العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > ورش عامة > ورش الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ورش الحياة كلمة والكفاح كلمة ، يهز صداها أرجاء الحياة ، نجاحٌ.. يسطره روّاد الحياة كلمة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2006, 07:20 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 61
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
صاحب فكرة is on a distinguished road
افتراضي أريد حلا ؟؟

في الواقع أشغلني موضوع يراه الشباب أمراً عادياً وهو في حقيقة الأمر من دواعي تخاذل شباب الأمة
ألا وهو (العادة السرية) ..
أرى أني تجرأت في طرح الموضوع ولكن لا أستطيع الصمت ..
دعوني أخبركم لماذا العادة السرية من دواعي تخاذل الامة ؟
حينما يمارس الشاب العادة السرية فهو بلا شك قد فعل سببا أثار شهوته والأسباب كثيرة ومنها :
1 مشاهدة الأفلام الساقطة
2 متابعة مقاطع الجوال الخليعة
3 العلاقات المحرمة مع الجنس الآخر ( مكالمات )
فإذا كان الشباب يتابعون هذه الترهات والسخافات .. فمتى سيطلب العلم ؟ ومتى يتفوق في دراسته ؟ ومتى يقرا الكتب ؟ أسئلة كثيرة نريد بها إرتقاء الأمة .

وبغض النظر عن النظرة الشرعية للعادة السرية .. فهي كما أخبر عنها الاطباء تجلب الامراض للشاب من ضعف جنسي , وآلام في المفاصل وغيره .. أسأل الله أن يحفظ شبابنا من كل سوء آمين .
فأرجو من الأعضاء التفاعل مع الموضوع بالتعليقات وطرح الحلول .
صاحب فكرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 03:45 AM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,261
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 280 في 209 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up أخي الحبيب

الأخ الحبيب/صاحب فكرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحياك الله في مندى الحياة كلمة

أما بالنسبة لموضوع العادة السرية

فالحل سهل ممتنع

أولا : لابد من استشعار مراقبة الله للعبد وأنه مطلع عليه في حركاته وسكناته

ثانيا :قراءة الأحكام الشرعية في حرمتها

ثالثا : البعد عن الأمور التي تثير التفكير في مثل هذه الأشياء القبيحة

رابعا: الإطلاع على الأمراض البدنية والنفسية التي تنتج عن هذه الأفعال

خامسا : شغل النفس بأعمال الخير والنفع التي تعود على الشخص بالفائدة وتنظيم الوقت

سادسا : اتباع الطرق التي تحصن الشاب كالزواج المبكر
وإن لم يستطع فيصوم ليقلل ويضيق على الشيطان مجراه في الوسواس
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 04:12 AM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,790
عدد مرات شكره للأعضاء: 278
شُكر 431 في 177 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الفاضل صاحب فكرة
مرحبا بك في فضاء الفضائيات والحياة كلمة ..
في مقال للمشرف العام فضيلة الشيخ سلمان العودة عنوانه (شهوة الجسد) إجابات عن أسئلتك ، وهذا المقال بين أيديكم ..

شهوة الجسد
سلمان بن فهد العودة




إنها غريزة فطرية لديمومة الحياة، واستمرار النسل، ليس هذا فحسب، بل إنها مقصودة بذاتها، فهي متعة إنسانية راقية، محاطة بالكثير من الأدب والذوق وليست شهوة *****ية بهيمية مجردة، ولقد ارتقى بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى مرتبة أن تكون من الصدقات، وأن يذكر عليها اسم الله جل وعلا، وكان من سنة الأنبياء أن جعل الله –سبحانه وتعالى- لهم أزواجاً وذرية، قال الله سبحانه وتعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّة) [الرعد: من الآية38].

وهناك أشياء تؤثر في اندفاع الإنسان نحو الشهوة:
أولاً : المشاهدة والنظر، فكثرة النظر وإدمانه يشحذ الرغبة والشهوة عند الجنسين؛ ولهذا قال الله جل وعلا: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ) [النور: من الآية30]، وقال سبحانه وتعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُن) [النور: من الآية31].
إن النظر هو البداية، وفي هذا يقول الشاعر:


كُلُّ الْحوَادِثِ مبْدَاهَا مِنْ النَّظَرِ \\\ وَمُعْظمُ النَّارِ مِنْ مُسْتَصْغَرِ الشَّرَرِ

وَالْمَرْءُ مَا دَامَ ذَا عَيْنٍ يُقَلِّبُهَا \\\\ في أَعيُنِ الْعِيْنِ مَوْقوفٌ عَلَى الْخَطَرِ

كَمْ نَظْرَةٍ فَعَلَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا \\\ فِعْلَ السِّهَامِ بِلا قَوْسٍ وَلَا وَتَرِ

يَسُرُّ مُقلتَه مَا ضَرّ مُهْجَتَهُ \\\\ لا مَرْحَبًا بِسُرُورٍ عَادَ بِالضَّرَرِ



ثانياً: العادة، اعتياد الإنسان على المكالمات، أو المشاهدات، أو ممارسة ما يسمى بالعادة السرية، بحيث تتحول من تصريف للشهوة، أو تخفيف من حدتها، إلى نوع من البحث عن اللذة وإثارتها، وقد تحدث مشكلة للفتاة بزوال بكارتها أحياناً، وغالباً ما يصحبها عند الأولاد والبنات شعور مفرط بالمهانة واحتقار الذات، والغريب أن هذا الشعور لا يحدث عندما تقع البنت أو الولد في الكذب مثلاً، أو الغيبة والنميمة، أو عقوق الوالدين؛ مما يدل على أنه شعور نفسي، أكثر منه شعوراً إيمانياً.

ثالثاً: العلاقة غير الشرعية، وذلك بوجود ارتباطات عاطفية تتطور إلى خرجات، وخلوات، وهنا يتم ابتزاز الفتاة بـالتسجيل عليها، أو التصوير، أو ما أشبه ذلك؛ لمزيد من الإذعان والاستغلال.



الحلول

أولاً: بناء النفس بناءً شرعياً أخلاقياً، والمجاهدة في ذلك؛ فإن الله جل وعلا جبل الإنسان على المجاهدة، ووعده بالعون، والمؤمن يقول: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) ؛ هذا هو الشق الأول، والثاني: (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ، ويقول الله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) [العنكبوت: من الآية69]، ويقول جل وتعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ) [العنكبوت:9]، فتحتاج الفتاة إلى: مجاهدة، وصبر، ومصابرة، وطول نفس...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [آل عمران:200] .
والله -سبحانه وتعالى- للمؤمن الصادق خير معين.
ثانياً: بناء النفس عملياً وحياتياً، بالخبرات والقراءة والعمل وتنمية المواهب والابتكار والإبداع، والأعمال النافعة، ورفع مستوى هذه القوى المدخرة، والاهتمام القوي بالأعمال التي تستنزف الوقت والجهد، وتكون نافعة للإنسان في دينه أو دنياه.
ثالثاً: الاستغفار؛ فإن الله جل جلاله وعد المستغفرين بالمغفرة، وقال سبحانه وتعالى: (لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر: من الآية53]، وقال جل وعلا: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران:135] .
ومن لزم الاستغفار، جعل الله -سبحانه وتعالى- له من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب.
رابعاً: الإشباع الحلال بالزواج، وتيسير أسبابه، قضاءً على الفراغ العاطفي لدى الجنسين، وحفظاً لهما من المؤثرات والمثيرات المختلفة.
خامساً: عدم اللعب بالنار؛ فإن لمسةً ملتهبة من شاب لفتاة يمكن أن تساهم في تغيير مصيرها، خصوصاً إذا استطاعت هذه اللمسة أن تلهب مشاعرها، وتحرك الأحاسيس الكامنة بداخلها، وتحولها إلى قارة مكتشفة؛ ليصبح جسدها منطقة للمتعة ترسو على شواطئها سفن الرجال، أو قطعة مكشوفة من الحلوى يتهافت عليها الراغبون؛ ولذلك أقول -للفتاة الكريمة-: احذري الكأس الأولى فهي مسمومة، ولا تقبلي الابتزاز، بأي حال من الأحوال.
إن هذا الشاب غير مستعد لأن يفضحك؛ لأن فضيحتك فضيحة له هو أيضاً، وحتى لو عمل ما عمل، فإن هذا لا يضيرك؛ فإياك أن تُذعني لما يقول.
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 04:33 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 61
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
صاحب فكرة is on a distinguished road
افتراضي

أشكرك أخي مشرف الحياة كلمة ( من اطلال البزواء ) على تفاعلك مع الموضوع
كما أشكرك أخي مراقب الحياة كلمة ( عين الحياة ) على نقلك مقال سيخنا الفاضل ( سلمان العودة )
لأني بالفعل أستفدت من المقال .
صاحب فكرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92