الفتيات وجرف هار . (العنوسة )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أيها الأخوة الآكارم والأخوات الفضليات , قد يكون مقالي هذا طرق كثيرا وكتب عنه مليا , ولكن وجود المشكلة
والمعاناة لايمنع من تكرار الطرح .
إن المطلع على واقع البنات الآن يأسف لهن فهن إما مجتهدات في الدعوة والعمل أو مضيعات لها وفي كلتا الحالتين
هن يعانين من الفراغ العاطفي والبعد الأسري , تتمنى زوجا بقربها تتمنى أطفال , والمشكلة ليس نقصا ولا عيبا إنما
عدم اجتهاد في التوفيق بين الأطراف .
الفتيات تتقدم بهم الأعمار والمجتمع لايرحم فأين تذهب بطاقاتها وعواطفها , ومن يحتويها , ألا يوجد من يقوم بمشاريع
سواء كانت على نطاق فردي أو جمعي .
أين جهود الداعيات فهن أقرب صلة بالبنات وهن من يعرفن أحوالهن والله المستعان .
هل سنبقى نندب حظ المجتمع ولانفكر بالحلول حتى يتفشى الداء ويعم البلاء , إن واقع الفتيات في الجامعات ينبيء
عن فساد كبير في ظل إعلام هابط وقنوات مفتوحة .
من يذوق مرارة الحرمان ليس كمن يبحث عن حل وهو آمن في سربه ...
أريد حلول عملية وتفاعل جاد نحو مستقبل الفتيات .
عذرا إن جاءت كلماتي مبعثرة فإنها حرقة الألم والمعاناة .
أنتظر تفاعلكم الجاد في أول بصمة لي في منتداكم الذي عرفناه بكل خير . |