كل يوم وليلة ادخل موقعكم الرائع الذى اغنانى عن الاصحاب
وعوضنى خيرا عن الزيارات التى لا طائل منها سوى القيل والقال
وكنت اكتفى بالقراءة والاستمتاع ولم يكن فى نيتى ابدا المشاركة يوما بالكتابة او التعليق ودائما اقول لنفسى فين تروح يا ضعيف بين هؤلاء العمالقة
الذى حرك جرحى وجعلنى اشارك بهذا الاسم المستعار هو تلك الوقفة من الاخت زهرة العيلة فى ليلة اول امس عن القراء
وكيف ان حال بعضهم يسىء الى قدسية هذا الكتاب العظيم
فى الحقيقة لى قصة مرة كالعلقم بهذا الصدد
ليلتين مضت وانا اجاهد نفسى واحاول ان اتناساها ولكن هيهات
فقد انفحر الجرح من جديد واصيح مالنيران تحت الرماد الذى حركته الرياح
تبدا قصتى منذ زمن
سافرت سعيا وراء الرزق الحلال
وتركت زوجتى عند والدتها
فلم اكن بعد بنيت بها
وكان الحب بيننا كبير
سافرت وتركتها وهى بعد صغيرة لم تتجاوز العشرين
هى الان فى الاربعين
كانت تحب القران الكريم وكانت سببا فى ان يتعلق قلبى بهذا الكتاب العظيم
المؤسف فى المضوع انها كانت متعلقة جدا بصوت احد هؤلاء القراء الشباب الذين يتغنون بالقران كما لو كانو يقرؤن على النوتة الموسيقية
اما انا فبالرغم من ثقتى بها الا انى كنت اغار عليها بشدة
تركتها على هذه الحالة
وبعد عدة شهور تغير كل شىء
لم تعد زوجتى ترد على الخطابات
تتهرب من فى التليفون
ثم
ثم كانت الفاجعة
طلبت منى الطلاق
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا ادرى
سالتها
لم ترد
ارجوك
بكت واصرت والحت فى طلبها
تركت عملى
قدمت استقالتى
تركت كل شىء
عدت اليها لاعرف ما هو السبب الذى غيرها على
بكت كثيرا عندما راتنى
لم تصدق اننى عدت اليها
صارحتنى بكل شىء
الحمد لله عدت فى الوقت المناسب قبل ان ينهشها هذا الذئب البشرى الذى يتغنى بالقرءان ولم يتجاوز حنجرته
من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا ..يلبسون للناس لباس الضأن من اللين وقلوبهن كقلب الذئاب
بكت كثيرا واصرت ان تحكى لى كل ما حدث
سالت دموعها وقالت هل تعلم القارىء فلان
طلبته يوما فى التليفون ظنا منى انه من العلماء الاجلاء
سالته عن حكم لبس النقاب
وسالته عن مقراة احفظ فيها القران
قال لى كلاما معسولا لم اسمعه ابدا فى حياتى منك انت شخصيا
شعرت وهو يكلمنى بهذه الطريقة اننى امراة اخرى واخذ منى رقم التليفون واعطانى عنوان المسجد
الذى قيه المقراة التى يعلم فيها النساء طبعا ليس من وراء حجاب
اما بخصوص النقاب فقد سالنى هل انت جميلة جدا اريد ان اراك اولا لاحدد لك
ذهبت الى القاعة التى بها المقراة ولكن لبست قبلها النقاب
وهذ ا من عصمة الله لعباده المؤمنين
رايت امامى رجلا من نجوم السينما وليس شيخا من اهل القران
كل كلامه مع النساء عبارة عن غزل وتهريج
عدت البيت وانا فى قمة الاحباط والنكد
بدا يلاحقنى عبر التليفون
بل اقترح على ان اطلب منك الطلاق حتى يتزوجنى هو
بالرغم انه متزوج من اخرى قد تزوجها ايضا بنفس الطريقة كانت على ذمة رجل اخر وطلقت ثم كتب هو عليها
ابيت ان اصير لمثل هذا المصير
هرعت الى ربى
سجدت طويلا بين يديه وبكيت وتوسلت اليه ان يخلصنى من
هذا الشعور بهذا الرجل الذى يدعى ويجعجع بحب الله ليفتن البنات والنساء
الحمد لله استجاب لى ربى وطهر صدرى منه انه رجس
وعدت الى النقاء والصفاء مع الله ومع كتابه العزيو
عدت للمنشاوى والحصرى
عدت للاصالة والنبالة
اما انت يا زوجى فارجو منك ان تسامحنى على كل ما بدر منى
لقد كانت خطوات الشيطان
ولولا فضل الله لكنت الان فى قائمة انتظار هذا الوغد
اشابت ان تخفى ما حدث فزادت منزلتها فى نفسى وزادت ثقتى بها
اما هذا القارىء الوغد
فاسال الله ان يهديه
ويكفى المؤمنات شره
فما زال فى غيه وفضائحه على صفحات الجرائد تشهد بذلك
والمؤسف ان قناة كقناة المجد تزيع له تلاواته باستمرار
الم يقرؤا عن تلك الفضيحة التى نشرت قبل عام وكذبها هو على اول صفحة فى جريدة الاهرام المصرية
والله لولا علمى بان هذا المنتدى لايذكر فيه احد باسمه لذكرت لكم اسمه الذى هو على غير مسمى ولذلك فانا اطلق عليه اسما اخر بدلا عن الاسم الكريم الا وهو( مذمم ابليس )
|