تنوعت منذ فجر التاريخ الفنون التي ينتجها الإنسان تبعاً لتنوع الأفراد والثقافات والأمم.. الفن وكما بات معبراً عن واقع اجتماعي وثقافي وسياسي واقتصادي تعيشه التجمعات الإنسانية فقد غدا المؤثر الأبرز في بناء الأجيال وتغيير أنماط التفكير لدى البشر .<O:p</O:p
الشعر والقصة والإنشاد والرسم والخط والتمثيل وفنون الهندسة المعمارية وغيرها من ألوان الإبداع الإنساني..كيف تعامل معها الإسلام....وكيف ضبط تجاوزها ؟<O:p</O:p
وماذا عن واقع الفن في محيطنا المسلم<O:p</O:p
هل تجاوزه السلبي أنتج تشويه الشخصية المسلمة وتأخير عودتها ؟<O:p</O:p
وماذا عن دعوات الفن الإسلامي ؟<O:p</O:p
هل هي دعوة لمشروع بديل أم أصيل؟<O:p</O:p
ما أبرز ملامح الفن الجاد..وهل وجد قبولاً لدى المتلقي المسلم؟<O:p
كيف يواكب هذا الفن الناشئ طفرة الوسائل والتقنيات الفنية ؟<O:p</O:p
ألا يمكن لهذا النوع من الفن أن يكون لغة خطاب دعوي عصري للشرق والغرب ؟<O:p</O:p
في المقابل هل خلل المعايير لدى بعض هواته حوله من كونه حاجزاً عن الفن السلبي إلى أن يكون جسراً إليه؟<O:p</O:p
هل نجاح النشيد الإسلامي في اختراق السائد الفني يمكن أن يرسخ ركيزة حقيقية لفن إسلامي هادف ومنافس؟<O:p</O:p
من يشكل رؤيته الفقهية ويضع ضوابطه؟<O:p</O:p
الإسلام والفن موضوع حلقتكم القادمة من برنامج أول اثنين اصنعوا بأقلامكم محاورنا..واضبطوا بآرائكم مسار الفن وأهمية التعامل الايجابي معه..كيف نوظفه في خدمة دعوتنا..وماذا ينقصنا لإعلان فجر فن جاد وهادف يسهم في نهضة الأمة ولا يعمق جراحاتها الأخلاقية والحضارية .<O:p</O:p
وإن شاء الله لي عوده لمناقشة المحاور المطروحة وإثراءها
بوركتم
.
__________________
.
.
.
ليست مشكلتي
إن لم يفهم البعض ما اعنيه!!
وليست مشكلتي
إن لم تصل الفكرة لاصحابها!!
فهذه قناعاتي..وهذه افكاري..وهذه كتاباتي بين ايديكم..
اكتب ما اشعر به ... واقول ما انا مؤمنة به
وليس بالضرورة ما اكتبه يعكس حياتي الشخصية ..
هي في النهاية ... مجرد رؤية لافكاري ..
مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعيا كافياً يجبر
قلمي على أن يحترمه
.
.
.
موضوع جدا رائع ويحتاج الى مناقشة .. فيجب استغلال كل مجال في الدعوة الى الله عز وجل وفق ضوابط الشريعة الإسلامية
ولقد كان سبب توبتي بعد توفيق الله عز وجل انشودة تحكي قصة ابراهيم عليه السلام مع اسماعيل عليه السلام
عندم امر بان يدبح ابنه وقد اثرت فيني الأنشودة كثير رغم اني كنت اعرف القصة من قبل
وكان مطلعها ... فاضت بالعبرة عيناه أضناه الحلم وأشقاه
شيخ تتمزق مهجته تتندى بالدمع لحاه
إن الإسلام يحيي الشعور بالجمال ، ويؤيد الفن الجميل ، ولكن بشروط معينة ، بحيث يصلح ولا يفسد ، ويبني ولا يهدم .
وقد أحيا الإسلام ألواناً من الفنون ، ازدهرت في حضارته وتميزت بها عن الحضارات الأخرى مثل فن الخط والزخرفة والنقوش : في المساجد ، والمنازل ، والسيوف ، والأواني النحاسية والخشبية والخزفية وغيرها .
كما اهتم بالفنون الأدبية التي نبغ فيها العرب من قديم ، وأضافوا إليها ما تعلموه من الأمم الأخرى ، وجاء القرآن يمثل قمة الفن الأدبي ، وقراءة القرآن وسماعه عند من عقل وتأمل إنما هما غذاء للوجدان والروح لا يعدله ولا يدانيه غذاء ، وليس هذا لمضمونه ومحتواه فقط ، بل لطريقة أدائه أيضاً ، وما يصحبها من ترتيل وتجويد وتحبير تستمتع به الآذان ، وتطرب له القلوب ، وخصوصاً إذا تلاه قاري ء حسن الصوت ، ولهذا قال النبي ( صلي الله عليه وسلم ) لأبي موسى : «لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود » رواه البخاري والترمذي.
ولا مرا ء في أن موضوع «الفن » موضوع في غاية الخطر والأهمية ، لأنه يتصل بوجدان الشعوب و مشاعرها ، و يعمل على تكوين ميولها و أذواقها ، واتجاهاتها النفسية ، بأدواته المتنوعة والمؤثرة ، مما يسمع أو يقرأ ، أو يرى أو يحس أو يتأمل .
ولا مراء في أن الفن كالعم ، يمكن أن يستخدم في الخير والبناء ، أو في الشر و الهدم ، و هنا خطورة تأثيره .
ولأن الفن وسيلة إلى مقصد ، فحكمه حكم مقصده ، فإن استخدم في حلال فهو حلال ، و إن استخدم في حرام فهو حرام .
مقالة للشيخ يوسف القرضاوي-حفظه الله-
__________________
يا أولَ الإثنينِ ذكركَ ما أتى ... إلا وكان الدمعُ بالميعادِ
قد هاجَ بالذكرى الحنينُ وإن تغِب ... عن مُقلَتِي يوماً يطولُ سهادي
إني عهدتُكَ للمكارمِ منبعاً ... تروي فؤاداً للمكارمِ صادي
وعهِدتُّ فيك أحبتي ورياضَهم ... غنّاء يعبق فُلّها والكادي
وعلى سماءكَ شيخُنا متلألأً ... في علمِه في فِكرهِ الوقّادِ
يا أولَ الإثنينِ صرفُ زمانِنا ... مهما سيقسو لــــن أحيلَ ودادي
كلمات: الأمل الأسيف
الفن الهادف
يخدم الدين
يصقل الشخصية
ينمي الموهبة
===================
للاسلام قواعد وتشريعات يجب الا يخرج الفن عنها
==================
لي عودة إن شاء الله
__________________
نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان مؤثرا للغايه خصوصا وأن الأخوات قدّمن مشهدا تمثيليا رائعا ومتقنا ..
بكى أعظم الحضور ...
كان مشهدا يهز الكيان .. وبعدها تاب بعض الحاضرات ..
ولا أنسى أثر أنشوده ( كفى يانفس ماكان )
لأبـــي عبدالملك ..
فقد سمعنا نحيب بكاء الحاضرات
ولي علاقة بإحدى التائبات ..
تقول
( ابكي كلما سمعت هذه الانشوده .... ومن كثرة سماعي لها حفظتها أختي ذات الثلاث سنوات !!!)
قناة المجد قد ابدعت ولله الحمد في هذه الفنون
وباذن الله تكون قد سخرته فيما يعلي راية الاسلام
ولي عودة باذن الله
__________________
خاصمتُ فيك البدر يشرق نوره ،،
وإنَّ عليه حجتي منه أنور ..
فقال:كلانا زاهرٌ في سمائه ،،
فقلت:نعم لكن محّياها أزهر ..
وقالت نجوم الأفق:إنِّي كثيرة ٌ ،،
فقلت:مزايا خليلتي منكِ أكثر ..
وقال النسيم الغضُّ:إني لعاطرٌ ،،
فقلت:شذا أخلاقها منكَ أعطر ..
ودعْ راحتيها يا سحابُ فمنهما ،،
يصوب الندى طبعاً وأنت مسخّر ..
لقد نشأت من رحمة الله فيهما سحائبُ عشر بالعوارف تمطر ..
أيا عالية الفؤاد أيّ كلماتٍ تفيكِ..
أسأل الباري ان يجمعني بكِ في دار الخلد..