منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > العــــــام

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 1,857
مواضيع مميزة
■  كل عاام وانتم بخيير   ■  برنامج مسافر مع القران   ■  سلسلة -لانه قدوتي   ■  من خواطري   ■  هذه الآية استوقفتنى وأثرت فيا ( اكتب آية استوقفتك و تفكرت فيها )   ■  (( جيل يقرأ أمة تسمو ))   ■  بوح القلم  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-2009, 04:49 AM   #1 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
افتراضي سِخْرِيّا أو سُخْريا ؟

سِخْرِيّا أو سُخْريا



عندما علّق الله التفاضل بالتقوى أرسى معنى العدالة ، علّقه بمقياس غيبي لا يستطيع أي أحد أن يبصره ولا أن يزن فيه ، لذلك فالكل سواسية لا فرق بينهم إطلاقا ، ولا يملك أحدا أن يفاضل بين الناس بمقياس يعممه بناء على ذوقه أو هواه .

كل المقاييس تحمل معها قدرا كبيرا من الظلم ليس للخاسرين من خلالها فقط بل حتى الرابحين من خلالها ، فهي تحمل معهم ظلم المفاخرة والمباهاة ، رؤية نعم الله وكأنها أملاك مُستحقة يورثونها من شاءوا ، بابها مغلق لا يدخلها إلا من يشاءون بزعمهم !

تبسط هذه المقاييس بظلالها على المجتمع فتعطل الاجتهاد والتطلع لتقديم النماذج الأكمل ، لأنها حصرت النموذج الأكمل في عرق ما ، في جنس ما ، في طبقة ما ، في قِطر ما … لم يعد مقياس الإصلاح والكد من أجل ذلك هو الأعلى بل صار تبعا لميزان آخر !

أما الفئة المغلوبة على أمرها ممن لم ينخرطوا تحت الفئة الرابحة دائما لا بعملها بل بما أورثه لها الآباء والأجداد فهذه فئة لا طريق للخلاص إلا بالتبعية للأسياد وقد تحصل لهم المساواة أو التفوق عندما يتم تحصيل القيمة التي فرضها الميزان كالثراء مثلا في عالم الأثرياء ، والبعض لا يمكن أن يتحصل على نطف من ربح لأن الميزان لا يسمح له بذلك كـ النسب مثلاً .

كل تلك التصنيفات لا تثبت للأبد بل هي في قدر التاريخ يغلي بها الزمن تارة فترتفع ، ويغلي تارة فتنخفض ، ولا يبقى شيء من أهل الميزان الرابحين أو حتى الخاسرين ، والخاسرين بفعل المقياس وأيضا بفعل رضاهم بالمقياس الذي ظلمهم ولم يكن ثم مدافعة ، كل شيء سيذهب ويبقى الأثر الممتد الذي لا يحصله إلا القلة – نسأل الله من فضله – ، فإن بقي فقط النسيان لهم فنعمة والحمد لله ، وإن امتد معهم خيط من ظلم رؤي أو لم يرى فنسأل الله أن يغفر للمسلمين والمسلمات جميعا .

كل تلك المفاضلات بـ المقاييس الأرضية هي ليست إصلاحا إنما إظهارا للناس مردها كلها حب الظهور ، حب التعالي على الخلق ، ونسيان نعمة الله ، فيه الحس الشيطاني الذي وعد به أبناء آدم ” أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين … ” !

لو نتأمل أكثر نجد أن أكثر الناس وأكثر الفئات لديهم مميزات ، منهم من لديه ميزة في النسب ، ومنهم من لديه ميزة في المال ، ومنهم من لديه ميزة في الطبع ، ومنهم من لديه ميزة في الخلقة ، ومنهم من لديه ميزة – حاليا – في البلد ، ومنهم من لديه ميزة في العلم ، سنجد أن الأكثرية لديهم ما يتميزون به حقا . لذلك لو أتخذ كل منهم ما يتميز به سبيلا للتفاخر فمن سيبقى ليُعمر الأرض ويحفظ الأمانة !!!

كل منا لديه ما يفتخر به – إن رغب – من الخصال التي تكون لدى الناس ربحا ، نلجأ لها عندما نكون ضعفاء ، عندما يسيطر علينا الحس العام المحيط بنا فنكون عبيدا له ، لا نستطيع أن نتكلم بالحق ونصدع به في وجه من ننتمي إليهم لأننا نضع أنفسنا جزءاً لايمكن انفصاله عنهم حتى في الباطل !

أتذكر الآن هجاء حسان بن ثابت – رضي الله عنه – وعندما قال سأخرج النبي – صلى الله عليه وسلم – من الهجاء كما تخرج الشعرة من العجينة – أو بنحوها – ! لم يخرجه بنسبه فالنبي – صلى الله عليه وسلم – منهم بل أخرجه بما أكرمه الله به من الحق وذمهم على باطلهم ، فكان هجاءه صوابا عندما قصد الهدف الصحيح .


يالعظمة القرآن كلما رأيت شيئا أزعجك كلما وجدت في القرآن ما يشفي الغليل ” قال إنما أوتيته على علم عندي … ” ! فالتجبر على نعمة الله بالتفاخر ظلم ” ويكأنه لا يفلح الظالمون ” ، والتواضع والخضوع لله وأن كل نعمة من الله ليس بالقول فقط بل بالفعل أيضا هو سبيل الفلاح ، فالنبي – صلى الله عليه وسلم – حاز المجد والفضل وكل المميزات ومع ذلك لم يقل أنا ما أحب التفاخر قولا ، ولا أحب التمييز بين الناس قولا ، بل مارسه عملا حقيقيا ، كان حِبُّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – زيد بن الحارثة وابنه أسامه – رضي الله عنهما – والمرأة التي ذهب خليفتي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لها بعد وفاته – صلى الله عليه وسلم – لتذكره هي أم أيمن الأمة السوداء !

كان زاهر من البادية رجلا دميما ، يأتيه النبي – صلى الله عليه وسلم – من الخلف فيضمه ويعرضه للبيع مداعبة ، فينطلق زاهر – رضي الله عنه – ذاما نفسه ، لكن الرسول – صلى الله عليه وسلم – ينبئه بالبشرى ” ولكنك عند الله لست بكاسد … ” أو كما قال – صلى الله عليه وسلم – . والمشاهد أعظم وأكثر من ذلك بكثير .

إن مطالعة النتائج المترتبة على المقياس الحقيقي وهو ( التقوى ) الخفية وبناء على ذلك المساوة بين الخلق ، والتفضيل بناء على ما يظهر من صلاح في الدين والخُلق هو الباعث الحقيقي لإعمار الأرض وإصلاحها ، و هو مجلب الخيرات و النعم وهو المسلك الحقيقي للعدل ، ولكن المقاييس الأخرى متى سادت فإنها أسس ودعائم الظلم !

النعم وضعت للشكر ومن شكرها التعامل معها مثلما أراد الله ” ليتخذ بعضكم بعضا سخريا … ” و لكن الإنسان حقا يطغى ، لذلك ما ألذ الفقر وأعذبه – أعني فقر النفس – إلى الله والتنزه من الغنى الوهمي فهو يقسي القلب ويزرع الكِبر ، وكم من شخص حاز الأموال لكنها لم تُعبده فكان أفقر الناس إلى الله وأغناهم عن خلقه وأكثر أداء لشكر النعمة ، وكم من فقير لا يملك شيئا قد امتلأت نفسه بالطغيان والتجبر والتكبر . فالأمر كله يعود إلى المضغة – اللهم أصلح قلوبنا – ، والدنيا فيها عوارض قد تخرج هذا المكنون وقد يحفظنا الله من الافتتان من هذه العوارض لعدة أسباب لعل من ضمنها دفع الفتن والمصائب بالصدقات ، وهي يسيرة ومقدور عليها إن شاء الله من كل أحد حتى ولو صدقة بكلمة طيبة أو ابتسامة .



الأربعاء 5 / 9 / 1430هـ
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2009, 08:42 AM   #2 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية لفح القفار
افتراضي

اقتباس:
عندما علّق الله التفاضل بالتقوى أرسى معنى العدالة ، علّقه بمقياس غيبي لا يستطيع أي أحد أن يبصره ولا أن يزن فيه ، لذلك فالكل سواسية لا فرق بينهم إطلاقا ، ولا يملك أحدا أن يفاضل بين الناس بمقياس يعممه بناء على ذوقه أو هواه .
مرور اول للترحيب بك
وبمقالتك الغنية
أهلا بك أجنادين
و مرحبا
لفح القفار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر لفح القفار على هذه المشاركة : 3
قديم 12-10-2009, 09:15 AM   #3 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أم المساكين
افتراضي

مرحباً بك أجنادين ...

كلمات رائعـــــــــــة ...

واليوم ياعزيزتي لم يعد ميزان التقوى هو الميزان الفاصل بين هذا وذاك ...

وإنما أبدلناه بموازين أخرى دنيوية كانت سبباً للظلم وفقدان العدل بين الناس ..

والله نسأل أن يصلح أحوالنا ويجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن ..

شكراً لكِ على هذه الإطلالة الجميلة ..

موفقة يارب
أم المساكين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر أم المساكين على هذه المشاركة : 3
قديم 12-10-2009, 11:53 AM   #4 (الرابط)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية عندي حنين
افتراضي

مرحبًا بك أختي أجنادين،

فضل الله الملائكة بعضهم على بعض واصطفى من البشر رسلاً وجعل بعضهم أفضل من بعض!
(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض).

وجعل الله الناس في الدنيا درجات؛ ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًا!
نعلم أن الميزان عند الله التقوى لكننا لا نستطيع أن نزن نحن به في الدنيا. فنحن نحكم على الظواهر والله يتولى السرائر.

أما الشهرة، فيا الله كم من لاهثٍ خلفها! لكن الكبار مثل الشافعي رحمه الله يقول: وددت أن الناس تعلموا هذا العلم على ألا ينسب إلي منه شيء!

حينما تنظرين لحال بعض الفقراء تعلمين أن في فقرهم لله حكمة! ربما لو كانوا أغنياء لتكبروا على الناس! في الحديث القدسي يقول الله : (الكبرياء ردائي، فمن نازعني ردائي قصمته).

باختصار:

قُتل الإنسان ما أكفره!!


شكرًا لك أ. أجنادين. دمتِ كريمة ودام حرفك متألقًا.
عندي حنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر عندي حنين على هذه المشاركة : 3
قديم 13-10-2009, 01:18 AM   #5 (الرابط)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 120
الجنس :أنثى
مشاعر عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 عن ماذا سأحدثك ياشيخي؟
0 والقلب حيران يبكي
0 عيال الله !!!
0 لاتردوني طيب
0 الى عضو وعضوه
افتراضي

لي عودة إن شاء الله للقراءة، لكن أحببت أن القي التحية وأرحب بهذه العودة القوية منك يا أجنادين..

كم اشتقت لحرفك
مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر مشاعر على هذه المشاركة : 2
قديم 13-10-2009, 06:35 PM   #6 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية لفح القفار
افتراضي

العدالة

هذه القيمة التي باتت
باهتة أو مفقودة
حتى على مستوى الذات

لم أرى أقبح من تفاخر البعض
بما آتاهم الله من علم ويسر لهم سبل الهداية
حتى لكأن أحدهم يمن بشيء هو من رحمة الله وفضله عليهم


" يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين .."


سلمت أجنادين
نسأل الله تعالى أن يتفضل علينا وعليكم برحمته وأن يجعلنا ممن امتحن الله قلوبهم للتقوى .
بارك الله بك وجزيت من الخير أطيبه
لفح القفار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر لفح القفار على هذه المشاركة : 2
قديم 15-10-2009, 12:08 AM   #7 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لفح القفار مشاهدة المشاركة
مرور اول للترحيب بك
وبمقالتك الغنية
أهلا بك أجنادين
و مرحبا


وما أجمله من مرور أولي
وأهلا بكِ أنتِ ومرحبا دائما

...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم المساكين مشاهدة المشاركة
مرحباً بك أجنادين ...

كلمات رائعـــــــــــة ...

واليوم ياعزيزتي لم يعد ميزان التقوى هو الميزان الفاصل بين هذا وذاك ...

وإنما أبدلناه بموازين أخرى دنيوية كانت سبباً للظلم وفقدان العدل بين الناس ..

والله نسأل أن يصلح أحوالنا ويجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن ..

شكراً لكِ على هذه الإطلالة الجميلة ..

موفقة يارب


والمشكلة إذا أتخذت هذه الموازين قيمة دينية متوهمة عندئذ نحن نبيع الدين بعرض من الدنيا للأسف !
وآمين يارب العالمين ، والعفو ومرحباً بكِ دائما

وحيّاكِ الله وبيّاكِ .

...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عندي حنين مشاهدة المشاركة
مرحبًا بك أختي أجنادين،

فضل الله الملائكة بعضهم على بعض واصطفى من البشر رسلاً وجعل بعضهم أفضل من بعض!
(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض).

وجعل الله الناس في الدنيا درجات؛ ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًا!
نعلم أن الميزان عند الله التقوى لكننا لا نستطيع أن نزن نحن به في الدنيا. فنحن نحكم على الظواهر والله يتولى السرائر.

أما الشهرة، فيا الله كم من لاهثٍ خلفها! لكن الكبار مثل الشافعي رحمه الله يقول: وددت أن الناس تعلموا هذا العلم على ألا ينسب إلي منه شيء!

حينما تنظرين لحال بعض الفقراء تعلمين أن في فقرهم لله حكمة! ربما لو كانوا أغنياء لتكبروا على الناس! في الحديث القدسي يقول الله : (الكبرياء ردائي، فمن نازعني ردائي قصمته).

باختصار:

قُتل الإنسان ما أكفره!!


شكرًا لك أ. أجنادين. دمتِ كريمة ودام حرفك متألقًا.



نعم الشهرة فاعل قوي للحكم الجائر أحيانا لكن مع ذلك لابد أن نأخذ حديث " أنزلوا الناس منازلهم " أو كما روت أمنا أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - .
الشهرة قد تكون مقيمة للشخص بحسب الظاهر فنحن لنا الظاهر فيما يترتب عليه من أحكام الإسلام ، لكن لا أن تكون شهرة شخص ما هي المحكمة في الحكم على الآخرين دون تمحيص ونتخذ ميزانا أرضيا لا نتقن استخدامه غالبا تحت أي ذريعة وأشهرها ( الجرح والتعديل ) الذي هو أصلا في صنعة حديثية ولم يستخدمه الفقهاء ، إلا فقهاء متأخرون وكثر فيه فقهاء العصر الزاعمون في الذب عن الشريعة

والعفو وأهلا بك وحياك .

...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاعر مشاهدة المشاركة
لي عودة إن شاء الله للقراءة، لكن أحببت أن القي التحية وأرحب بهذه العودة القوية منك يا أجنادين..

كم اشتقت لحرفك
يا أهلا بمشاعر وحياكِ الله ، وتشتاق لك الجنة يااااااااااااارب
وتحية جميلة مُسعدة

...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لفح القفار مشاهدة المشاركة
العدالة

هذه القيمة التي باتت
باهتة أو مفقودة
حتى على مستوى الذات

لم أرى أقبح من تفاخر البعض
بما آتاهم الله من علم ويسر لهم سبل الهداية
حتى لكأن أحدهم يمن بشيء هو من رحمة الله وفضله عليهم

" يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين .."


سلمت أجنادين
نسأل الله تعالى أن يتفضل علينا وعليكم برحمته وأن يجعلنا ممن امتحن الله قلوبهم للتقوى .
بارك الله بك وجزيت من الخير أطيبه


أي وربي أحيانا يتخذ الرزق العلمي والديني منة على خلق الله ، والحقيقة أن الرزق فضل من الله يعطيه من يشاء من عباده وإنما تدوم النعم بالشكر لا المنة

وآمين يارب العالمين وسلمكِ الله وحياكِ
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر أجناديـن على هذه المشاركة : 3
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 06:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها