هناك معلومات عن الفضاء في المنظور الإسلامي و كذلك تصحيح لما وقع فيها بعض المعاصرون من أخطاء و ذلك من كتاب (هداية الحيران في مسألة الدوران) للشيخ عبد الكريم صالح بن حميد:
*الأرض لاتدور بل الشمس و القمر و الكواكب هي التي تدور حول الأرض, قال الله تعالى

و ألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم), و قال تعالى

الله الذي جعل لكم الأرض قراراً و السماء بناء), (أم من جعل الأرض قراراً), (إن الله يمسك السموات و الأرض أن تزولا), و المعلوم أن الأرض لو دارت لزالت, قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها فأستقرت)), و قال الرسول صلى الله عليه و سلم: ((البيت المعمور في السماء و يقال له الضراح و هو على مثل البيت الحرام بحياله لو سقط لسقط عليه)), و الشاهد أن الأرض لو كانت تدور لتغير موضع البيت الحرام عن حيال البيت المعمور فلو سقط لم يسقط عليه.
*الأرض ليست كوكب, و خطأ من قال: أن الأرض و الكواكب تكونت من الشمس ثم أنهم أنفصلوا عنها و أصبحوا غازاً ثم بعد ملايين السنين تكثفوا و بردوا فأصبحوا كواكب.
* كذب قول من قال: أن أصل الإنسان من القرود, أو أن أصل الكائنات الحية هي الأمبيا ذو الخلية الواحدة ثم تحول إلى قرد ثم تطور إلى إنسان.
*و قد إدعى الملحدون: أن الفضاء لا نهاية له و هذا يؤدي إلى التعطيل و إنكار وجود الخالق, و إدعوا: وجود مجرات و أن كل مجرة لها مجموعة من المجموعات الشمسية و أن الكون مكون من بليون مجرة و كل هذا باطل, و الحقيقة أن هناك مجرة واحدة و ليس فيها ملايين الشموس.
*الله خلق الأرض ثم السماء ثم دحى الأرض, قال تعالى: (و الأرض بعد ذلك دحاها), و الدحي مفسر بقوله تعالى: (أخرج منها ماءها و مرعاها), و الشمس خلقت من السموات.
* أما الفضاء فهو المسافة بين السماء و الأرض, الأرض السابعة السفلى في جوف الكرة الأرضية و فوقها الأرضين الست الباقية ثم الفضاء ثم فوقهم السموات السبع و فوقهم الكرسي و فوقه العرش و فوقه رب العزة و الجلال, أي أن الأرضين السبع و السموات السبع هي كرة واحدة سطحها السماء السابعة و مركزها الأرض السابعة, (و هو الذي خلق الليل و النهار و الشمس و القمر كلٍ في فلك يسبحون).
*و بذلك يستحيل دوران الأرض لأنها محجوزة في جوف السماء الدنيا و المسافة بينهما 9 ملايين كيلو متر لأن بين السماء و الأرض مسيرة خمسمائة سنة و سمك كل سماء مثل ذلك و المسافات بين السموات مثل ذلك و بذلك يثبت خطأ من إدعى أن المسافة بين الأرض و السماء هي 150 مليون كيلو متر.
( إن في خلق السموات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب) و هم المؤمنين.
* قال تعالى: ( يكور الليل على النهار و يكور النهار على الليل ) و العرب تقول كورت العمامة إذا أدرتها على الرأس, و ليس الرأس هو الذي يدار لتكوير العمامة عليه و القرآن نزل بلغة العرب و الآية دليل على كروية الأرض لأن التكوير لا يكون إلا على الجسم المستدير كما أنه دليل على دوران الشمس حول الأرض و ليس العكس.
* أما الفصول الأربعة فتحدث بسبب تعامد أشعة الشمس و ميلها فإذا كانت الأشعة عامودية حدث الصيف و إذا كانت مائلة حدث الشتاء, أما الربيع و الخريف فبين ذلك.
* و التغير اليومي في الحرارة يحصل من تغير مواقع الشمس من المشرق إلى المغرب, و الفصول الأربعة تحدث من تغير مواضع الشمس من الشمال إلى الجنوب و بالعكس لأن فلكها عريض.
* خلق الله الأرض و السماء من دخان (بخار الماء) قال تعالى

ثم أستوى إلى السماء و هي دخان فقال لها و للأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قلتا أتينا طائعين), (و هو الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء), و خلق الله من بخار ذلك الماء هذه السموات.
و أرجو نشره في موقع أول أثنين