العقل والجهل قوَّتان تتجاذبان و الإنسان يختار أحدهما بمشيئته الحرة، فإذا تحدَّى رياح الهوى وأختار السير صعداً إلى قمة العقل.. فإنَّه يبصر الحقائق بوضوح، وإذا استسلم لجهله، وإنهار في وديان الشهوات، فإنّه ليس يجهل الحقائق آنئذِ فقط، بل وينسى نفسه أيضاً (نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هُمُ الفاسقون).. وهكذا تقف الشهوة في الطرف النقيض من العقل.. ولا يكتمل عقل الإنسان إلا بكبح جماحها ولجم زمامها.
....
اختيـــــار AmGaD
|