والذي نفس محمد بيده أن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرة ) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ، فقال أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه ) .

وقال أبن القيم يرحمه الله – الشفاعة ستة أنواع :
1- الشفاعة الكبرى : التي يتأخر عنها أولو العزم من الرسل عليهم السلام حتى تنتهي إليه صلى الله عليه وسلم ( فيقول أنا لها ) .
2- شفاعته لأهل الجنة في دخولها .
3- شفاعته لقوم من العصاة من أمته قد استوجبوا النار بذنوبهم فيشفه لهم أن لا يدخلوها .
4- شفاعته في العصاة من أهل التوحيد الذين يدخلون النار بذنوبهم .
5- شفاعته لقوم من أهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفع درجاتهم .
6- شفاعته في بعض أهله الكفار من أهل النار حتى يخفف عذابه وهذه خاصة بأبي طالب وحده
__________________


مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..




>>> مدونتي <<<





كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ..وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه!!!! ..

التعديل الأخير تم بواسطة أبوعزوز ; 17-04-2006 الساعة 08:52 PM.
أبوعزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 09:53 PM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية د/ عبدالرحمن
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,380
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 30 في 17 موضوع
د/ عبدالرحمن is on a distinguished road
Talking

ماشاء الله عليك يا أبا عبد العزيز
وأنا لدي إضافه
أن الشهيد يشفع ب70 من أهله
اللهم امتنا ميتت الشهداء
جزاك الله خيرا يا أخي
__________________
عدنا لكم

أخوكم / عبدالرحمن ( أبو صالح )


المبدع أبو صالح سابقاً
د/ عبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 09:58 PM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية محمد السيف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: خادم الإسلام
المشاركات: 1,080
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
شُكر 0 في 0 موضوع
محمد السيف is on a distinguished road
افتراضي

( صاحب الشفاعة و المقام المحمود )
الشفاعة رحمة من الله عز وجل لعباده في ذلك اليوم العظيم يوم القيامة، يوم الحر الشديد، والهول المديد، يوم يفر المرء من القريب والبعيد، يوم يجتمع الناس جميعهم من لدن آدم عليه السلام حتى آخر إنسان على وجه الأرض، يجتمعون في صعيد واحد للفصل بينهم، وصدور الحكم لهم أو عليهم، لا فرق بين الكبير والصغير، ولا بين الأسود والأبيض، ولا بين الحاكم والمحكوم، الكل سواسية في الموقف الطويل، والعباد ينتظرون الحساب والفصل بينهم، وقد بلغ بهم الجهد والهم والقلق مبلغاً عظيماً، ودنت الشمس من رؤوسهم، وتصبب العرق على أبدانهم، في مشهدلم يعهدوه من قبل، الكل يريد النجاة والخلاص، فيبحثون عمن يشفع لهم عند الملك الجبار، للفصل بينهم حين يطول الموقف على الناس، ويطلبون من الأنبياء الشفاعة ببدء الحساب، وهنا تأتي رحمة العزيز الغفار عندما يأذن لنبيه الخاتم صلى الله عليه وسلم بالشفاعة لأهل الموقف جميعاً، مؤمنهم وكافرهم، بعد اعتذار الأنبياء، حيث يقوم محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول أنا لها أنا لها، فيخرّ تحت العرش ساجدا، فيحمد الله ويدعو، فيقال له: سل تُعط واشفع تُشفّع ، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( فيأتوني، فيقولون: يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه، فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأقع ساجداً لربي عز وجل، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع ) متفق عليه.

وهذه هي الشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وهي أعظم الشفاعات التي تجري في ذلك اليوم، وهي خاصة به صلى الله عليه وسلم، مكرمة له من الله عز وجل، وهي المقام المحمود الذي وعده ربه، قال تعالى: { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } (الإسراء: 79)، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا - جلوسا على الركب - ، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود ) رواه البخاري .

ومما خصه الله به شفاعته صلى الله عليه وسلم في استفتاح باب الجنة، قال صلى الله عليه وسلم : ( أنا أول شفيع في الجنة ) رواه مسلم . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( آتى باب الجنة يوم القيامة فاستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ قال: فأقول: محمد. قال: يقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك ) ، رواه مسلم .

ومما خصه الله به شفاعته صلى الله عليه وسلم في تخفيف العذاب عن عمه أبي طالب، فقد قال العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أغنيت عن عمك - يعني أبا طالب - فإنه كان يحوطك - يحميك - ويغضب لك، قال : ( هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ) متفق عليه .

ومما ينبغي أن يحرص عليه المسلم، تعاطي الأسباب الموجبة لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأعظم تلك الأسباب توحيد الله سبحانه حقاً، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه ) رواه البخاري ، ومن الأسباب الموجبة لشفاعته صلى الله عليه وسلم، الدعاء له بالمقام المحمود، ففي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة ) رواه البخاري ، ومن أسباب شفاعته صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه عشراً في الصباح وعشراً في المساء، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة ) رواه الطبراني وحسنه الشيخ لألباني. فجدير بنا أن نلتزم هذه الأوراد عسى أن تدركنا شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .

منقول :الشبكة الإسلامية
__________________


محمد السيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2006, 01:47 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 325
عدد مرات شكره للأعضاء: 9
شُكر 0 في 0 موضوع
khaled awad is on a distinguished road
افتراضي السلام عليكم

ماشاء الله موضوع شيق,بارك الله فيكم اخواني و الى الامام يا مجموعة الفاروق
__________________



سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
اللهم اسالك بانك انت الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد,
ان تشفي مرضانا و مرضى المسلمين و ترحم موتانا و موتى المسلمين..
khaled awad غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92