العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-04-2006, 04:26 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,790
عدد مرات شكره للأعضاء: 278
شُكر 431 في 177 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي الزواج

الــــــــــزواج
يقول سبحانه: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"، وفي تشبيه رائع في القرآن بيان لتلك العلاقة الحميمة بين المرء وزوجة "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" وفي الآيتين بيان أن الزواج سكن نفسي واطمئنان روحي وتعاون قلبي، خطاب للرجال وللنساء: المرأة تسكن إلى الرجل ويسكن الرجل إليها..
المرأة والرجل .. كل منهما في الظاهر فرد وفي الحقيقة زوج، يتضمن ويستبطن الشريك الآخر: يعبّر عنه، ويتضمنه في ضميره وروحه كأنما يحمله في جوفه وصدره.. والإنسان في حاجة إلى سكنين: بيت يسكن فيه، وبيت يسكن إليه .. وهذه هي الحياة الزوجية في الإسلام: نعمة من نعم الله تعالى وعنصر من عناصر السعادة..
والزواج ليس علاقة بين المرء وزوجه فقط؛ بل هو علاقة بين أسرتين (وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً) ليعمر هذا الكون وتحقق المصلحة ..
وقد رعى الإسلام ذلك وجاءت المذاهب وكتب الفقه والحديث والتفسير تتناول أحكام الزواج من الترغيب فيه والعشرة والحقوق والعدة و... ولذا كان الزواج من أوثق العقود في الشريعة الإسلامية وأجلّها، وقد أحاطها الإسلام بالرعاية والتنظيم وحماها وطهرها من فوضى الجاهلية . واشترط لتمامه شروطاً، ولقيامه أوصافاً خاصة والسبب في ذلك يعود إلى ما وراء هذه الرابطة من فوائد عظيمة تعود على الفرد والأسرة والمجتمع والأمة. لما فيه من تنظيم لتلك القاعدة الركينة التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي..

فهل حقق الزواج اليوم المقصد السامي من مشروعيته؟ أم أنه أصبح مجرد مظهر من مظاهر الكمال الاجتماعي الواجب اتّباعه؟
وهل انصراف الشباب عن الزواج بسبب الأعباء المالية والنفقات التي تثقل كاهلهم؟ أم أنه هروبٌ من المسؤولية؟
هل يمكن للأعراف أن تلغي دور بعض سنن الإسلام؟ وكيف يمكن وضع بعض التشريعات الملزمة لبعض الأمور المنفرة من اكتمال الزواج كغلاء المهور وغيرها؟
ماذا خلف اندفاع الأزواج غالباً والزوجات في بعض الأحيان إلى البحث عن آخر تحت مسميات متعددة كالصداقة والأخوة وغيرها؟
هل تعدد الزوجات في هذا العصر أمر ملح شرعاً على القادرين مادياً ومعنوياً؟
وما موقف المرأة المسلمة التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبياً ورسولاً التخيير بين طلاقها أو عدم التعدد؟
تلعب تقنية اليوم بمختلف أنواعها دوراً أساسياً في إيجاد الحلول للمشكلات الزوجية، كما أنها سبب في تفاقم الخلافات الأسرية. فكيف يمكن تحقيق المعادلة الصعبة بالسير في طريق الاستفادة من تقنية العصر والحفاظ على بنية أسرية سليمة؟

تساؤلات تبحث معكم عن إجابات حولها لنحقق من خلالها "الزواج الحياة"...


شارك برأيك...
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 15-04-2006 الساعة 04:31 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عين الحياة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 15-04-2006, 04:31 PM   #2 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله: اني ياشيخ احبك في الله واتمنى ان تجيب على اسئلتي وفقك الله س:ماحكم صلاة الحاجه؟ لان لدي حاجه واحاول جاهدا ان يستجيب الله لي وشكرا
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "جوال الحياة كلمة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 15-04-2006, 04:32 PM   #3 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

عنوان الحلقة الجاية(الحياةالزوجية) مناسب لبنيتي خلهاتتعلم شوية ..
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 05:15 PM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

" وما خلق الذكر والأنثى () أن سعيكم لشتى"
الذكر والانثى هما المقومات الاساسية لاتمام عماية التزاوج بطريقة سليمة ليس فقط فى البشر بل فى كل العوالم المحيطة بنا
كعالم النبات وال*****
وقد كرم الله بنى آدم على كل المخلوقات . وخص سبحانه الامة الخاتمة باوسط الشرائع وايسر السبل لتحقيق السعادة فى الدارين

والزواج فى الاسلام آية من آيات الله ونعمة من نعمه التى لا تعد ولا تحصى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .
وعندما نحدد " فى الاسلام " نريد بذلك الوصول للغاية السامية من الزواج
والا فالزواج سنة البشر منذ آدم وحتى تقوم الساعة . ولأن الاسلام هو الدين عند الله وشريعته هى الشريعة الغراء فقد اتم الله تعالى نعمته ووضح لنا فى كتابه العزيز القيمة الحقيقية للزواج . فلم يشرع الزواج لاشباع شهوات بن آدم وحسب ولو انه مجازيه خيرا على ذلك " إن فى بضع أحدكم صدقة"
إنما كان الهدف الاسمى من الزواج هو إعمار الارض . إعمارها بمن يعبدوا الرحمن وينشروا دعوة الاسلام ولذلك أمر الذكر والانثى عند اللقاء بان يستحضروا نية الرغبة فى الولد الصالح " وابتغوا ما كتب الله لكم "
وان كان الزواج آية من آيات الله تعالى " ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها ................."
الاية فان السكن ليس فقط سكن البدن ولكن سكن الروح والبدن معا وحتى يكون الزواج ناجحا ينبغى ان يتوازن السكنين فلا يطغى ناحية البدن على الروح ولا العكس
والمتأمل فى حياة نبينا صلى الله عليه وسلم يرى كيف استطاع ان يحقق الجانبين افضل تحقيق فلم يغفل يوما جانب الاحتياج النفسى والاشباع العاطفى لزوجاته وايضا لم يغلب هذا على علاقته بربه ومن اراد الهدى والسعادة فلقتدى وليبشر بالخير الكثير فى حياته الزوجية .وان كان لكل سكن فرش واثاث فان السكن الذى جعله الله تعالى للزوجين فرشه الرحمة واثاثه المودة ولان الحياة كما يقولون أخذ وعطاء فعلى كلا الزوجين حقوق وواجبات" ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة" متى ما اتبعا الشرع الحنيف فى حياتهما الزوجية تحقق لهم السعادة الابدية التى يصبوان اليها .ومن هنا يمكننا ان نقول بملئ افواهنا :"الحياةالزواج والزواج الحياة "



.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "سهير أحمد" على مشاركتك المفيدة:
قديم 15-04-2006, 05:45 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

وهذه محاولة غير يائسة ساحاول ان اجيب على تفضلتم به من تساؤل بخصوص قضية باتت تؤرق الكثيرات من النساء ..واسمحوا لى باضافة صورة مشرقة مثالية لسؤالكم قبل ان اجيب عليه كما هو : هل الزوج الذى تحقق فيه افضل الصفات وانبلها واستطاع ان يؤسس بيتا وسكنا مع زوجة ايضا نبيلة صالحة ورزقه الله ذرية طيبة هل الافضل له ان يكتفى بحياته هادئة مطمئنة أم يمكنه ان يمد يد الخير والعطاء لامراة اخرى قد يسعدها وقد تشقيه ؟
ما طرحته ليس الا واقعا عن تجربة واقعية لفضيلة شيخى المبارك ابى اسحاق الحوينى
الرجل بدأ حياته من الصفر سواء فى طلب العلم او فى طلب الرزق وفى خلال سنوات لا يتعدين العشرة اصبح بفضل الله ومنته ذا مكانة مرموقة علما وغنا ورافقته زوجة صالحة مثله ولا نزكى على الله احدا
ولانه صاحب رسالة نبيلة واهداف سامية قرر ان يطبق الشرع الجنيف ويعدد ولانه ايضا رجل بمعنى الكلمة لم يتحايل او يتخفى او يراوغ
بل كان واضحا كالشمس فى رابعة النهار
فاتح زوجه الكريمة بنيته وعرض عليها الامر برمته ولما كان رجلا طيبا كان لزاما ان تكون زوجه طيبة "الطيبون للطيبات "
وافقت زوجه ورحبت وتوكلا على الله
وفى يوم زفافه طلب الماذون توقيع الزوجة الاولى بالموافقة
فعادت له الورقة ليس فيها فقط التوقيع بل كان مع التوقيع عبارة رقيقة ودعاء لهما "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير"


هل تعدد الزوجات فى هذا العصر امر ملح شرعا على القادرين ماديا ومعنويا ؟
اعتقد انه فعلا اصبح امرا ملحا خصوصا مع كثرة الارامل والمطلقات والفتيات اللاتى سبقهن قطار الزواج
ولكن .............................!!!
وما موقف المرأة المسلمة التى رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ان رفضت وطلبت من زوجها اما يطلقها واما لا يعدد ؟
ان كانت المراة بهذه الصفات قولا وفعلا فمستحيل ان يصدر منها طلبا كهذا ولو حدث قالخلل منها هى وتذكر بالله الذى شرع "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع "
ولتضع نفسها مكان اختها المسلمة ولتترك انانيتها باستحواذها رجل لنفسها قد يسعد نصف او ربع وجوده اخوات لها فى الدين والملة
ثم ان الزوج نفسه الا يحق ان كانت لديه القدرة ان يستمتع بما احل الله له
وهنا اخاطب فيها الاخت والام الا تحبين لابنك واخيك ان يحقق السعادة بما شرع الله له
فليكن زوجك اولى ان كنت فعلا صادقة فى حبك له
فالمحب لا يسعه الا اسعاد من يحبه حتى ولو كلفه ذلك التنازل عن جزء من سعادته فسوف يعوضه الله خيرا عاجلا وآجلا

اعتذر عن الاطالة
وجزاكم الله خيرا
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "سهير أحمد" على مشاركتك المفيدة:
قديم 16-04-2006, 01:04 AM   #6 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي الحياة الزوجيه

قد يكون الكثير منا سمع عن ذلك الموضوع المهم ولكن لا زلت اقول اننا بحاجه اليه وسنضل نحتاج اليه
  رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 03:45 AM   #7 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,261
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 280 في 209 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up لاشك أن الحياة الزوجية السعيدة مراد الكثير

أولا أشكركم على طرح الموضوع

ثانيا:التفاهم وتطبيق التعاليم الإسلامية لها دورها في نجاح العلاقة الزوجية وبناء اسرة مستقرة

ثالثا : اجابة الأسئلة المطروحة

فهل حقق الزواج اليوم المقصد السامي من مشروعيته؟ أم أنه أصبح مجرد مظهر من مظاهر الكمال الاجتماعي الواجب اتّباعه؟

قد يكون حققه عند البعض ممن جعل المقياس الشرع الإسلامي ،ويكون مظهر لمن جعل العادات والمفاهيم الإجتماعية
هي المقياس الوحيد


وهل انصراف الشباب عن الزواج بسبب الأعباء المالية والنفقات التي تثقل كاهلهم؟ أم أنه هروبٌ من المسؤولية؟

أتوقع أن الأعباء المالية والنفقات تلعب دور كبير في عزوف كثير من الشباب وخاصة من يكون ذا دخل مادي قليل

هل يمكن للأعراف أن تلغي دور بعض سنن الإسلام؟ وكيف يمكن وضع بعض التشريعات الملزمة لبعض الأمور المنفرة من اكتمال الزواج كغلاء المهور وغيرها؟

ممكن أن تكون كذلك فلايمكن أن يرى الزوج زوجته إلا بعد الزواج في بعض المجتمعات ، يمكن أن يتفق عمدة الحي
مع المأذون مع أولياء الأمور بتحديد المهر بمبلغ معقول ،ووضع ضوابط وعقوبات للمخالفين.


ماذا خلف اندفاع الأزواج غالباً والزوجات في بعض الأحيان إلى البحث عن آخر تحت مسميات متعددة كالصداقة والأخوة وغيرها؟
نادرا جدا حدوث مثل هذا في المجتمعات العربية ،وإن كان ذلك فهو من باب البحث عن شئ يفقتقده كلا الطرفين
من المثالية ومعرفة انطباع الجنس الآخر أو لحل مشكلة ما يمر بها أحد الطرفين.


هل تعدد الزوجات في هذا العصر أمر ملح شرعاً على القادرين مادياً ومعنوياً؟

أتوقع أنه أمر ملح لكثرة العنوسة وكثرة النساء

وما موقف المرأة المسلمة التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبياً ورسولاً التخيير بين طلاقها أو عدم التعدد؟

أتوقع أن ترض بالتعدد أفضل لها.

تلعب تقنية اليوم بمختلف أنواعها دوراً أساسياً في إيجاد الحلول للمشكلات الزوجية، كما أنها سبب في تفاقم الخلافات الأسرية. فكيف يمكن تحقيق المعادلة الصعبة بالسير في طريق الاستفادة من تقنية العصر والحفاظ على بنية أسرية سليمة؟


استخدام التقنية وتوظيفها في الحل بطرق مختلفة من الإتصال بالعلماء واستشارتهم وطرق الموضوعات التي تساهم في وضع البرامج والثقافة الأسرية عن طريق الإنترنت والقنوات التي تبث ندوات تخص الأسرة المسلمة واستخدام التقنية في ما يسئ للآخرين من نشر للصور أو خبر مغرض له أثر سلبي على العلاقة الأسرية وتفككها.
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "من اطلال البزواء" على مشاركتك المفيدة:
قديم 16-04-2006, 01:03 PM   #8 (permalink)
مسلمة
ضيف
 
المشاركات: n/a
Lightbulb الزواج لماذا؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الأحد الصمد، الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد...خلق الخلق وحده، فقد كان هو ولم يكن شيئا قبله، فخلق القلم
ثم قال له اكتب...
و خلق السماوات و الأرض، ففصل و اصطفى منهما ما شاء و اختار، وقدر الاقوات، ولم يزل دبرا للأمر مستوى على عرشه، خالق الإنسان، علمه البيان
ثم قال له اقرأ...
ارسل الرسائل، وعلم بالقلم، و علم العلم المسطور و المشهود... اقرأأيها الإنسان و اسجد لربك و ارتق إليه و اقترب...
الرب الحي الذي لا يموت، القيوم الذي لا ينام، هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن وهو بكل شيء عليم....هو الكبير الواسع المحيط، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير...
سبحانه كل شيء هالك إلا وجهه، و كل ما دونه مخلوق تحت أمره، وهو الذ يجير ولا يجار عليه، تعالى جده....
خلق بكن آدم وجعل منه زوجه، فبدأ الخلق من طين ثم جعل سلالته من ماء مهين، وابقى الروح سرا من عنده، يخلقكم في بطنون امهاتكم خلقا من بعد خلق...
فسبحان من خلق من عدم و خلق من طين و خلق من ضلع و خلق من نطفة، و سبحان من ارسل الروح القدس بروح عيسى لينفخ به في بطن أمه، و ربا موسى في كنف عدوه وحمله في اليم و فرق له بحر بعصى في يده، و اجتبى و أدب اليتيم الأمي فبلغ غاية الكمال بفضله، فصار و صاروا من المجتبين من خلق، و عهد أليهم بالامانة ليخلفوا بحكمه في ارضه، و جعل الدنيا بداية الرحلة إلى العليا، و جعل التدرج ليحصل النضج و تقام البينة على خلقه، لطفا و قدرة و علما و تكبرا و حلما، فسبحان من ملك ملكا حقيقيا فظهرت صفاته المقدسة و تبايت ذاته منزهه....سبحان رب العالمين و سلام على المرسلين...
سبحانه اخبرنا من خلال رسله:
وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ{47} وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ{48} وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{49} فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ{50} وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ{51} سورة الذاريات

فلقد اعطى الإنسان كل ما يحتاجه للوصول إلى العلا، و قدر له هذه الرحلة حكمة منه رحمة، ليميز الخبيث من الطيب، و يظهر كلمته و حكمته العليا بالحجة و البرهان الذي يفهمه خلقه من ابرار و فجار... فيزاداد انقيادهم بعين اليقين بعد الحجج و الفرقان،(( ِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ))... ولو يشاء لأنزل عليهم آية من السماء فظلت اعناقهم لها خاضعين...((ويَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{24} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ{25} الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ{26}))سورة النور

فسبحان من اظهر الخبيث بالطيب، و محص الطيب بالخبيث، وامتحن النافع بالزبد، و محق الزبد بالربا بالسيلان و الايقاد، وجعل النقصان من الأطراف، وجعل الاسباب سبابا ولم يزل كرسيه يسع السماوات و الأرض، وجعل الظلمات و النور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون...
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً }الفتح28
فاللهم رب الطيبين صلى و سلم و بارك على النبي الخاتم الأمين و جميع الأنبياء و المرسلين و المصالحين من أهل السماوات و الأرض إنك أنت الحميد المجيد...
أما بعد،
خلق الله الاضداد و خلق الازواج، فسبحان رب العالمين الذي ليس له كفو و لا زوج و لم يلد و لم يولد... الملك القدوس الغني الحميد...
ومعلوم أن الاضداد تظهر المعنى و توضحه؟ و لكن ماذا عن الازواج؟ وهل الازواج اضداد؟ وما الهدف من وجود الازواج؟
فالضِّدُّ هو المخالف والمنافي؛ و في الألفاظ يكون في المفردات التي تدلّ على معنيين متباينين، و الضد قد يكون عدوا أما الزوج فهو تعريفا عامة لا بد أن يكون خلاف الفرد، ولكن الغريب أن الزوج في السنن العالمين لابد أن يكون ضدا، ولكن ضدا من نوع معين؟ فلماذا؟ و من أي انواع الاضداد يكون الازواج؟
إن الاختلاف سنة من سنن الخلق، و جزء من هذا الاختلاف تظهر فيه شروط الضددية، و قد اكون ضدك في شيء و مماثلا لك في شيء آخر...
فالنهار و الليل اضداد في صفة سمائهم و خصائصهم و لكنهم ايضا يجتمعون في كونهم لهم علاقة بحال السماء و الشمس... و يتكاملون في وظائفهم...و تكون الليالي البيض أكثر نوارا و الأيام الشتوية المكبدة بالغيوم أكثر ظلالا و كذالك أوقات الشروق و خصوصا الغروب... فالنهار و الليل اضداد في وظائهم مجتمعون في مكانهم ومصدرهم...هم اضداد و ازواج...يتمايزون و يتكاملون... وكذلك الطعم المر و الحلو و كذلك الموت و الحياة، فالموت "حياة اخرى" و ليس عدما!!!
ومن هنا تظهر اهمية الزواج و هي شراكة للتكامل و توفير المناخ متوازن و المفيد لافراد المجتمع... فوجود الادوار المختلفة المتضادة في وظائفها و المتكاملة في اهدافها يجعل الزواج مؤسسة لابد منها للحفاظ على استقرار و استمرار المجتمعات...
ولكن لابد أن يكون الهدف من الزواج التكامل و البناء و لابد ان يكون بين الاضداد تناغم إلا اختل هذا البناء...
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ{71} قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ{72} وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{73} القصص...

فإذا اختلت مهام الزوج أو الزوجة وصار بينها تعارض أو عدم تعاون اختل الزواج... واختلت اللبنة... واختل المجتمع...
و الكمال الإنساني لا يتحصل إلا بالكمال الزواجي...

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21

فسكن الزواج كسكن الليل و نسيمه، و مودته و رحمته كنور الشمس و حياتها...!

ولكن ماذا يحدث عندما يضطرب العش الزوجي؟ و ما أثر ذلك على افراد الأسرة خاصة و المجتمع عامة؟ ولماذا يحدث الزواج الناقص وكيف السعي لتمامه؟ ومتى يصبح الطلاق أقل المفسدتين؟وما هي الخطوات الوقائية التي يكن أن يتخذها المقبلون على الزواج كسبب للرفع من نسبة النجاح و الكمال الزواجي؟ وما هي الخطوات التي شرعها الإسلام للرفع من نسبة استقرار و نجاح و كمال "العش الزوجية"؟
واخيرا، للمتزوجين فقط، كيف نصحح اخطاءنا؟

اسئلة مهمة بنسبة لي، ارجو ان يوفقني الله لطرحها طرحا صحيحا نفعا، و ان ينفعني و المسلمين بما نقول، و أن يوفق القائمين و المشاركين في هذا المنتدى على تناول هذا الموضوع بطريقة نافعة.... والله أعلم
  رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 02:38 PM   #9 (permalink)
عابرسبيل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي انت القوّام و هي الحاضنة...

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من ولاه،
أمابعد،
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }الأعراف189
فلقد خلق الله الرجل و المرأة من نفس واحدة ليسكن الواحد إلى الآخر، فالمرأ يسكن لمن مثله و يحتاج لمن يكمله...
وهذا يظهر في دور الرجل السلوكي و صفاته البيولوجية،وكذلك المرأة...
فالرجل هو القوام، وهي صيغة مبالغة و دليل على كثرت قيامه على رعاية المرأة و المراة حاضنة لما يأتي به الرجل لقيام هذا السكن!
ومن اسماء الله الحسنى القيوم، ولقد اصطفى الله الرجل بهذا امانة و التكليف، فإن قام بها أصبح راعيا مسؤولا و قواما على زوجته و أفراد سكنه... وإلا اضطربت الاسرة...
و الرعاية تشمل الراعية المالية خاصة و كل راعايات الآخرى من نفسية و تربوية، دنية و علمية، مهاراتية و ارشادية...ولقد اثتثنيت الرعاية المالية في هذه الآية، لأهمية العنصر الاقتصادي في قيام أي لبنة و استقرارها...ولا حظ اللفظ: ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )).... نعم انفقوا من اموالهم...فنفقة الزوجة على البيت ليست من قوامة للرجل إنما هي زيادة من المرأة هي حرة فيها...{لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً }الطلاق7
وليس لأحد أن يقيس بالسيدة خديجة، فهذا استثناء بين كل زوجات النبي صلى الله عليه و سلم-، و لقد تزوجها النبي صلى الله عليه و سلم قبل الإسلام و لقد اختارته لنفسها و سعت إليه، و لقد كان صلى الله عليه و سلم خير قائم على اموالها... فلم تظهر الحاجة للمال في هذه الزيجة...ولم تعكر صفوها و عظمتها...ولقد كانت السيدة خديجة انموذجا فريدا من النساء التي رزقهم الله حكمة، فليست الحكمة في الزواج أن تبحث عن زوج ملائم بالمعاير العامة و لكن زوج يسد نقصك العملي و يملأ عليك حياتك بمعاشرته الودودة الرحيمة...
فالتفضيل في هذه الآية تكليف بالقيام على شؤون المراة يعقب اتمامه، منزلة و قدر للرجل... وكذلك الحال في الانفاق...فالاثنان يصبان في رفع الزوج على عرش الحكم...فمن قصرت نفقته لضيق اليد، عليه ألا يقصّر في قيامه بالمهام الأخرى، و من قصر قيامه لعلة، عليه ألا تقصر نفقته، و الاكمل اكمل و هناك حد أدنى دائما لقيام السكن!!!!
فالزوج إن تزوج كريمة، مستقيمة الفطرة، يستطيع أن يأسرها بهذا القوامة بلا عراك، ففاء التعقيب تحكي لنا في هذه الآية الشيء الكثير...
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }النساء34
والعجب العجاب أن ترى رجل يقفز من مواضع الإحسان و يبدأ الآية من آخرها قبل اولها....و يتحجج أنها امرأة ليئمة، منكوسة الفطرة... وهناك رجل ضعيف لا حلم له...فالشديد الذي يملك نفسه عند الغضب...
فالله الله في وصية رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و في هديهه...
وأخيرا أيها الرجل... حاول أن تختار مرأة ذات طبائع تلائمك... بأن يكون دينك في محرابك، و امانتك و خلقك مع الناس، ظاهرا لها، فالمجتمعات الآن متباينة وفيها من الاختلاف ما لم يكن معهودا او متاحا... فقد ترتضيك في محرابك و لا ترتضيك مع اقرانك أو ترتضيك معها و لا ترتضيك مع ربك...و تذكر أن المرأة أصغر و البكر لم تتعود على شيء بعد (طبعا لو لم تكن تتفرج على الأفلام) ولكن تحتاج لحلم و ملاعبة...أخي هي الحاضنة فرضاها عنك سيجعل أرضكما أكثر استقرارا و سكنا... فكن صادقا في عرض بيئتك العامة منذ البداية... فالسعادة الزوجية أغلى من الكثير من المظاهرة الزائفة...
والله أعلم
  رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 03:23 PM   #10 (permalink)
عابرسبيل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي درجات...

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام عل عباده الذين اصطفى،
وبعد،
إن أفضل درجة من درجات الزواج هي المودة، وهي درجة الإحسان: وعندها يعطي الزوج و الزوجة بلا حساب، فهو يعطيها لأنه يريد ودها و هي كذلك... يقول الله:
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21
ثم تاتي درجة العدل و المعروف: وهي عندما يقوم كل طرف بدورة و يأخذ حقه...يخبرنا الله:
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228
ويقول:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ
وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً }النساء19
ثم تأتي دركة الظلم: وهي عندما يسوء خلق الزوجة و/أو الزوجة...ولقد جاءت امرأة تشكوا خلقها مع زوجها لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- و تقول له إني اكره الكفر في الإسلام...وقد يكون هنا الطلاق اولى ،للزوجان و الأطفال، إن شخصت الحالة لعتها، لا اعراضها...فان ينشأ الأطفال في بيئة بلا أب أو أم خير لهم من أن ينشؤا في بيئة يكون أب و/أو أم فيها سيئين الخلق و قدوة سيئة او سبب في "تعقيد" الطفل... يقول الله:
الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ
فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{229} سورة البقرة
ولقد سمى الله هنا الطلاق و ذكر معه الإحسان، فإن الاحسان في التسريح مقدم على الأمساك بغير معروف!
والله أعلم...
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92