يقول الاستاذ الفاضل طه با فضل :
"ماذا لو أن المرء عاش في هذه الدنيا وهو يتفنن في إتباع ما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأقام المباني الخمسة واتقى الشبهات والتزم بما أجمعت عليه الأمة ولم يتبع الرخص وغض البصر وحفظ الفرج و السمع وخطم اللسان هل يا ترى بعد ذلك بحاجة لأن يجلس الساعات الطوال أمام شاشة التلفاز ليرى التمثيليات والمسلسلات والأفلام ويستمع في كل حين إلى أغنيات خبيثة أو أناشيد فيها من المخالفات الشيء الكثير؟
الأصل أن الفن ليس من الأولويات التي نهتم بها ونمجدها وتصبح ديدناً لنا على حساب كثير من القضايا المهمة والتي تتعلق بمسألة استخلافنا في هذه الأرض وبمصيرنا بين يدي الله عز وجل . بل هو تابعاً للمهام الكبرى ومجملاً لها بحيث يتم إنجازها بأفضل مستوى وأجمل أداء بما يرضي الله تبارك وتعالى ." انها تجربة عملية على ارض الواقع
عندما يوفق المؤمن بفضل الله تعالى لتحقيق ما ذكرتم سوف لا يكون فى حاجة الى مثل تلك الاعمال الفنية هابطة كانت او هادفة
وفعلا قد اعاننا الله تعالى على فعل ذلك سنينا احسبها خمسة عشر
ولكن المشكلة لم تعد فينا نحن فقد عشنا الحياة بهذا المعنى الراقى وما سئمناها بل نحمد الله ونسأله الثبات حتى صرنا موطنا لغبطة الاقارب الغير ملتزمين بالدين
كانوا يخافون علينا من اعتزالهم فلما خاطونا تمنوا ان يعيشوا تلك الحياة وتغيرت فكرتهم بل ونجحوا فى تقليد هذه الحياة واصبحوا بافضل حال
والموفق من وفقه الله ومن اصابه شر فمن قبل نفسه
اما المشكلة التى اعنيها وارجو بل اتمنى ان اجد لها اجابة شافية كافية هى مشكلة النشأ
وفضلا ضع فوق كلمة النشأ ثلاثين خطا
وتأمل معى اخى الكريم كل ما يمكن تصوره من ازمات ومشاكل تصيب النشأ الذين تربوا فى بيت ملتزم بكل مقاييس ومعايير الالتزام
وفى الوقت نفسه يتعرضون لتناقضات خارجية من قبل المجتمع المدرسى الذى يعتبر رغم انه اسلامى مليئا بكل ما منع منه النشأ فى بيتهم
انتظر الحلول العملية والتوجيهات المباركة لعل الله تعالى ساقنى هنا لاجد حلا لازمة ارقتنى لدرجة السأم
جزاكم الله خيرا على عرض الواقع بهذا الرقى
التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 15-04-2006 الساعة 05:39 AM.
|