العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-2006, 09:55 AM   #1 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,101
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 208
شُكر 268 في 174 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي هل نحن بحاجة إلى الأعمال الفنية ؟

قرأت خبراً مفاده :" أن منتجات الفن اليوم تنتشر بسرعة هائلة بسبب ثورة الاتصالات المتسارعة التي بلغ حجم الاستثمار الدولي فيها إنتاجاً وتسويقاً مايزيد عن (3) تريليون دولار حسب أحصاء العام 2003م بينما لا يتجاوز الرقم في العالم الإسلامي حاجز الـ >800< مليون دولار .
هذا الأمر ليس بغريب حقيقة فعالمنا الإسلامي أغلبه ضمن دول العالم الثالث ؛ دول تبحث عن السبيل لسداد ديونها والبحث عن لقمة عيشها ، شلل اللصوص والمفسدين هي التي تحكم و تنهب الخيرات والثروات والأسوأ من هذا كله فهي ضعيفة في سياساتها ضعيفة في تفكيرها جبانة في تصرفاتها لا تقدر أن تستقل بنفسها عن الغرب الكافر الفاجر فأصبحت منغمسة في العمالة والتبعية المطلقة والضعيف يتبع القوي غالباً .
فلما كان هذا حالنا من الضعف والمهانة أصبحنا نتعامل مع هذا الواقع بشيء من الإقرار المبطن والمغلف بزخرف المصلحة ومقاومة الثقافة الدخيلة وإيجاد البديل ، وليس البديل العادي بل البديل المنافس الذي يستخدم الأدوات والتقنيات التي يستخدمها الغرب حتى يستغني المسلم عن الردي ويأخذ الجيد العفيف بزعمهم وهي مسألة يسرح فيها الشيطان ويمرح في التسويل والتسويغ ليضع معاول هدمه على كل ثوابت الأمة وما قرره العلماء الأماجد في القرون المفضلة
ومن ثم يؤخذ القول الشاذ فيصبح له مستند من الشرع والبراءة الأصلية وحاجة الأمة إلى التيسير فلا حرج إذن أن ترى المسلسل الهادف وإن كان فيه المرأة بكامل زينتها أو الأغنية الجميلة وإن كان فيها الطرب والموسيقى .
إننا نعيش في زمن ضياع الثوابت والمقومات وبطريقة شرسة وخطيرة ؛ يدّعون أن إسلامنا مشوه بالتصرفات الخاطئة من أفراد لم يعوا معنى الإسلام ولم يفهموا مقاصده وتشبثوا بالقشور وتركوا اللب!! والسبب هو إعادة صياغة العقل المسلم وفق المعطيات المطروحة وليس وفق النصوص الشرعية الثابتة وأقوال جماهير العلماء فكيف بإجماعهم ، وإنما الصياغة وفق ما يريده أعداء العفاف والحشمة والاستقامة ؛نواب الثقافة الأمريكية وأبواقها الكبيرة وللأسف أنك تجد من حظي بمكانة في قلوب الجماهير المسلمة لجهوده الإبداعية والعلمية والدعوية يصبح حاملاً لهذه الدعوة أو جزءً منها والتي يراد منها زعزعة الصف الإسلامي وتفريقه !!
ومن ثم تبقى مسألة الفن وأهميتها في الحياة :
فهل هي الأصل والأساس ؟
ماذا لو أن المرء عاش في هذه الدنيا وهو يتفنن في إتباع ما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأقام المباني الخمسة واتقى الشبهات والتزم بما أجمعت عليه الأمة ولم يتبع الرخص وغض البصر وحفظ الفرج و السمع وخطم اللسان هل يا ترى بعد ذلك بحاجة لأن يجلس الساعات الطوال أمام شاشة التلفاز ليرى التمثيليات والمسلسلات والأفلام ويستمع في كل حين إلى أغنيات خبيثة أو أناشيد فيها من المخالفات الشيء الكثير؟
الأصل أن الفن ليس من الأولويات التي نهتم بها ونمجدها وتصبح ديدناً لنا على حساب كثير من القضايا المهمة والتي تتعلق بمسألة استخلافنا في هذه الأرض وبمصيرنا بين يدي الله عز وجل . بل هو تابعاً للمهام الكبرى ومجملاً لها بحيث يتم إنجازها بأفضل مستوى وأجمل أداء بما يرضي الله تبارك وتعالى .
لقد ضاعت الأندلس لما تفشى فيها الغناء الماجن ورقص النساء العاريات وانتشار الشعر الذي يتغنى بالجسد والجمال الأنثوي ، لقد أصبح ديدن وهم الأمراء في ذلك الوقت هو مدى استمتاعهم بتلك المجالس الفاجرة ومعاقرة الفساد فكانت العاقبة وخيمة وهي معروفة ولا شك .
ولما اهتم الناس بالعلم والمعرفة والبناء والتشييد والفتوحات وكان الفن هو التابع في ذلك فالعالم ـ إن جازت الكلمة ـ فناناً في علمه ودعوته وإقتداءه وقوة مواقفه وكان المهندس فناناً في هندسته والطبيب في طبه والفلكي في فلكه .. كانت الأمة ممكنة عزيزة يهابها القاصي والداني.
"إن المسلمين اليوم بما يملكون من مخزون فكري وثقافي غاية في الثراء والتنوع، مطالبون بالاستفادة منه لتشكيل معالم الفن الإسلامي الأصيل القائم على ضوابط وأخلاقيات ديننا الإسلامي الحنيف وصياغة عقل إسلامي قادر على التغيير والبناء الإيجابي وإيجاد إنسان مسلم ينظر إلى قضية الفن والجمال نظرة واعية متوزانة وغير متأثرة بالفلسفات الأخرى"•
خلاصة القول : الفن هو الإتقان الذي دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم وليس التفسخ والانحلال ومعاقرة الفساد وارتكاب المحرمات بحجة الفن .
طه بافضل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2006, 03:53 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي يقول الاستاذ الفاضل طه با فضل :

"ماذا لو أن المرء عاش في هذه الدنيا وهو يتفنن في إتباع ما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأقام المباني الخمسة واتقى الشبهات والتزم بما أجمعت عليه الأمة ولم يتبع الرخص وغض البصر وحفظ الفرج و السمع وخطم اللسان هل يا ترى بعد ذلك بحاجة لأن يجلس الساعات الطوال أمام شاشة التلفاز ليرى التمثيليات والمسلسلات والأفلام ويستمع في كل حين إلى أغنيات خبيثة أو أناشيد فيها من المخالفات الشيء الكثير؟
الأصل أن الفن ليس من الأولويات التي نهتم بها ونمجدها وتصبح ديدناً لنا على حساب كثير من القضايا المهمة والتي تتعلق بمسألة استخلافنا في هذه الأرض وبمصيرنا بين يدي الله عز وجل . بل هو تابعاً للمهام الكبرى ومجملاً لها بحيث يتم إنجازها بأفضل مستوى وأجمل أداء بما يرضي الله تبارك وتعالى ."



انها تجربة عملية على ارض الواقع
عندما يوفق المؤمن بفضل الله تعالى لتحقيق ما ذكرتم سوف لا يكون فى حاجة الى مثل تلك الاعمال الفنية هابطة كانت او هادفة
وفعلا قد اعاننا الله تعالى على فعل ذلك سنينا احسبها خمسة عشر
ولكن المشكلة لم تعد فينا نحن فقد عشنا الحياة بهذا المعنى الراقى وما سئمناها بل نحمد الله ونسأله الثبات حتى صرنا موطنا لغبطة الاقارب الغير ملتزمين بالدين
كانوا يخافون علينا من اعتزالهم فلما خاطونا تمنوا ان يعيشوا تلك الحياة وتغيرت فكرتهم بل ونجحوا فى تقليد هذه الحياة واصبحوا بافضل حال
والموفق من وفقه الله ومن اصابه شر فمن قبل نفسه

اما المشكلة التى اعنيها وارجو بل اتمنى ان اجد لها اجابة شافية كافية هى مشكلة النشأ
وفضلا ضع فوق كلمة النشأ ثلاثين خطا
وتأمل معى اخى الكريم كل ما يمكن تصوره من ازمات ومشاكل تصيب النشأ الذين تربوا فى بيت ملتزم بكل مقاييس ومعايير الالتزام
وفى الوقت نفسه يتعرضون لتناقضات خارجية من قبل المجتمع المدرسى الذى يعتبر رغم انه اسلامى مليئا بكل ما منع منه النشأ فى بيتهم

انتظر الحلول العملية والتوجيهات المباركة لعل الله تعالى ساقنى هنا لاجد حلا لازمة ارقتنى لدرجة السأم

جزاكم الله خيرا على عرض الواقع بهذا الرقى

التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 15-04-2006 الساعة 05:39 AM.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 12:43 AM   #3 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أبو المنذر التميمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: القصيـــم
المشاركات: 1,845
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
أبو المنذر التميمي is on a distinguished road
افتراضي

أقف أحتراما لما خطت يدك أخي طه بافضل

بورك بقلمك أخي العزيز
__________________
أبو المنذر التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 08:37 AM   #4 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,101
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 208
شُكر 268 في 174 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

شكراً للأستاذة الفاضلة الساهرة على حسن الظن وأسأل الله أن يعفو ويتجاوز .
بالنسبة لموضوع النشء الذي يتربى التربية المحافظة ثم يتعامل مع مجتمع المدرسة فيجد أموراً مخالفة لما تربى عليه في أسرته فيسمعها غالباً من بيئة الأصدقاء وربما يتداول النقاش فيها وتصل إليه بقوالب جذابة تكاد تنسف ما بناه الوالدان في عقليته وشعوره .
أعتقد أن هذه معضلة تحتاج إلى مزيد عناية ومصابرة ومتابعة فالواقع اليوم مليء بالمتغيرات والمتناقضات بل مليء بالصدمات إن صح التعبير .
فالابن الذي تربى على عدم وجود التلفاز في البيت ويسمع من أصحابه أخبار التلفاز ومافيه من عوامل التشويق يصبح في نفسه عامل ضغط يحثه دوماً للحصول على هذا الأمر إما بالضغط والإلحاح على الوالدين للإتيان به أو السماح له برؤية ذلك عند الجيران أو يذهب إلى عند أحد الأصدقاء في الحي .
أو أن التلفاز موجود ولكنه لقنوات المجد الفضائية فقط أما القنوات الأخرى فلا فماذا يحصل؟ نجد أن هذا الطفل يطالب بإدخال جهاز استقبال آخر ليرى القنوات التي سمع بما فيها في بيئة المدرسة .
إننا لا يمكن أن نقول لابننا أو بنتنا لا تسمع لهؤلاء فكأننا نريد منه أن يكون في عزلة عن واقعه فالنتيجة سيئة ولا شك .
المسألة تحتاج منا إن استطعنا إيجاد بدائل نافعة ومهمة لتكون بمثابة الحل الناجع لهذه القضية ومن ذلك :
1. غرس حب القرآن الكريم في قلوب الأبناء وذلك بدفعهم لحلقات تحفيظ القرآن الكريم والمشاركة في تحفيظه في البيت .
2. المتابعة الدائمة لكل التوجيهات والتنبيهات التي نلقيها عليهم هل نفذت أم لا ؟
3. المكافأة المستمرة لكل عمل ناتج عن تنبيه مهم في نظرنا أو توجيه له مكانة عندنا ألقي عليهم. والمكافأة عند حصول النتائج الممتازة في الدراسة.
4. الحرص على جعل أبناءنا يعملون بما يتعلمونه كمداومة الذكر والتزام الهيئة المقبولة في الأمور المهمة والمحمودة .
5. إشغال وقت الفراغ لدى الأولاد وعدم تركهم عرضة للملل والسآمة كإحداث مسابقات مشوقة وتدريبات محبوبة .
6. إدخال بعض الأمور النافعة التي فيها تعلم وتدريب على مهنة أو حرفة أو تنمية لمهارة لديهم .
7. يجب أن نكون بمثابة المفلتر لكل ما اختزنوه من سلوكيات وتصرفات وجلبوها معهم من المدرسة وذلك من خلال اللقاء اليومي في الأسرة والسؤال عن أحداث اليوم في المدرسة مع دقة الملاحظة في كل ما يصدر من ألفاظ وتصرفات . ودورك بعد ذلك التقويم والتنبيه وغرس المفاهيم الصحيحة والنقية .
8. اختيار الصحبة النافعة لهم والدافعة لفعل الخيرات وترك المنكرات .
9. يجب أن نجعل محبتنا في قلوب أبنائنا فبالمحبة تسهل الصعاب وتهون العقبات .
10. وفي الختام أذكر بمسألة الدعاء للأولاد فدعوة الوالدين لأبنائهم دعوة مستجابة .
هذا ما قدرت على استحضاره وأرى أن فيه نفعاً بإذن الله وأعلمي أن الهداية بيد الله عز وجل وما علينا إلا أن نقوم بالأسباب ونستخدم الوسائل الكفيلة بهدايتهم واستقامتهم فإن لم تحصل الهداية وهذا وارد نكون قد أبرأنا الذمة أمام الله عز وجل ، فهذا نوح عليه السلام لم يستطع هداية ابنه مع أنه نبي وكذا ابن الجوزي رحمه الله قام ابنه بحرق كتبه وقد كتب له أبن الجوزي وصية رائعة كوصية الغزالي لابنه .
طه بافضل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 12:39 PM   #5 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أخي الكريم
الأستاذ طه
أشكرك جداً على هذا المقال القيم ، و قد تابعت ما كتبته على صفحات أول اثنين ،
و مقالك هذا بمثابة رأياً آخر لأضواء على الفن و كم يسعدني ذلك .

لا اختلف معك كثيراً و مما اتفق معك فيه قد علقت به أختنا الكريمة الأستاذة الساهرة ، فجزاها الله خيراً .
و عليه كانت استفادتي أيضاً من الكثير الذي علقت به و إن كنت أتحفظ على بعضه نظراً لعدم سهولة اقتناع هذا الجيل الناشيء و بخاصة عند اقترابهم من سن المراهقة و لعلك تذكر حواراً دار بيننا ، تفضلت على إثره بكتابة مقالك القيم ( لماذا يدرس ابني في الجامعة ) .

و كما ذكرت ما نفعله تجاههم يبقى محاولات و الهداية بيد الله وحده .

و لكنني سأذكر شيئاً ادلف من خلاله لعبارة أوردتها في مقالك و استوقفتني طويلاً ، فعلى سبيل المثال ، معلوم تماماً ما يتلقاه الأولاد و البنات هنا على وجه الخصوص من معلومات في الفقه و التوحيد و اللذان هما من ثوابت شريعتنا و لا جدال في ذلك ، و أنت تحمد الله تعالى و تُسَر في نفسك أن الله تعالى منّ عليهم بهذه النوعية من الدراسة ، و تدفعك الطمأنينة الغير مستبصرة و هذا ما تيقنته مؤخراً إلى عدم المراجعة لما تشربه الذهن و القلب من هذه المعلومات و مدى انعكاسها على الفهم و الاستيعاب ، فتتفاجئ بأسئلة من مثل مالحكمة من الحجاب و لماذا يُمنع الاختلاط و ما شابه ذلك ،
و هنا و كما أسلفت أقف عند قولك ( والسبب هو إعادة صياغة العقل المسلم وفق المعطيات المطروحة وليس وفق النصوص الشرعية الثابتة ) .

فها هي العقول قد تلقت النصوص الشرعية الثابتة ، و لم تأخذ في حسبانها المعطيات المطروحة في عصرنا هذا الذي نعيشه ، فلماذا تصورنا من البداية أن ثمة تناقض أو فصل يتحتم تفعيله حتى يصفو لنا الأخذ بالثوابت ،
أم يا ترى أن الجمع بينهما هو المطلوب للخروج برؤى فقهية عملية غير مثالية ، و إلا فلماذا كانت اغلب نصوص الشريعة ظنية القطع و الدلالة ؟

ألا ترى في قولك
(ماذا لو أن المرء عاش في هذه الدنيا وهو يتفنن في إتباع ما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأقام المباني الخمسة واتقى الشبهات ... )
إقصاء و اصطفاء ؟
فخطابك هذا لمن قطع شوطاً طويلاً في جهاد النفس و الهوى و فتن الدنيا من شهوات و شبهات ، و هل البشر كلهم على حالٍ واحدة ؟

و ماذا عن أصحاب المعاصي و اللهو المحرم ...الخ ،
من أدمن الفيديو كليب الذي لا يختلف اثنين من العقلاء على تحريمه و مصادمته للنفس السوية بعيداً حتى عن الدين ، إذا وجدت أمامك برنامج هادف و لكن تقدمه مذيعة مثلاً متبرجة ، ثم أخرى بحجابها و على وجهها ما لا بأس به ! من أصباغ و ألوان ، ثم حافظ معك على صلاة الجماعة ، ثم البرامج الدينية ...الخ ،
ما ذكرته على سبيل المثال فقط ،
هل تحريم الخمر جاء دفعة واحدة ، أم أن هذا المثال لا يصلح عندك للقياس ؟

حينما أبصرت لاعب الكرة الأجنبي الذي مات فجأة في ملعبه ، مات على الكفر طبعاً ، تسائلت لو أن مثل هذا وجد من يدعوه إلى الإسلام و دخل فيه على معاصي أو حتى كبائر ، ففي النهاية إلى أين سيكون مصيره ، بحسب ما نعتقده نحن أهل السنة و الجماعة ؟
و مصيره الآن ، و مثله كثير، ألن تُسئل عنه أمة الإسلام ؟

أوَ ليس من فقه الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الواسع جداً ، و أنت اكثر مني علماً و فهماً يتيح لك الصبر على منكر ، و قد تستمر سنوات من اجل تغييره حتى لا يفلت منك زمام الأمر بالكلية .

على قناة الرسالة تُعرض من حين لآخر بعض الفيديو كليبات حول شباب و بنات و هم يلهون و يلعبون ، في السوق أو أمام التلفاز ، ثم صوت الآذان ، و مشهد لهؤلاء و هم يؤدون الصلاة ، و بعدها يرددون
أصلي صلاتي أولاً ، ثم أكمل ما كنت أفعله ،
حينما يتوجه مثل هذا المشهد لشباب و فتيات هم من وجهة نظرنا ضائعون و مغيبون عن دنياهم و آخرتهم ، ألا يمكن أن يستثير في نفوسهم شيئاً فشيئاً الالتحاق بركب هذا الدين الذي لا يطلب منهم أكثر من تأدية الصلاة و عدم تركها ثم يعيشون حياتهم بعد ذلك كيفما شاءوا ، فالإسلام لن يحرمهم متعة هذه الحياة .

نحن نعيش عصرنا ، لا نرضى عن كل ما فيه و لكن مشيئة الله تعالى أرادت ذلك ، فهل لنا أن نقبل و نقوم بتحمل المسؤولية في التغيير ،
أم نظل أسرى ما نراه نحن فقط ، و من شاء فليأت إلينا و غير ذلك فلا مسؤولية علينا نحوه ؟
و ما الفقه الذي يمكن أن نستخرجه و نستند إليه من قول الحبيب صلى الله عليه و سلم
( دعه فإن صلاته ستنهاه )
او كما قال صلى الله عليه و سلم .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 01:25 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: حـارة التــاريخ
المشاركات: 122
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عيون الأثر is on a distinguished road
افتراضي

أخي الفـاضل طه بافضل

بـارك الله فيـك .. مقـال مـاتع .. لمـس الـواقـع ... ولعلـي أن أشـارك فيـه بإضـافة بسيـطة
لـدي في البيـت قنـاة المجـد ... ولكــن لإنشغـال الأبنـاء بأمـور كثيـرة ... لـم يتعلقـوا بهـا ..
إذا امتـلأ الوقـت بمـا يفيـد ... لم يُتـرك لفضـول الأعمـال مسـاحة بهـا يشيــد
والنـاس مراتـب :
* منهـم من أشغـل وقتـه بالطـاعة والعبـادة.
منهـم من أشغـل وقتـه بالمعصيـة والمبـاحـات.
* ومنهـم من هم بيـن ذلـك
أمـا الأول منهم فلا حـاجة لهـم بالأعمـال الفنيـة.
وامـا الثـاني و الثـالث منهـم فهـم بحـاجـة لتـركيـز الجهـود ولكـن هـل هم بحـاجـة للبديـل ؟ اتـرك ذلـك لرأيــك أيهـا الأخ المفضـال

بـارك الله فيك ... وأعتـذر مسبـقاً عن الإستمــرار في هـذا المـوضـوع الـرائـع لدواعي السفــر.
__________________
أخـــوكم عيـــون الأثـــر
عيون الأثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 04:07 PM   #7 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اولا اتقدم بجزيل الشكر لاستاذنا الفاضل طه بافضل
كل ما تفضلتم بطرحه كحلول ناجعة بامر الله تعالى هى اخى الكريم نفس المنهج الذى اميل اليه ولا اود يوما الحياد عنه وقد سمعت محاضرة قيمة لفضيلة الشيخ مصطفى العدوى تحمل نفس المعانى الطيبة وكم اراح قلبى عندما انهى محاضرته بكلمات ملؤها التفاؤل والامل ان الوالدان الذان اتقيا ربهم فى حياتهم لن يضيعهما الله فى ذريتهما مهما عانوا من تعنت الابناء او رفضهم لبيئة الالتزام
فسيعودون يوما بامر الله
ولذلك كان كلامكم اخى الكريم من نفس النوعية التى تروق لنفسى ويرتاح لها قلبى ولا اجد بها حرجا بل على العكس تماما

ولكن ما تفضلت بطرحه ايضا استاذتنا الفاضلة ذرة ضوء قد لامس الواقع الذى نعيشه بصدق وبشدة
ورغم انى دائما افضل الورع ى كل الامور الا انى بدات احدث نفسى حديثا غاية فى السرية بينى وبينها وطرحت عليها تساؤلا مهما :
هل سيؤدى بك الورع الى اسمى معالى المنازل فعلا ام انى قد بت اخشى ان الورع قد يؤدى الى عدم التقوى احيانا؟؟
ولتوضيح ما اعنيه ساطرح هنا تساؤلا قد يفهم منه ما اعنيه
هل ان تورعت عن قناة مثل اقرا او الرسالة لاحتوائهما على مخالفات شرعية الن يؤدى ذلك باطفالى الى البحث خارج البيت عن ما هو اشد وافظع ؟
فعلا قد حدث هذا وامام عينى
عندما ذهبنا لزيارة عمتهم التى تملك من القنوات الفاضائية الكم الهائل وكانت قبل ان يكبر الاطفال بمجرد دخولى بيتها تغلق التلفاز احتراما لوجودى وحتى لا تجرح مشاعرى بالمناظر التى تؤذينى
اما الان فالاولاد كبروا ويشتاقون للذهاب عندها
ولم تعد سبستون هى مبتغاهم
فوجئت انهم يشاهدون قناة متخصصة فى الافلام العربية لا اذكر اسمها لجهلى المركب بهذه الامور
وبمجرد عودتى للجلوس بينهم حولوا القناة
فقد باتوا يراقبوننى انا إذن ولا يرقابون ربهم
وهذا فى الحقيقة ما دفعنى لسؤال نفسى هل التورع قد يؤدى الى عدم التقوى احيان؟

عذرا ايها الكرماء
اطلت عليكم
ولكنها ليست مشكلة خاصة باختكم
انها مشكلة كبيرة نعانى منها جميعا انا وكل اللاتى على منهجى من سنوات طويلة
حتى الشيخ الذى تتلمذنا على يديه بدأ يتراجع عن كثير من فتاويه التى كانت منهجا مميزا له
مثل ترك الجيش المصرى فى سبيل الا يحلق المسلم لحيته
وترك التعليم الجامعى بسبب الاختلاط
ووو
والكثير من هذه الفتاوى قد تراجع عنها صراحة جملة وتفصيلا

ازعجتكم

لكنها مازالت مشكلة جيل يبحث عن حل رشيد
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 07:00 PM   #8 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,101
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 208
شُكر 268 في 174 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

• شكراً يا أبا المنذر التميمي على مرورك وثناءك أسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنك .
طه بافضل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 07:00 PM   #9 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,101
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 208
شُكر 268 في 174 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

• ولك يا عيون الأثر الشكر والتقدير على انطباعك وإضافتك الجميلة أسأل الله أن يبارك لك في ذريتك .
طه بافضل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 07:02 PM   #10 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,101
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 208
شُكر 268 في 174 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذة الفاضلة ذرة ضوء :
دائماً تعقيباتك تحثني لأن أفرغ وقتي لمناقشتها والاستفادة منها .
أولاً : أنا لست ضد الأعمال الفنية مطلقاً بل أنا أتساءل هل حاجتنا للأعمال الفنية هي أصلية أم أنها فرعية ؟ وقد ذكرت أننا بحاجة إلى الفن بضوابطه بشتى صوره سواء كان مسرحاً أو سينما أو شعراً أو تلفازاً أو نقشاً أو عمارة .
وهذه الضوابط والشروط كفيلة أن تجعلنا على الأصالة والتجديد في آن واحد .
وقد ذكرت لكِ سابقاً أنه كانت لي تجربة في الإخراج المسرحي وكنت حينها مسئولاً على فرقة مسرحية أسميناها (جماعة الأخوة الإسلامية ) كان هدف إقامتها تخفيف منكرات الأفراح التي تحصل في مدينتنا ، وقد حققت الهدف ولله الحمد رغم كل المعوقات والتثبيط الذي لا قيناه من إخواننا ..
هل تصدقي أنه في إحدى المرات كان هناك حفل عرس فيه طرب وكنا نحي حفلاً مسرحياً لعرس أحد الأخوة فإذا بالناس ملتزمهم وعاصيهم الذين يحضرون الأفراح يأتون إلينا وظل ذلك الحفل مكانك راوح حتى انتهى حفلنا فلم يبقى للذين حضروا حفلنا إلا أن يذهبوا إلى بيوتهم للنوم.
أهل المعصية بحاجة إلى من يخاطبهم برفق وبإبداع وإتقان وصفاء نية وخلو من المخالفات الصريحة إنه التميز الإسلامي وإثبات الشخصية المسلمة المؤمنة، هنا ستكون النتيجة رائعة . لقد خاطبني كثير من هؤلاء الذين يحضرون الحفل من غير الملتزمين لماذا لا نراكم تواصلون المشوار وظل يواصل ثناءه على تلك التجربة الناجحة .
الأمر الآخر الذي أود التذكير به أن أهل الباطل يعملون وبشراسة مكر الليل والنهار تجددت أسلحتهم وتنوعت ليصرفوا المسلمين عن دينهم واستقامتهم فنحتاج إلى جهود تتظافر وعقول تفكر لتثمر ونوايا تصدق وجوارح تثابر وتجتهد وهمم تتألق وترتفع .
طه بافضل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92