نقدكم البناء طريقي لتحقيق مرادي .. فلا تتراجعوا ياقلبُ ... ابتسم جرعتني الأيام مرا وعلقما ... بل أرغمتني على تقبله بحفاوة !!
صفعتني بقوة حتى أغابتني عن الوعي .. أو غابت مشاعري ... وبقيت أنا ...
لماذا ؟؟
أتوه في خضم الحوادث .. لا أعلم أين أنا ؟؟
أواجه الشر يحيطني .. يكبلني .. يأسرني .. لماذا أنا ؟؟
أحقاد وعداوات شتى .. أراها .. ولا أجد لها في مفردات قيمي وقواعدها أي مبرر .
لن أستطيع أن أصلح أحدا ... هكذا حدثتني نفسي
ولكن أستطيع أن أصلح نفسي ... هكذا أجبتها لماذا ؟؟؟ رغم سحنة البراءة التي تعلو المحيا ، أتهم بالإجرام ؟
هل هم مخطئون ؟؟
أم أنا التي عجزت عن رؤية نفسي جيدا ... على حقيقتها
آن لي يا نفس أن أوبخك ... ومن شهواتك أن أحرمك ... لترتدعي
كيف لا ؟؟؟ وأنا لا أجد لي مثيلا في هذه الحياة ، أشاركه فرحي وألمي ...
أنا لن أصوغ عبارات اللوم لأحدٍ سواك .. لأفعالك الغريبة ... الشاذة بشذوذك عن كل نفس عرفتها ..
لست مثلهم ... كلا ولن تكوني
أحبك يا نفسي .. وأحب لك الخير
وأنأى بك عن دروب المهالك والشقاء ... لكنني مازلت فيك أتلقى عتبا !!
لاتسألي ممن ؟؟ فالكل يجمع على غرابتك ... حتى أنا ... لست حزينة أو وحيدة ,, أو كما يقولون منطوية ، لكن بسمة الألم .. تعلو محياي .. وبجرحك تنطق وتنزف
أبتــــسمُ كثيرا .. بل في كل حين .. وإن لم يستدعِ الموقف المؤلم ..
لكن سأبتسم .. رغما عنك
لن أدعك تدمرين باليأس حياتي ...
فأنا مسلمة .. حسبي ذلك .. فلم الشقاء بعد اليوم ؟؟
وإن تلاعب بي موج الحياة يمنة ويسرة .. وقذف بي من كل صوب وجانب .. فأنا لا بد يوما أن أخرج من تلك ا لدوامة ... وسأبتسم رغم الصعاب تحوطني .. والعقبات تعترض مسيري .. سائرة أنا ...
حسبي تفاؤلا .. أن أجرا محقق النوال بصبري
أما أنت يا قلبي الصغير .. الذي أرهقتك وطأة كل شيء حولك .. وإن عصفت بك ريح عاتية .. فاصبر
حسبي.. أنت ربي .. اخلفني خيرا مما أجد
لكن طريقا وعرا سأشقه ببسمة صادقة إن حملت في طياتها ألما فهي جديرة بأن تحمل أملا ...
عذرا فؤادي الغض .. إن قسوت عليك ..
لكن آن لك أن تتعلم .. من زيف الحياة .. أن تبـتسمْ .
__________________ . . . . .
ولو خيرتُ في وطن ٍ
لقلــــت هواكـَ أوطاني
ولـــــو أنساكـَ ياعمري
حنايا القلب ِ .. تنساني
اذا ماضعــت في درب ٍ..
ففي عينيـــك عنواني !
. . . . .
(فاروق جويدة)
.
.
رمضــان كريمـ ،، 
وكل عـــامـ وأنتمـ إلى الله أ .. ق .. ر .. ب |