الأخت الفاضلة ذكريات
شدني عنوان الموضوع وغمرتني السعادة عندما قرأت ( رأي العلماء) فقلت الحمد لله أصبح للعلماء رأي موحد سنأخذ به ويلزمنا العمل وقد قال الله : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) وأولي الأمر على الغالب هم العلماء ..
لكن سرعان ما وجدت الأمر نقلا عن البيان الصادر أمس من ثلاثة من العلماء الذين نجلهم ونعرف قدرهم .. ورأيهم بالطبع محل اعتبار ... البيان في ذاته يتحدث عن رفع المقاطعة ولم يقل أحد برفع المقاطعة ، الا استثناء شركة واحدة تحركت ايجابيا في هذا الامر .. ولعله كما قال الشيخ سلمان ان الأخذ والرد في المسالة أحيا القضية بعد أن كادت أضواؤها تخفت ، كعادة المسلمين يثورون ثم يهدأون ، لكن الحمد لله فبقاء الأمر للنقاش والخلاف كان في باطنه الرحمة وإحياء المقاطعة كما قال فضيلة الشيخ سلمان.. حضر مؤتمر النصرة 300 عالم وداعية من أرجاء الأرض وكانت خطوة لتوحد كلمة المسلمين ، ولفتة طيبة في ان تكون لنا كلمة مسموعة...والحمد لله...
ما زلت أنادي ( قاطعوا أميركا) هي الأصل ، امنعوا السيارات الأمريكية والكولا والبيبسي
لدينا البديل والحمد لله ، فلماذا نصر على تضخيم ( مثلث الجبنة والحليب المجفف) ونترك من يعيثون في الأرض فسادا يقتلون ويدمرون ويفسدون بأموال عربية .وقد أعلنوها حربا صليبية على الإسلام والمسلمين وكل يوم يسئون لديننا وقرآننا وينتهكون أعراضنا .
بارك الله فيك أخيتي
وجزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب
وليتنا لا نكف الحديث ونرفع ( قاطعوهم!!) شعاراً
====================================
الشيخ سلمان: استثناء "آرلا" أعاد الوهج للمقاطعة
الإسلام اليوم ـ الرياض :
15/3/1427 3:22
13/04/2006
وسط حضور كثيف امتلأت لأجله مدرجات قاعة "حمد الجاسر" بجامعة الملك سعود بالرياض قال فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم ـ إن مرضنا هو انشغالنا بالبحث عن الأمراض والعلات ، دون أن نقدم أي مبادرة فعلية لحل أزماتنا ، وأكد الشيخ سلمان على الحاجة الماسة إلى فعل ، لا إلى ردة الفعل .
وفي محاضرة "كن إيجابيا" التي استضافتها كلية العلوم بالجامعة يرى الشيخ العودة بأن الإيجابية هي إيمان بالنفس وإيمان بالآخرين ، وأنها تتجلى في الإيمان بالحكمة الربانية في خلق الأشياء وتقدير الحوادث أكثر من إيمانك برأيك المجرد الخاص في الأحداث والمتغيرات.
ويؤكد الشيخ على أن الإيجابية فعل ومبادرة وانتهاز للفرص واستثمارها ، ويرى العودة أن الإيجابي هو الذي يبحث عن مسئوليته أولاً ولا يسعى إلى إلقاء التبعة على الآخرين .
وقال الشيخ سلمان : لا تجعل همك الإطاحة بإنجازات الآخرين ولو كانوا أعداء لك ، بل ساعد نفسك في أن تستفيد من نجاحات الآخرين ، كما أن الدخول في معارك وإثارتها دوما يعني أنك تقتل نفسك أولا .
وحول نظرية المؤامرة يقول العودة : إن الإحساس المفرط بالمؤامرة حالة نفسية وحكم بالإعدام .
ويرى العودة إن إخفاقاتنا تحمل نجاحا لو أحسنا استثماره ، ويضيف الشيخ يكفي من فشلك أن تستفيد وتضيف إلى رصيدك تجربة لا يمكن الاستهانة بها ، ومن لم يذق طعم الهزيمة مرة ، لن يذوق طعم النصر أبداً . وحول تعزيز الثقة بالنفس يرسم العودة عشر خطوات لبنائها فيقول :
لاحظ نفسك بانتظام واكتشفها جيداً وحاول قدر المستطاع أن تتعرف عليها وما هي ميولها وقدراتها ورغباتها ومميزاتها ونقاط ضعفها ، وتزود بالعلم والمهارات اللازمة التي تبني قدراتك الشخصية ، وغير أسلوبك بشجاعة وجرب الجديد ، وارسم هدفاً واضحاً وعملياً لحياتك ،ولا تختصر النجاح الذي تحقق لك وتكتفي به بل اجعله نقطة لنجاحات أخرى ، وعود نفسك على العمل والإنجاز ، وتدرب على المشاركة والامتزاج مع الناس ، وحاول أن تكون نفسك لا أن تذوب في غيرك ، ودرب نفسك على تحمل المسؤوليات ، واجعل لغتك حية متفائلة .
وتحدث الشيخ سلمان العودة عن مقاطعة البضائع الدانماركية مؤكداً أنها حققت الكثير ، كما أن للمستهلك الحق في المقاطعة أو في الشراء .
ويرى الشيخ سلمان أن قرار استثناء شركة "آرلا للأغذية" قد أعاد الوهج والروح للمقاطعة الاقتصادية بعد أن كادت تنسى. "فالحوار والجدل من شأنه أن يعيد للمقاطعة حضورها . "
وأضاف الشيخ سلمان : إن مسلمي الدانمارك في خطر نتيجة لأزمة الرسوم التي فاقمها تعنت الحكومة الدانماركية ، فكان قرار استثناء "آرلا" خطوة إيجابية لتخفيف الطوق على المسلمين هناك .
ونوه الشيخ إلى أن اعتذار "آرلا" قد شق الرأي العام الدانماركي، وانقسم الإعلام الدانماركي حول هذه القضية وهذا مكسب مهم .
وختم الشيخ كلامه : إن قرار استثناء آرلا يعبر عن رأي 300 عالم وداعية شاركوا بمؤتمر النصرة بالبحرين ، وهو رأي اجتهادي يسوغ الاختلاف حوله ، لكن الأهم هو أن نتعلم كيف نختلف ، وكيف نتحاور ؟
التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 13-04-2006 الساعة 12:32 PM.
|