رحلة بحث!!!! رحلة بحث أعيتها رحلة البحث ...
عن الحياة
كانت تناضل
تبحث وتبحث
اريد ان احيا اريد أن اعيش !!!!!
تتساءل دائما
ماهي (الحياة )؟؟
أتساءل عن معنى تلك الكلمه ...هل مجرد ان افتح عيني على العالم ...
هل هذه هي الحياة ؟؟؟!!
هل مجرد وجودي في هذه الدنيا ..يعني هذا انني اعيش..عيشه حقيقيه !!!
هل مجرد أن أمشي أن أتنفس وأنا أرى الكون يضيق بي ..من كل اتجاه ؟؟؟
هل هذه هي الحياة !!!
هل الحياة كلمة مرادفة للموت أم أني وحدي أصارع !!
أصارع ماذا!!
فأنا لا أعرف هل أنا أحيا أم أموت ...أم بينهما !!
دائما ..
أنتظر خطوات النهايه المرتقبة... وأحدق في سقف أيامي المتهاوي ...وهو ينهار أمامي ..
ماشعوري في هذه اللحظات ..كما سئلت مرارا وتكرارا..أأكون كاذبه لو قلت لا شعور ؟؟!!
نعم شعوري بالضبط هو اللا شعور!!!
هو عدم أحساس ...شعور أخافني يوما ما !!
لكنه الان لا يعني لي شيئا.... وأترقبه كشيء حتمي منتظر ..لا كهاجس مرعب ...
ترى هل كنت مخطئة طوال حياتي ..عفوا هل اسميها حياة !!!<سأسميها بذالك لأني سمعت الناس يسمونها (حياة)
فأنا فيها كلوحة ممزقه مبعثره بلا أساس ولا ملامح ..ولا اطار ...
أحيا بالاسم فقط..لكن شتان بين ألاسم والكينونه ...
فالحياة بالعطاء ..بالاحتواء ...بالسعي نحو الافضل ..
دائما أحس بالفقدان ..بالضياع
لم أعد افكر ...!!!
همي الوحيد هو البحث ...
....................................
*أعتراف ..
لم أحيا بالقدر الكافي ..لقد كنت مشغولة ...مشغولة شغلا يفوق الحد ..لأني رحت أستعد للحياة بينما كانت الحياة تنساب بالقرب مني ....هادئه طورا...وسريعة طورا
(لم أكن افهم الحياة ))<<ربما يكون هذا الاعتراف متأخرا ....
الحيااااااة ...هنا وألان ...وليست هنأك ...ولا بعد ألان ...
فألحياة.. حولنا ..اما أن نلاقيها ونعيشها ..واماأن نضل الطريق !!
لقد نسيت أن أعيش في خضم بحثي عن الحياة ....
آن الاوان لأعود لأحاسيسي لأن أحيا وأتعلم وأضحك
لن أحيا حياة ميتة ....لن أعيش في خوف من أن اسقط ...
لن أكون مجرد سائحة في عالم الخيالات ..ليس من هم لي سوى البحث
بينما الحياة تنساب من حولي ..كما ينساب الماء بين اصابعي
لن أقف مكتوفة الايدي ولن أنتظر أن تهبني الحياة.. نفسها
الان فقط اقول ...
سأقدم ..
سأنجز ..
سأعمل ..وأتعلم
فالحياة سباق والنجاح لمن يبذل جهدا أكثر لست أحيا لمجرد أنني أتنفس فالحياة سعي مستمر الى الافضل
انتهت ......
__________________ ,
, اقتباس: يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ ! تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟ تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ! | |