منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > العــــــام

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 4,666
مواضيع مميزة
■  واياكم (محمد العوضي )   ■  "على جـالـ الضــو " يطيب اللقـاء ...   ■  المصدر الثاني من مصادر التشريع ,,, للتذكير   ■  قصة شاب ,,فيها عبر ,,   ■  هل تعرف المعنى الحقيقى لعبارة +18 الموجودة بالمواقع الاباحية   ■  تحديث الصفحة التحذير من المدعو فوزي محمد أبو زيد ومؤلفاته   ■  إغلاق الأقصى...جرس إنذار?!  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2009, 03:25 PM   #1 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي |--*¨®¨*--|نبذه عن حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين|--*¨®¨*--|

بسم الله الرحمن الرحيم

|--*¨®¨*--|نبذه عن حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين|--*¨®¨*--|




لقد كانت نشأة حركة الجهاد الاسلامي ثمرة حوار فكري وتدافع سياسي شهدته الحركة الاسلامية الفلسطينية اواخر السبعينات وقادته مجموعه من الشباب الفلسطينى فـي اثناء وجودهم للدارسه الجامعيه فـي مصر وكان على رأسهم مؤسس حركة الجهاد الاسلامي الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي (رحمه الله).

نتيـجة للحالة التي كانت تعيشها الحركة الاسلامية فـي ذلك الوقت من اهمال للقضية الفلسطينية كقضية مركزيه للعالم الاسلامي والحالة التي عاشتها الحركة الوطنية من اهمال الجانب الاسلامي لقضية فلسطين وعزلها عنه ، تقدمت حركة الجهاد الاسلامي ، كفكره وكمشروع فـي ذهن مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي ، حلا لهذا الاشكال.

فـي اوائل الثمانينات وبعد عودة الدكتور فتحي الشقاقي وعدد من اخوانه الى فلسطيـن تم بناء القاعدة التنظيمية لحركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين وبدأ التنظيم لخوض غمار التبعئة الشعبية والسياسية فـي الشارع الفلسطيني بجانب الجهاد المسلح ضد العدو الصهيونى ، كحل وحيد لتحرير فلسطيـن.

المبادئ العامة للحركة:

l تلتزم حركةالجهاد الاسلامي فـي فلسطيـن بالاسلام عقيدةوشريعة ونظام حياة ، وكأداة لتحليل وفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الامة الاسلامية ضد اعدائها ، وكمرجع اساسي فـي صياغةبرنامج العمل الاسلامي للتعبئة والمواجهة.

l فلسطيـن ـ من النهر الى البحر ـ ارض اسلامية عربية يحرم شرعا التفريط فـي اي شبر منها ، والكيان الصهيوني وجود باطل ، يحرم شرعا الاعتراف به على اي جزء منها.

l يمثل الكيان الصهيوني رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر فـي معركته الحضارية الشاملة ضد الامة الاسلامية، واستمرار وجود هذا الكيان على ارض فلسطيـن وفي القلب من الوطن الاسلامي ، يعنى استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الامة الاسلامية.

l لفلسطين من الخصوصية المؤيدة بالبراهين القرآنية والتاريخية والواقعية ما يجعلها القضية المركزية للامة الاسلامية التي باجماعها على تحرير فلسطيـن ، ومواجهتها للكيان الصهيوني ، تؤكد وحدتها وانطلاقها نحو النهضة.

l الجماهير الاسلامية والعربية هي العمق الحقيقي لشعبنا فـي جهاده ضد الكيان الصهيوني ، ومعركة تحرير فلسطيـن وتطهير كامل ترابها ومقدساتها هي معركة الامة الاسلامية باسرها ، ويجب ان تسهم فيها بكامل امكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية ، والشعب الفلسطيني والمجاهدون على طريق فلسطيـن هم طليعة الامة فـي معركة التحرير ، وعليهم يقع العبىء الاكبر فـي الابقاء على الصراع مستمرا حتى تنهض الامة كلها للقيام بدورها التاريخي فـي خوض المعركة الشاملة والفاصلة على ارض فلسطين.

l وحدة القوى الاسلامية والوطنية على الساحة الفلسطينية ، واللقاء فـي ساحة المعركة ، شرط اساسي لاستمرار وصلابة مشروع الامة الجهادي ضد العدو الصهيوني.

l كافة مشاريع التسويه التي تقر الاعتراف بالوجود الصهيوني فـي فلسطين او التنازل عن اي حق من حقوق الامة فيها ، باطلة ومرفوضة.

اهداف الحركة:

تسعى حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين الى تحقيق الاهداف التالية:

l تحرير كامل فلسطين ، وتصفية الكيان الصهيوني ، واقامة حكم الاسلام على ارض فلسطين ، والذي يكفل تحقيق العدل والحرية والمساواة والشورى.

l تعبئة الجماهير الفلسطينية واعدادها اعدادا جهاديا، عسكريا وسياسيا ، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة ، لتأهيلها للقيام بواجبها الجهادي تجاه فلسطين.

l استنهاض وحشد جماهير الامة الاسلامية فـي كل مكان ، وحثها على القيام بدورها التاريخي لخوض المعركة الفاصلة مع الكيان الصهيوني.

l العمل على توحيد الجهود الاسلامية الملتزمة باتجاه فلسطيـن، وتوطيد العلاقة مع الحركات الاسلامية والتحررية الصديقة فـي كافة انحاء العالم.

l الدعوة الى الاسلام بعقيدته وشريعته وآدابه ، وابلاغ تعاليمه نقية شاملة لقطاعات الشعب المختلفة ، واحياء رسالته الحضارية للامة والانسانية.

وسائل الحركة لتحقيق اهدافها:

تعتمد حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين لتحقيق اهدافها الوسائل التالية:

l ممارسة الجهاد المسلح ضد اهداف ومصالح العدو الصهيوني.

l اعداد وتنظيم الجماهير ، واستقطابها لصفوف الحركة ، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة ، وتراث الامة الصالح.

lمد اسباب الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الاسلامية والشعبية ، والقوى التحررية فـي العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة النفوذ الصهيوني العالمي.

l السعى للقاء قوى شعبنا الاسلامية والوطنية العاملة على ارض المعركة ضد الكيان الصهيوني ، على ارضية عدم الاعتراف بهذا الكيان ، وبناء التشكيلات والمنظمات والمؤسسات الشعبية اللازمة لنهوض العمل الاسلامي والثوري.

l اتـخاذ كافة الوسائل التعليمية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية والسياسية والعسكرية ، مما يبيحه الشرع ، وتنضجه التجربة من اجل تحقيق اهداف الحركة.

l استخدام كل طرائق التأثيـر والتبليغ المتاحة والمناسبة من وسائل الاتصال المعروفة والمستجدة.

l انتهاج مؤسسات الحركة وتنظيماتها من اساليب الدراسة والتخطيط والبرمجة والتقويم والمراقبة بما يكفل استقرار الحركة وتقدمها
رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 03:27 PM   #2 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي

ثوابت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
فلسطين أرض عربية إسلامية مباركة ومقدسة بنص القرآن، قال الله عز وجل: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ }الأنبياء71.
فلسطين، كل فلسطين لنا ولا يجوز التنازل عن أي جزء منها.
الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين كيان غريب وباطل.
الجهاد لتحرير فلسطين واجب شرعي، بل "فرض عين" على أهل فلسطين، ثم الذين يولونهم من العرب والمسلمين.
لا يجوز الاعتراف والصلح والمفاوضات مع الكيان الغاصب، لأنه اعتراف بالظلم وإقرار بهيمنة الباطل على الحق والكفر والإيمان، قال الله تعالى في كتابه العزيز: {وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}النساء141.
الاتفاقات والمعاهدات المبرمة مع الكيان الصهيوني باطلة وغير شرعية؛ لأنها بنيت على باطل.
الجهاد المسلح هو الطريق الوحيد لدفع العدوان والقتل المتواصل لشعبنا ومجاهدين على يد عدو لا يفهم إلا لغة القوة، قال تعال: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ}البقرة190، وقال {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}البقرة194.
الكيان الصهيوني في أحد وجوهه هو رأس حربة الهجمة الغربية ضد أمتنا وخنجرها المغروس في القلب منها.
المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين فقط، بل يهدد حاضر ومستقبل الأمة كلها.
الصراع مع الكيان الصهيوني ليس صراع حدود، بل هو صراع وجود، فإما أن نكون نحن على هذه الأرض أو يكونوا هم.
اليهود في التاريخ دعاة غدر وحرب وأداة إفساد ضد الإنسانية كلها، قال الله عز وجل: {كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}المائدة64.
تحرم موالاة اليهود والتعاون معهم ضد المسلمين، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً}النساء144، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}المائدة51.
اليهود أشد الناس عداوة وكرهاً لهذه الأمة، قال الله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ}المائدة82.
نحن لا نقاتل اليهود لمجرد أنهم يهود، بل لأنهم معتدون علينا وغاصبون لأرضنا، قال الله تعالى:- {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {8} إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} الممتحنة.
لا حرمة ولا عهد ولا قداسة لاتفاق مع اليهود، فهم ينقضون العهود والمواثيق، والسلام معهم مستحيل، قال الله تعالى: {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ}البقرة100.
السلام العادل هو الذي يعيد كامل فلسطين لأهلها ويقتلع الجسم الغريب (إسرائيل) من جسد الأمة.
ستنتهي حقبة العلو والإفساد الإسرائيلي على يد المسلمين الذين يحررون المسجد الأقصى المبارك كما بشر القرآن الكريم، قال تعالى : {فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً}الإسراء7.
رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 03:28 PM   #3 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي

أسباب عدم مشاركة حركة الجهاد الإسلامي في الانتخابات التشريعية
إن الانتخابات جزء من عملية التسوية مع الكيان الصهيوني، وما يسمى بـ "المجلس التشريعي" انشأ بموجب اتفاق أوسلو الذي وقع في واشنطن عام 1995م، وكان يتكون من 88 عضواً (132 لاحقاً) ويحمل اسم "مجلس السلطة" وليس "المجلس التشريعي" كما أسمته السلطة لإبعاد شبهة أوسلو عنه وظلت التسمية دارجة إلى اليوم.
إذن "المجلس التشريعي" هو نتاج أوسلو، ومحكوم بسقفه، بل هو أحد المؤسسات التي أنشأت وصممت لتنفيذ اتفاق أوسلو أو "الحكم الذاتي المحدود" كما وصفته القوى الفلسطينية التي رفضت الدخول في الانتخابات عام 1996م.

في تبرير المشاركة في الانتخابات، تقول بعض القوى التي قاطعتها عام 1996م أن "أوسلو انتهى" وأننا نعيش واقعاً وظروفاً جديدة خلقتها الانتفاضة والمقاومة.
إن نغمة "موت أوسلو" أو نعي عملية التسوية ليست جديدة، بل هي دأبت السلطة على ترديده عند أي تعثر للمفاوضات مع العدو حتى قبل أندلاع الانتفاضة، لكن الجديد في الموضوع أن تتبنى قوى مقاومة خطاب انتهاء أوسلو وتروج له، ليس على قاعدة أن الانتفاضة والمقاومة هي الخيار البديل الذي يجب أن يسود، بل يأتي لتبرير الانخراط في ما يسمى بالعملية أو اللعبة السياسية في مرحلة يجري فيها تهيئة الظروف للانقلاب على الانتفاضة والمقاومة. وعليه، فإن خطاب موت أوسلو أو انتهاء أوسلو هو من مستلزمات الاندماج والانخراط في هذه اللعبة، وهو خطاب خطير ومناف للحقيقة. فالسلطة خلال سنوات الانتفاضة، برغم ما تعرضت له على يد الاحتلال، أكدت ولا زالت التزامها باتفاق أوسلو وعملية التسوية، ففي كل المحطات، من تقرير ميتشل، إلى خطة تينت، إلى تفاهمات باريس، وتفاهمات طابا، وخارطة الطريق، وتفاهمات وادي عربة، وقمة شرم الشيخ، وغيرها من الاتفاق، لم تخرج السلطة عن سياق أوسلو، وما زالت متمسكة بعملية التسوية التي دشنت عملياً بهذا الاتفاق عام 1993، من هنا، فإن كل الأسس التي قامت عليها الانتخابات عام 1996 واعتبرت مناقضة للثوابت الوطنية من وجهة نظر المقاطعين وما زالت قائمة. أما إذا كان هناك تغيير ولابد، فهو تغيير نحو الأسوأ حيث أعادت "إسرائيل" احتلال مناطق "أ،ب" في الضفة الغربية، بما يدل على توسيع رقعة الاحتلال وتكريسه، وهذا يؤكد أن المرحلة "مرحلة تحرر وطني" وليست مرحلة بناء نظام سياسي مستقر، على الجميع أن ينخرط فيه أو يلتحق به.

إن الانتخابات والمشاركة السياسية كجزء من "الديمقراطية" التي يتغنى بها العالم الغربي ووكلاؤه في بلادنا، يفترض أن تتم في دولة مستقلة ذات سيادة، ومجتمع قادر على إنتاج شروط حياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بحريّة كاملة. أما الانتخابات الفلسطينية فهي تجري في ظل احتلال يمارس أشرس أشكال القمع والإرهاب اليومي ضد الأرض والإنسان.
إن الانخراط في الديمقراطية المزعومة في ظل الاحتلال في الديمقراطية المزعومة في ظل الاحتلال ويسجل سابقة خطيرة في تاريخ الشعوب التي تتعرض للاستعمار والاحتلال الأجنبي.. إن "إسرائيل" التي تفرض كل يوم واقعاً جديداً على الأرض وتتحكم في كل مفاصل الحركة لا يمكن أن تقبل بالانتخابات ولو كانت ستغير شروط الوضع الراهن لصالح الشعب الفلسطيني أو لصالح المقاومة، لقد فرضت دولة الاحتلال شروطها التي تضمن أمنها ومصالحها فتم تصميم انتخابات تتعامل مع المتاح والمسموح به إسرائيلياً. وعليه، فإن ادعاء البعض بأن المشاركة في الانتخابات سيعزز المقاومة ويكسبها شرعية الاعتراف الرسمي بها ليس صحيحاً. إن "إسرائيل" لن تسمح بأي حال من الأحوال أن يحدد قواعد اللعبة أحد غيرها، من هنا جاء اعتراض حكومة العدو على مشاركة بعض القوى المقاومة في الانتخابات. وهو اعتراض يأتي في سياق المساومات، ويلتقي مع وجهة النظر الأمريكية والغربية في عدم إمكانية الجمع بين المقاومة (الإرهاب) والسياسة. وأيضاً تعذر الجمع بين عدم الاعتراف بإسرائيل والمطالبة بإزالتها من جهة، والجلوس في "البرلمان" الفلسطيني من جهة أخرى. وعليه فإن القبول الأمريكي والإسرائيلي لاندماج أي فصيل فلسطيني في "الديمقراطية الفلسطينية" يتطلب أمرين: الأمر الأول هو "نبذ الإرهاب"، كما حدث مع عرفات ومنظمة التحرير، والتخلي عن خيار المقاومة. فمن غير المسموح به ولا المعقول من وجهة النظر الصهيونية والغربية بل والعربية الرسمية في معظمها، أن يدخل أعضاء أي فصيل فلسطيني "المجلس التشريعي" ويحملون بطاقة "vip" يجتازون بها الحواجز الإسرائيلية التي تحاصر الناس، ثم يرسل هذا الفصيل في الغد من يفجر نفسه في عملية استشهادية ضد الإسرائيليين في أي بقعة من فلسطين! الأمر الثاني، أن يعترف الفصيل بإسرائيل أو أن يسحب من أدبياته الدعوة لإزالتها وتحرير كامل فلسطين .. ولأن الاعتراف بإسرائيل غير ممكن وغير وارد لدى أي حركة إسلامية مثلاً، فإن الإسرائيليين والأمريكيين يكفيهم "الإعلان الرسمي" عن القبول ببرنامج مرحلي يقبل بدولة فلسطينية في حدود الأراضي التي احتلت عام 1967 من قبل الاحتلال الإسرائيلي على غرار البرنامج المرحلي لمنظمة التحرير، فحين يكون الهدف النهائي (ولو جرى وصفه بالمرحلي) استرداد الأراضي المحتلة عام 1967، فهذا السكوت عن باقي أرض فلسطين التي أقيمت عليها الدولة اليهودية هو اعتراف ضمني بإسرائيل وسترحب به الولايات المتحدة وبقية القوى الغربية، وسيعتبرونه تحولاً إستراتيجيا يسهم في احتواء بعض قوى الإسلام المقاوم، التي تمثل أكبر خطر على وجود ومستقبل إسرائيل في المنطقة.

إن "الديمقراطية" الفلسطينية التي يتغنى بها الأمريكيين قبل الفلسطينيين ليست طريقاً لتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني أو بناء الإجماع الوطني الحقيقي، بل هي أداة لتكريس واقع انقسام وتجزئة الشعب الفلسطيني وتهميش الغالبية العظمى منه في القرار الوطني.
فالانتخابات السياسية التي تجري في الضفة وغزة فقط، تستثني أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني في الشتات وفلسطينيي 1948، فكيف يتم تصميم نظام سياسي فلسطيني والانخراط فيه ليقرر مصير الشعب الفلسطيني وقضيته بعيداً عن رأي أغلبية هذا الشعب؟! لماذا تعطى "الديمقراطية الغربية" الفرصة لمواطني ورعايا الدول الموجودين في الخارج بممارسة حق الاقتراع والتصويت في سفارات الدول أو بعثاتها الدبلوماسية؟.
رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 03:52 PM   #4 (الرابط)
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
افتراضي

بارك الله فيكم اخي

اسال الله العظيم ان يحفظها ويمكن لها وينصرنا ويوحدنا ..وما ذلك على الله بعزيز


متااابعة
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 10:40 AM   #5 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي

سرايا القدس هي الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. قامت أثناء إنتفاضة الأقصى بعدة عمليات إستشهادية, كما قامت بعدة عمليات قصف لمستوطنات و بلدات إسرائيلية. وكانت هناك حملة من الاغتيالات متتالية في صفوف قيادة سرايا القدس كاغتيال القائد محمد عبد العال في 2001 استهدفت عمليات التصفية الإسرائيلية العديد من قادتهاوقدمت أخطر المطلوبين لاسرائيل ومن اعتبرتهم إسرائيل يشكلون خطرا كبيرا عليها وقامت بتصفيتهم واغتيالهم وكان التصفيات في صفوف سرايا القدس تتصدر ملف التصفيات والاغتيالات الإسرائيلية حيث اغتالت قادة عسكريين كبار في سرايا القدس مثل القائد المهندس / محمود صقر الزطمة وهو الخبير الأول للمتفجرات في صفوف سرايا القدس وفي صفوف المقاومة الفلسطينية وتتالت الاغتيالات في صفوف القادة العسكريين لسرايا القدس كاغتيال القادة محمود جودة ومقلد حميد وبشير الدبش وكانت إسرائيل قد نجحت باغتيال أخطر المطلوبين لها وهو القائد في سرايا القدس / محمد الشيخ خليل والذي يعتبر أحد الذين زلزلوا كيان إسرائيل في سنوات الانتفاضة وفي السنوات الاخيرة اغتالت إسرائيل أبرز القادة المسؤولين عن إطلاق الصواريخ والعمليات ضد إسرائيل كالقائد ماجد الحرازين ومحمد عبد الله (أبو مرشد) كما واستخدمت إسرائيل اسلوب زرع السيارات المفخخة في اغتيالها لقادة سرايا القدس وكان هذا اسلوبا جديدا للاغتيالات كالقائد خالد الدحدوح أبو الوليد وهو مسؤول المجلس العسكري لسرايا القدس في قطاع غزة ورائد أبو فنونة والذي يعتبر المسؤول الأول للمنظومة الصاروخية وعمليات إطلاق الصواريخ في سرايا القدس .

وكانت سرايا القدس تتصدر ملف التصفيات من قبل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية حيث قامت باغتيال مجموعة كبيرة من قيادة سرايا القدس في الضفة الغربية خاصة في منطقة جنين شمال الضفة حيث تعتبر معقلا ومركزا لقادة ومقاتلي سرايا القدس وكانت تعرضت لعدة اجتياحات لاغتيال وتصفية العديد من قادة سرايا القدس وكان ابرزها في عام 2002 حيث قامت القوات الإسرائيلية باجتياح كبير في الضفة الغربية وكانت جنين والتي تعتبر معقلا لقيادة سرايا القدس تتصدر الاجتياح واغتالت إسرائيل وقتها القائد محمود طوالبة القائد في سرايا القدس وكان اخطر المطلوبين لاسرائيل وقامت أيضا بعدة اغتيالات لقادة في سرايا القدس مثل القادة إياد صوالحة ومحمد سدر ولؤي السعدي والذي يعتبر المطلوب الأول في فلسطين آن ذاك والقائد اشرف السعدي ومحمود العبيدي ووليد العبيدي ومحمد شحادة الذي تعتبره إسرائيل على صلة وثيقة بحزب الله وانه يعمل على غرار حزب الله كما واغتالت العديد من قادة سرايا القدس في الضفة الغربية وما زالت سرايا القدس تتصدر ملف التصفيات والاغتيالات من قبل الجيش الصهيوني في الضفة الغربية حيث يتعرض قادة سرايا القدس بشكل مستمر لعمليات التصفية والاغتيال حتى الآن.

وكانت سرايا القدس قد سجلت رقما كبيرا جدا في العمل الاستشهادي داخل الاراضي المحتلة عام 1948 حيث مارست العمل الاستشهادي وبنوعية نادرة في العمل كانت عدد القتلى في بعض العمليات يرتفع إلى العشرات من القتلى الصهاينة وكانت قد تألقت في استهداف الباصات العسكرية على غرار عملية بيت ليد النادرة والنوعية والتي نفذتها القوى الإسلامية المجاهدة قسم وهي الجناح العسكري السابق للجهاد الإسلامي والتي تعتبر سرايا القدس امتدادا لها ولعملها العسكري كجناح عسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حيث قامت بتفجير العديد من الباصات العسكرية في حيفا وتل ابيب والخضيرة واستمر العمل الاستشهادي داخل الاراضي المحتلة عام 1948 حتى نهاية عام 2006 حيث قامت إسرائيل بتشديد الطوق على الضفة الغربية مما عطل العمل الاستشهادي داخل الاراضي المحتلة .

واسم سرايا القدس جديد حيث انه ظهر في أول انتفاضة الاقصي وهي امتداد للذراع القديم ( القوى الإسلامية المجاهدة - قـسـم-) وهي أول من نفذ عملية استشهادية ضد الاحتلال الإسرائيلي خلال انتفاضة الاقصي التي نفذها نبيل العرعير.
رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 10:47 AM   #6 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي

أبرز عمليات التى نفذتها سرايا القدس الجناح العسكرى لسرايا القدس فى الأنتفاضة الثانية

::عمليات جهادية / بقيادة سرايا القدس..عملية فتح خيبر ( اقتحام مغتصبة موراج) توحيد لفصائل المقاومة وتمزيق لشمل العدو الصهيوني::



كان اللقاء سهلا بين الصادقين من أبناء الأمة..وكان الهدف واضحاً وضوح الشمس.. وكانت القدس في العيون ودروب الوطن الذي رسمته ذاكرة الأجداد شارعاً شارعاً.. وبيدراً بيدراً وكانت في أنوفهم رائحة ليمون يافا وتخصبت جباههم بحناء الحنون الممتزج بتراب الأرض التي باركها الله .
لم يشعر الاستشهاديين الإبطال محمد زهير سعيد العزازي من سرايا القدس وعماد عطوة عودة أبو سمهدانة من لجان المقاومة الشعبية ويوسف عبد الله عمر من كتائب الشهيد أحمد أبو الريش للحظة أنهم يمثلون أسمائهم..بل كانوا قد انتبوا أنفسهم نيابة عن الشعب كله.. كان جميع المقاومين والمجاهدين حاضرون بلا تسميات اللهم إلا الصدق الذي نطقت به بنادقهم .
شارك مجاهدونا الأبطال في رصد هدفهم على مدار أسابيع واربطوا على الحدود أياماً طويلة لتخترق عيونهم الثاقبة تحصينات العدو التي صممها احرص الناس على الحياة.. وكانت مغتصبة موراج المحررة تشتهر بشدة تحصيناتها وكثرة جنودها كونها كانت تمثل امتداداً سرطانياً في قلب ارض رفح


تفاصيل العملية
بحلول صباح يوم الخميس 9 شعبان 1425هـ الموافق 23/9/2004م هاجم ثلاثة من استشهادي من سرايا القدس وأبناء ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب احمد أبو الريش مغتصبة ميراج الصهيونية واقتحموا الموقع العسكري فيها وخاضوا اشتباكا عنيفا مع جنود الموقع لعدة ساعات قتل خلالها ثلاثة جنود صهاينة احدهم برتبة ضابط. بالإضافة إلى العديد من الإصابات، قبل ان يرتقي ثلاثتهم إلى علياء المجد مقبلين غير مدبرين. والشهداء هم: المجاهد محمد العزازي من سرايا القدس والشهيد المجاهد عماد أبو سمهدانة من لجان المقاومة الشعبية والشهيد المجاهد يوسف عمر من كتائب الشهيد أحمد أبو الريش.



الشيخ خليل والدور البارز:
وتحدث الشهيد ابو سمهدانة خلال تلك المقابلة عن الدور البارز الذي لعبه الشهيد القائد محمد الشيخ خليل قائد سرايا القدس في جنوب قطاع غزة، والذي استطاع بدوره أن يجند دليل يوصل الشباب الثلاثة إلى داخل المستوطنة. وأوضح ابو سمهدانة أنه تم إعداد خطة مشتركة للهجوم على النقطة العسكرية الموجودة داخل المستوطنة من قبل اثنين من الاستشهاديين و استدراجهم نحو الاستشهادي الثالث يكون داخل الحمامات الزراعية وذلك كله بإشراف الشهيد القائد محمد الشيخ خليل.

تفاصيل مثيرة:
و يتابع أبو عطايا كلماته عن محمد الشيخ خليل وسط الدموع الحارقة على فراقه، ويضيف لقد كان الشهيد القائد حريصا على حياة الاستشهاديين، حيث قام بتفحص بنادقهم الرشاشة قبل الانطلاق إلى ارض المعركة، وعندما لاحظ أن تلك البنادق تصدر أصواتا عالية قد تؤدي الى كشف تحركات الاستشهاديين سارع إلى إصلاحها.
وأضاف ابو عطايا لقد عمل الشيخ خليل على تجهيز ملابس وعتاد الاستشهاديين وفي يوم تنفيذ العملية استيقظت من النوم وجدته يلمع في السلاح و يتفقده و قال لي توكل على الله و قد جمعنا الشباب في حقل التدريب في الليل و كنت أنا في خان يونس اتابع مع الدليل و ضمنت دخولهم و جئت لمحمد و قلت له الأمور كما تحب فقال لي توكل على الله.
التحرك نحو العملية:
و أخذنا الشباب في المساء ووصلناهم إلى شجريتين في الأحراش بعيدا عن المستوطنة حوالي 200متر شمال شرق المستوطنة وعندما وصل الشباب كان الشهيد عماد أبو سمهدانة والشهيد محمد العزازي ويوسف عمر وبقينا في خانيونس لنتابع معهم من خلال أجهزة الاتصال التي أعدها القائد الشيخ خليل للاستشهاديين، لمتابعة مجريات الأحداث معهم وهم في ارض المعركة الامر الذي يرفع من معنوياتهم.

انطلاق العملية:
وأضاف الشهيد ابو سمهدانة: بعيد صلاة الفجر، تلقينا اتصالا من الاخوة في ارض المعركة وأخبرونا بأنهم على جاهزية تامة لبدء الهجوم، وعندها أعطيناهم إشارة البدء في الهجوم، وعندها تقدم الدليل باتجاه السلك الذي يحيط بالمغتصبة وفتح فيه ثغزة تمكن من خلالها الاستشهاديون من الدخول الى المغتصبة، وكان كل استشهادي مزود بعبوة ناسفة الى جانب سلاحه الرشاش وعدد من مخازن الرصاص، حيث تمكنوا من زرع العبوات الناسفة في منطقة الحمامات الزراعية، وقد تم تعيين الاستشهادي العزازي مسؤلا عن التعامل مع تلك العبوات.
واضاف: وبعد زراعة العبوات تقدم الاستشهاديان الاخران باتجاه الغرب من الحمامات وزحفوا حوالي 150 متر بجانب ساتر ترابي و بعهدها اتصلوا علينا وأبلغونا عن الموقف و قالوا لنا الموقع يبعد عنا حوالي سبعين متر، و قلنا لهم كل واحد يضع سلاحه في يده و يجهز حاله و كل واحد يتجه باتجاه احدي الأبراج العسكرية الموجودة على البوابة وعند سماع أية حركة من قبل جنود الاحتلال سارعوا الى القاء القنابل،وقد كنت حينها على اتصال مباشر مع الشهيد العزازي ليكون على جهوزية تامة.

اقتحام الموقع العسكري بدون اى طلقة:
وتابع الشهيد القائد ابو سمهدانة، "اقتحم الشباب الموقع بدون أن يطلقوا اي رصاصة و اتصلوا علينا و قالوا لي يا حاج نحن الآن في الموقع و القلب العسكرية فارغة لم يوجد بها احد و الآن الساعة السابعة صباحا والجنود يتناولون الإفطار وعندها طلبت منهم بدء الهجوم، حيث سمعت من خلال الهاتف الذي كان بحوزة الشهيد العزازي اصوات الرصاص، وبقيت مع العزازي على اتصال حتى الساعة الثامنة صباحا وقلت له ان الهدف من وراء عملية اقتحام الموقع استدراج الجنود باتجاهك لتقوم بقنصهم وقتلهم. وقد استمرت مدة خمسة ساعات كنت انا والشهيد محمد الشيخ خليل على اتصال مباشر مع الاستشهاديين.

صمود وصبر العزازي:
واضاف القائد ابو سمهدانة ان الشهيد العزازي حرص على الحفاظ على حياته أكبر قدر ممكن وذلك بهدف قتل اكبر عدد ممكن من جنود الاحتلال، لكن المفاجأة ان قوات الاحتلال لم تتقدم باتجاهه لكنها قدمت من جهة أخرى غير التي كانت متوقعة، وبدأت الجرافات تجرف في الحمامات والطيران يضرب والدبابات تقصف، ومحمد العزازي كان صبره عظيم وتحمل الكثير، وكانت تعليمات محمد الشيخ خليل واضحة يجب أن تنتظر، وأثناء ذلك أخبر العزازي الشهيد القائد الشيخ خليل، بقدوم دبابة باتجاهه وسأله أن يفجرها، إلا ان القائد الشيخ خليل طلب منه الانتظار، لتفجيرها في الجيبات، وعندما حاول تفجير العبوات لم تنفجر بسبب تقطيع الاسلاك وعندها أعلنت قوات الاحتلال انتهاء العملية وسمحت للصحفيين بدخول المنطقة.
ولكن المفاجأة الكبرى كانت عندما خرج الاستشهادي العزازي عن صمته وفاجأ جنود الاحتلال وأمطرهم بوابل من رصاصه المقدس ليضرجهم بدمائهم بين قتيل وجريح.
وقد اعترف العدو الصهيوني في أعقاب انتهاء العملية البطولية بمقتل ثلاثة من جنوده احدهم برتبة ضابط، وإصابة عدد آخر بجراح بينهم ما يسمى بقائد المنطقة الجنوبية بجراح.
قائد عسكري صهيوني: الهجوم على "موراج" تم التخطيط له بدقة فائقة
نقل موقع يديعوت احرونوت الالكتروني، اليوم الخميس، عن قائد كتيبة "شاكيد" التابعة لوحدة غفعاتي العسكرية الصهيونية، العميد عوفر ليفي، قوله أن الهجوم الذي نفذه مقاتلون فلسطينيون صباح اليوم على موقع عسكري صهيوني في قطاع غزة "تم التخطيط له بدقة فائقة".
وأضاف القائد العسكري الصهيوني أن المقاتل الفلسطيني لثالث "كان ينوي على ما يبدو وضع عبة ناسفة بين دفيئات مستوطنة موراغ لكي تنفجر بالجنود الصهاينة عندما يقومون بملاحقته".
ومضى يقول انه قد يكون هناك فلسطينيون آخرون قدموا المساعدة للمقاتلين الفلسطينيين الثلاثة قبل تنفيذ الهجوم وخلاله.

عملية "موراغ" تسفر عن مقتل نائب قائد وحدة المجمّع الاستيطاني "غوش قطيف":
أعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال الصهيوني في حينها أنه تم فتح تحقيقٍ حول كيفية تمكّن ثلاثة مقاومين فلسطينيين من اقتحام مستعمرة "موراغ" اليهودية جنوب قطاع غزة ، لا سيّما الوصول إلى أماكن غرف الجنود في قاعدةٍ عسكرية.

وذكر الناطق ، للإذاعة العبرية، أن العملية أسفرت عن مقتل ضابط رفيع المستوى هو نائب قائد وحدة المجمع الاستيطاني "غوش قطيف" اليهودي في جنوب قطاع غزة ، إضافة إلى ثلاثة جنود وإصابة آخر ، إضافة إلى إصابة صحافي صهيوني من صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية .

ويتبيّن من التحقيق الأوليّ أن المجاهدين الثلاثة تمكّنوا من دخول الموقع العسكري في مستعمرة "موراغ" مستخدمين طريقاً تستخدمه دبابات الجيش الصهيوني ، مشيرة إلى أنهم دخلوا إلى إحدى الغرف الخاصة بالجنود و أطلقوا النار على جنديين ما أسفر عن مقتلهم . و في طريقهم أطلقوا النار باتجاه نائب قائد وحدة "غوش قطيف" ما أدّى إلى مقتله و إصابة جنديّ آخر بجروح .



بيان الفصائل الثلاثة تعلن مسؤوليتها عن العملية النوعية
بسم الله الرحمن الرحيم



﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش


وحدات الاستشهاديين ينفذون عملية استشهادية في قلب مغتصبة "موراج"

(عملية فتح خيبر الاستشهادية)


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد:
ها هو العدو الصهيوني المجرم يزداد يوماً بعد يوم بطشاً وتشريداً وإهانة للأهالي وتخريباً للممتلكات والأراضي واغتيالاً للمجاهدين لكي يقمع إرادة شعبنا الفلسطيني الذي طالما تحطمت على أبوابه كل المؤامرات التي تحاك ضده.

جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد:
ها هي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الذين أخذوا على عاتقهم أن يبقوا العين الساهرة لحماية شعبنا الفلسطيني المسلم من هذا العدو المجرم ومن كل المؤامرات الدنيئة ينفذون عملية استشهادية نوعية مزلزلة ففي تمام الساعة العاشرة من مساء الأربعاء تمكن ثلاثة من مجاهدينا الأبطال من الدخول إلى مغتصبة موراج الصهيونية وفي الساعة السادسة من صباح اليوم الخميس 9 شعبان 1425هـ الموافق 23/9/2004م ابتدأ الهجوم الساحق بالقنابل والعبوات والأسلحة الرشاشة حيث سيطر مجاهدونا على مهاجع الجيش وتمكنوا من اقتحام صالة الطعام موقعين عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف العدو وقد استمر الاشتباك العنيف لمدة 6 ساعات سيطر فيها مجاهدونا على الموقع سيطرة شاملة وقد كانت غرفة العمليات المشتركة على اتصال مباشر معهم وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل خمسة من جنوده وإصابة العديد منهم.
وإننا في سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش ونحن نعلن المسؤولية الكاملة عن العملية الاستشهادية ننعي ونحتسب عند الله شهداء الإسلام الذين نفذوا هذا العمل البطولي والذين كان لهم الفوز بالشهادة نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً وهم:



الشهيد المجاهد/ محمد زهير سعيد العزازي من سرايا القدس من سكان مدينة رفح
الشهيد المجاهد/ عماد عطوة عودة أبو سمهدانة من لجان المقاومة الشعبية من سكان مدينة رفح
الشهيد المجاهد/ يوسف عبد الله عمر من كتائب الشهيد أحمد أبو الريش من سكان مدينة غزة


رحم الله شهداءنا الأبرار وأدخلهم فسيح جناته
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله



سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين

كتائب الشهيد أحمد أبو الريش الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني– فتح


الخميس 9 شعبان 1425 هـ الموافق 23/9/2004م

رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 10:51 AM   #7 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي

:: عملية " زقــاق المـوت النـوعية" في سطــور::



ستبقى ليلة عملية الخليل "زقاق الموت" عنواناً لواحدة من أكثر العمليات سطوعاً في تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني وجهاده و،نموذجاً مبهراً قل نظيره، في البطولة والتضحية والشجاعة الفائقة والروح الاستشهادية العظيمة.

سوف تبقى العملية تستدعي للذاكرة والحضور اسم "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وصور مجاهديها الأبطال الثلاثة وهم يضربون قلب الاستيطان في الخليل ويخوضون وحدهم أربع ساعات من القتال الضاري ضد وحدات متنوعة من خيرة قوات الجيش الصهيوني وحرس الحدود فيوقعونها في برك من الدماء، ويوقعون معها المؤسستين العسكرية والسياسية، ويعيدون في ذات الوقت، العربة وراء الحصان بتأكيد إستراتيجية الجهاد والكفاح المسلح في مواجهة الكيان الصهيوني وعدوانه.


حيث تمكن ثلاثة من مجاهدين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في العاشر من رمضان عام 1423هـ الموافق 15 تشرين ثاني عام 2002م من زعزعة أركان الاحتلال والاستيطان في مدينة الخليل المحتلة في منطقة تعد الأشد حراسة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في "الحي اليهودي" في الخليل، وعلى مقربة من حي الشيخ وحي أبو سنينة الخاضعين أيضاً للسيطرة الأمنية الصهيونية.
حيث أعلن العدو الصهيوني في حينها عن مقتل أربعة عشر من جنوده ومستوطنيه بينهم قائد لواء الخليل بالجيش الصهيوني العميد درور فاينبرغ، في المعركة التي خاضها المقاتلون ودامت حوالي خمس ساعات، وانتهت باستشهادهم عند منتصف ليلة العاشر من رمضان.
استطاع المهاجمون أن يصنعوا "جحيماً" حسب الوصف الصهيوني عندما نفذوا واحدة من أشد العمليات الفلسطينية دقة وحسن تخطيط. وتمكنوا من شن هجوم فاجأ الصهاينة على نطاق واسع ودفعهم خلال ساعات للحديث عن "حرب حقيقية" تخيلوا فيها النيران " من كل الاتجاهات".
رصد مكان العملية
وتؤكد مصادر في "سرايا القدس " أن التحضيرات للعملية بدأت قبل أكثر من شهرين.. وكان الإعداد لعملية شاقة ومحفوفة بالمخاطر، فقد توجب على المجاهدين الثلاثة الذين نفذوا العملية، القيام بعدة جولات استطلاع مباشر لمكان الهجوم وحجم الوحدات العسكرية المرافقة للمستوطنين على الطريق الممتد بين بوابة مستوطنة كريات أربع وبين الطريق الذي يطلق عليه الصهاينة اسم "شارع المصلين". وقد اضطروا أحياناً إلى التخفي والدخول بين جموع المستوطنين من أجل تحديد أدق لمواقع الحراسة وعددها وطبيعتها ومدى فاعليتها ونقاط ضعفها والأماكن المشرفة عليها، والطريقة التي يتم فيها تنفيذ أسلوب الحراسة المتسلسلة "التتابع" بحيث أن كل قوة حراسة على امتداد الطريق إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل تتسلم حراسة المستوطنين في منطقة محددة وترافقهم فيها لتسلمهم إلى حرس المنطقة التالية، فضلاً عن الحراسة الجوالة المكونة من حرس الحدود بمساعدة وحدات من القوات النظامية، وهذه غالباً ما يرافقها عدد من سيارات الجيب العسكرية المحملة بالجنود.
ساعة الانطلاق
في تلك الليلة، السبت الأسود والمرعب كما وصفه الصهاينة أنفسهم، استعد مجاهدو "سرايا القدس" في الخليل لتنفيذ العملية الاستشهادية ضد قوات الجيش الصهيوني ومستوطنيه المسلحين على الطريق، ما بين "كريات أربع" والحرم الإبراهيمي، حيث اعتادت قطعان المستوطنين التحرك في مسيرة استفزازية مشياً على الأقدام من هذه المستوطنة باتجاه الحرم وعلى الشارع الذي يطلقون عليه اسم شارع المصلين للقيام بعربداتهم التي يسمونها "صلاة السبت" ويقتطعون لها جزءاً من حرم النبي إبراهيم الخليل عليه السلام.
في مكان الانطلاق نحو تنفيذ العملية التقى قبيل حلول المساء، المجاهدون الاستشهاديون الثلاثة: أكرم عبد المحسن الهنين (20 عاماً) وولاء هاشم داود سرور (21 عاماً) وذياب عبد المعطي المحتسب (22 عاماً) حاملين أمانة الجهاد في سبيل الله وفي سبيل الوطن التي كتبوها في وصاياهم وعهد الثأر لدماء الشهداء والجرحى الذين تحصدهم آلة الاحتلال يومياً نساءً وأطفالاً وشيوخاً على امتداد الثرى الفلسطيني.
البداية
بعد أن عاد المصلون اليهود من الحرم الإبراهيمي إلى مستوطنة كريات أربع بمرافقة جيش العدو قام المجاهدون الثلاثة، بالتموضع مع حلول الظلام في الطريق المؤدية بين الحرم الإبراهيمي والمستوطنة .
وحسب المعلومات الخاصة "بالإعلام الحربي" تموضع أحدهم في موقع لإطلاق النار يطل على موقع عسكري صهيوني مكلف بحماية الطريق، وعلى مسافة عشرين متراً فقط من هذا الموقع، وبموازاة ذلك تمركز مجاهدان استشهاديان على بيت يطل من خلال زقاق مظلم على الطريق الرئيسية. وحمل كل واحد من المجاهدين رشاشاً من طراز "أم16" وثمانية مخازن وذخيرة وعدداً من القنابل اليدوية.
وفي الطريق، تحت أنظار المجموعة تواجدت سيارتا جيب صهيونية، واحده لجنود احتياطيين والثانية قوة من حرس الحدود، وهما آخر ما تبقى من القوة الكبيرة التي تحرس كل أسبوع المستوطنين اليهود العائدين سيراً على الأقدام من صلاتهم الاستفزازية في الحرم الإبراهيمي، وعلى بعد ثلاثمائة متر من هذا المكان وأمام بوابات مستوطنة كريات شمونة كانت القوة الصهيونية الرئيسية لا زالت تقف .
أحد الاستشهاديين تخفى بزي المستوطنين
وفي متابعتنا لأحداث العملية البطولية بدقة ذكرت لنا مصادر خاصة في سرايا القدس أن احد الاستشهاديين المنفذون للعملية كان متنكراً بشخصية مستوطن عاد من الصلاة حيث كان يرتدي " ملابس السبت الصهيوني" قميص ابيض وبنطال جينز. وكان مجاهدو سرايا القدس الثلاثة مسلحين ببنادق أم 16 طويلة، على شكل الأسلحة التي يحملها المستوطنون الصهاينة في مستوطنة كريات أربع.
المجاهدين الثلاثة وزعوا أنفسهم ونصبوا عدة كمائن
وفي حديث مع احد قادة سرايا القدس الذين اطلعوا على العملية قال: وصل مجاهدو سرايا القدس الثلاثة الأبطال من الجنوب، من منازل الحي الفلسطيني .
أحد المجاهدين صعد إلي زقاق حتى وصل إلي بيت يشرف على بوابة المستوطنة وتمركز ونصب كميناً، المجاهدين الآخرين تمركزا ونصبا كميناً على أسطح وشرفات منازل أكثر انخفاضاً، وفي نفس الوقت، أطلق المجاهدون الثلاثة النار على ثلاثة أهداف صهيونية حسب اعتراف العدو .
وأضاف القيادي أن الهدف الاول: سيارة جيب لقوات الاحتياط الصهيوني قرب بوابة المستوطنة .
الهدف الثاني: جيب "حرس حدود" كان يتحرك في الجوار .
الهدف الثالث: كان كميناً لكمين نصبة جنود صهاينة في حقل للزيتون أسفل الطريق .
وحسب اعتراف العدو أصيب عدد من جنود الاحتياط لكنهم تمكنوا من إصابة المجاهد الذي أطلق النار عليهم، واستشهد بعد أن لقن الجنود الأربعة الضربة الأشد، وحسب صحيفة هارتس الصهيونية قالت أن الجنود أصيبوا في اللحظة التي نهضوا فيها من الكمين مع نهاية عملية الحراسة على المستوطنين، وقتل جنديان منهم وأصيب آخران بجروح بالغة.
بالمقابل، نزل جيب لـ "حرس الحدود الصهيوني" إلى زقاق موت الصهاينة الذي شخص جنود الاحتلال فيه مصدر إطلاق النار، سار جنود حرس الحدود إلى طرف الزقاق ثم انعطفوا، في هذه المرحلة انقض نحوهم أحد المجاهدين الثلاثة من داخل منزل نصب فيه كميناً للاحتلال أطلقوا وابل من زخات الرصاص داخل الجيب الصهيوني عن بعد متر واحد فقط .
يعترف الصهاينة أن الجيب كان محصناً من إطلاق النار لكنه بقوة الله وبفضلة لم يصمد أمام نيران مجاهدين سرايا القدس عن بعد قريب، ويعترف العدو أن احد المجاهدين تمكن من فتح باب الجيب وأطلق وابل من الرصاص من مسافة قصيرة جداً، قتل ثلاثة أفراد من الجنود وأصيب واحد بجروح بالغة .
ووصل جيب ثاني من قوات حرس الحدود الصهيونية وفيه ضابط العمليات لحرس الحدود المتصهين "سميح سويدان" وجندي آخر إلى الزقاق، وتمكن المجاهد بفضل الله من قتل الضابط والجندي بنفس الطريقة وفي هذه الأثناء كان باقي أفراد مجموعة مجاهدي سرايا القدس يواصلون إطلاق النار والقنابل اليدوية على الجنود الصهاينة فقتلوا وأصابوا عددا كبيراً منهم .
بعد دقائق وفي المرحلة الأخيرة من العملية وصل الي المكان حسب اعتراف العدو قائد كتيبة الخليل (الحاكم العسكري للمدينة) العميد الصهيوني درور فينبرغ الذي يعتبر أرفع ضابط صهيوني يقتل في الانتفاضة، وقد نزل من الجيب سيراً على الاقدام على بعد 20 متراً من مكان وجود مجاهدو السرايا، ظناً منه أن المجاهدين انسحبوا وأن المعركة قد انتهت، ففاجأه مجاهدو سرايا القدس بوابل من الرصاص فأصيب أثناء حركته، ولكنه واصل التقدم لعدة أمتار ثم عاد أدراجه عندما أكتشف انه أصيب في صدره، عاد الي الوراء مترا أو اثنين ثم سقط أرضاً. كذلك أصيب احد جنوده. في هذه المرحلة سادت أجواء حرب حقيقية في المنطقة، واقتحمت عدة قوات صهيونية أخرى الزقاق في محاولة للوصول الي المصابين الصهاينة لعلاجهم. استمرت المعركة حوالي أربع ساعات ونصف أسفرت عن مقتل 14 صهيونياً وإصابة 14 آخرين أربعة منهم بحال الخطر الشديد.
تفاصيل دقيقة لأحداث المعركة
في تمام الساعة السابعة وثلاث عشر دقيقة من مساء الجمعة العاشر من رمضان 1423..15 تشرين ثاني عام 2002م، في لحظة واحدة استهدف مجاهدو سرايا القدس الثلاثة سيارتي جيب صهيونيتين. وقد أصيب من صلة النيران عدد من الجنود الصهاينة الذين استلقوا أرضاً واستدعوا النجدة.
ونال جنود الناحال في الموقع والجيب من اللحظة الأولى حصة الأسد من النيران، فقتل جنديان منهم وأصيب الآخرون بجروح، وحاولت سيارة الجيب التابعة لما يسمى الحرس الصهيوني اقتحام الزقاق الذي كان المجاهدون يسيطرون عليه بالنيران، في هذه اللحظة اقتحم احد المجاهدين سيارة الجيب ومن مسافة متر واحد أطلق النار داخلها، وحسب وصف صحيفة هارتس الصهيونية نجح احد المجاهدين من فتح باب سيارة الجيب وأطلق النار على الجنود من مسافة صفر فلقي ثلاثة مصرعهم وأصيب الرابع بجروح بالغة .
وحينها كانت التعزيزات الصهيونية قد وصلت لمكان العملية، فدخلت سيارة جيب ثانية تابعة لما يسمى حرس الحدود الصهيوني يقودها ضابط العمليات في منطقة الخليل، المتصهين الرائد سميح سودان وجندي آخر، فقتلهما المجاهد بالطريقة ذاتها .
وفي شبكة الاتصالات العسكرية الصهيونية تواردت التقارير عن الحادث وعدد القتلى والمصابين، فاندفع قائد لواء الخليل العميد الصهيوني درور فاينبرغ لركوب سيارته الجيب المدرعة واتجه إلى المكان، وكذلك فعلت وحدة الطوارئ في مستوطنة كريات أربع .
وتصف صحيفة "هارتس" ما جرى لقائد لواء الخليل، قائد اللواء وهو مقاتل ذو خبرة قتل مراراً مجاهدين فلسطينيين في معارك وجهاً لوجه، نزل من سيارة الجيب قبل الأوان، فقد سمع في شبكة الاتصالات أن جيب حرس الحدود وقع في ورطة، وقرر الدخول بسيارته الي الزقاق وبعد اجتياز حوالي عشرين متراً نزل من السيارة قبل أن يتمكن من ارتداء درعه الواقي "حسب معاريف".
ولكن احد المجاهدين في الزقاق كان في انتظاره وأطلق النار عليه في صدره صليه قاتلة من مسافة قريبة وجره جنوده الي سيارة الجيب وتراجعوا منسحبين. وكانت بانتظارهم قوة إنقاذ، ولكن العميد فاينبرغ كان بين الموتى. انتشر خبر مقتلة بين الجنود على الفور .
وفي هذه المرحلة حسب "هارتس" سادت ميدان المعركة فوضى شاملة، حاولت وحدات بينها وحدة الطوارئ في مستوطنة كريات أربع اقتحام الزقاق في محاولة للوصول للمصابين والقتلى الصهاينة، ولكن كانت كل وحدة تتلقى مزيداً من الإصابات والقتلى، ودخل ضابط امن المستوطنة اليهودية داخل مدينة الخليل بسيارة جيب مدرعة، فأصيب بجروح ولكنة لم يقتل، ودخل ضابط الأمن في كريات أربع برفقة زميل له لإنقاذ قائد اللواء وهو يطلق النار في كل اتجاه، فلقي الاثنان مصرعهما.
وحاول نائب قائد سرية في الناحال الدخول بسيارة مدرعة إلى الزقاق، وما أن أخرج رأسه من المدرعة بقصد تشخيص مصدر النيران حتى أصابته النيران وسقط قتيلاً، وكذلك كان حال قائد سرية بما يسمى حرس الحدود الصهيوني في الخليل والذي أصيب بجروح بليغة، واستمرت هذه المعارك أكثر من ساعة ونصف ساعة قبل أن تعيد القوات الصهيونية تنظيم صفوفها في الساعة التاسعة إلا ربع .
إعادة تنظيم القوات..
بعد سقوط قائد اللواء وانتشار الفوضى لوقت ما تولى قائد كتيبة الناحال المقدم بنيران القيادة على جميع القوات, وسعى إلى تركيز القوات المتواجدة وجمعها في منطقة محمية بعيدة عن الزقاق لإجراء تقدير الموقف، وبعد ذلك قرر إرسال مدرعتين وجنود قوات خاصة في مدرعتين إلى الزقاق , وأمر الجنود بألا يخرجوا رؤوسهم من المدرعة, وعدم الخروج منها، وكان المطلوب أن تشكل المدرعتان حصنا يتيح إخراج الجرحى، وسمح لقائد إحدى المدرعتين بإخراج رأسه لاستطلاع الوضع، وما أن رفع راسة من المدرعة حتى تلقى رصاصة قاتلة في راسة.
وفي هذه الأثناء انتشرت الأنباء عن وجود عدد كبير من المجاهدين وأنهم احتلوا التلال وموقعا عسكريا صهيونيا, وأنهم يطلقون قذائف مضادة للدروع وقنابل يدوية، والأخطر من ذلك أن بينهم عددا من القناصة.
وفي هذه الأثناء وصل إلى المكان العميد الصهيوني عاموس إبراهام قائد فرقة جنوب الضفة, فتولى القيادة، وفي أثناء مناقشات تقدير الموقف جرى تحديد مواقع المجاهدين، وقد شاركت في عملية التحديد طائرات هليكوبتر حامت في الأجواء، وتقرر أن تقوم قوات كبيرة من كتيبتي الناحال المتواجدة في الفرقة بعملية تطويق للمجاهدين وحسم المعركة معهم, واجتمع لهذا الغرض عدد كبير من القادة بينهم قائد المنطقة الوسطى.
نهاية المعركة
فقط في حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً تمكنت القوات الصهيونية من تطويق مجاهدين في منطقة صغيرة, بعد أن تمكنوا من التنقل في مواضع عدة، وقد استغل المجاهدان سيارة جيب مدرعة تابعة لحرس الحدود قتل أفرادها كموقع حصين تبادلوا منه النيران لفترة طويلة مع القوات الصهيونية, واستخدم الصهاينة لحسم المعركة جرافات مدرعة وطائرات هليكوبتر وقصفوا منطقة تواجد المجاهدين بالقذائف فضلا عن كثافة النيران الرشاشة، وفي النهاية تمكن جنود صهاينة من قتل المجاهدين .
مجاهدو سرايا القدس الثلاثة يرتقون إلي الله شهداء
مساء العاشر من رمضان ومع ترتيل أئمة المساجد القرآن الكريم في صلاة التراويح كانت المعركة في بدايتها وفي نهاية المعركة البطولية التي استمرت أكثر من أربع ساعات ونصف، ارتقى ثلاثة مجاهدين استشهاديين من سرايا القدس الجناح العسكر لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الي ربهم وجميعهم من الإطار الطلابي التابع لحركة الجهاد في جامعة بولتيكنك الخليل ونحسبهم عند الله شهداء:

الشهيد البطل أكرم عبد المحسن الهنيني (20 عاماً)
الشهيد البطل ولاء هاشم داوود سرور (21 عاماً)
الشهيد البطل ذياب محمد عبد المعطي المحتسب ( 22 عاماً)


ارتقوا بعد أن تمكنوا من زعزعة كيان العدو الصهيوني ووصل عدد القتلى الصهاينة إلى 14 قتيلاً صهيونياً_ 11 جندي صهيوني بينهم الحاكم العسكري لمدينة الخليل، وثلاثة من ضباط أمن المستوطنة الصهيونية، ورجال الوحدة الأمنية الصهيونيه في مستوطنة كريات أربع. وقد قالت مصادر العدو الصهيوني انه عثر على 8 خزنات رصاص مع كل شهيد. ويعترف العدو انه باستثناء المعركة البطولية في مخيم جنين، فان هذه العملية التي نفذها مجاهدو السرايا هي أصعب العمليات التي عرفها الجيش الصهيوني في المناطق الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضه الأقصى .
زقاق موت الصهاينة
أطلق جيش العدو على الموقع التي وقعت فيه المعركة بالخليل، على بعد عشرات الأمتار من البوابة الجنوبية الغربية لمستوطنة " كريات أربع" لقب "زقاق الموت"، وقد شبهوه بالكمين الذي أسفر عن مقتل 14 جندي صهيوني في معركة مخيم جنين الصمود. وسيظل الصهاينة يذكرون مكان تنفيذ العملية في الخليل (زقاق موت الصهاينة) كمكان نجح في المجاهدون الأبطال من تحويل قلة الإمكانيات المادية والعسكرية إلى تفوق تكتيكي على الجيش الصهيوني الذي يمتلك أقوى ترسانة عسكرية في المنطقة واستغلالها حتى النهاية حسب اعتراف صحيفة هآرتس الصهيونية .
العملية استهدفت الجيش الصهيوني
اعترف العدو الصهيوني أن العملية استهدفت جيش الاحتلال بشكل رئيسي وليس المصلين والمستوطنين، جاء ذلك بعد أن حاول العدو الترويج بأن مجاهدو الجهاد الإسلامي استهدفوا المصلين الصهاينة.
وأضاف العدو الصهيوني في اعترافاته أن مجاهدي سرايا القدس بدأو بإطلاق النار في الوقت الذي لم فيه أي مستوطن من المصليين العائدين سيراً على الاقدام من الصلاة في الحرم الإبراهيمي .

التعديل الأخير تم بواسطة رفح الجهاد ; 12-09-2009 الساعة 11:03 AM
رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 10:52 AM   #8 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي

::تقارير خاصة / الدكتور "رمضان شلح" وعملية الخليل::

مشروع المقاومة هو مشروع شعب ومشروع امة بأكمله
أعلن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح أن العملية البطولة المزدوجة التي نفذها استشهاديان من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الليلة الماضية في الخليل بالضفة الغربية هي رد على جريمة اغتيال قائد سرايا القدس في شمال الضفة الغربية الشهيد البطل إياد صوالحة وأيضا هي رسالة لقادة العدو مفادها أن مجاهدي سرايا القدس سيواصلون العمليات الاستشهادية كرد طبيعي على الجرائم التي يرتكبها جنود الاحتلال.
وقال الدكتور رمضان في حديث عبر الهاتف مع محطة المنار الفضائية تعليقا على العملية «الرسالة واضحة والعملية تستهدف الجيش والمستوطنين بالتحديد وهي تقول انه طالما هناك احتلال واستيطان وعدوان متواصل على الشعب الفلسطيني فالمقاومة مستمرة بكل الوسائل والأشكال وفي كل مكان وهذه المقاومة مشروعة ولا يستطيع احد في العالم أن يناقش مشروعيتها».
وأضاف «لقد أثبتت حركة الجهاد الإسلامي ومجاهدوها الأبطال قدرة المقاومة على تطوير نفسها وعلى مفاجأة العدو في المكان والزمان والأسلوب .. وان العدو عندما يغتال قائدا او كادرا هنا او هناك فهو لا يستطيع ان ينهي مشروع المقاومة لانه مشروع شعب بأكمله ومشروع أمه بأكملها».
وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن العدو الصهيوني عندما يجتاح مدينة نابلس أو جنين ويعتقد أن هذه المناطق تختصر الشعب الفلسطيني، وبحصاره لها يمكن أن ينهي المقاومة ، فهو واهم وعليه أن يراجع حساباته».
وقال «اليوم الشعب الفلسطيني والمجاهدون في الخليل قالوا للعالم كله ان هناك لغة غير لغة الاستجداء وغير لغة التوسل للالتفات لنا وللنظر الى حقوقنا ومطالبنا وما يتعرض له أطفالنا وأهلنا».
وختم قائلا ان المجاهدين قالوا بلغة واضحة وقوية ان هناك لغة أخرى وهي لغة المقاومة ولغة الدم والرصاص وهذا هو الطريق الصحيح الذي سلكته كل الشعوب الحرة ويصر الشعب الفلسطيني على سلوكه بمجاهديه واستشهادييه وبإرادته .
وفي مقابلة سابقة مع قناة الجزيرة الفضائية أمس الجمعة قال الدكتور رمضان عبد الله "بداية أتوجه بالتهنئة إلى جماهير شعبنا وأمتنا على هذه العملية البطولية... كما أهنئ مجاهدينا الأبطال، مجاهدي شعبنا الفلسطيني، الذين تمكنوا من تنفيذ هذه العملية المميزة".
وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في المقابلة إن هذه العملية تأتي في سياق الرد على جريمة اغتيال القائد البطل، قائد سرايا القدس في شمال الضفة الغربية، الشهيد إياد صوالحة وهذا جزء من سلسلة عمليات للسرايا في الرد على هذه الجريمة
واستبعد الدكتور رمضان أن تكون العملية تهدف إلى الضغط على السلطة الفلسطينية لإشراك حركة الجهاد في عملية الحوار الجارية بين حركتي حماس وفتح، وقال إن مقاومة الشعب الفلسطيني لا يمكن ربطها بالمناورات السياسية.
ووصف العملية بأنها "استشهادية" وأكد أن الفدائيين ذهبوا لتنفيذ العملية بنية الشهادة "وهم يؤمنون بأن أرواحهم ليست أغلى من أرواح أطفال الفلسطينيين الذين يسقطون يوميا برصاص قوات الاحتلال" الصهيوني.
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي
عملية الخليل خططت لها الحركة منذ شهرين في إطار برنامج نوعي للعمل الجهادي...

أكدت سرايا القدس في بيان رسمي لها أنها نفذت عملية الخليل النوعية بمفردها دون مشاركة أحد من المجاهدين الآخرين، وفي السياق ذاته قال الدكتور رمضان عبد الله شلّح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": «إن عملية الخليل خططت لها الحركة منذ شهرين في إطار برنامج نوعي للعمل الجهادي في جنوب الضفة الغربية».
وأضاف الأخ الأمين العام قائلاً: «عندما استشهد الأخ إياد صوالحة اتخذنا قرارًا بتخفيف الضغط عن جنين ونابلس، واللجوء لفتح جبهة في الخليل جنوب الضفة؛ لذا فقد تم التخطيط لهذه العملية قبل شهرين من الآن».
وقال الأخ الأمين العام: «إن الإخوة في حماس بالداخل قدموا التهاني لحركة الجهاد قبل يومين من إعلان حماس تبني العملية، حيث دعي عدد من إخوتنا لحفل إفطار في غزة أقامه الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ـ قيادي بحماس ـ الذي قام بتقديم التهاني لهم بنجاح العملية».وقال الأخ الأمين العام «أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الإخوة في حماس بتبني عملية قمنا بها فقد سبق لهم أن أعلنوا عن تبني عملية الشهيد حاتم الشويكي، ونشرنا له صورة وهو يضع العصابة الخاصة بسرايا القدس على رأسه ثم بعد ذلك تم التأكد من أنه أحد كوادر سرايا القدس».
واستغرب الأخ الأمين العام من تصرف الإخوة في حماس خاصة أنه تحدث معهم، وأوضح لهم كافة الملابسات واتفقوا في النهاية على معالجة الموضوع بما لا يصنع حرجًا لأحد.
وأضاف أنه يتعجب كيف نجا الإخوة الثلاثة من كوادر حماس على الرغم مما رأيناه من تمشيط من قبل سلاح الجو الإسرائيلي ثم كيف تم تأخير الإعلان على الرغم من أن العملية كما قالوا مخطط لها، وهناك من يتابعها.
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد نفذت العملية انتقاماً لاغتيال الشهيد القائد إياد صوالحة أحد قادتها في جنين بداية تشرين أول أكتوبر (2002)، وقالت سرايا القدس إن ثلاثة من مجاهديها وهم الشهداء: أكرم الهنيني، وولاء سرور، وذياب المحتسب هم الذين نفذوا العملية.
كما قام مجاهدو الجهاد الإسلامي في غزة بالإعلان عن مسؤولية حركة الجهاد عن العملية نافين ما ورد في بيان القسام عبر مكبرات الصوت في بعض شوارع مدن قطاع غزة.
د. رمضان شلّح يتحدث لوسائل الإعلام المختلفة عقب تهديدات شارون باغتياله:
الموت لا يخيفني فهو شهادة.. والشعب الفلسطيني كله يتجه نحو المقاومة.. وعملية الخليل هزمت الجيش الصهيوني

أكد الأخ الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان عبد الله شلح لـ«السفير» انه لا يخشى التهديدات الإسرائيلية باغتياله، وذلك ردا على ما نشرته صحيفة «صاندي تايمز» البريطانية أمس عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون أصدر تعليماته لجهاز الموساد بوضع الأمين العام للجهاد الإسلامي على رأس قائمة الاغتيالات.
وقال الأخ الأمين العام: «هذا التهديد ليس جديداً، فقد كان قائما طوال الوقت طالما أننا نسلك طريق الجهاد والمقاومة». واعتبر أن حياة الأمين العام «ليست أغلى من حياة أي شهيد وأي طفل فلسطيني يستشهد يوميا على أيدي قوات الاحتلال». وتحدى شارون قائلاً: «إنه يهددنا بأحب شيء إلى قلوبنا على المستوى الشخصي والإنساني، وهو نيل الشهادة».
ومع ذلك شدد على أن «هذه التهديدات لا تخيفنا ولكننا نحملها محمل الجد، وشارون يؤكد بتهديداته هذه أنه يتصرف كزعيم عصابة وليس كرئيس حكومة». وأشار إلى أن إسرائيل جربت اغتيال الأمين العام للجهاد، الدكتور فتحي الشقاقي «وبقيت الحركة من بعده، وهي اليوم أصلب عودا وأكثر عنفواناً».
وردا على سؤال حول مكانة عملية الخليل النوعية في نطاق الفعل الجهادي لحركة الجهاد الإسلامي فاعتبرها الأخ الأمين العام «تطوراً نوعياً ومؤشراً جديداً على قدرة المقاومة على تطوير نفسها». وقال أن «العدو ظن بعد الاجتياحات ومعركة مخيم جنين ان بنية المقاومة قد انتهت. ولكن المجاهدين فاجؤوهم بعمليات نوعية غير مسبوقة، في حيفا ومجيدو والخضيرة وصنعوا لهم «مصائد النيران». وقد توقع العدو بعد اغتيال الشهيد إياد صوالحة ان يرد الجهاد في الشمال فجاء الرد في الجنوب بطريقة جديدة وتكتيك جديد». وقال ان «هذه العملية تبرهن على أن للقوة الصهيونية حدوداً ولكن قوة المقاومة من غير حدود». وكانت وكالات الأنباء قد نقلت عن الدكتور شلّح تصريحات جرى الادعاء بأنه أطلقها في لقاء مع قناة «الجزيرة»، واعتبر فيها أن عملية الخليل هي بمثابة رسالة للسلطة ولحركة حماس وتفاهمات وقف النار. وأنكر الأمين العام للجهاد ذلك قائلاً أن «هذه أنباء عارية عن الصحة تماما. وما قلته في الجزيرة موجود ومسجل ولا يمكن تحريفه بهذه الصورة». ووصف هذه الأنباء بأنها «محاولة لإشعال فتنة في الشارع الفلسطيني». وقال: «علاقتنا بالجميع جيدة، والجميع يصر على استمرار المقاومة ضد الاحتلال. وإذا كانت هناك رسالة لأحد فإنها للعدو الإسرائيلي ومفادها: طالما وجد الاحتلال فالمقاومة مستمرة في كل بقعة من فلسطين».
الحكم العليل على عملية الخليل...

أوجز السيد رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القضية برمتها بسؤال استنكاري وجهه إلى السيد كوفي عنان وكل الذين أدانوا العملية الأخيرة في الخليل: بالله عليكم أعطونا مفهومكم للمقاومة حتى نلتزم به ونتجنب تنديدكم الدائم بكل عمل ضد الإسرائيليين!!.
فعلاً لم يبق إلا طرح مثل هذا السؤال على كل هؤلاء الذين استنكروا عملية الجمعة الماضية مع أنها أولا لم تجر داخل إسرائيل وثانيا لم يسقط فيها مدنيون، فعنان أعرب عن ألمه الشديد لما حدث والاتحاد الأوروبي استنكره بــ أشد العبارات وباريس اعتبرته غير مبرر فيما رأته موسكو عملا إجراميا جديدا للإرهابيين سيزيد من تدهور الوضع أما وزير الخارجية الأمريكي كولن باول فزاد عن الإدانة الشديدة لـ الاعتداء القبيح تزييفا مفضوحا للحقائق حين وصف أكثر من مرة القتلي بـ المصلين اليهود مشددا على أنهم سقطوا وهم عائدون من الصلاة، وعلي منواله نسج نظيره البريطاني جاك سترو الذي شعر بالرعب عندما أبلغ نبأ الهجوم على إسرائيليين عائدين من الصلاة وذلك في منحي تعسفي يريد أن يضفي بعدا دينيا دراميا على حدث لا يحتمل مثل هذا النفاق الفاجر وهذا الكذب الذي فضحه الجيش الإسرائيلي نفسه وبعظمة لسان الناطق باسمه حين أقر بأن القتلى هم تسعة من الضبـاط والجنود وثلاثة من العناصـر المسلحة التابعة لأمن مستوطنة كريات أربع.
إذن، الذين سقطوا لم يكونوا مساكين يأكلون في مطعم آمن وسط تل أبيب ولا هم يتسوقون في مجمع تجاري ولا يلعبون بأمان الله في حديقة *****ات ولا هم من النساء والأطفال الأبرياء المارين على الأرصفة. لقد كانوا باختصار جنودا ببزتهم العسكرية وآخرين مسلحين في جهاز أمني لمستوطنات الكل يطالب بإزالتها لأنها باختصار غير شرعية بمنطق القرارات الدولية قبل منطق التاريخ والعدل، وهم فوق هذا وذاك موجودون على أرض محتلة أيضا بمنطق القرارات الدولية قبل منطق التاريخ والعدل... وهذه القرارات نفسها هي من تقر لكل شعوب الدنيا الواقعة تحت الاحتلال بشيء اسمه مقاومة مشروعة. إذن أين المشكل؟!!!.
الألعن مما سبق أن حتى هؤلاء الذين أدانوا عن جهل أو جهالة لم يكلفوا أنفسهم، حتى ذراً للرماد في العيون وحرصاً على توازن ظاهري، عناء التنديد أيضا بهدم قوات الاحتلال لبيوت في الخليل نفسها ليست لأهالي من قاموا بالعملية البطولية بل لأهالي مطلوبين بعضهم لم تره أمه أو أبوه منذ أكثر من عام ومع ذلك أخذوهم بجريرة لم يرتكبوها... كما لم يشر أحد منهم إلى خطورة العقاب الجماعي الممارس على مدينة بكاملها تعد أكثر من مئتي ألف سـاكن من أجل أربعمائة مستوطن من أحط وأحقر الأصناف التي عرفتها فلسطين على مر التاريخ وهم لجبنهم المتأصل لا يقضي منهم الليل في المدينة إلا عشرات قليلة.
لقد أحسنت السلطة الفلسطينية صنعا حين لزمت الصمت ولم تندد بالعملية كما تفعل مع عمليات أخري داخل أراضي عام (1948)، فهذه السلطة ورغم كل ظروفها القاسية وحجم الضغوط الإقليمية والدولية المسلطة عليها لم تصب بعمى الألوان الذي يريده لها كثيرون.. كما أنها لم تسقط في جب المنطق السقيم الذي يريد أن يمارس نوعاً من الابتزاز الغبي بربط أشياء لا رابط بينها بالمرة على غرار ما قاله خافير سولانا من أنه يشعر بالأسف لكون هذا الهجوم نفذ في حين تبذل جهود لوضع حد للعنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين معتبراً هذا النوع من العمليات لا يؤدي إلا إلى نسف قضية الفلسطينيين وكأنه بذلك يوحي أن فرجا قريبا كان على الأبواب إلا أن الفلسطينيين نسفوه وبالتالي فهم المسؤولون، ضمنا، عما لحق بهم وما سيلحق.

كل هذه الأحكام العليلة الخرقاء ينسف للأسف ما يريد كثير من السياسيين والمحللين إقناع الناس به من أهمية الرأي العام الدولي وضرورة التأثير فيه وكسبه... فإذا كان رموز هذا المجتمع وقادته على هذا القدر من الحيف الصارخ عن تحيز مسبق أو حسابات خاصة فكيف يمكن التقدم على درب الحوار والمفاوضات والإيمان بشيء يمكن وصفه بتسوية سلمية متوازنة يصوغها أقوياء هذا العالم بمنظور يسمي الشرعية الدولية؟!! خاصة وأنه في نفس ليلة عملية الخليل بالضبط وربما في نفس الساعة أغارت طائرات أمريكية على جنوب العراق وقتلت سبعة من المدنيين، الحقيقيين، وجرحت آخرين ولم يتحرك أي واحد من جوقة المنددين الدوليين ولو بكلمة بسيطة لجبر الخواطر.
رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 10:53 AM   #9 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي

::تقارير خاصة / تفصيل دقيق للمعركة كما رواها ضابط صهيوني كبير::
الكمين الذي هز جيش الاحتلال وأسفر عن مقتل 14 جندياً بضمنهم قائد اللواء.. تفاصيل مذهلة أحاطت بالكمين الفدائي الذي نفذته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في وادي النصارى بمدينة الخليل في العاشر من رمضان وجاءت هذه التفاصيل في تحقيق أجراه جيش الاحتلال وسمح بنشره. ونشرت صحيفة يديعوت آحرونوت نتائج هذا التحقيق كاملاً وتوصيات بتسريح 3 من الضباط لمسؤوليتهم عن إحداث فراغ قيادي،ونشر ما يسمى قائد المنطقة الوسطي، موشيه كابيلانسكي نتائج التحقيق العسكري في عملية زقاق الموت في الخليل العام الماضي والتي أسفرت عن مقتل 14 جندياً صهيونيا وإصابة قرابة 18 جندياً ومستوطناً من مستوطنة كريات أربع، وقرر كابيلانسكي تسريح 3 من الضباط من أصحاب الرتب العسكرية المتوسطة وتسجيل ملاحظات في السجلات الشخصية لضباط آخرين امتنعوا عن تسلم القيادة في اللحظات الحاسمة للمعركة لخوفهم من مواجهة 3 من رجال الجهاد الإسلامي على حد قول الصحيفة.
تفاصيل المعركة:
وفيما يلي تفصيل دقيق للمعركة كما رواه ضابط صهيوني كبير في المنطقة الوسطي:
الساعة 6.55 مساء انتهت مهمة حراسة المصلين اليهود الذين عادوا من الحرم الإبراهيمي إلى مستوطنة كريات أربع. وبعد إغلاق بوابة المستوطنة تلقت الوحدة العسكرية أوامر بمغادرة المكان. وضمت هذه الوحدة ستة جنود من لواء "ناحال" قاموا بأعمال الدورية سيراً على الأقدام، إضافة إلى جنديين آخرين من "ناحال" قاما بمهمة الرصد، وسيارة عسكرية تابعة لحرس الحدود.
وعندما كانت الدورية الراجلة في طريقها إلى خارج الزقاق، تعرضت إلى النيران، ولدى سماعهم دوي الرصاص وصل جنود حرس الحدود الثلاثة بسيارتهم إلى الزقاق، فتعرضوا إلى النيران. واضطروا إلى التراجع دون أن يتمكنوا من مغادرة السيارة لإنقاذ الجرحى، وفي الوقت ذاته فتح أحد المسلحين الثلاثة النيران على المصلين الذين عادوا إلى المستوطنة.
وردَّ محاربان من كتيبة الاستنفار على نيران المسلح فقُتل المسلح الفلسطيني، واستدعيا قوات استنفار أخرى . وفي هذه الأثناء جرى تبادل النيران في موقعين منفصلين..وأصدر قائد الدورية المصاب أوامره إلى الجنديين المرابطين على السطح بترك نقطة الرصد والنزول من هناك بعد تعرضهم إلى النيران واتضح أنه أخطأ في ذلك إذ كان من المفروض الإبقاء على الجنديين في نقطة الرصد كي يقدما التغطية للقوات المحاربة في الزقاق وتوفير صورة عما يحدث للقوات الجديدة التي ستصل إلى الزقاق لمعالجة رفاقه لكنه لم يشُخص موقعهم، فتعرض إلى نيران المسلحين الفلسطينيين وقتل.
في هذه الأثناء كان قائد كتيبة حرس الحدود ، الضابط سميح سويدان ، ينتظر في سيارة القيادة على "طريق المصلين " المجاور للزقاق ولما سمع دوي الرصاص أمر سائق سيارته بالتقدم نحو الزقاق، ووصل إلى موقع المواجهة وقام بالاستدارة في المكان وفتح أبواب سيارة الجيب "ويسود التقدير بأنه كان ينوي تحميل الجنود المصابين " وبعد لحظات صمت سويدان ولم يسمع صوته عبر جهاز الاتصال فقد أصابه أحد المسلحين وقتله هو وسائقه وبقيت سيارة الجيب عالقة داخل الزقاق فيما كانت أضواؤها مشتعلة وتخطف أبصار من حاولوا دخول الزقاق.
السابعة مساءً .. 5قتلى والنيران مستمرة:
بعد مرور أربع دقائق على بدء الحدث كانت الساعة تقارب الساعة السابعة مساءً فيما كان أربعة قتلى إسرائيليين في الزقاق وبعد فترة وجيزة توفي أحد الجنود الجرحى ووصل عدد القتلى إلى خمسة. قائد كتيبة حرس الحدود " ضابط العمليات الذي أوصى بإقصائه " تواجد في تلك الساعة في الحرم الإبراهيمي وسمع دوي الرصاص ، فوصل إلى الزقاق وتبادل إطلاق النيران مع المسلحين طوال عدة دقائق إلى أن أصيب رجل الاتصالات المرافق له بجروح بالغة عندها غادر الضابط الزقاق ونقل الجريح إلى سيارة إسعاف ثم توجه نحو باب الخروج من المستوطنة حيث كان المسلح الأخر يواصل إطلاق النيران وقدر الضابط بأن هذا هو الحدث المركزي وأن هناك محاولة لاقتحام المستوطنة بعد عدة دقائق توفي رجل الاتصالات متأثراً بجراحة ووصل عدد القتلى إلى خمسة.
7.15" .. سبعة قتلى وإصابة اللواء فاينبرغ:
عند الساعة 7:15 سمع اللواء فاينبرغ دوي الرصاص من مقر القيادة في جبل منواح المحاذي للخليل فتوجه إلى موقع الحدث وحاول الوصول عبر الطريق القصيرة ، لكن الشارع كان مغلقاً بالتلال الترابية التي أقامها الجيش الإسرائيلي ، فسافر فاينبرغ عبر طريق تلتف حول كريات أربع ووصل إلى المكان الذي استعدت فيه القوات الأخرى.
في هذه الأثناء توقفت النيران في الزقاق ، وكمَن المسلحان الفلسطينيان للقوات الأخرى المتوقع وصولها حاول فاينبرغ استيضاح التفاصيل ، لكنه لم يتبق أي أحد ممن دخلوا الزقاق كي يروي له ما يحدث هناك ، وكان بعض الجنود لا يزالون محاصرين داخل الزقاق.
وقرر اللواء فاينبرغ قيادة سيارات جيب إلى الزقاق وبما أنه لم تطلق النيران في تلك اللحظة فقد قرر النزول من السيارة نحو سيارة الجيب العالقة داخل الزقاق والجنود المصابين ، لكن رصاصة واحدة أطلقت من مكان مظلم في الزقاق أصابته في صدره وأُبلغ رجل الاتصالات من المرافق لفاينبرغ بأنه أصيب فقام رجل الاتصالات بإخراجه من الزقاق وبدأت الطواقم الطبية بإخراجه من الزقاق وبدأت الطواقم الطبية بمعالجه فاينبرغ لكنه توفي بعد عدة دقائق ، وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى سبعة أشخاص.
"7:30" إصابة أحد المسلحين ، سقوط 13جندياً صهيونياً:
عند الساعة السابعة والنصف مساء كان ضابط الأمن في مستوطنة كريات أربع يتسحاق بوينش ومعه قوة من كتيبة الاستنفار يتبادلون النيران في منطقة بوابة المستوطنة مع المسلح الآخر . وتوقفت النيران لأن المسلح أصيب كما يبدو لكن أحداً لم يهجم عليه ووصول بلاغ حول إصابة العقيد درور فاينبرغ في الزقاق فجمع بوينتش قوة الاستنفار وتوجهوا نحو الزقاق ..وصل بوينتش والمرافقون له إلى الزقاق قرابة الساعة 7:450 دقيقة وبدا التقدم تحت حماية سيارة عسكرية مصفحة سافرت إلى جانبه، وشاهد بوينتش سيارة الجيب المصابة فأطلق النار على أضوائها كي تسود الظلمة المكان وتقدم على رأس كتيبة الاستنفار فشخص أحد المسلحين الفلسطينيين وصرخ "إنه إلى يميننا" وبدأ بإطلاق النيران عليه فرد المسلح على النيران وفي تلك اللحظة وصل المسلح الآخر من جهة اليسار وانضم إلى المعركة وقام المسلحان برشق القوة الإسرائيلية بالقنابل فقتل بوينش ومقاتلان آخران من كتيبة الاستنفار إضافة إلى جنديين من حرس الحدود وبذلك وصل عدد القتلى الإسرائيليين إلى 13 قتيلاً كان تسعة منهم داخل الزقاق واثنان في الخارج حيث نقل الجرحى.
وحاول ضابط الأمن في الحي اليهودي في الخليل الياهو ليبمان تنظيم قوة جديدة لاقتحام الزقاق وبعد فترة معينة قرر الدخول إلى الزقاق لوحده بسيارته المصفحة وجذبه إلى الزقاق لوحده، بسيارته المصفحة وجذب نيران رجال الجهاد الإسلامي إليه وتمكن من التعرف على مصادر النيران ثم استدار إلى الخلف وخرج من الزقاق لإطلاع القيادة وتنظيم قوة أخرى لاجتياح الزقاق.
"7:50" قادة الجيش يصلون إلى المكان، النيران توقفت:
عند الساعة7:50 دقيقة بعدد 55 دقيقة من بدء المعركة وبعد نصف ساعة من سقوط قائد لواء الخليل، وصل بعض ضباط الوحدات العسكرية الإسرائيلية إلى المكان وكان من بينهم نائب قائد كتيبة "ناحال" ونائب قائد كتيبة المدرعات وقادة كتائب الاحتياط ودخل هؤلاء إلى الزقاق على متن مصفحات فاصطدموا بالنيران وتراجعوا إلى الخارج وعند الساعة 8:20 دقيقة توقف المسلحان عن إطلاق النيران وأُنقذ المصابين.
وفي هذه الأثناء وصلا قادمين من منزليهما نائب قائد اللواء المقدم رازي كلينسكي وقائد كتيبة "ناحل" المقدم عران كما وصل قادة من كتيبة لافيه من بينهم قائد الكتيبة المقدم يهودا ونائبه العريف سليم من مواقعهم في منطقة جنوب الخليل وفي هذه الأثناء لم يتواجد جرحى داخل الزقاق وعمل الضابط بين الساعة 8:20 – 9:30 دقيقة على اعداد خطة حربية. كما وصل إلى المكان قائد كتيبة يهودا العميد عاموس بن أبراهام وقائد لواء "ناحال" والعقيد نوعام تيفون وتسلم بن أبراهام القيادة ولأول مرة منذ بدء الحادث عاد الجيش ليسيطر على الأحداث.
"9:30" البحث عن المسلحين ومقتل ضابط أخر:
وقام نائب قائد كتيبة "لافية" بإدخال مصفحتين إلى مقابلة للزقاق لترابطا هناك وتوفران التغطية للقوات وخلال دخول المصفحات، شخص نائب قائد كتيبة "ناحال"أحد المسلحين فحاول اطلاق النيران عليه من داخل المصفحة ، لكنه لم ينجح وعندما أطل من المصفحة أطلق عليه المسلح النيران وأصابه بجروح بالغة وتوفي الضابط خلال محاولة إنقاذه وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى 14. وتقدم قائد كتيبة "لافيه" المقدم عران، وقائد كتيبة "ناحال" المقدم عران وقائد كتيبة "لافيه". ويظهر في الصور التي التقطتها أجهزة الرصد وهو يرشق القنابل ويطلق النيران على المسلحين وبعد معركة قصيرة هُزم المسَلحَين فهاجمهما الجنود وقتلوهما. وعند الساعة 11:00 انتهت العملية.
رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 10:57 AM   #10 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية رفح الجهاد
افتراضي

:: عملية " زقــاق المـوت النـوعية" في سطــور::

::تقارير خاصة / التعليقات الصهيونية على العملية::

الكمين كان مدبراً ببالغ الدقة:
أجمعت التعليقات والمصادر الصهيونية على ان الكمين كان مدبرا بشكل بالغ الدقة. وقد اختار المهاجمون البدء أولا بإطلاق النار على مسيرة اعتيادية استفزازية لمجموعة من مستوطني «كريات أربع» باتجاه الحرم الإبراهيمي. وفي العادة ترافق هذه المجموعة قوة كبيرة من الجيش وحرس الحدود. ولأن هذه المسيرة تجري تحت حراسة مشددة جرى الاعتبار ان البدء بها يتيح للمجاهدين تضليل القوات الصهيونية واستهدافها في موضع آخر. واختير لذلك معسكر الجيش الواقع على الطريق المؤدية من الخليل إلى مستوطنة «كريات أربع». ومعروف ان القوات الصهيونية تندفع حال وصول البلاغ عن عملية إلى إرسال تعزيزات لتطويق المنطقة المستهدفة.
وهكذا كان الهدف الرئيسي من العملية قوة الإسناد، التي انطلقت من معسكر الجيش قبل ان تكون متأهبة، وفي الموضع الذي لم تكن تتوقعه. واستهدف الهجوم وحدة القيادة من اللحظة الأولى.
وبعد ان فتحت النار باتجاه مجموعة المستوطنين وحراسهم ابتدأ الاشتباك الأولي الذي سرعان ما تمدد نحو الاشتباك الجوهري مع قوة الإسناد. واستهدف المجاهدون قوة الإسناد بالقنابل اليدوية والرشاشات إضافة إلى رصاص القناصات. ووصفت المصادر العسكرية الصهيونية الكمين الذي نصب لقوة الإسناد بأنه «جحيم» حقيقي. وفي هذا «الجحيم» وقعت أغلب إصابات الجنود وفي مقدمتهم مقتل قائد لواء الخليل، العميد درور فاينبرغ.
وحسب المعلومات الصهيونية استغل المجاهدون التضاريس بشكل جيد كما أحسنوا استغلال القوة النارية. وأظهروا إضافة إلى الدقة في التخطيط جرأة كبيرة في التنفيذ. إذ أفادت المعلومات الأولية بأن كل الاشتباكات جرت من مواقع قريبة اعتمد فيها المجاهدون ليس فقط على إطلاق النار والقنابل وحسب، وإنما على الهجوم كذلك.
وفي لحظة من لحظات المعركة اعترف ناطق عسكري إسرائيلي باحتلال المجاهدين موقعا عسكريا إسرائيليا قبل أن تبدأ الطائرات والدبابات الصهيونية باستخدام قذائفها لحسم المعركة التي استمرت بشكل متحرك في البداية ما لا يقل عن ساعتين من الزمن قبل أن تنحسر نحو التحول إلى معركة قلاع إثر تخندق المجاهدين في عدد من البيوت.
وقد وصف أحد الجرحى لإذاعة الجيش الصهيوني ما جرى بقوله «فجأة رأينا النيران من كل الاتجاهات. نيران من اليمين ومن اليسار. ومن كل حدب وصوب. لم أعرف إلى أين أتجه. استلقيت أرضا. ثمة مصابون هنا بجروح بليغة. إنهم ينفذون مجزرة. وهم يعرفون بالضبط كل ما نفعله».
وبدأ الاشتباك في الساعة السابعة ليلاً، وحتى منتصف الليل كانت وسائل الإعلام الصهيونية تعلن عن استمرار الاشتباك.
أما المراسل العسكري للتلفزيون الصهيوني فوصف الكمين بأنه «مخطط بدقة لتنفيذه على المحور الرئيسي بين كريات أربع والحرم الإبراهيمي». واضطر قائد المنطقة الوسطى الجنرال موشيه كابلينسكي إلى الوصول إلى المنطقة وتولى سوية مع قائد الفرقة قيادة القوات الصهيونية العاملة في مدينة الخليل.
مفاجأة الجهاد في الخليل :
ترى مصادر صهيونية ان العملية شكلت مفاجأة كبيرة للجيش وأجهزة الأمن الصهيونية التي كانت تعتقد أن مدينة الخليل هي مركز لحركتي فتح وحماس. وان هذه الأجهزة لم تكن تعلم بوجود مثل هذه القدرة لحركة الجهاد في مدينة كالخليل، خاصة ان المنطقة التي وقع الاشتباك فيها هي منطقة خضعت على الدوام للسيطرة الصهيونية.
واعتبر معلقون صهاينة ان حركة الجهاد انتهجت هنا خطا تكتيكيا مباغتا. فمقابل الضغط الذي تعرضت له في منطقة جنين ومخيمها، وهي المنطقة التي تعتبر معقلها الأساسي، قامت بالإعداد لعملية بالغة الدقة «غير متوقعة ومفاجئة جدا» في مدينة كالخليل. وفي معرض تبرير ما وقع أشار هؤلاء المعلقون إلى ان الشاباك يوجه في هذه المنطقة أنظاره نحو قوى أخرى.
وأعرب مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي ل«السفير» عن تقديره بأن هدف العملية هو التوضيح للصهاينة بقدرة الحركة على الرد. وقال إن العملية وقعت ضمن القواعد المقبولة فلسطينيا، فهي موجهة ضد الجيش والمستوطنين وفي المناطق المحتلة عام 1967. وعدا ذلك فإن هذه عملية ثأرية «لقد قتلوا لنا قائد لواء في جنين هو الشهيد إياد صوالحة، وقتلنا لهم قائد لواء الخليل درور فاينبرغ».
وقد أصدرت حركة الجهاد بيانا أعلنت فيه مسؤوليتها عن هذه العملية «التي تأتي مع اقتراب الذكرى السنوية الثامنة لمذبحة الحرم الإبراهيمي، لتؤكد انها تأتي في سلسلة عملياتها للرد على جريمة اغتيال الشهيد القائد إياد صوالحة في جنين والجرائم الصهيونية بحق أهلنا وشعبنا في جنين ونابلس وغزة وكل مدننا وقرانا ومخيماتنا».
الموقف الصهيوني:
حتى وقت متأخر من ليلة أمس كانت القيادة الصهيونية في حيرة من أمرها بسبب ظروف العملية ونتائجها. فقد وقعت العملية في منطقة تخضع كلياً للسيطرة الأمنية الصهيونية. وهي تعتبر منطقة «معقمة» من وجهة النظر الامنية الصهيونية. كما انها استهدفت قوات عسكرية وميليشيا مسلحة قوامها من المستوطنين.
ووضعت هذه العملية حكومة اليمين الصهيوني في موقع بالغ الارتباك، إذ يتواجد اليوم في هذه الحكومة سياسيون ينادون بانتهاج سياسة الشدة ضد الفلسطينيين، ويرون ان النموذج الذي يطمحون اليه هو ذلك القائم في منطقة (2h) (الخليل 2) الخاضعة كلياً للسيطرة الامنية الصهيونية. فكيف سيكون موقفهم وما الذي سيطالبون بفعله الآن؟.
ويشير المراسلون العسكريون لوسائل الإعلام الصهيونة إلى ان حكومة شارون لن تستطيع قبل جلستها يوم الأحد اتخاذ أي قرار حازم، بسبب عدم وضوح صورة ما جرى حتى الآن، وبسبب الرغبة في معالجة الآثار المباشرة لعملية الخليل. وهي لم تعقد اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر.
ولكن قيادة الجيش الصهيوني عملت حتى منتصف الليل على محاولة استيضاح الموقف. وقد أبلغ قائد المنطقة الوسطى الصحافيين انه حال اتضاح الصورة سيقوم بإطلاعهم على آخر التطورات.
وقد عمل بنيامين نتنياهو على المساهمة بدوره في «صد الهجوم» فطلب من السفير الصهيوني لدى الامم المتحدة يهودا لانكري تقديم احتجاج رسمي إلى مجلس الامن الدولي ومطالبته باتخاذ موقف يدين هذه العملية التي وصفها بأنها «مذبحة السبت».
وطوال الوقت كان رئيس الحكومة ارييل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز يتلقيان التقارير حول مجريات العملية.
غير أن القوات الصهيونية، وفي إطار التدابير التي اتخذتها عمدت إلى فرض نظام حظر التجول على المدينة وقامت بعمليات تمشيط واسعة فيها بحثاً عمن تعتقد أنهم قدموا العون لمنفذي العملية.
رفح الجهاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 04:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها