العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2006, 01:36 PM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي أضواء على الفن

من معاني الفن في لسان العرب
فنَّ الإبل يفُنُّها فَنًّا طردها. وفلانًا في البيع غبنهُ. ودَينَهُ مَطَلهُ. والشيءَ زيَّنهُ
فنَّن الناس تفنينًا جعلهم فنونًا. والشيءَ بالشيءِ خلطهُ.
وتفنَّن الشيءُ تفنُّنًا تنوَّعت فنونهُ. وفلانٌ في الحديث أخذ في فنونٍ
وافتنَّ فلانٌ في حديثهِ وفي خطبتهِ افتنانًا أخذ في فنونٍ من القول وجاءَ بالأفانين
واستفنَّ فرسهُ استفنانًا حملهُ على فنونٍ من المشي
وأفانين وهذه جمع أفنان. وأفانين الكلام أساليبه وأجناسهُ وطرقهُ
ولقيت منهُ فَنًّا أي عناءً
الفَنَّان ال**** الوحشيُّ لهُ فنونٌ من العَدْو .

و في الوسيط
(الفَنُّ): هو التطبيقُ العمليُّ للنظريات العلمية بالوسائل التي تحقِّقها، ويكتسب بالدراسة والمَرَانة. و- جملةُ القواعد الخاصَّة بحرفة أَو صناعة. و- جملةُ الوسائل التي يستعملها الإِنسان لإِثارة المشاعر والعواطف وبخاصة عاطفة الجمال، كالتصوير والموسيقى والشعر. و- مهارةٌ يَحكُمُها الذوقُ والمواهب .
(الفِنُّ) - يقال: فلانٌ فِنُّ عُلُوم: يُحسِنُ تحصيلَها والقيامَ عليها .

و في محيط المحيط
و الفُنُونُ الأَخلاطُ من الناس . وإِن المجلس ليجمع فُنُوناً من الناس أَي ناساً ليسوا من قبيلة واحدة .

و في المحيط
الفنُّ للفَنِّ هو مبدأٌ يرى أن قيمةَ الفنِّ في ذاتِه/ الفنُّ للمجتمع هو مبدأٌ يرى أن قيمةَ الفَنِّ بما يقدِّم للمجتمعِ من نفع/ الفنونُ الجميلة هي مجموعة تشمل غالبًا الرسمَ والتصويرَ والنحت/ والفُنونُ الشعبيَّة هي الفنونُ السائدةُ في الأوساطِ الشعبيَّة/ الفنُّ التجريديٌ هو الَّذي يعتمد على أشكال مجرّدة/ الفنُّ التعبيريٌ، هو الذي يعتمد على الانطباعات الذاتية .

و إذا جاز لنا الاستناد إلى أن ( الفن للمجتمع هو مبدأٌ يرى أن قيمةَ الفَنِّ بما يقدِّم للمجتمعِ من نفع ) ،
فإن الفن هنا يشتمل معاني أوسع مما احتوته التعريفات اللغوية السابقة ، كالنظافة والتجميل و فنون العمارة و الأزياء ، و لعله أيضاً يشتمل أمورا معنوية مادامت تعود على المجتمع بالنفع ، فالإنصات و الحوار فن ، و السلوكيات الراقية فن ، الدعوة إلى الله تعالى فن ، الاتصالات الإنسانية ! و الحفاظ على ديمومتها و جودتها فن ، كل ذلك مما يعود على المجتمع بالنفع و الفائدة .

و من ثم يمكن النظر للفن كقيمة مطلقة ملك للبشر جميعاً ، ليس بالضرورة ارتباطها بالمقدس و إنما التعاطي معها وتوظيفها يكون من خلاله مما يُسهل علينا تفهم و احتواء ثقافات الشعوب الأخرى من دون حتمية الاصطدام بها أو رفضها وفق ما نعتقده و نؤمن به ، و يكون ميزان القبول و الرفض هو النفع المتحقق والفائدة المرجوة أو الفساد الذي يُتوقع حدوثه .

و حيث أن الكل يُطلق و قد يُراد به الجزء ، فلا بأس أن يقتصر الحديث على ما تعارف عليه الناس اليوم عند إطلاق كلمة فن من حيث تعدد فروعه و منها السينما و المسرح و الموسيقى و الغناء و الرسم و التصوير ...الخ ، حيث تم تشويه هذه الفروع تشويهاً بالغاً على يد البعض ، فمن أين أتى المسلم الاستسلام لهذا التشويه كوضعية راسخة و لم يستدعي فقه ( ادخلوا عليهم الباب ) ليبدأ رحلة التغيير و الإصلاح ؟

هل لاضطراب مفهوم الحياة عنده أصلاً و أنها يمكن أن تسير و تستمر من دون الفن أو التعامل معه و الذي عند الكثير هو شيء زائد عن الحياة و لا حاجة ولا علاقة له بالفطرة التي خلقنا الله عليها ؟

و لكن لماذا تطرب النفس السوية لشدو الطيور و عذب ألحانها ، ولماذا يأسر لبها هذا الشفق المتوهج من ألم فراقه لشمسه التي أضاءت معناه ! و منحته بأمر الخالق جماله و لولاها ما كان ، و لماذا تسكن النفس لسكون الليل و روعة جماله و تسبح في تأملاتها ، و يهتز القلب فرحاً و أملاً مع كل ضياء لفجر جديد .

هذه الصفحات من الجمال و الفن و التي ينطق بها الكون لماذا خلقها الله تعالى لنا و هل لها من فائدة و هل كان لحياتنا على هذا الكوكب أن تنضبط من دونها ؟
لنقف طويلاً و نتسائل ، هل حب الفن ومنه الجمال ، فطرة يميل إليه الإنسان بطبيعته ، أم انه حب مكتسب ؟

أم أن رؤيته لشمولية الرسالة و عالميتها لم يكن واضحاً بالقدر الكافي مما جعله يستثني الفن كقيمة يمكن تدويل رسالة الإسلام من خلالها ؟

و لكن في زمن البحث عن الذات و التشبث بالهوية و عدم قبول المساومة عليها من فطر لا زالت بفضل الله تعالى تحمل الكثير من النقاء و العودة و الدعوة إلى كليات الإسلام مستندة للخطاب إلي يتوجه ليس فقط للذين آمنوا و إنما للبشر كافة حين وسعتهم رحمة الله تعالى بقوله ( يا أيها الناس ) ، قفز الفن ليحتل درجة متقدمة في سلم الأولويات عند المسلم ، ليمارس من خلاله ما ائتمنه الله تعالى عليه من مسؤولية فردية في مسيرة التغيير و الإصلاح و من خلال العمل بروح الفريق :

أكدت الحكومة الفلسطينية برئاسة حماس أنها ستحارب الرقص الشرقي والأفلام الإباحية، فيما تعتزم إعادة فتح دور السينما الموجودة بقطاع غزة لعرض أفلام "تعلم الناس وتساعدهم على تحسين حياتهم مع ضرورة توخي الحذر فيما تعرضه تلك السينمات من أفلام ".
وفي مقابلة مع صحيفة "جارديان" البريطانية قال وزير الثقافة الفلسطينية "الرقص الشرقي ما هو إلا نساء عاريات.. هذا ليس من الإسلام".
وأوضح المراسل: إن الوزير -كبداية- سيحظر الكازينوهات، كما يبحث عن طريقة لحظر بيع الخمور، ويريد الفصل بين الرجال والنساء في أماكن الترفيه العامة.

يتم تأسيس موقع
http://www.hamasna.org
حماسنا دوت أورج موقع أسسه مصريون مؤخراً على شبكة الإنترنت وأطلقوا منه حملة ضد العري والإباحية في وسائل الإعلام العربية تحت شعار (لا للفساد الإعلامي)، وعن هدف الحملة نشر الموقع في التعريف به: (نساهم في وقف نزيف الأخلاق... نزيف تضييع الشباب بأيدي عربية ممولة من جهات مشبوهة... ولن يهدأ لنا بال حتى نساهم في وقف هذا التخلف الإعلامي والتقليد الأعمى للغرب)، مشيراً بهذا لأغاني وأفلام العري التي انتشرت مؤخراً علي الفضائيات العربية، وأقام الموقع محاكمة رمزية لعدد من الفنانين العرب متهماً إياهم بإفساد الذوق العام.
و عن مستقبل الموقع ، يقول مؤسسه
نريـد إنشـاء الاتحـاد العالمي للمواقع الشبابيـة الإسلاميـة، ونسعى للحصـول على موافقـة من الدكتـور يوسف القرضـاوي بصفته رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلميـن، وسيكون هذا الاتحاد إن شاء الله واجهـة للفكر الإسلامي المعتـدل، وسيضم كل الأطياف والتوجهـات في العالم العربي والإسلامي ، وأيضاً إقامة علاقات مع بعض المؤسسات في العالم الرافضة للعري والإباحية، وهذه المؤسسات لها موقع على الإنترنت وتقع في إنجلترا واليابان وغيرهما.

و في مدينة الإسكندرية قام طلاب و طالبات الجامعة بإطلاق حملات عبر الإنترنت وعلى موقع شباب التيار الإسلامي (جامعة أون لاين) للتنديد بالمشاهد الإباحية التي تتضمنها أغاني الفيديو كليب العربية التي تبث عبر عدة قنوات فضائية.. و نظموا مظاهرات صامتة ضد "العري كليب" تحت شعار شهير لإحدى هذه القنوات، ولكنهم عدلوه ليصبح: "هتقدر تغمض عينيك" كما نظموا عرضا مسرحيا ضد هذه الأغاني.
وخرج عشرات الطلاب مطلع هذا الأسبوع يقودهم طلاب التيار الإسلامي في مسيرة صامتة وهم يرفعون شعارات أو يلفون أجسامهم بوشاحات تعبر عما يريدون قوله من مثل: "الله معي.. الله ناظري.. الله مطلع علي"، وهو شعار الطلاب في مواجهة "حملة العري الشرسة" كما قالوا، ولكن بقية الشعارات كانت تعبر بشكل واضح عن رفض هذا العري مثل: "لا لإثارة شهوات الشباب"، و"الفيديو كليب مؤامرة من اليهود على أمة الإسلام".
نظم مجموعة من الشباب العربي حملة إلكترونية منظمة ضد ما يعرف ببرامج "صناعة النجوم" بصفة عامة وخاصة برنامج "ستار أكاديمي" الذي يعرضه حاليًا تليفزيون "إل بي سي"، وتوجوا هذه الجهود بتدشين موقع يتبنى مواقفهم على شبكة الإنترنت.
وتأتي أهمية الحملة عبر موقع www.no2star.com لانطلاقها من نفس الشريحة العمرية للجمهور الذي تستهدفه هذه البرامج.. إضافة إلى انتشارها الواسع في العديد من ساحات الحوار والمواقع العربية المختلفة على شبكة الإنترنت، وعرف قادة الحملة ضد البرنامج أنفسهم في موقعهم قائلين: "إننا شباب عربي مسلم غيور على شبابنا من الانشغال بنقائص الأمور وترك متابعة حياته .

و في بنجلاديش صعدت السلطات البنغالية حملة بدأت منذ عام ضد ما أسمته سرطان الأفلام الفاحشة التي تغرق الدول الآسيوية، وتضمنت الحملة مصادرة الأفلام الإباحية وإغلاق دور العرض التي تعرضها.
وقال نائب رئيس مجلس الرقابة على السينما "منذ يونيو الماضي حظرنا 59 فيلما وأغلقنا 39 دار عرض بسبب عرضها أفلاما فاضحة تخالف ثقافتنا وقيمنا"، وأضاف: "الـ59 فيلما تتضمن 37 فيلما بنغاليا و22 إنجليزيا"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال مسئولون: إن عدد الأفلام المحظورة هذا العام أكبر منه في أي عام مضى، والسبب في ذلك تصعيد الحملات الدعائية المناهضة للأفلام العارية التي أنتجت العام الماضي.
وتنتج شركة "داليوود" البنغالية لإنتاج الأفلام السينمائية -والتي تتخذ من دكا مقرا لها- ما يقرب من 100 فيلم سنويا بميزانية صغيرة متوسطها 6.5 ملايين تاكا بنغالية (100 ألف دولار) لكل فيلم.
وأصدر وزير الإعلام البنغالي أوامر إلى مسئولي مجلس الرقابة تقضي بتطبيق الإجراءات القانونية على الأفلام الفاضحة، وقال: إن عدم تطبيقها سيؤدي إلى كارثة اخلاقية .
وقال: "إننا نرسل المفتشين لأبعد الأماكن في البلاد، للتحقق مما إذا كانت دور العرض تعرض أفلاما فاضحة"، وأضاف: "الشرطة والإدارات المحلية تتعاون معنا".
وقال المجلس في تقرير رفعه إلى وزارة الإعلام الأسبوع الماضي: إن عرض الأفلام الجنسية الفاضحة "ساهم في انحدار القيم بين المراهقين والشباب".
وقال البيان: إن تلك الأفلام "كانت أحد الأسباب الرئيسية في تدهور النظام والقانون في المجتمع".
وأعلنت الحكومة التي "تضم أربعة أحزاب رئيسية أنها وضعت إجراءات مكثفة لسحق الجريمة لمواجهة ما تسمية المعارضة "انعدام القانونين الأخلاقية.

و في فرنسا كشف استطلاع للرأي أن ثلثي الشعب الفرنسي يريد منع بث الأفلام الإباحية على شاشات التلفزيون، مؤكدين أنها ساهمت في زيادة العنف، خاصة بين الطلبة والفئات العمرية الصغيرة.
وأعرب 64% من بين ألف شخص شمِلهم استطلاع أجرته هيئة مراقبة الوسائل السمعية والبصرية في فرنسا، ونشرته صحيفة "لو باريزيان" عن تأييدهم لحظر الأفلام الجنسية، ويتزامن الاستطلاع مع مراجعة يُجريها سياسيون للقوانين التي تحكم المواد المصنفة تحت بند الأعمال الجنسية، سواء على القنوات الخاصة أو العامة.
وكانت نسبة مؤيدي الحظر أعلى بين النساء !.

عندما ندرك أن الفن وسيلة للتخاطب مع الكثير من البشر الذين يبحثون عن القيم و المبادئ و النظم التي تكفل العيش في هذه الحياة بأمن و أمان و نظافة في الحس و الشعور و تلمس للجمال ، ليس المسلمين وحدهم

عندما نتفهم مفردات العصر الذي نعيشه و نحاول تقييم دعوة المخرج المسلم العربي مصطفى العقاد للتسليح السينمائي العربي كوسيلة لتدويل المشروع الحضاري للأمة ،
و أن الفن أيضاً كقيمة راقية هو غاية تَجمُل به الحياة ،
عندها ( سيتفنن ) المسلم حقاً في صناعة الحياة ،
لأِنه إنسان .

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 08-04-2006 الساعة 05:52 PM.
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 02:05 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي هنا الفن..والفن هنا ..!!

حيث حروفك وسطورك فثم الفن !!


استاذتى الكريمة المبدعة الرائعة

اضاءات واشراقات متتالية

بارك الله فى عمرك ونفعنا بكل ما تخطه يمينك الجواد السخية بالفكر الراقى دائما


والعجيب استاذتى ليس فقط فى وجود الافلام الاباحية والفيديو كليبات الساقطة
انما العجب حقا فيمن ينتسبون للتقوى والورع ومايزالون يشاهدون مثل هذه الاسفافات
ويتركون اهلهم وابناءهمامامها غير مبالين بالنتائج الوخيمة

حضرت فرحا فى منزل اسرة عريقة جدا فى الالتزام الحق والله حسيبهم
وانا مقلة جدا فى حضور هذه المناسبات
ولولا ان معلمتى احدى افراد الاسرة ما سمح لى بالذهاب

الذى اوجع قلبى حقا أن البنات فى سن الرابعة الى السادسة من امهات ملتزمات جدا
كن يرقصن بدون معازف فقط على صوت الاناشيد المباحة
والله الذى لا اله الا هو كان رقصا مقززا من بريئات طاهرات
اين تعلمن هذا !!

ان قلنا ان الرقص ليس حراما ومباحا بضوابطه
فهل يجوز للقدوات الفاضلات ان يدعن الجيل يشاهد ماجنات هذا الزمان ويقلدهن؟


وقد كان الاحرى بهم ان يتقوا الله ويعينوا اهلهم على التقوى:

"يا ايها الذين ءامنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة "

تجدى البيت من الخارج بيت صلاح
ومع اول ولوجك اليه تجدينه لا يختلف كثيرا عن بيوت المفرطين

اعتذر انى خرجت عن الموضوع الاساسى
لكنها نفثة مصدور
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 09:12 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
المشرفة الفاضلة ذرة ضوء

لقد تناولت موضوعا مهما و شيقا

و كانت رؤيتك ممتازة حين أدركت أهمية الفن في بناء المشروع الحضاري

و سأسرد تعقيبي على شكل نقاط

النقطة الأولى

من المهم الوعي بتلك القوانين التي يسير بها العالم و تؤثر على تفكيره

مما يستدعي مخاطبة العالم باللغة المؤثرة

و استغلال مرونة الشريعة في تنفيذ هذه المشاريع الكبرى

و هذا يستدعي التنازل عن تلك الاجتهادات القديمة التي تقيد التحرك الايجابي

فمازال بعض أصحابنا يحارب العالم بشريعة الاصر و الأغلال

فاذا ذكرت كلمة فن قال أستغفر الله و كرم المجلس و بدأ بزجرك

و ان تكلمت عن التمثيل كوسيلة لنشر الفضيلة قال أن الوسائل حكمها حكم العبادات لا يجوز الابتداع فيها

وان ذكرت أن الاعلام في أشد الحاجة لمشاركة المرأة

وأن نساءنا بحاجة لصناعة قدوات وصفك باللبرالية و ألحقك بالطابور الخامس

فالتعصب موجود خصوصا أن الاختلاف في قضية الفن و المرأة يعني التنازل لاجتهادات من خارج الاقليم المقدس

فهم من أعلن الصراع و لا يمكن أن يتنازلوا عنه

عفا الله عنا و عنهم أجمعين

النقطة الثانية

و هنا سأبرر بعض المواقف التي لا تقبل التجديد في قضايا الفن و الاعلام

حيث يلعب العامل النفسي دورا كبيرا

و هو نتيجة خطاب وعظي استخدم فيه كل السبل لمحاربتها

فمن الصراخ و اختراع القصص و الأوهام استطاعوا السيطرة على نفسية الملتزم

مما جعله شديد الخوف من هذه المصطلحات

واذا تعاطى معها يشعر بحزن عميق يتناقض مع ائتلافه للأناشيد و ايقاعاتها الجديدة

فيسمع أناشيد العفاسي في سعادة لأن هنالك من رباه على حلها و يترك غيرها لأن الخطاب الوعظي حكم بفسقها

المشكلة أنه يغفل عن دور العامل النفسي و يعتقد أن التباين في المشاعر هو من حفظ الرحمن له و جماعته وحدهم

النقطة الثالثة

وهي تنطلق من نتيجة النقطة الثانية

حيث يبدأ هؤلاء شعب الله المختار في شن حرب على غيرهم

لأنهم وصلوا الى أن من يفتي بخلاف آرائهم في قضايا الاعلام و الفن و المرأة يجب أن يحجر عليه لأنه خان الدين و تجاوز القطعي

وتحديد القطعي يرجع الى العامل النفسي المكتسب لا الى الضوابط الأصولية

فكانت النتيجة هي تلك العقلية الهشة التي نراها اليوم

النقطة الرابعة

أنا لا أحارب اجتهاداتهم لأنها مخالفة

بل أحارب تجاوزهم فسحة الخلاف الى التنكيل بتلك المحاولات الأخرى التي تريد أن تعمل و تسعى مخلصة للتغيير

نسأل الله أن يجعل سعيي و سعيك في موازين أعمالنا
علي الحمدان
نبراسكا الأمريكية
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2006, 03:55 AM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الأستاذة ..ذرة الضوء
طرحك رائع ، لقضية شائكة ، لوقوعها في منطقة بين الحل والحرمة ، وهي من الوسائل المستجدة في عالمنا ، قبيحها قبيح ، وحسنها حسن ، وعند التعامل معها لا يجب إغفال ماتعارف عليه الواقع في حسن أوسوء استخدامها ، وليس خافيا أنه قد تم توظيف
الفن منذبداياته في تحقيق كثير من الأهداف التي عجزت عنها قوى الغرب إبان فترة الاحتلال ، ومابعدها ولاتزال مهمة وكلائه مستمرة ، لمزيد من التذويب للمثل والقيم ، ومزيد من التفسيخ والتبعية ، ومزيد من تكريس الفحش والعهر والعري ، عبر سياسات
إعلامية شاملة استطاعت أن تحقق ذلك بيسر وسهولة ، مما أوجد أجيالا تتجاوب مع المنكر كواقع لافكاك منه ، ولامهرب ، ويمكن
الاطلاع على كتاب (في واقعنا المعاصر ) لأستاذنا المفكر الكبير محمد قطب ، إذ رصد هذا التوظيف منذ بداياته أوائل القرن الماضي .
ولسنا هنا نتحاور في جدواه ، أوعدم جدواه ، اعتماده وسيلة في مشروع حضاري ، أم لا ، ولكن لنعد إلى ماسردته
من احصاءات ومحاولات مقاومة ، ماسببه سوء التوظيف من قبل الآخر ، وغفلتنا عن حسنه ، ليتضح أمر مهم :
أولا : هذا المجال لم يكن من السهل ولوجه بالنسبة للإسلامين بعد قرن من رسوخ منكره ، ورغم ذلك تححقت نجاحات
ترمى من بعضهم بأنها تربية على الحل ، والتفسيق لغيرها ، وكأن المسلم ليس مطلوب منه ، أن يخضع ذوقه
لمعايير الحل والحرمة .
ثانيا: نغفل كثيرا عن حقيقة سوء التوظيف من أين أتى ؟ من أنظمة أشاعتها ، وجعلتها وسائل لإلهاء الشعوب
أم من علماء حرموا منكرها ، وقد عم وطم ، وأفسد وأفحش ؟
ثالثا : لابد من الوقوف على دور رجال المال والأعمال ، في عصر الفضاءات ، وكيف يسهمون بما يكرس المنكر
ويشيع الفحش ، دون نكير ، بل ربما كانت لهم وجاهة اجتماعية ، لاتميز بين فضيلة ورذيلة ، وإن كانت
الأخرى هي الأعم والأكثر إلحاحا ..
.
رابعا : لم تعد مهمة الإفساد إذن مهمة أنظمة ، بل صارت مهمة عمل رجال المال والتجارة .
خامسا : اقتحمت بيوتنا من آخر ، ومن بنينا زيادة في التغريب والتشويه .ومن ثم يتكالب أهل السلطة والمال
لمزيد من التغييب
أيضا في مرحلة حان لشعوبنا أن تميز وتختار ، وتنقد وترفض واقعا ، الخروج منه لايصب في مصلحة الآخر .
سادسا : الميديا إذن بجميع وسائلها في أيد غير أمينة ، ومحاولاتنا الجادة وإن أجدت
فلا تزال في محيط الرافضين لهوس رخيص لايمكن اتهام علمائنا، بدور في عدم الإفادة لتو سيعهم رقعة المحظور ، كيف ذلك وهو بالفعل على حالته محظور لايحتاج إلى تدليل
.
سابعا : إن عملية البناء الفردي أو المؤسسي في جعل الفن أو اتخاذه وسيلة تسليح لن تكون مجدية مادامت عمليات

الهدم تتم بنظام وبآلية لها قوتها ونفوذها المادي والسلطوي .
وأرى حقيقة أن نعيد توصيف سياسات الإعلام العربية والإسلامية ، لنبدأ من حيث تحديد جهات التمويل وسلطات التنفيذ
ليتوجه إليها الجهد ، ليكون إيقاف هذا الزخم الرخيص من أعلى ، بعد ذلك يمكن وبسهولة اعتماد الفن أولوية من الأولويات ....
لقد تابعت يا أختاه عملين جادين للأستاذ / وجدي العربي بارك الله في جهده ، وهما مسرحيتا :اصحوا يايشر
وفيتنام تو، وما أروعهما ، نصا وتمثيلا وإخراجا وما أشد تأثيرهما ولكن هل يسمح بعرضهما في فضاء يقال مفتوح ؟
أوقن أن مايحققه العمل الفني يفوق مايحققه جهد دعوي لسنوات ، ولكن محظورات الأنظمة أشد وأنكى من غيرها
لأنها ضد الفضيلة ، ومحظورات غيرها حفاظا على تلك الفضيلة .
الموضوع يحتاج لكثير نظر حتى يمكن وضع حلوله في كثير من التوافق مع من يفرضه علينا بالإكراه ، ليل نهار..

التعديل الأخير تم بواسطة ماجدة شحاته ; 09-04-2006 الساعة 04:06 AM.
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2006, 08:14 AM   #5 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,098
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 205
شُكر 268 في 174 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

لقد كانت لي تجربة قبل سنوات في الإخراج التمثيلي وكتابة السيناريو وكنت مسئولاً على فرقة تمثيل (إسلامي)
وأرى أن التمثيل رسالة مهمة متى ما حسن توجيهها وتهذيبها ،وكذا الإنشاد فإن فيه معاني تحث على العمل وتحرك الجوارح من سكونها وخمودها .
لكن القضية ليس انعتاقاً من ربقة التكاليف والأوامر الشرعية حتى نصل إلى ماوصل إليه الآخرون فالفن ليس هو كل شيء في حياتنا بل هو جزء محفز ودافع مساعد لتتسارع الخطوات وتشتد العزائم وترتفع الهمم .واما الحياة فهي عمل ينبغي أن يكون وفق مراد الله وتحقيقاً لرضاه سبحانه حتى تكون النتيجة ضخمة وعظيمة "ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة"
أما اسقاط واقع الفسقة والفجار الذين يشك في إسلامهم فضلا عن التزامهم على واقع الفن الملتزم فهذا هراء "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأض أم نجعل المتقين كالفجار" أترى أننا إن أردنا أن نصل بفننا نذهب إلى الأساليب غير الإسلامية لنسقطها على واقع فننا فنصبح بذلك قد ارتقينا ؟كلا
بل الأصالة والتجديد المنضبط وفق النصوص الشرعية هو الضمانة لتحقيق الهدف .
المسلم ليس كل حياته تمثيل فيقبع الساعات الطوال لمشاهدة الأفلام والمسلسلات والتمثيليات أويستمع للأناشيد والأغاني (الإسلامية)
المسلم حياته العمل الصالح النافع وعمارة الأرض وفق مراد الله وليس وفق أهواء البشر ومن أراد الخير كل الخير فعليه بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجماع أهل العلم .
بل إنه يكون فناناً متميزاً في التمسك بهذه الأصول مبدعاً في الاقتداء إن كان عالماً أو مهندساً أو طبيباً أو فلكياً أو معلماً أو خبيراً .
ليس خطأ العلماء في كل ما ترسخ في عقلية المسلم من قضايا تجاه الفن فهم أفتوا باتباعهم للنص وليس للهوى والتشهي ومن رأى الصواب رجع عن فتياه الأولى .
لدي كثير كلام في هذا المجال لكن أكتفي ولعل الفرصة تأتي للكلام أكثر في هذا المجال .
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2006, 09:28 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 152
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
الفرزدق is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم
الاخت الفاضله ذرات الضوء

الموضوع مهم حقا وجدا وخصوصا مع الاوضاع الراهنه لابد من الاحلال ولكن بالصوره الايجابيه والبناءه

وانا اذكر انني ممن كان فيلم مصطفى العقاد الرساله مؤثرا فيهم جدا رغم صغر سني حينما شاهدته ولكنه ترك صورة معبره داخلي كذلك كان فيلم عمر المختار

اتفق جدا مع الاخ الكريم طه با فضل فيما قال

وكان رأي الاخت السيده الفاضله ماجده سديدا فلا بد من النظر والبحث في الموضوع من جميع الاتجاهات وللحقيقه اقول ان لكل قطر إسلامي ثقافه بيئيه خاصه حتى وان اجتمعنا على الثوابت تظل التراكمات الزمنيه لها دور كبير في منهج التفكير والتخطيط والانتاج

بوركت وجزيت خيرا

والحمد لله رب العالمين
الفرزدق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2006, 07:49 PM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الفاضل الأستاذ طه بافضل

كلما قرأت محل إقامتك تذكرت صحبة لى حضرمية الأصل ، كان لي معها صلات ،
وتذكرت مجلة الإرشاد وظهر غلافها الأول ، حين تأتي بصورة من اليمن ، ويكتب تحتها ، ( بلدة طيبة ورب غفور )
وتذكرت ملحق مجلة الأسرة ، ومشاركات اليمانية الشعرية التي تستوجب الدراسة ، والرصد لتوضع شاعرية
أهل اليمن بشكلها الفطري الشائع على جميع المستويات العمرية ، تحت مجهر التسطيع والإبراز ، ليكون لها محلها
في الدراسات التأريخية للأدب والنقد .. فحيا الله فطرأ لما تلوث بعد ، وحفظها من زخم وفساد .
أخي الكريم نحتاج لرؤيتك دوما ، لضبط بعض جنوحات في التصور ، ليس لدى القديرة ذرة ضوء
ولكن لدى من يمسك بالخيط ليغزل على منواله ، أطروحات جامحة ..فبارك الله فيك ..


الأخ الأستاذ / الفرزدق
أشكر لك قراءتك للتعليقات ، وتقييمها من حيث الإتفاق أو الإختلاف مع كاتب النص المثبت
وشكري لك قائم على تثمين هذه القراءة ، التي أراها مهمة ، ولا تكتمل الفائدة حتى يطلع عليها
القاريء ، فقد لاحظت أن البعض لايلتفت إلى التعليقات ، أو بعضها حتى لو كانت تخص موضوعه
ولا أدري إلى أي شيء يمكن عزو ذلك ، أهو الاستنكاف عن قراءة لغيره ، أم هو القفز على
وقفة قد تخالفه ،؟ مازلنا نحتاج إلى كثير من تعلم أدب الخلاف ، وممارسته في الواقع
لاسيما ممن يظن بهم الاقتدار على فن الكتابة ، وينتظر أن يكونوا فيه شيءا ..
وتقبل أخي تقديري ..ولاحرمنا متابعتك ، ورأيك ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2006, 02:27 PM   #8 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أخواتي و اخوتي الكرام

روعة و ثراء تعليقاتكم تعجلتني للمداخلة و التي كنتُ أؤجلها للنهاية طمعاً و رغبة في استدرار المزيد من ثمين فكركم و نفيس نقدكم و جم أدبكم .

أختي الحبيبة
الساهرة

ما ذكرتيه هو انعكاس لهذا الفصام النكد الذي نعيشه ، و يا ليت الأمر يقتصر على رقص هؤلاء الصغيرات ، لعلنا نتلمس لهم شيء من العذر انه فرح و ما إلى ذلك و إنما الأشد من ذلك من وجهة نظري هو ما تحيى به الأمم من الأخلاق و السلوكيات ، و لعل ما يصدر عن بعض و ليس كل المسلمين من سلوكيات و أفعال بجوار الحرم و بخاصة في رمضان و الحج لينبئك عن الكثير الكثير من هذا الفصام ،
أسأل الله تعالى أن يصلح منا الظاهر و الباطن .

أخي الكريم
علي الحمدان

لا أختلف معك فيما ذكرت ، و إن كنتُ ألتمس العذر لمن شدد في هذا الأمر ، و لا أرحب في نفس الوقت بمن فتح الباب على مصراعيه ، فكلاهما تجاوز الوسطية التي تتميز بها أمتنا ،
أقول لعل موقفهم هذا نبع من شدة الخوف على هذا الدين و لهم بعض الحق في ذلك ، و البعض الأخر أنه لن يصلح لأبنك أن تبقيه معزولاً في حضانة لتحميه من الأمراض و الفيروسات المنتشرة بالخارج ، و لا يصح كذلك تركه يخالطها من دون أدنى قدر من الحماية ، و إنما هي جرعات التطعيم المتوالية و المحكومة قدراً و زمناً ،
و الله المستعان أولاً و آخراً .

الأستاذة القديرة
ماجدة شحاته

أشكرك على تعليقك القيم و الذي يستحق أن يكون موضوعاً منفصلاً ، و اعتذر إليكِ إن كنتً أتأخرفي المداخلة ، فهو كما ذكرت أعلاه ، و أرجو ألا أكون ممن تصورتي فيهم القفز على الوقفات المخالفة ، و بالطبع لا زلت و سأبقى دوماً أتعلم ادب الخلاف طالما ان مقالاتي تحظى بهذا النقد البناء الراقي من مثل هذه التعليقات القيمة .

أقف طويلاً عند قولك
( وأرى حقيقة أن نعيد توصيف سياسات الإعلام العربية والإسلامية ، لنبدأ من حيث تحديد جهات التمويل وسلطات التنفيذ
ليتوجه إليها الجهد ، ليكون إيقاف هذا الزخم الرخيص من أعلى ، بعد ذلك يمكن وبسهولة اعتماد الفن أولوية من الأولويات .... )

إذن هي القابلية للإنتظار إن صح التعبير و التي لا زالت متوفرة لدينا و بسخاء .
ألا ترين أن الكثير من الجهود الفردية أو الجماعية على نطاق محدود قد أثمرت و لو القليل و العبرة و كما أردد دوماً بالكيف و ليست بالكم و لا يعني ذلك عدم أخذ الثاني في الاعتبار ، و لكن ليس دوما من الجيد و من وجهة نظري المتواضعة الإنتظار حتى يأتي التصحيح من مظانه و بخاصة إن كان القائمين ليسوا أهلاً لتحمل تبعات الإصلاح في هذه الأمة .
قد تكون فكرة يحملها فرد ، ثم مجموعة و من ثم يبدأ العمل و التنفيذ .
لم تنبثق ( سنا) من أية أنظمة و كم ساهمت في تصحيح النشيد المسلم عند الطفل العربي ، قناة المجد ، المواقع الألكترونية الإسلامية ، عودة الكثير من المذيعات إلى الحجاب و فرض أنفسهن و برامجهن ، دخول و قناعة بعض أصحاب رؤوس الأموال في اقتحام هذا المجال حتى و لو كان من وجهة نظر استثمارية ، قناة اقرأ ، الرسالة ،
أوقن ان هناك الكثير من الأخطاء و لكن بالصبر و طول النفس ، اعتقد أن كل شيء يمكن أن يتخذ يوماً ما مساره الصحيح من دون انتظار الآخرين .

اخي الكريم
الأستاذ طه

عدم إقصاء الآخرين و الذين يرون أن الفن هو كل حياتهم لا يعني أبداً الانعتاق من ربقة التكاليف و الأوامر الشرعية من قبلنا ، بل لعله حسن توظيف لما يملكون من طاقات للخير و الرغبة في البناء و العطاء لهذا الدين رغم ما هم فيه من معاصي و أخطاء ،
و إلا كيف ستصل بهم إلى ان الفن بعضٌ من هذه الحياة و ليس كلها ؟
لسنا وحدنا في هذا العالم ، و سأنتظر الكثير الذي لديك و الذي حتماً سيسعدني و أزداد به علماً و لا تكتفي .

أخي الكريم
الفرزدق

أشكرك على تعليقك القيم ، و كما أشرت فان مرحلة الإحلال بالفعل قد بدأت بإيجابياتها و سلبياتها ، و لكن السؤال
هل نحن على استعداد للصبر على تقبل هذه السلبيات و لو إلى حين فلا تُجهض مشاريع منذ بدايتها ، و هل نملك فقه الموازنة بين المصالح و المفاسد في هذا المضمار خصوصاً ، ام انه فقه قد آن الآوان لعلمائنا بنشره و تعليمه و تدريسه ، و إلى أن يحين ذلك ، فما موقف المسلم العادي ؟

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 10-04-2006 الساعة 02:33 PM.
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2006, 07:34 PM   #9 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الفاضلة الأستاذة / ذرة ضوء
أحزنني ياأختاه مجرد تصورك أني أعنيك ، بما قلت ومابيننا أعز من ا ختلاف في رأي قناعتنا سويا أنه لايفسد
للود قضية ، ولا أدري كيف انصرف إليك هذا التصور ، سامحك الله وإياي ؟
كلامي موجه لمعلق أثمن عدم اقتصاره ، على قراءة الموضوع المثبت ، وإلمامه بتعليقات حوله ، وهو من تمام الفائدة .
أما عن القابلية للانتظار فلا أدري من أين يفهم هذا عني ؟ وما أعنيه ليس غمطا لمحاولات ذكرتها ، وكل بيوتنا تعتمدها
بديلا عن الغث العلني المزاحم لنا في كل مكان وحين ، وإنما عنيت أنه إذا كان الفن الماجن ، الذي تم اختزال
كلمة الفن فيه ، هوسياسات أنظمة ، وأصبح مهمة رجال الأعمال ، من غير نكير على ، نشرهم الفسق والعهر ،
إذا كان الأ مر كذلك ، وقد استفحل خطره على الأمة من حيث تذويبها ومسخها ، فأعتقد -ياأختاه- أن توجيه الجهد
بالإدانة لهذه الأنظمة ومعها رجال المال ، واتخاذ تدابير من شأنها الضغط ثم الضغط لأجل الحد من موجة الانفلات الإعلامي
والتبعية غير المحدودة للآخر ، دون احترام لخصوصية دين ومجتمع ، أعتقد أن لكل طائفة جهدها الذي يجب
تسخيره أما أن نظل نبني ، وحكومات هي التي تهدم ، ثم نأمل تحقيق نجاحات تعيد صياغة
أمة على ثوابتها ، وتشكيلها لأجل إعادتها لسماتها النفسية والشخصية لأداء دور حضاري فأعتقد أن مانقوم به
كجهود فردية يظل محدود الأثر ، ويظل المتأثرون به هم الغرباء .
الأخت الفاضلة أعتقد أنه قد آن لشعوبنا وقادة دعوتها وفكرها أن تكون لهم كلمة لأي ممارسات
تكرس كل سياسة من شأنها إفقار ومسخ وتغريب وتشويه الأمة ،
لابد من الوقوف على مواد دساتيرنا العربية ، وتحت ستار تفعيلها يمكن التحرك ،
كما آن لعلمائنا أن يترفعوا عن لغة المهادنة للأنظمة ، بحجة عدم الصدام معها ، فهذه السياسة
لم تأت إلى الآن بخير ، وأمتنا لاتزال تزداد تخلفا وتراجعا وحسبك أننا نحتل في القرن الواحد والعشرين
ولا تطرف عين أنظمة أو علماء لتفعيل دور الشعوب .
الفن المختزل في العهر والمجون -يأختاه - هو الذي كان له الدور الأخطر في تخريبنا على كل المستويات
وإني سائلة عن سياسة تعليمية تعضد سياسة إعلامية وتصب في نفس الهدف ، كيف المخرج منها ؟
لن تجدي سياسة القابلية للانتظار ، ولا الجهود الفردية مالم تعتمد سلوك أمة ، وسياسة أنظمة .
الموضوع لاتزال شجونه متصلة ، للتوفيق بين جميع الرؤى ، بما لايعطي للفن دورا أكبر من حجمه
في ظل أجواء من الكبت والاستبداد .
أما أن نجمل القبح ليس لذاته ولكن لممارساته ، دون أن يتم تنظيف أجواء فضائنا من غثه وخبثه
فأعتقد أن ذلك تسويغ له على الاستمرار بقبحه ، إذالإسلاميون منحوه الإذن ، وباركوه ولا يهم ضوابط هذه
المباركة .
معذرة -أختاه - وتقبلي محبتي وتقديري وقد سبقا سجالاتنا ودائما نحو أطروحاتك الرائعة
فبارك الله فيك
.

التعديل الأخير تم بواسطة ماجدة شحاته ; 10-04-2006 الساعة 07:40 PM.
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2006, 11:27 AM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 186
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 0 في 0 موضوع
راعي غنم is on a distinguished road
افتراضي

دائما أبقى :تلميذا منصتا استمع وأستفيد من الأحباب الكرام
الفن حديث جميل ذو شجون لم تبق لي الكاتبة شيئا لأشاركها الكتابة والتعليق فشكرا لها..
وأبارك هذا الثراء المعرفي الذي أجده في ثنايا هذا المنتدى ولاأتغيب عن هذه الأسماء
ذرة ضوء ،علي الحمدان، طه بافضل،ماجدة شحاته،الفرزدق،الساهرة وغيرهم
أنتم رائعين بروعة مشاركاتكم وتعليقاتكم...

التعديل الأخير تم بواسطة راعي غنم ; 11-04-2006 الساعة 11:43 AM.
راعي غنم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92