العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الفتيات
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الفتيات .. وهنا بوح الفتيات ، وهمس القوارير ، ليتجاذبن أحاديثهن وأمانيهن و يحكين عن مستقبلهن..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2006, 02:43 PM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي خواطر قلبية , إلى الشعوب العلمانية

نريد أن نقول : نحن شباب مسلم , نشارك كل إنسان إنسانيته , فنحن أناس قبل أن نكون مسلمين , وأناس مسلمين , ولم نقبل الإسلام ولا التدين راغمين فإنسانيتنا تحتم علينا أن نقرر مصائرنا بأنفسنا , وكل فرد مستقل بذاته والتدين حرية شخصية بحتة , وخواطرنا هذه مجرد ما توصلنا إليه , وما تعيشه قلوبنا , وما نتمناه , وما نراه أمراً عزيزاً علينا ورائعاً نهديه إلى كل إنسان حر على وجه الأرض..
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 02:44 PM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Exclamation حيرة وتساؤلات

حيرة وتساؤلات
تخيل .. أن تكون في داخلك موقن بأنك .. مخلوق جديد .. شيء مختلف .. ترى فلاناً .. وعلاناً .. وآخر وأنت تعلم أنك لست فلاناً ولا علاناً ولا ذلك الثالث , هو هو , فأنت من أنت إذاً!!
نعم .. هو أمر كلنا يمر به ,, كل صاحب عقل حر ,, وتفكير مجرد ,, حيرة تتلقفنا جميعاً من حين ما نبلغ سناً معينة تنضج فيها أفهامنا ونبدأ في التساؤلات..

من أنا ؟! من أين أتيت ؟! ولماذا؟! وإلى أي مصير صائر؟!وما هذه الأمور حولي , الناس , الكون , المواد , المعاني , الأرواح ؟! ومن أين أتت؟! وتحت أي نظام تسير؟!وإلى أين صائرة؟!

يا إلهي .. عقلي لم يستطع أن يصدق أن هناك شيء اسمه فراغ أو سبب من غير مسبب منذ بلغت ذلك السن , قبيل مراهقتي بدأت التساؤل , وبعدها عشت الاستقرار حين أجيبت تلك التساؤلات..

آه لكم تعنيت وتعنيت وازدحم خاطري بالكثير ,, مهمة شاقة كنت أخالها ,, فإذا بها سهلة وخطوتها الأولى هي كل شيء..
مكمن الحل , ونهاية الإشكال هي حينما أعلم من هو الجدير بإجابة تلك الأسئلة..
أن يكون إنساناً مثلي فذاك محال , ولو كان قادراً لأجاب نفسه ,, ولأجبت نفسي من غير أن أحتاج إلى من شخص آخر هو أبعد إلي منها..

هاهو البحث قد بدأ , وهاهي المواصفات جاهزة تنتظر صاحبها الجدير بها , الملك الذي سيتوج بتصديقي وانقيادي , وسأسجد تذللاً له وصغاراً أمام عظمة جلالته , الله ما أجملها من لحظات , حين أعيش في كنف الملك وفي ظل رعايته , وتحت حمايته , لكم أحتاج لذلك , لمن يحميني من نقصي , ومن الناس وهيمنتهم , والأقدار ومرارتها , أي دلال كهذا!!
ملك إذاً .. هذا يعني أن لابد أن يكون : أعظم قدراً من الرعية , عطوف رفيق بها , قادر على إدارتها , منزه عن نقصها , عالم بأحوالها , لا تخفى عليه خفاياها , لا تمر عليه خيانة مبطنة , أو تدبير أو مؤامرة , هو الملك على الدوام , ولا فناء لملكه إذ لا فناء له.

نعم ,, ذاك هو الله ,, لقد وجدته ,, عرفته ,, هو المقيم في عليائه ,, المعزز بكبريائه ,, قالوا ثمة آلهة فقلت فمن يثبت , في عصري الذي ولدت فيه وجدت أدياناً تدين بعبادته ,, وكانت كثيرة ,, منها ما عفا عليه الزمان ومنها ما بقي كما هو, كلها تزعم أنها هي التي تحمل رسالته , ولديها ما يثبت فقررت أن أنظر بنفسي..

الأديان السماوية , الإسلام واليهودية والنصرانية , هذه الثلاث كانت أقرب إلى الحقيقة , ولديها كتب تكلم فيها الرب , وصدق الكتاب هو الإثبات لصدق الديانة وما فيها , اليهودية لم تستقر على كتاب , والنصرانية كذلك , انقسمتا كلتاهما واختلفتا على المرجع والدستور فلم أستطع أن أقحم نفسي في تلك المتاهات , الدستور والمرجع لابد أن يكون واحداً , وثابتاً , ومُخضع وليس بخاضع لتعديل البشر وتحريفهم .

وتبقى الإسلام على كتاب موحد يرجع إليه بجميع طوائفه وأحزابه , وقد كان هذا الدافع لأن أنظر ما به فهو الأجدر بالنظرة والتفحص , المسلمون كان لديهم علم يتتبع الرواة الذين نقلوا دستورهم القرآن من عهد النبي المرسل والذي نزل عليه ذلك الكتاب إلى عهودنا المعاصر , وقد كان بالفعل تتبعاً دقيقاً ينظر لسيرة الراوي ويضع شروطاً لمن يؤخذ منه حتى يكون النقل سليماً .

بعدها كان الدور عندي والمرحلة التالية التأمل فيما قيل في القرآن , وبين طيات ذاك الكتاب وجدت العجب العجاب , وانتهت كل مرحلة سابقة حار بها عقلي وتهت فيها بين تساؤلاتي , كانت حيث ذلك الكتاب قصة تروي معجزته العظمى في القوم الذي نزل بينهم , العرب الذين بلغوا من جودة اللغة مبلغهم , فنون عديدة , وقواعد مديدة لا تنتهي عند حدود , من دقة تلك اللغة كانوا ولابد أن يميلوا مهما حاولوا التقيد بها , فأتى ذلك القرآن ليعجزهم ببلاغته وكماله , لم يأتهم إلا بفنونهم وآدابهم التي كانوا يباهون بها , وقواعدهم التي كانوا يسيرون عليها , ذهل القوم وأصابهم العجب , فلم يكن منهم إلا الوقوف والتزكية , والشهادة المثبتة لصدق المعجزة , ولقد كان هذا دليل إثبات لهم , ولي ولكل إنسان بعدهم على صدق كل ما بذلك الكتاب , فمادام في اللفظ كامل فإنه من كامل نزل , فهانحن البشر الناقصون كنا ولا نزال ننتج نقصاً ولا عجب فذاك تابع لنقصنا , نعم لا عجب فالناقص لن ينتج إلا النقص , وكذا الكامل لا ينتج إلا كمالاً .

الآن حق لي أن أعيش سعيدة قريرة العين , أصبح لي رب يرعاني , أخبرني بأني مخلوقة من قبله , وله علي أن أعبده ولا أجحد فضله , وله علي أن يحرم علي البؤس والخلود في العذاب , ومهمتي المؤقتة أن أبني و اًصلح أرضي التي أوجدني بها , وكل ما فيها هو خلقه الذي سخره لإتمام المهمة على أتم وجه , وكلها خاضعة لسيطرته , وسائرة وفق نظامه الدقيق الكامل , آخذ منها ما يفيدني وما أملكه وما أحرم منه فهو في ملكه إن شاء أعطانيه أو عوضني جزاء الصابرين عن أمنياتهم , ثم أصير إلى عالم آخر بعد انقضاء أجلي وانتهاء مدتي , إلى دار برزخية فاصلة بين داري الدنيا التي أبني بها , وبين الأخرى التي أنتهي إليها وأوفى فيها كل حق هضم مني , ويؤخذ مني كل حق هضمته , ويزيد المولى بفضله لمن يشاء ويعفو عمن يشاء مادام الحق له .


" الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضالين * آمين "
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 02:46 PM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Lightbulb دعوة وتوضيح

أقول للأستاذة
بأني غيرت العنوان ليكون أكثر ملائمة فنحن لا نحمل القدر من العلم الذي يجيز لنا أن نتحدث بشكل شبه جازم ونصف الموضوع بأنه "نموذج لمخاطبة الغرب وأولويات الخطاب" , ولذلك فحين نقول أن الموضوع خواطر فهذا يعني أنه يحتمل النقص في العلم والخبرة وهو موجه لمن هم دون المثقفين الكبار بل للشعوب لأن الكبار ينطلقون في إلحادهم وعلمانيتهم من مبررات كثيرة تحتاج حججاً دامغة لا يملكها من هم في سننا وعلمنا .

أعيد الإعلان وطلب المشاركة من الأخوات في هذا الموضوع .
نحن على الأقل مراهقين أومررنا بهذه المرحلة , تجرد تفكيرنا وتسائلنا , اخترنا الإسلام بين كل دعاوى الأديان , أدركنا بأنه المستحق لتبعيتنا , فكيف كان ذلك !
ماهي الأفكار التي دارت , وإلى أي وجهة صارت ؟!
لو أنك يهودية أو نصرانية ماذاكنت ستفعلين !! هل ستختارين الإسلام أيضاً ؟!
نريد أن نخبر الغرب بأنا لم نتبع الدين الذي عليه آبائنا وبيئتنا ولكنا اتبعناه لأنه الجدير بذلك , وبأنا لو كنا في مكانهم وعلمنا بالإسلام لاتبعناه , وبانتظار ماتثري به عقولكن النيرة.
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2006, 12:43 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 461
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 8 موضوع
ومضة أمل is on a distinguished road
Post هذا ما دار في صدري أو فكري لا أعرف ... كتبته ولك أن تنقديه

بدايات ...
عرفت منذ نعومة أظفاري أن هناك أناسا لا نحبهم لديانتهم التي لا توافق منهجنا وطريقتنا التي عليها نسير ، أحببت أن أعرف الكثير عن ذلك العالم معتقداتهم ، كنائسهم وحتى عنهم كأفراد ، كنت أحب أن أرى العالم من زاويتهم وفي يوم ما قبض علي بالجرم المشهود ، ونهيت عن أن أتفرج على هذه القنوات التي تبث شيئا عنهم لأنه كما قيل لي الفتنة شهوة وشبهه وعليّ أن أحذر ، كنت أوعى من تلك المرحلة التي تخيلوها بكثير فأنا لم أشاهد ذلك رغبة وإعجابا وإنما اطلاعا جذبني لحالهم وطقوس عباداتهم ...

وبعد ذلك ...
وصلت إلى مرحلة من النضج العقلي ما يتيح لي أن أعبر عن مختلجات صدري ، فأدركوا أني حقا صادقة فيما أريد ، ورغم ذلك ما تزال مخاوفهم من الانحراف العقدي تحوطني ، ولكن مع كثرة الانفتاح ووسائل الاتصال المتنوعة والحرية التي دخلت عالمنا تمكنت من مرادي أو بالأحرى اقتربت منه ، فشغفي لم يرو بعد .
رزقت بمعلمات للشريعة والعقيدة من خيرة المعلمات خصوصا في مراحل عمري المتأخرة ، لا أنسى لهن الفضل في تبديد كثير من تساؤلاتي بكثرة حديثهن عن تلك الشعوب أو تلك الأحزاب .

في يوم ٍ ما ...
بعد أن رأيت غرائب الفكر بين العوالم ، حمدت الله فأنا في نعمة لم أشعر بها سابقا ، لم أنشأ على قيم دينية وإنما جُـلّ ما كانت تمثل لي عادات وتقاليد وموروثات ، ربما لذلك لم أشعر بأهميتها .
المهم أنني سلكت طريق البحث في ديني الإسلام لأني لما بحثت في غيره عرفت أنه الصواب خصوصا بعد أن رأيت عبّاد الفئران في الهند ( في الهند يعبد كل شيء وهذا ما زاد حيرتي وغرابتي ) وأن الواحد منهم يفخر والعياذ بالله إذا أكل معه الفأر لأنه الرب بزعمهم !!!! ، استوقفني منظر انحصر تفكيري عليه ذلك اليوم ولم يغادر مخيلتي عندما رأيت سعادة ذلك الرجل الغامرة ولا أنسى البسمة على محياه بأكل ربه معه !!! .


جرأه ...
بعد كل هذه الصراعات التي تملكتني والتي جعلتُ قلبي أسوارا لها ولم أبح بها لأحد حتى نفسي لم أصارحها فيما أفكر ، حاولت أن أتجاهل ما أفكر به وأتناساه ويوماً تجرأت أو تجرأ فكري عليّ لا أعلم ، النهاية أنني سمحت لنفسي أن أتخيل كما لو كنت نصرانية !! فالقيم التي يتمسكون بها ( الصورة المتمسكة منهم بالشرع وليس الكل ) وأرواحهم المتآلفة جعلتني أفكر هذا التفكير وسبحت بعيدا في بحر أفكاري ، وصلتُ الميادين وجلتُ ووصلت إلى مأزق .. هو التعامل الفض مع الفتاة فأنا لم أر شرعا أسمى في التعامل مع الفتاة من الإسلام لذلك قررت أن أبحث في هذا الدين وأخوض غماره من جديد ومازلت في ذلك فأنا حقيقة أزداد كل يوم نهما وشغفا ، كلما عرفت عنه أكثر وأشكر الله أكثر وأكثر أنني يوما لم أكن على غير الإسلام وأشعر أن الله منّ عليّ أيما منّ ومنحني نعمة لا أستطيع لها شكرا وأحيانا حتى أتجرأ في تفكيري إلى أن الله يحبني لذلك وهبني دينه الذي اصطفى ، ولا أتصور أن أتقهقر عن هذا الدين بات حليفا لقلبي لا يفارقه ... قلبي بين إصبعين من أصابع الرحمن .. أسأل الله الثبات .

بوح ...
حدتُ عن الموضوع كثيرا .. ولا أعرف هل من الأفضل أن يولد المرء يهوديا أو نصرانيا ثم يرشده الله إلى الإسلام أم أنه يولد مسلما على الفطرة التي يرتضيها الله ؟؟؟ مع أني أشعر أن من يؤمن حديثا يتمسك بالدين أكثر ممن ولد عليه .
ولا أعرف ما هو شعوري لو كنت نصرانية .. صراحة أخاف على نفسي كثيرا من أن أعجب بدينهم لذلك أتحاشى أن أتعلم أو أقرأ فيه مع أني لو وضع أمامي كتاب أو سمعت أخبارا لأصغيت وأنصتُّ بشغف .. لكن ما زلت أتخوف ولدي رهبة من الخوض في غمار البحث أو التعارف عليهم فقلبي مازال غضا وواجبي أن أحافظ عليه .

نتيجة ...
توصلت إلى أن أشغل نفسي بالبحث في الإسلام ، وأتناسى ميولي وأهواء نفسي .. لكنكِ أثرت تساؤلا أنا من تجاهلته بقرار مني ولا أعرف إن كان هذا القرار صائبا أم لا؟؟؟
عندما أشعر بتلك العاطفة التي أثق معها أن لا بديل للإسلام في قلبي عن قناعة عقل ورضا نفس وطمأنينة قلب ... عندها فقط سأحاول البحث في أديان ماضية للثقافة فقط والاطلاع مع أني لا أرى في ذلك أي ثقافة ... أنا مقتنعة وراضية بما كتب الله لي أن أولد مسلمة وإن لم أختر الإسلام لكن هل حقا لو كنت على غير الإسلام سأتبعه أم لا ؟؟
أعرف من مبحث الإيمان في القدر أن مراد الله دائما الخير لذلك حريّ ٌ بي أن أرضى وأسلم ... رضيت ربي .. رضيت .
__________________
. . . . .


ولو خيرتُ في وطن ٍ
لقلــــت هواكـَ أوطاني
ولـــــو أنساكـَ ياعمري
حنايا القلب ِ .. تنساني
اذا ماضعــت في درب ٍ..
ففي عينيـــك عنواني !



. . . . .

(فاروق جويدة)


.
.



رمضــان كريمـ ،،


وكل عـــامـ وأنتمـ إلى الله أ .. ق .. ر .. ب
ومضة أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2006, 11:35 AM   #5 (permalink)
مشرفة التدريب والتنمية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,106
عدد مرات شكره للأعضاء: 106
شُكر 198 في 98 موضوع
أم محمد و همام is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيكما

و لي عودة بإذن الله تعالى

لأسطر لكما تجربتي و خواطري بهذا الموضوع
__________________
هيا شارك معنا الحدث...

إعلان الفائزين و الفائزات في مسابقة ...مسابقة رمضان )

أم محمد و همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2006, 04:26 PM   #6 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

ماشاء الله يا مبدعتنا أنشودة الأمل...

فكرررررررة راااااائعة جداااا..ز

بارك الله فيك...

ولي مشاركة...

تحياتي.........
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2006, 06:34 PM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Thumbs up ومضة أمل

بورك في قلبك الزكي , وعقلك الذكي ..
بدايات : أوضحت اعتراضك على مبدء فرض الرأي , وكانت فطرتك في طفولتك تجذبك للعبادة قبل كل شيء.
وبعد ذلك : إيضاح بأن ما كان بالبدايات ليس فرض رأي ولكنه أمر لا تدركيه قبل النضج نابع من قناعتهم بصحة دينهم والتي لم تنشأ من تبعية أيضاً , ودليل ذلك المعلمات اللاتي عرضن عليك الفكر الآخر بكل أريحية .
في يوم ما : وضحتِ بحياد أن ثمة أخطاء قد تقع في مجتمعك وهي أن الكثيرين قد لا يفهمون الدين بمرونته وينزلون التقاليد منزل الديانة , ثم مثلت متعجبة من عباد الفئران لفكرتك المتجردة التي توحي إليك بأن الإله يعلو ولا يعلى , وأنه عظيم لا يطاله النقص البشري فكيف بما دونه .
جرأة :
تعبيرك هنا يؤكد أنك قد توصلتِ لمرحلة البحث المجرد , واعتراف منك بأنك قد رهنتِ يوماً بما فرضه عليك إيمانك , فأدركت أن الإيمان لا يكون عن جهل بما تؤمنين به , فكان أن حاولتِ التأمل في ديانة لست منتسبة لها , وفوجئتِ بنقصها فانسحبتِ بعد أن قارنتِ بحياد بينها وبين الإسلام الذي لمستي كماله واقعاً وبعيداً عن الروحانيات والفلسفات , فكان نفورك من النصرانية وتعمقك بالإسلام ناتج عن منطق وتجرد.
بوح : حاولتِ الإجابة عن السؤال بأنك ماذا سيكون شعورك لو كنت بديانة أخرى , فكان أن أجبتي بأنه لا توجد إجابة محددة وأنه ليس شرطاً أن يكون من ولد مسلماً خيراً ممن أسلم بعد ذلك , وكأنك تشيرين بأن الإسلام نعمة وحظ لمن اتبعه بصدق وعرفه على حقيقته ودليل ذلك أن من المسلمين من يولد مسلماً ولا يستمتع بإسلامه ولا يفهمه , ومنهم من يسلم حديثاً فيستمتع به لأنه قدم إليه كما هو بعيد عن تشويهات الناس , أما أنت فكنتِ حظيظة لأنك عرفت دينك الذي ولدتِ عليه وكانت معرفتك مبرر لتمسكك به والخوف من ضياعه منك , فأنتي رأيتيه كامل شامل لكل شيء فاستقرت إليه نفسك ولم تعودي ذات مطلب أو سؤال بعده حتى تبحثي عن غيره.
نتيجة : نتيجة تؤكد التمسك الشديد بدينك للأسباب المذكورة والعاطفة التي تربطك به ..
ومضة الأمل الحبيبة : لكم أسعدتني كلماتك ولم أجد لها نقداً , فهل لنا بمزيد من مدادك الحر!
لفتة : هنا حرية التعبير موجودة , وكلنا نؤمن بذات الدين , خواطرنا خاضعة لمنطق معين وأنا فسرته ليتضح لا غير , لازلت بانتظار البقية ونريد أن نكثر من الخواطر حول جزيئات تهم الغربي كقضية المرأة والحرية والإعجاز وغير ذلك حتى تكون خواطرنا مساندة لبعضها وموضحة لرسالتنا السامية , لازلت أنتظر ولازال العالم ينتظرنا جميعاً , فهلموا إلي أيا شباب الإسلام ويا أبناء خير أمة .
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2006, 09:33 PM   #8 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الغناء و رقي الإنسان
إن تحريم الغناء من المسائل التي يتهمنا من أجلها شواذ القوم بالتشدد . و أنا في هذه الرسالة لن أتحدث عن أدلة تحريم الغناء ؛ لأنني لا أعتقد أن مسلما ينكر هذا الحكم و قد فقه أدلة الكتاب و السنة ، إلا إتباعا لشبهة أو شهوة .


و إنما في هذه الرسالة سأتحدث عن الغناء من وجهة نظر خاصة و هي مسألة الغناء و الرقي .

إن المغني حين يغني فإنه يعيش نشوة باطل تتأجج بها شهواته فيهز رأسه طربا بل قد يهز جسمه كله و هو ما يسمى بالرقص . و كذلك سامع الغناء لا يختلف ، فهو يهز و يطرب بشكل لا أعتقد أنه مناسب لكرامة الإنسان .
فلقد كرمك الله – تعالى – أيها الإنسان و جعل لك عقلا يميزك عن سائر مخلوقاته ، و رزقك الاتزان في جميع تحركاتك فتأتي و تتخلى عن ذلك كله تتبعا لشهوات نفسك !!
عجبا من أمرك أيها الإنسان !! فكيف تسمح بأن تكون بهذا الوضع الذي يظهر كل ضعفك فيه !!
و الأعجب من ذلك هو إدعاء الكثير من المغنيين و غيرهم ممن يعارض تحريم الغناء الرقي !!
أي رقي يسمح لك بهذا الوضع المزري؟؟!!!
الرقي يكون بالمبدأ الراقي ...يكون في الاتزان في التصرفات ... في الترفع عن الرزايا و كل ما يحط من كرامة الإنسان.
ثم أن الإسلام رقى بالنفس البشرية رقيا غير مسبوق و لم يأت من بعده مبدأ أو نحلة أو ملة أو مذهب يرقى بهذه النفس هذا الرقي.
الإسلام كرم الإنسان – رجلا أم امرأة – و أمره بالابتعاد عن كل ما ينقص من هذه الكرامة ، و خير مثال على ذلك نهي الإسلام عن شرب الخمر يرقى بالإنسان عن الوضاعة التي يعيشها عندما يفقد عقله مع الخمر. فإنه يفقد ما يميزه عن سائر المخلوقات فلذلك يخرج من إنسانيته . و حفاظا على إنسانيته و رقيه حرم الإسلام الخمر ، و قس على ذلك أوامر و نواهي عديدة في الإسلام .
و من هذا المنطلق – وهو المحافظة على رقي الإنسان – حرم الإسلام الغناء. فالمغني قد يخرج عن صوابه مع الألحان الصاخبة و الكلمات البذيئة و يقوم بما لا يليق و كذلك السامع ،،،،و هذا الملاحظ منهم.
كذلك أن الغناء غالبا ما يقترن بالسكر و الخمر بل قد يكون الخمر هو الباعث على الغناء في أغلب الأحايين..
ثم أن الألحان و المزامير تقسي القلب بل تميته و تقضي على حياته. و هي من أكثر ما انغرت الأمة بها فضعفت .
و من هنا فإن الغناء لا يجتمع و مروءة .


هذه رسالتي إلى أولئك الذين يتهموننا بالتشدد لإيماننا بتحريم الغناء و هذا الاتهام – كما قلت – إما لشهوة أم شبهة،،،،،،،

والله من وراء القصد.....


تحياتي،،،،،،،
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 05:38 AM   #9 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Smile

أستاذتي سأنتظر خواطرك , وكأني أشعر بروعتها من قبل أن
أقرأها لذا سأظل في شوق حتى تأتيني بها.


رائمة الجنان الغالية
أظن بأن حديثنا عن الغناء لشعب لا يعرف الإسلام ربما يشعرهم بمشاكلنا الداخلية
, فمسألة الغناء خلافية وهناك من يرى حلها ,
ودورنا أن نتبع ما نقتنع به من أحكام ونتقبل الاختلاف حولها ,
, عزيزتي قد يكون هناك من يستفيد من الأغاني ولا تحدث عنده مشكلة والناس مختلفون ,
نحن مثلاً نرقص في أعراسنا على الدفوف فهل يحق لأحد أن يقول بأنا سننقص من كرامتنا !
لمست في كلماتك كثيراً من الغيرة الصادقة حبيبتي
وهي فرصة جميلة أريد أن أستثمرها فما رأيك لو تتحفيني بموضوع يحكي معجزة
في القرآن أو السنة التي طالها تحريف وتدنيس الغرب , هم يزعمون بأن قرآننا
وسنتنا ليست جديرة بالاتباع ونريد أن نثبت لهم بالحجة والمنطق مدى صدق
ما نحن عليه وأرى بأن هذا هو ما سيسكت باطلهم رغماً عنهم وتلك هي
شمس الحقيقة التي لن يستطيعوا أن يحجبوها
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون "
فإلي بأنوار الإعجاز التي ستقشع ظلام الكفر والغي فأنت بها جديرة
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2006, 09:50 AM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 104
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
أم الأمل القادم is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

خاطرة...
كثيرا ما دار في خلدي...بأن هذا الشعب الغربي شعبٌ مسكين,,,, عندما كنت أذهب لمسجد رسول الله فأصلي ركعتين وأدعو الله فيهما ...أقوم وقد ذهب ما نفسي من هم وكأن ما تمنيته على الله قد تحقق ...عندما أذهب إلى بيت الله في مكة فأطوف حول الكعبة وأرى هيبتها وروعتها وأشعر بقوةً في بدني ونشاطاً وحيوية ..
عندما أستمع لشيخ يحاضر عن الجنة ونعيمها ..وما أعده الله للمؤمنين من النعيم ...عندما أقرأ في كتاب عن حب المسلمين لله وحب الله لهم ...حبهم لرسولهم وإيمانهم بجميع الرسل السابقة ...
عندما كنت أمر بهذه المواقف كان يخالجني شعور بالأسى على أقوام رفضوا الدخول بالإسلام وابتعدوا عنه ولم يجربوه
أتمنى لو أنهم يدخلوة حتى ينقذهم الله من النار ...ولكي يتذوقوا اللذة التي نتمتع بها نحن المسلمين.

إليك يا أيها الغريب ...أتعلم لو أنك كنت مسلماً لقلت لك ( يا أخي الحبيب ) فنحن المسلمون تربطنا رابطة الأخوة القوية ولو إختلفت الواننا وأشكالنا ولهجاتنا ..
إليك يا من كنت ستكون أخي .... نحن في متعة لا أستطيع أن أصفها لك ..راحة نفسية ...سعادة قلبية ...هدوء بال... نشاط وهمة ...
أدعوك لتجربتها والإستمتاع بها ...وذلك مجاناً وبدون رسوم إشتراك ...
فقط أدخل في الإسلام ...جرب روعة هذا الدين العظيم ..ولن تندم ..وكلي ثقة أنك لن تتركة بعد أن تتذوق حلاوته
وحينها فقط سأقول لك وأنا سعيدة ...أخي الكريم .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
__________________
أم الأمل القادم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92