العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2005, 02:28 AM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي و لتبدا من جديد


لتبدأ من جديد
_____________

مالى أرى الحزن اطفأ الكثير من بريق عينيك ، يوما ما كانتا تشعان املا ، فلماذا خبت تلك الأشعة ؟
أتظن ان اجهزة استقبالى قد عجزت عن تحليل شفرات صمتك ؟ ، لعمرى انه اقوى من اى حديث ترسله الآن ، أتراك تدثرت به هروبا ، ام ظننت انك عدمت قول الخير ، تخشى ان تتفلت منك مفردة توشى بما يعتلج فى صدرك ، أم انك كالتي

ساكنة فى صمتها ......أبين ممن ينطق

أنت لست راض عن شيخوخة فتور باغتتك دون سبق اصرار منك او عمد ، يعتريك احساس عنيف ألمه انك بدات خطوات فى طريق الفشل ، لنفترض ،قلم لا تبدأ من جديد ؟

أتظن ان فى هذه الحياة فاشل ، و ناجح ؟ لا ، و لكن هناك من يحاول ،و آخر يقعد و يستسلم ،
أغمرك أسى عميق ممن أصابه العجب ، لا الثقة بالنفس ، يرى نفسه ثابتا ،و لعل المسكين فى الهواء معلقة أقدامه ،قد وجه اليك من سهام ابليس ما افقدك توازنك ، و أضعف مناعتك فتسلل الاحباط على حين غرة منك ، و انتشر بليل فى أعماق نفسك ،
لماذا أستقبلت رسائله السلبية دون محاولة للرد ؟ قم ، و ثق بالله ، و خاطبه بهدوئك الذى عهدته منك دوما ، لعل له قلب ، او يلقى السمع و هو شهيد ، أيقظه هو من غفلته ، كن محدثا ايجابيا ، فلك من السند و الدليل ما يعضد فقهك ، و يقوى حجتك ، و اطرق مكامن الخير فى نفسه بقولك
اخى ... هى لحظة ، أنت ملكتها و هى ملكتنى ، انت احتويتها و هى احتوتنى ، ما كان بقوتك ، و ما كان بضعفى ، و لكنه ( فضل الله يؤتيه من يشاء ) ، فلا تجلدني بسياط عقلك عسى الله أن يعافيني ، و عد علىّ من فضل زادك و لو فى دعائك ، و ابق لـ ( و تلك الأيام نداولها بين الناس ) فى النفس موضعا ، لعل فى هذا الكون من يحب الله سماع أنين شكواهم ، فأن استجاب فبفضل ربى ، و الا فسيكفيه الله تعالى ،


فاذا فرغت ، فانصب لنفسك ، تفرس فيها بهدوء ، لا تتعجل حتى لا تتفلت منك ، و لتقف على ما كان منها من نقص و سلبيات خارت معها قواك ، و حالت بينك و بين اعادة الكرّة بعد الكرّة فى طريق النجاح ،
لا تخالها دعوة منى لتبرير ما مضي من اخطاء ، لا ، و لكني أحاول معك تفسيرا ، و لا اظن _ و لأنك بشر _ انك بالغه الا بعد أن تنزع فتيل كاتم الصوت الذى احكمت تثبيته على آهاتك ، و انين عمرك زمنا طويلا ،
هيا، انهض ، أصرخ ، و لكن على أوراقك ، أطلق دموعك من أسرها ، أجعلها مدادا لحروفك ، على اوراقك ... لا مصادرة لضميرك المتكلم بأخر غائب يتحدث عنك ، أبدا لن يحدث ، فاطمئن ، و قلب صفحاتك فى هدوء ،و لتكتب فى اولها كيف كانت بدايتك ، فاللراشد فى رقائقه ( ان الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء ) ، و ( انما تتولد الدعوى من فساد الابتداء ، فمن صحت لله بدايته ، صحت نهايته ، و من فسدت بدايته فربما هلك ) ، يقول الراشد ( بل يهلك فى الأغلب ) ،
و لن نقره على ذلك ، رغم انه مشاهد و مستقرئ ، و لنختطف و مضة امل من قوله تعالى ( قل يا عبادى الذين أسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) ،
فلندع مافات دون تهوين ، و ليكن نبع خبرة ، و توقى زلل ، و عدم تكرار خطأ ،و لنعش مضارعا مشرقا ، و لنخطط لمستقبل أكثر اشراقا ، تكون معه مدارسة الأخطاء للاستفادة ، و تراكم النافع ، لا للتقريع ، و جلد الذات ،
و لتبدا من جديد ، و لتنظر الى أناملك اذا ارتعشت ،و الى حروفك اذا اضطربت ، فاعلم ان هناك شريكا ، فصحح نيتك ، و اعلى همتك ، لتستقم طريقك ، فما كان لله ثبت ، و ثبتت معه كل خلاياك ، فلا تقيمن بعد اليوم حجة على نفسك ، و بيديك .

الان ، تهفو الى شئ من الراحة فى ظل شجرة عريقة ، نسبك مثلها ، ممتد فى شعاب هذا الزمان ، و لنيل شئ من الزاد ، و لا بد ، فالطريق طويلة شاقة ، و لنرى ماذا فعل أنبياء الله و رسله حين مسهم (اللمم) من الخطأ ، و كيف أستقبلوا الرسائل الربانية تحث فيهم التصحيح ، و اكمال المسيرة ، و لكل نتائج مقدمات و أسباب ، فدوام ملك داود و شدته ، و انعام الله تعالى عليه بسليمان ، كان بعد خطوات ايجابية ،و عدم استسلام لظن اعتراه ، فاذا هو المنيب الصادق ، بعد استغفار و ركوع ،
و لم يفرح يونس عليه السلام بايمان المئة ألف ، و قرت بها عينه ، الا بعد ممارسة الايجابية فى اعلى صورها ، فاعتصام بالتوحيد ،و تسبيح ، و (اني كنت من الظالمين) ،
و يعقوب حين اشتد حبه ليوسف و اخوه ، فاذا بالابتلاء الشديد لتصحيح المسير ، و الذى كان بأخد الميثاق ، و الدعوة للذهاب ،و التحسس ،والتشبث بالأمل (اني لأجد ريح يوسف) و ليصبح حقيقة يتبؤا بها مكانه على العرش ،
و الحبيب صلى الله عليه و سلم ، لما عوتب فى الأذن و العبوس ، ما زاده هذا الا ايمانا بدعوته ، و تسليما لأمر الله تعالى فى ابلاغها .

فيا رفيق الدرب ... قم ، و أهتك ستر الغفلة _ فهذه لا حرمة لها _ بأوبة صادقة الى الله تعالى ،و لا تكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة ، و احذر من سطو مسلح ، يصوب نحو عقلك ، يتولى كبره شيطان عاجز ، ينفث غى روعك ، ألم تكن يوما ما كذا و كذا ، يكفيك ما قدمت ، آما آن لك ان تستريح
أتراك تستجيب ؟
ألا تحن لذرات تراب لطالما بللتها بدموعك فى ليل ساكن ، يئن آخره من شدة شوقه اليك ؟
ألا تشتاق لثوان لطالما لملمتها بين كفيك _ تسألك ألا تشردها_ و انت تمدهما تضرعا لخالقك ، فى دعوات تردد صداها فى هذا الكون همست بها عبراتك قبل نبراتك عند افطارك ؟
ألا كنت رحيما بابتسامات _ خفت_ و لطالما علت وجوها حين كانت تنعم بمحياك الطلق ، فلكم شاركتهم ،و دعوتهم ، و كنت سببا فى هدايتهم ؟
هل سيطمئن قلبى انك وعيت رسالتى ، و فطنت لحاجة أمتك اليك ؟
ينصت فؤادى لهمسات منك حائرة ، نعم ستحتاج ان تترك الكثير لله تعالى ، فكلنا بشر ، تحوم حولنا فتن و شبهات ،و تجذبنا شهوات ، و لكن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ، ألم تكن جميلة و انت ترددها مرارا و تكرارا !
كم كانت عذبة بين شفتيك !
و من ندى حروفها ، اى ابتسامة كانت دوما تضئ ثغرك !
و الآن ... أدركت انها ما جاوزت بصرك ألى بصيرتك ، لما و اجهتها زلزلت كيانك ،و عصفت بذراتك ، اطرقت بطول صمت ، ألهب خديك حر دموعها ، و تجرعت فى اعماقك مرارة صبرها ، و ليس الخبر كالمعاينة ، و لكنك حتما ستصل ،فما كنت يوما ضعيفا ، و لن تكون ، و كيف تكون ، و لا زال ميراثك عن نبيك محفوظا ، فقط أنقله و تفسيره و احكامه ، من رفوف مكتبتك ، و اعد له السكني فى قلبك و عقلك و روحك .

فيا من ،و رغم حدود الزمان و المكان تعانقت أرواحنا ، لأنها تعارفت فأئتلفت ، و فى عمر الزمان يوما ، ما تناكرت فاختلفت ، و ما رامت الباطل يوما فافترقت ، و انما عرى موثقها عقيدة التوحتد فاجتمعت و ما انفصمت ،

( اذا ) ... رقّ لحروفى قلبك ،
و ارتاحت عندها نفسك ،
فأني أسائلك عندها ( جواب الشرط ) ، دعوة منك صادقة ، لا ترسلها اليّ أحرفا مكتوبة ، و لكن أطلق بالسحر سهمها ، معنونة بأسمى الى خالقك ،فلعلى أشد احتياجا منها أليك،
لعلى كنت اخاطب نفسى !.





غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92