بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبى بعده... وبعد...
يقول الشيخ الدكتور/سلمان العودة..حفظه الله، في كتابه

قضايا في المنهج صـــ95ـــــ)
"إن الشىْ الذي(يضحّي) الإنسان من أجله يصبح غالياً نفيساً ويحتل من عقل الإنسان وقلبه مرتبة لا تبارى"ا.هــ
انطلاقاً من هذه الحكمة العظيمة نقول:إن الإنسان إذا كان عنده شىْ وضحّي من أجله، فإنه يكون غالياً وعزيزاً عليه، وسنضرب أمثلة تدل على هذه التضحية:
*الإنسان الذي يضحّي من أجل المال، فإنه يبذل قصارى جهده من أجل الحصول على المال سواءً بالحلال أو الحرام-والعياذ بالله-ويكون المال عليه عزيزاً.
*الشخص الذي يضحّي من أجل الدراسة، فإن همه سيكون في بذل الجهد والوقت في تحصيل المستوى الدراسي المرموق، وفي هذه الحال سيكون الوقت عليه غالياً وعزيزا.ً
*الإنسان الذي يضحّي ويبذل من أجل الدعوة إلى الله، فإن تفكيره يكون حول الدعوة إلى الله، وسبل نشر دين الله على علم وبصيرة، فإنه حينئذٍ سيغار على دين الله، ويحل الدين في قلبه منزلة لا تساويها أي منزلة.
*الشخص الذي يشغله حال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، والوضع المزري الذي تمر به الأمة، وتشغله أوضاع إخوانه الأسرى والمجاهدين، وتسلط الأعداء عليهم، فإن همه وتفكيره سيكون في نصرة المستضعفين بالمال والنفس والكلمة(كلمة الحق) والدعاء لهم.
هذه بعض الإضاءات على هذه الحكمة..اسأل الله أن ينفع بها.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد...