العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الإبداع §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

فضاء الإبداع الأدبي أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-04-2006, 10:23 AM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,252
عدد مرات شكره للأعضاء: 517
شُكر 412 في 201 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي همس القوارير (1)

إذا تأملت المضاف و جدت انه يحمل الكثير من صفات المضاف إليه من حيث الشفافية و النقاء و الوضوح و الرقة و الصلابة!

فإذا هو أمامك عالم من القصص و الحكايات و الأسرار و التجارب ....
من الدموع و الابتسامات ، و لحظات الاعتراف !
ما خُفيّ منه أعظم مما بدا لأِن قيوداً كثيرة في أزمنة طوال قد فُرِضت عليّ ، فإذا تقدمت خطوة أحجمت خطوات ، و إلى الآن لا أراني قد أحسنت صنعاً .

هي لكِ يا رفيقة الدرب في هذه الحياة أياً كان وطنك أو لونك ، فهمس القوارير عالمية كمنبعها الذي تتدفق منه ، فتروي ظمأك أماً كنتِ أم زوجة قد كفاها المولى سبحانه مؤونة الحساب على هبة البنين و البنات ، أرملة أم مطلقة ، شابة عاقلة أم مراهقة ، لا زال بعض التمرد من ملامح جمالك !

و حتى أنتِ أيتها الجدة الحبيبة ، في بيتكِ كنتِ تنعمين بحنان أولادك و أحفادك ، أم من دار للعجزة و المسنين يسافر إليّ أنين همساتك
أو لا زالت نبضات قلبك تخفق بمشاعر و أحاسيس شتى و أشواق و ذكريات ،
عذراً فعدم الإحسان إليكِ بالحديث عنكِ ما كان نسياناً و إنما جهلاً ظلمت به نفسي كثيراً من قبلك .

هي لكِ أيتها الأنثى لا لأواسيكِ بها أو أوفر لكِ متنفساً لزفرات حارة احتوتها أضلعك ، بل أريد منكِ ما هو اكثر ،
أريد أن تشاركيني في إعادة الإخراج و الصياغة لصورتي التي شوهت كثيراً بيد العرف و التقاليد تارة ، و بيد الإعلام تارة أخرى .

و بعيداً عن ثقافة الحريم ! و الذئب و النعجة ! و حتمية الوقوع في الفتنة ، و تشبثاً بالقليل - وعسى الله أن يبارك في هذا القليل- من النضج و الرشد و الحكمة و التي أرى أنني أنا و أنت لا زلنا ننعم بشيء منها ،
فهي لك أيضاً أيها الرجل ، و كما همست من قبل ، أياً كان وطنك أو لونك ،

على وشك المغادرة لزهو الشباب و مغامراته و الإقبال على ما هو أجمل وأعمق ! كنت أم شاباً لا زلت تكتشف الحياة و تكتشفك !
عالماً كنت أو مصلحاً ، كاتباً أو داعية ...شاعراً ...مثقفاً ... باحثاً ، مقيماً في مجتمعي أم مغترباً .

من حقك أن توافقني ، تخالفني ، تعترض ، تقترح ، ترفض ...
و لكن لا تعتب عليّ جرأة لم تألفها أنت ، لستُ فيها إلا متبعة ! و إن لم يُلزمني ذلك بترك الإبداع في اللفظ أجدد لك به المعنى .
و لا تحكم على همساتي بعرفٍ قد تأصل فيك زمناً ، أن ما سأهمس به ناقض للحياء ، إنما هو شرع عليك أن تلزمه و من خلاله تقرأ و تحكم و تعيد وفق أطره صياغة عقلك و فقهك .

و لا تسيء الظن بهمساتي فتراها على الدوام قد كُتِبت بقلم الاتهام ، أبداً ، إنما هي دعوة لتقرأني من داخلي ، مهما كتبت عني فهناك دوماً ما لا يحسن التعبير عنه سواي ،
و لتحدد بكل ما يتوفر لديك من إنصاف و عدل أين أنا منك بالضبط .

لست لغزاً كما يدعون ، إنما أنا كائن أحمل الكثير من البساطة و التي تمتنع عليك لعدم فهمك لأِحوالي و تقلبها ،
خلقنا الله تعالى في كون تتقلب أحواله من برد الشتاء إلى دلال الربيع إلى تمرد الصيف و من ثم عمق الخريف ، فعلام تطالبني بالثبات ، و لو حصلته ما راق لك و لا أرضاك و لعجزت عن التكيف معه ، ألا ترى هذا التقلب هو سر جمال هذا الكون و المخلوقات ، و أنا منهم .
فمن المختلف فيه أنك رجل و إنني اِمرأة ، و هذا اختلاف تنوع ،
و من المتفق عليه أن كلينا إنسان ، و همساتي تحتاج أن تحتويها بإنسانيتك ، فلا تشيد في خيالك قالباً بمواصفاتك أنت ، فيه تأسرني ...تكاد تكسرني !

و لا تحسبن همساتي محاولة للتفرد بصناعة الحياة من دونك ، لا يمكنني ذلك و لا أريده و لا أسعى له و لا أقبله ، فهذه فلسفة خاطئة ، لا تنصت لمن يوسوس بها إليك ، و لا يقبلها عقلي و الذي جهدت كثيراً لأِحدثه وفقاً للشرع و الدين فما عاد يقبل بأعراف سادت و لغة بادت ، و تقاليد نُسبت ظلماً و زوراً للإسلام و هو منها براء .
و لا تتهمني كلما حدثتك عن حقوقي و التي كثيراً منها قد أُهدر على يديك - و لا أعمم - أنني متأثرة بتلك التي لم تنطلق من الإسلام و هو ليس لها بمنهج أو عقيدة ، و إن كان لها عليّ و عليك حقاً !
أيعجبك أنها تصول و تجول ، تتحدث عني و بأسمي تخطط و تتفق و تعقد ،
و صمتي و عزلتي و غفلتي ! هم عندك دليل صدقي و برهان التزامي و تمسكي بإسلامي !

يأتيني حديثك العذب أني شقيقتك في هذه الحياة ، و أتأمله طويلاً ، و أتسائل أتراني شقيقتك في الأحكام الفقهية فقط؟
وأعجب من حديثك عن السلف ، يسيل به مداد قلمك و ما يفوح منه شذا عطري ، و أبحث عني من بين حروفك فلا أجدني ؟
أكان السلف عندك كلهم رجالاً ، أم تحسب أني لم أساهم و لو بضفيرة في فتوحات و انتصارات تكتب أنت عنها اليوم بعد آلاف السنين و ما تشتاق أوراقك لتعانق صفحات سطرتها لمجد أمتي !

أيها العالِم ....أيها الداعية ...أيها المصلح و الكاتب ، أنت قبل كل شيء رجل ، أتراك تعيش صراعاً بين رغبتك و ما لا أشك لحظة في ما تحمله لي من أمنيات و مشاريع جميلة لترتقي بي و بمكانتي ، و بين قلقك و ترقبك إذ ما تربينا عليه طويلاً في مجتمعاتنا من أن الأمر قد استتب لي و لا داعي للحديث و لو بهمسة عني و إلا واجهت من الاتهامات و مع سبق الإصرار و الترصد أنك ما أردت بي إلا سوءاً ، فيتسلل هذا الهاجس بغتة و يصبغ حروفك بألوانه الباهتة ،
أم ماذا ؟

و في عمق الليل و سحره الهادئ أعيد قراءة سطورك ، فألمح من بينها حروفاً تجتمع إلى بعضها البعض لتشكل عبارة (لعله سهواً) !

ألم يصدر منكِ تقريراً بأني قبل كل شيء رجل ، أي بشر
إذن فأقبلي سهوي
إذن فأنت بحاجة لمن يذكرك ، و يُعلِمك عني ما لم تكن تعلم ،
و كما نقلت أبنة المسيب علم أبيها ، فاسمح لي أن آخذك من بين أوراقك و أفكارك إلى ليلة أنقل لك فيها علم أمي و عملها و حسن فقهها
عش فيها بكل ذرة من كيانك ، و أنصت جيداً ...

تأمله ، أتراك تشعر به مثلي ، فهو خائف وجل ، ما حدث هذه الليلة شيء عظيم ، و أول من لجأ إليها الحبيب صلى الله عليه و سلم كانت اِمرأة ، و آخر من فارق الدنيا و رأسه على صدرها الحنون - ما فارقها شهيداً و لا مصلياً و لا قارئاً لكتاب الله تعالى - كانت اِمرأة !
أتكون مفارقة الرجل للدنيا و يجمعه و زوجه المودة و الرحمة من علامات حسن الخاتمة ، أيكون العكس صحيحاً؟!

كم احتوته لأِنها أحبته ، قناعتها به لا حدود لها فانعكست في تلك اللحظات كهمسات قوية و حنونة تثبته و تعينه على أمره ،
و إذا أحبت المرأة أيدت بقلبها و إذا اقتنعت أيدت بعقلها ، فماذا لو اجتمع الاثنين ؟
تنطلق به إلى ابن عمها ، هي التي تقرر مالذي يتوجب فعله في هذه اللحظة و هي التي ترشح ! الشخصية الملائمة للاستشارة ، ليس هو صلى الله عليه و سلم .
مصير دعوة ، بل مصير أمة بقرار تتخذه اِمرأة ! ، أمن قلة الرجال يومئذ ، و الشأن ليس خاصاً بالأسرة وحدها ، و صحيح انه هو النبي و هو المعصوم صلى الله عليه و سلم و لكنه بشر ، ما كان في حالة تسمح له باتخاذ أي قرار ، و هكذا كانت مشيئة الله تعالى لتعلن أن المرأة ليست بمعزلٍ أبداً عن اتخاذ القرارات المصيرية ،
و اليوم و باسم الإسلام ! تعزل نفسها و يعزلها الرجل ، فلا رأي لها و لا تستشار فيمن يحكم بلادها و يسوس أمرها ، لا تقترح و لا ترشح و لا تنتخب ... ، فهي ليست أهلاً لذلك ، و لا يعنيها في قليل أو كثير ، و لعل القلم قد رُفِعَ عنها في هذا الشأن !

و تسري همساتها رضي الله عنها ، فإذا منطقها خير مترجم لمشاعر شتى تكتنفه و تجعله في حيرة من أمره ،
تستوثق من الخبر مثله ، يالها من مسؤولية عظيمة تجاه الكون و البشرية كلها .،
هاهي قد علمت ، فماذا يا ترى قد عملت ؟
تدعيم للدعوة بالمال....فقط !
ألمحها تسير الهوينى ... تفكر، كيف ستقوم بإبلاغ الخبر و ما الآلية المناسبة لذلك ، هل يكون بالدخول في الموضوع مباشرة دون تمهيد ، هل تضرب أمثالاً من قصص السابقين من الأنبياء ، فاختلاف المراحل العمرية لبنيات قد أخذ القلق منهن كل مأخذ على حال أب شفيق رحيم يُسرعن بالسؤال عنه ، و في البيت أيضاً أم أيمن ، ينبغي أن تعي ما حدث جيداً فهي ليست بمنأى عن هذه الأحداث ، و نساء قومها ، كم اِمرأة دعتها لتنضم إلى هذا الركب المبارك .

ألا تكون خديجة رضي الله عنها قد أسست أول (كتيبة) ! مؤمنة في عهد الحبيب صلى الله عليه و سلم ، و أنها كانت من النساء ، أقلهن هي و بناتها و أم أيمن ؟

هذه تأملاتي لليلة واحدة فقط ، و ليالي السلف و الخلف ! نساءاً و رجالاً جديرة بتأملاتك ، عسى فجرها أن يشرق لأمتك على يديك ، و يزيدك صبراً على طولها همس قوارير أتت و ستأتي دوماً إليك .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 03:37 PM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,036
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 16 في 7 موضوع
نبراس الأزدي is on a distinguished road
افتراضي

جميل منك أختي الفاضلة ذرة ضوء

عبارات رائعة وتعبير جميل ... لديك أسلوب ساحر على التعبير بما تريدين قوله ... كأنك تغرفين من بحر

نعم أوافقك في ذلك

فقد جار عليكن الزمان ... باسم الأعراف الاجتماعية ..... وغيره

أوافقك في قولك .. < فلا رأي لها و لا تستشار فيمن يحكم بلادها و يسوس أمرها ، لا تقترح >

ةلكن لدي وجهت نظر في .. < و لا ترشح و لا تنتخب ... >

فالولاية .. خاصة بالرجال .. في ديننا

أما إن قصدتي ولاية صغرى فصحيح ....




أحس أني أستوعبت الان أكثر ... أشكر لك ذلك
نبراس الأزدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 03:23 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 469
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عهـــ Ohoodـــود is on a distinguished road
افتراضي

صوت انثى هنا يطربني
ياااااااااااااااه ما اروعه
لك خالص شكري على هذ1 القلم دمتي بخير عزيزتي
ع
ه
و
د
عهـــ Ohoodـــود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 03:33 AM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
المشرفة الفاضلة ذرة ضوء

سأتولى التعقيب على شكل نقاط

النقطة الأولى

و هنا أريد أن أسجل شكري و امتناني لمن رشحك لتكوني مشرفة في هذا المنتدى

فكم تحيد المنتديات عن غايتها المرجوة بسبب سيطرة المشرفين و تعصبهم لطرح معين لا يعطي الأعضاء مجالا للتفكير و النقاش

لكن منتدانا يضم جمعا ممن يتوق لرؤية أفضل و غد أجمل

فكانت المرونة سمة تميز دارنا صنعها المشرفون بكل براعة

فلكم مني جزيل الشكر

النقطة الثانية

أنا سعيد جدا بهذا الجيل الجديد من النساء الذي يرغب في تغيير تاريخ احتكره الرجل بأداة حادة كفلها الشرع.

فالوعي بالحقوق هو الطريق الأهم و الأساسي الذي تفتقده نساؤنا. وكانت محاولة ذرة ضوء وسيلة تساهم في زرع هذا الوعي عند من يعيش في غيبوبة خطيرة منعته من النظر الى الحق الأبلج.

وهذا ما يشجعنا الى الاستمرار على نفس الوتيرة و تعريض النساء و الرجال الى صدمات كهربائية حتى يفيقوا من هذه الغفلة.

فنحن بحاجة لعدد كبير من الأنصار في هذه المرحلة الحرجة لأن الوسطية التي تميز مجموعة ذرة ضوء تعيش في غربة شديدة للأسف

النقطة الثالثة:

أن مثل التغييرات الكبرى التي ننشدها تواجه عقبات و تحديات يجب أن تزيد من همتنا على الاستمرار.

و يجعل القائمون على مشروع التحرير "العادات و التقاليد" أهم العقبات. لكننا ندرك أنها بذاتها قد استسلمت سريعا في كل الثقافات الأخرى عندما تواجه بأسلحة اقتصادية أو دينية أو سياسية فعالة.

النقطة الرابعة:

الخطر الحقيقي عندما تلبس هذه العادات و التقاليد لبوس الدين

عندها تصبح المواجهة مع تيار ديني يزرع الفدائية في نفوس مريديه من أجل الحفاظ على هذه القيم العليا كما يراها

و الخطاب الصحوي المعاصر عموما يسير قدما نحو التطرف لمواجهة أي دعوة تنويرية تطالبه بمراجعة وضع المرأة من الناحية الشرعية البحتة

والأشرطة تنتج بشكل متزايد في الآونة الأخيرة حتى تضمن ردة فعل الأتباع وقت الحاجة

ومثل ذلك هذه الموضة الجديدة التي تسمى البيانات و آخرها بيان المئة و ثلاثين عالما و داعية قصيميا لأمير القصيم بعد أن ظهرت مجموعة من النسوة معه في أحد الافتتاحات المعنية بشؤون المرأة

هذا رغم أن السواد يغطي كامل أجسادهن

و علق أحدهم بأن الواجب أن ترسل ولي أمرها لينقل ملاحظاتها الى الأمير

فهو يريد من الدكتورة أن ترسل أخاها صاحب الشهادة المتوسطة

و يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

النقطة الخامسة:

هذا يستدعي أن يقود التيار التنويري مجموعة واعية من العلماء يكون لديهم الاصرار لمواجهة القوم بأسلحتهم

لكن أغلبهم مازال مترددا في المضي سعيا لتغيير الحال بعد فشل كثير من المحاولات الفردية

فكم تغيرت فتاوى مخالفة للسائد بعد أن قام هؤلاء بالاجتماع الضخم أمام بيوت العلماء ليرجعوا عن آرائهم حتى نجحوا في ذلك

وهذا يعطينا درسا في أهمية الخطوة الجماعية في مثل هذه المواجهات

النقطة السادسة

و تتعلق بمفاهيم الحياء و الشرف و الالتزام,

حيث حدد التيار الصحوي مواصفات دقيقة ضيقة يجب توفرها ليكون لتلك القيم معنى

المشكلة أن مجموعتنا بدأت تحاور هذه القناعات التي زرعت فينا طيلة السنوات الماضية

و تحاور الخطاب الذي يقول:

"انهم يريدون لك المشاركة و الخروج من المنزل لتخسري فضيلتك و شرفك.."

"انهم ذئاب تريد لك صورة للهوية حتى تتناقلها أيديهم العابثة.."

"انهم يريدون ان تقودي السيارة لتهدمي اسرتك...."


الى آخر صيحات المنابر و حوارات المنتديات التي يقودها نساؤهم قبل رجالهم بعد ان حكمتهن هذه الوصاية

لكن نماذج كثيرة قد ظهرت و شاركت و انتخبت دون ان تخسر القيم الأخلاقية و هو ما دفعنا للمراجعة و اعادة النظر في القناعات

النقطة السادسة:

اذا فالمسألة متعلقة بالتربية و التعليم. عندها نؤسس حصانة ايجابية تكفل للمرأة مشاركتها في الولاية على المجتمع مع الحفاظ على الشرف و الفضيلة بصورتهما الحقيقية

النقطة السابعة:

استوقفني مقال أخير للأستاذه سهيلة زين العابدين تعاتب فيه مؤتمر مكة على تغييب مشاركة العالمات و الفقيهات و المحت الى قضية استوقفتني لأول مرة

ماذا نفسر مشاركة النسوة في بيعتي العقبة و الرضوان؟ ومبايعة نساء قريش بعد الفتح؟

البعض يقول انها بيعة عقيدة تختلف عن المشاركة السياسة

لكن ماذا يقولون في بيعة نسيبة بنت كعب على الجهاد في بيعة العقبة الثانية و في بيعة الرضوان ايضا مع الصحابة والتزامها بالبيعة؟؟

النقطة الثامنة:

و للحديث صلة ان شاء الله

نسأل الله أن يغفر لك و لي
علي الحمدان
نبراسكا الجريحة
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 12:04 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 186
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 0 في 0 موضوع
راعي غنم is on a distinguished road
افتراضي

ولاتحسبين صمتنا محاولة للتفرد بصناعة الحياة من دونك حاشا وكلا
فعمر الحياة لايدوم الا بالإنسان وبمظهريه:الذكر والأنثى وليس الذكر كالأنثى
لايغرنك فعل الجاهلين فما أراه منك يستحق الثقة والتبجيل
وما زال الزمان بالرجل حتى أوصله الى الجحود وسلب الحقوق
فضاقت مساحات حقوق المرأة بعد أن كانت واسعة
وكما قال:هتلر في كتابه كفاحي:من أراد ان يكون عظيما فليعرف تاريخ وطنه وقبله عمر عليه الصلاة والسلام:
من لم يعرف الجاهلية لم يعرف الإسلام .
والمراد والله أعلم أن الإنسان لايعرف مدى روع القيم التي يحملها الإسلام حتى يعرف حال الجاهلية وما قبل الإسلام
وهذا صحيح وكثير من الناس يقرأ الإسلام من واقعه المتلوث بكثير من الجاهليات
ولذلك لايدرك كثيرا من القيم التي في الإسلام.
وأعتقد أن طول الزمان قد شوه المفاهيم ولذلك فهي بحاجة الى إعادة في الصياغةالمنهجية
وللحديث صلة...
راعي غنم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 12:51 PM   #6 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,252
عدد مرات شكره للأعضاء: 517
شُكر 412 في 201 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أخي الكريم الزاد
أشكرك على تعليقك الطريف ،
حسناً ، ألا ترى أن همس القوارير تعدل الكفة قليلاً ، و الإنسان عادة يخاف لضعفه هو ، و ليس لقوة الآخر .

*****

أخي الكريم
نبراس ،

ليست العبرة في تقديري بما تشغله المرأة من مناصب ، بقدر قناعة الرجل بذلك و مدى استعداده لتقبله إياها و هي في هذا الوضع و مدى تدعيمه لها ،
على كلٍ أنا لا أتعرض للولاية الكبرى و إن كان بعض العلماء يرون إن حتى الولاية الكبرى أصبحت لا تقوم إلا بالشورى و عدم الإنفراد بالرأي .
و أخيراً ليست كل اِمرأة تصلح ، و لا ينبغي أن يتعارض ذلك مع مسؤوليتها تجاه بيتها و أسرتها بل هو التكامل و التناسق ، و تحديد الأولويات .

*****

أختي الكريمة عهود
نعم صوت أنثى و لكم أتمنى اليوم الذي تفيض فيه المرأة من خصائصها على ما تكتب فلا يختلف اثنان عند القراءة أن كاتبة هذه الحروف اِمرأة ، ففي تقديري أنها الأقدر على الغوص في أعماق المعاني و النفس و استخراج الكثير مما يُقرب الحقيقة و يجليها .

*****

أخي الكريم
علي الحمدان
تعليقاتك كما مقالاتك ، جديرة بالوقوف عندها و الاستفادة منها ، و تعليقك هذا يصلح نواة لموضوع تكتب فيه عن المرأة بهذه النظرة الموضوعية المتجردة ، و لعل أهم ما ستوقفني قولك

( اذا فالمسألة متعلقة بالتربية و التعليم. عندها نؤسس حصانة ايجابية تكفل للمرأة مشاركتها في الولاية على المجتمع مع الحفاظ على الشرف و الفضيلة بصورتهما الحقيقية )

فضعف التربية في مجتمعاتنا العربية أصبح له إنعاكاسات خطيرة ، بتنا على إثرها نرسخ الكثير من الأعراف الخاطئة ، إيثاراً للسلامة و زهداً في التغيير الذي يتطلب الكثير من المواجهة ،
و انتظر مواصلة تعليقك .

*****

أخي الكريم
راعي غنم

(ولاتحسبين صمتنا محاولة للتفرد بصناعة الحياة من دونك حاشا وكل )
إذن فعلامَ الصمت ، و إلى متى ،
أَرغبة في عدم الاصطدام بالمجتمع ، أم أنني عندك لستُ من الأولويات ، أم انه ليس في الإمكان أفضل مما كان ، أم إن الحال ( ماشي ) و لا داعي لإِزعاج السلامة !
و انتظر مواصلة تعليقك .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 07:54 PM   #7 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,818
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 442
شُكر 95 في 71 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

المرأه تشغل نصف المجتمع من حيث العدد واجمل مافي المجتمع من حيث العواطف ,واعقد مافي المجتمع من حيث المشكلات .ومن ثمة كان واجب المفكرين أن ينظروا الى قضيتها دائما على انها قضية المجتمع كله
وان يعاد النظر في قضاياها
استاذتي الفاضله بشووق لهمساتك القادمه
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2006, 06:47 AM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 152
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
الفرزدق is on a distinguished road
افتراضي

اخيرا بدأ ت حواء بالقول ها انا احاور واناقش شرعا وعرفا عقلا وروحا

تكلمتم الاستاذه ذرة ضوء و نبراس وعلي و( راعي غنم ) الاخ الحبيب الذي يصر على ان يبقى معلقا على وجل باستمرار فلا يريد ان يكتب مقال يتجلى لنافيه فكره المستقل الرائع بكل تأكيد

اقول انكم تطرقتم لحواء الراقيه عقلا وفكرا ولم تتطرقوا للسواد الاعظم

ذكرتم ان الفقيه تابعا مكرها للجماعة الضاغطة عليه ولعلكم ترمزون لحادثة معينه اقول انه من العرف المأمور باتباعه واختلاف الائمه راجعا لاختلاف البيئات التي عاشوا بها اذن هناك عرفا واجب الاتباع

القرار بالبيت هو الاصل للمرأة ( وقرن في بيوتكن ) وهو الفطرة السويه للمرأة التي تقوم بواجباتها كام وزوجه على الوجه الصحيح الذي ينتج مجتمعا سليم البناء غير مزعزع بسبب التنصل من المسؤليات داخل الاسره ولعل الاشارة في الحديث الشريف بجعل حق الام 3 اضعاف حق الاب رمز لحجم المسؤلية المناطه بها

النقاط التي ذكرها الاخ علي يترتب عليها مفاسد اكثر من المصالح

المجتمع غير مثالي اطلاقا لتطبيق امور كهذه فالمطالبة بها مجازفه غير محمودة العواقب مجتمع ثقافته قشور جلها من اعلام هابط دمر القيم وزعزع العقائد

اعتقد ان ذرة الضوء ارادت الاحترام الكامل والحقيقي بغض النظر عن ما يمكنها اخذه من حقوقها التي اقرها لها الشرع
ومعها كل الحق بذلك فالمرأة والطفل والرجل كل منهم مخلوق مستقل بذاته فله حقوقه النفسيه والعقليه والجسديه

لا اعرف تماما ماهي الحقوق التي تودون التطرق اليها بوضوح فالشرع كفل لكل حقه وما دون ذاك فهو من صنع البشروهو من سيزيله ولكن بالوعي فقط وهذا مشواره طويل

طرح موضوع كهذا يجب ان يناقش بمستوى اكثر وضوحا ومنطقيه


الحمد لله رب العالمين
الفرزدق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2006, 10:53 AM   #9 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية غزلان الغامدي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 1,305
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 32
شُكر 31 في 18 موضوع
غزلان الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المرأة هي المرأة منذو أن خلقها الله عزوجلّ كأئن رقيق وجميل يحتاج إلى الحنان والاهتمام وتحتاج إلى الحب الصادق وليس الحب المزيف الذي تحكمهُ المصالح المادية ,,
غزلان الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2006, 01:49 PM   #10 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,252
عدد مرات شكره للأعضاء: 517
شُكر 412 في 201 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

حبيبتي
آسية
المرأة تشغل نصف المجتمع ،
اعتقد أن هذه الإحصائية بحاجة إلى إعادة نظر الآن نظراً لكثرة موت الرجال في الحروب الآن ، ففي فلسطين قد يوجد شارع بأكمله ليس فيه رجل واحد مقابل أربعين اِمرأة و فتاة ، و إن كان من حكمة الله تعالى أن أعلى نسبة لولادة الأطفال الذكور هي في هذا الشعب ، و عموماً الموضوع يحتاج إلى مراكز إحصاء دقيقة كم نفتقر إليها في وطننا العربي .
لا أظن أن المفكرين سيعيدوا النظر في قضاياها طالما أنها صامتة و لا تتكلم أو أنها تؤثر الوضع الحالي خوفاً من توجيه الاتهام إليها بالتمرد و نبذ هذا الدين ،
و لعل الأيام القادمة تحمل ما هو أفضل عندما

( نناضل لتكون حياتنا حياة فعل لا حياة رد فعل )

*********

أخي الكريم
الفرزدق ،

بداية أؤيدك و بكل قوة في قولك

( و( راعي غنم ) الاخ الحبيب الذي يصر على ان يبقى معلقا على وجل باستمرار فلا يريد ان يكتب مقال يتجلى لنافيه فكره المستقل الرائع بكل تأكيد )
فما رأي الأخ الكريم راعي غنم ؟

تعليقك على ما ذكره الأخ علي الحمدان لا أستبق النقاش حوله ، عسى ان يستأنفه معك قريباً ، و ان كنت لا أوافقك على مطلق قولك
( مجتمع ثقافته قشور جلها من إعلام هابط دمر القيم وزعزع العقائد )
لا ، المجتمع فيه الكثير ممن يحسن تقدير الأمور و استيعابها والتعامل معها بحكمة ، و لماذا ترى ان هناك تناقض يمكن ان يحدث عندما تسير تنمية المجتمع و تغييره في آن واحد ؟

لا شك ان الإسلام كفل للمرأة كل حقوقها ، بما في ذلك حقوقها السياسية ، و لكننا نتطرق للحديث لأِن مشكلة المرأة ليست مع الإسلام و إنما مع المسلمين ،
و عموماً انا دوماً أردد ان هنالك فرق بين العلم بالحق ، و استيفاء هذا الحق ، و ممارسة الحق ،
فتعلم هي و الرجل حقوقها ، و تستوفيها ، ثم بعد ذلك تمارسها او لا تمارسها هذا شأنها و يخضع لظروفها و ظروف المجتمع الذي تعيش فيه .

*********

الأخ الكريم
غزلان الغامدي
أشكرك على تعليقك الجميل ،
و المرأة تحتاج بشدة أيضاً ان يُحترم عقلها و تفكيرها و حقها في الشورى ، و كثير مما لا يتنافى أبداً مع ماهي عليه من رقة و جمال .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76