العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2006, 11:16 PM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي بيني و بين مؤتمر النصرة: الأزمة انفرجت

أخواني و أخواتي
هذا مقال نشرته قبل فترة تفاعلا مع قضية الرسوم و سلاح المقاطعة
و قد كان حزني عميقا عندما كانت ردود الافعال لا تقودها المؤسسات العلمية و الهيئات الاستراتيجية
و قد تركت الادارة للقوى الشعبية لتحدد كل أبعادها
و بعد أن عقد المؤتمر
و بعد أن صدر بيان شركة لارا
استبشرت كثيرا بالعواقب حيث تكون العقلانية سيدة الموقف
و الحقيقة
أنني تعرضت لهجمة شديدة بعد هذا المقال
و قد اتهموني في ديني ووجدوا في اقامتي الطويلة في امريكا ذريعة لالقاء التهم
فسامحهم الله
و الشكر لعلمائنا الأفاضل

أترككم مع المقال

تحياتي
علي الحمدان
نبراسكا الأمريكية


لقد كان العالم الاسلامي خلال أيامه الماضية مع موعد تلقى فيه صفعة لم يحتملها ,آذت مشاعره ,و هزت عواطفه, من جريدة دانمركية مشهورة. كانت الاساءة تجاه رمز الاسلام الأعظم, ذلك النبي الذي قد بعث رحمة للعالمين ليهدي البشرية الى الصراط المستقيم. وقد رأى المسلمون أن هذه اهانة لا تقبل. و لذلك أجمعت قوى العالم الاسلامي باختلاف أطيافيها في اتحاد نادر على استنكار ما جرى. وهذا ان دل على شيء فانه يدل على محبة سيدنا المصطفى صلى الله عليه و سلم في نفوسنا مهما بلغت اختلافاتنا.

لكن ردود الأفعال تجاه هذا التصرف كانت محل جدل و نقاش في العالم كله و على كافة المستويات. وقد كنا في الفترة الماضية في الولايات المتحدة الأمريكية نتابع تغطية وسائل الاعلام لهذه القضية. ومن خلال ذلك نحلل مشاركات المسؤولين و العامة و نقرأ الرسائل التي تضمنتها. وفي نفس الوقت نهتم بتغطية الصحف العربية حول القضية التي شغلت الشارع.

لن أتوقف كثيرا لأتحدث عن استخدام العنف لمواجهة الاعتداء. فموقف عامة المسلمين هو استنكار ما حدث لمخالفته بديهيات الشريعة الاسلامية. ولكن أحب أن أنبه الى حقيقة مهمة حول ردود أفعال الأمريكيين تجاه أي عنف مستخدم. لقد كانت رسائل ابن لادن و الظواهري و الممارسات المتطرفة ورقة يضخم من قيمتها الاعلام ليبث روح التحدي في نفوس عامتهم حتى تنال الرئاسة مزيدا من الثقة و الدعم. و يخطئ الذين يعتقدون أن بث هذه الممارسات المتطرفة سبيل لتخويف الرئيس بوش و قومه ووسيلة تجبره على انسحاب سياسي و عسكري مبكر من اقليمنا الجريح. كان يجب أن يخرج العرب من تلبيساتم و أن يدركوا أن مقومات التقدم عند أمريكا جعلت شعبها يدرك أنه الأهم و الأرقى. وأن أي تجاوز بسيط يمكن أن يعتبره اهانة تعطل كل القوانين الدولية خصوصا اذا كان من أمة تجاهر لغة الأرقام بضعفها. لقد كانت الانتخابات الأخيرة دليلا على ما ذكرت. فرغم الأرقام التي أثبتت خسائر بوش في تحركاته العسكرية و بعض قراراته المتعلقة بالمصالح المدنية الا أن الشعب قرر أن يدعمه نكاية في ابن لادن و الارهاب و الممارسات المتجاوزة ضد الأمة الأولى. هذا في الوقت نفسه الذي يدرك كل أمريكي أن ادارة بوش قد أخفقت في اثبات وجود أسلحة دمار شامل جرت الجيوش لاستئصالها. والشكر موجه لأصحاب العنف عندما جعلوا أمريكا تغض الطرف عن كذبة زعيمها بارادتها لتحافظ على كبريائها بقوتها. فهل يرى العاقل المسلم أن الوقت قد حان لاستفزاز أمريكا و الغرب لخوض مواجهة مكشوفة تسحق احدى القوتين؟؟

و الحديث الأهم هنا متعلق بردة الفعل الأخرى و هي المقاطعة. وقد يكون فيه سباحة بعكس اتجاه التيار. لكن مقالة الدكتورة ليلى الأحدب قد فتحت بابا لرؤية متعقلة تناقش القرارات العاطفية المحضة. وجهة نظري البسيطة تعتبر سلاح المقاطعة أحدى الوسائل المشروعة التي قد تحقق نتائج مبهرة عندما يحسن استخدامها. لكنه كأي قرار يجب أن يكون مقترنا بظروف معينة حتى يحصل على ثمرته المرجوة. و هو قرار تتخذه الدول المسيطرة لتهلك به الأمم المعتمدة عليها كما يحدثنا بذلك التاريخ. فقد لا يغيب عن ذهنكم مقاطعة قريش لبني هاشم أثناء الفترة المكية و الضرر الذي الحقته بتلك العصبة القليلة العائلة. ومثل ذلك تهديد ثمامة ابن أثال بمقاطعة قريش عندما ألقي القبض عليه و منعوه من أداء العمرة و قد قال قائل من قريش عندما أسروه "و الله إن أصبتموه بسوء قطع قومه عنا الميرة وأماتونا جوعا". و الذي غاب عن بعض علمائنا و ساساتنا معرفتهم بواقع المواجهة .فقد هيئوا لأنفسهم و أنفسنا أننا الأكثر سيطرة رغم تلك التصريحات من بعض المسؤولين الدانمركين التي هونت من تأثير المقاطعة. ولعل ما صدمني هو ذلك التصريح الأخير الذي أثبت أن صادرات الدانمارك للعالم الاسلامي لا تصل الى ثلاثين بالمائة من مجموع ما يصدر للعالم مما يقلل من أهمية تأثير السلاح في مواجهة كهذه. وحتى و ان استخدم السلاح فانه لن يتسبب في تجويع الدانمركيين كما نحلم. ويجب أن نضع في اعتبارنا أن أي ممارسة شرسة قد تهيئ للدانمركيين تحالفات سياسية و اقتصادية -- لم يحلموا بها -- تعوض أي خسائر محتملة و تزيد من كيان التحالف العسكري العالمي الذي ينبش عن الارهاب في بلادنا المسلمة ليبرر انتهاكاته. ومن غير المعقول أن تتراكم أخطاؤنا بأيدينا لتضعنا يوما في صدام مباشر لا تحمد عواقبه ضد دول العالم جميعها. وكما ذكرت أعلاه, ينبغي استيعاب عقلية الشعب الغربي و استخدامها لصالحنا عن طريق حوارات حضارية ثقافية فعالة تسهم في الحصول على تأييده لنتشارك جميعا لنصرة قضايانا. أما استفزاز القوي فانه يبرر له استخدام بطشه لحسم المواجهة و في الجولة الأولى.

و استخدام سلاح المقاطعة متعلق بأمر آخر. فهو يحتاج الى متمرسين مؤهلين يحسنون استخدامه و يطيقون الفترة الطويلة التي يحتاجها حتى يؤتي أكله و يحقق الغاية. ولعله غاب أيضا عن قادة المقاطعة ضعف شعوبهم و قلة صمودهم كما يحدثنا واقعهم. فشعوبنا للأسف تحسن التفاعل المؤقت مع ردود الأفعال و يندر أن صمدت في تحقيق أهداف و مشاريع طويلة المدى. وهذه الانهزامات المبكرة و تراكماتها لها تأثيرها الخطير في المستقبل. ويمكن أن نعقد مباحث تتكلم عن تلك الآثار النفسية عند المسلم المريض و التي تشكلت عن تراكم تلك القرارات الخاطئة التي أثبتت فشلها مع الأيام. واللوم على بعض العلماء و أصحاب القرار عندما بدؤا بصرف تلك المسكنات ذات النتائج العكسية على المدى الطويل دون أن يدخلوا المريض في برنامج طويل المدى لحل بعض العقد وقد أصبحت قاتلة. لذلك يجب تحري العلم قبل تفعيل قرارات تزيد من جراحاتنا حتى لا تصل الى مرحلة يتعذر علاجها.

قد ينطلق بعض علمائمنا مما لا نشك في اخلاصهم من منطلق خاطئ يبرر هذه القرارات. فالغرب - من وجهة نظرهم - يجب أن يعرف أننا أمة لا تقبل الاهانة. وقد اعتقدوا أن الغرب ينظر بمنظارهم الضيق للأحداث. وما علموا أن الأمة المتقدمة تعتمد على رؤية كاملة شاملة لأمة استبيحت أراضيها و أريقت دماؤها و أثبتت فشلها في الدفاع عن أبسط حقوقها.وهذه حقيقة مرة. فهذا الموقف لن يغير كثيرا من تلك الصورة السيئة. فتاريخنا القريب لم يساهم في رسم صورة مختلفة يراها الجميع على الواقع. وأمة لا تحترم نفسها لن تحظى باحترام الانسان الغربي و لا بقره. فمن العيب علينا أن نفضح أنفسنا و ضعفنا أمام العالم كله. ولعل دموعي لا تصمد هنا عندما تمضي أيام قليلة و ينسى الشارع المسلم غضبه - ممارسا عادته - لتضعنا أمام نتيجة مؤسفة : عندما تهزم زبدة لورباك لوحدها حب محمد في قلوب أتباعه مجتمعين لتكشف حقيقتنا -- كما يعرفها الغرب -- أمة منافقة تقول مالا تفعل.

ان صرخة شابة لا تريد أن تتعقد أمور أمتها أكثر. ولا تريد لخسائرنا المستمرة بأيدينا أن تعقد من خطواتنا الاصلاحية. أخشى من ذلك اليوم الذي نضطر فيه للترويج لعقيدة الارجاء عندما تخرج أعمالنا عن امكانية التصحيح و المراجعة لفسادها كليا. وقد يضطر المصلحون يومها لاخراج العمل من دائرة الايمان حتى تنتهي عقدة أعمالنا الخاطئة في نفس مسلمنا المريض. فالطبيب قد يجبر على الكذب أحيانا عندما يهون من مرض خطير. وهذه سبيل نهون من خلالها أي خسائر متراكمة لأعمال لم تخلق لتصمد حتى لا نخسر المسلم يوما. وقد يكون تقصير العلماء في توظيف طاقات الأمة في مشاريع تهتم بالفعل لا بردة الفعل مستقبلا كما هو الآن مبرر آخر للترويج لعقيدة فاسدة. وعندها نصيح "وا اسلاماه".

أكتب كل هذا الكلام و أنا أستمع لحوار اذاعي يناقش أثر المقاطعة الاسلامية. و يأتي اتصال من أحدهم ليستهزئ بقدرتنا على الصمود قائلا: "وهل نسيت مقاطعتهم لمنتجاتنا الأمريكية فترة من الزمن, وماهي النتيجة الآن؟؟؟ هو مجرد تفاعل مؤقت يخرجهم من حياة بائسة"
فهل من أمة تعي و تثبت قدرتها على أرض الواقع!!!
تحياتي
علي الحمدان
نبراسكا الأمريكية
06/14/02

التعديل الأخير تم بواسطة علي الحمدان ; 04-04-2006 الساعة 12:11 AM. سبب آخر: ?
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2006, 01:42 PM   #2 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

( أخشى من ذلك اليوم الذي نضطر فيه للترويج لعقيدة الارجاء عندما تخرج أعمالنا عن امكانية التصحيح و المراجعة لفسادها كليا. وقد يضطر المصلحون يومها لاخراج العمل من دائرة الايمان حتى تنتهي عقدة أعمالنا الخاطئة في نفس مسلمنا المريض )

لا أظن أن هذا اليوم سيأتي و أمتنا فيها من الشباب من يحمل عقلية مثل عقليتك التي أراها أمامي تحلل و تعلق و تُظهر مستوى من النضج و الوعي اقف أمامه لأتعلم و أتفقه في وضعية أمتي .

أعتقد و لست بالطبع أفتي أن الكتابة في حقك فرض و ليست سنة أو مستحبة ، فلا تخضع أبداً لظروفك أو مزاجك ،
مقالك هذا يستحق النشر في أفضل وسائل الإعلام ، فحاول أن تنشر ما تكتبه في كل ما يتيسر لك من منتديات و مجلات و جرائد ، و أنا لا أبالغ و لا أجاملك .

مقالاتك و التي أصبحت انتظرها ، أرجو فقط مقال كل أسبوع لأِنه ليس لها إلا أن تُثبت و بالطبع هناك حرج في تثبيت مقالتين لك في وقت واحد ، و لكن لا يمكنني أبداً إلغاء التثبيت الآن ، فأرجو أن تأخذ ذلك في اعتبارك حتى لا نجد أن كل المثبت لك وحدك و هي و الله تستحق .
بارك الله في قلمك و فكرك و نفع بك أمتك .

يوماً ما قرأت مقال على الموقع جاء فيه ( نقاطع من اجل أن نكون )
فعلقت بل ( ننتج من اجل أن نكون )
فاعترضني أحد المعلقين أن الإنتاج من شان أصحاب رؤوس الأموال و رجال الأعمال ، أما الأفراد فلا ،
و لكن مقالك هذا جدد لي الأمل في صحة ما ذهبت إليه .

غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2006, 12:17 AM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

المشرفة ذرة ضوء

لقد أحرجتني بهذا الدعم الذي لا أستحقه أبدا

و أعجبت بسعة صدرك و تقبلك للآراء

و قد كنت اتوقع عدم تقبل لأفكاري عندما تكون مخالفة لما هو سائد

و رغم انني من اشد المتعصبين ولاء للمشروع الاسلامي

الا أن اجتماعي مع كثير من الشباب في السعودية ترك آثارا سيئة

فالرأي الآخر و الخلاف في بعض القضايا يمكن ان يضعك في قائمة العلمانيين

رغم انني اقدس الثوابت كما يصنفها الاصوليون و ليس كما يصنفها النسق الثقافي


فأشكرك كثيرا
ودمت عزيزة
علي الحمدان
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2006, 02:18 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 128
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
محبة الكتاب is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يبدو اننا نمتلك قلما ذهبيا ابدعيا يجددفينا الامل بوجود نماذج متميزه من
شبابنا المسلم في عقلياته وطرق تفكيره وقدرته على
التفكير المنطقي الذي يميل بالامه نحو اتخاذ القرارات الصائبه المؤزره لتفكير الاسلامي
نفع الله بكم الامه واساله ان يجعلكم منابر للاسلام
ماتطرقت له من خلال كلماتك العقلانيه المتزنه الخاليه من العاطفه العمياء يوضح مدى تمسكك بفكرتك المطروه وهذه شيئ ايجابيا
ومن اشد ما جذب انتبهي هي قضيه المقاطعه ونحن معك فمن الاساسيات لانشاء مشروع اجتمعي شعبي ان يتولى زمام القياده قواد ثقاة يستطيعون باذن الله ان يصمدو امام التيارات المعاديه لهاذه الفكره وان يقاوموا طول الزمن ومتداده لكننا هنا لانستطيع ان نمنع توهج عواطف العامه و تفكيرهم الايجابي وردود الفعل المباشره والتي سرعان متتضائل وتدثر مع الايام ولو اننا وجهنا هذه المشاعر والعواطف القويه في اتجاهها السليم لستطعنا استثمر هذه القوة في الاندفاع وجنينا ثمارها في الصمود والاستمرار لاطول مده زمنيه ممكنه ونحن هنا لانمنع المقاطعه ولا ننزع بذورها ولكننا نحاول ان نوجهها توجيها سليما متقنا استرتيجيا الذي يبين للمجتمع الغربي مدى قوة وصلابته العرب اذا اتحدوا واذا تحركه ضمائرهم الجامده التي تراكمة عليها الهزائم العسكريه والنفسيه والايمانيه كذالك


((((فهل من أمة تعي و تثبت قدرتها على أرض الواقع!!!))))
ربما فهاذا ليس امرا مستحيلا لان هذه الامه سبق وان اثبتت قدرتها على ارض الواقع وذاقة حلاوه فعلها فمن المحتمل ان تتحرك فيها تلك المشاعر الخامده لتثور من جديد ....
بورك فيكم
نحن في انتظار ابداعتكم القادمه
__________________


لما صمتت الاصوات عن ترديد
فداك ابي وامي يارسول الله
محبة الكتاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2006, 07:00 AM   #5 (permalink)
ماجدة شحاتة
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

سياقات منظمة ، وتخريجات مغرية ، واجتهادات لابد من محاورتها ، من قبل من يحسن تقييم المواقف والأفكار ،
ولاأدعي أنني لذلك أهل ، ولكني أملك حسا يملي علي الوقوف على ماسردت ، ليس من باب المصادرة ، والتبرم
بكل طرح جديد ، ولكن من باب النظرة الموضوعية التي لاتصادر على الأمة أن يكون لها دور ، مهما كان ضعفها
وتخلفها التقني ، إزاء ممارسات الآخر المستبد أولا ، والمستضعف للشعوب ، المستحمر لها -وأعني الكلمة -
من حق شعوبنا أن تقاطع ، والمقاطعة سلاح الضعفاء كأكبر سوق مستهلك ، لمنتج الآخر ، والمقاطعة حتى ولو لم تكن بشروطك ، فهي سلوك له رد فعله في إثبات نوع من الحياة ، لشعوب يستهان بها ، حتى ولو لم يثمر بالشكل الذي تريد ، ولن نموت جوعا ، لأن قانون تضارب المصالح ، والطرق عليه يمكن أن يلعب دورا .
لاأدري ماالمطلوب من شعوب تعيش في عزلة عن أنظمتها ، وتحاول أن تعبرعن نفسها ووجودها
، في ظل استبداد تدعمه أمريكا ،
وتكرسه لمزيد من خدمة مصالحها ، أو تظن أخي أن رسائل العنف من ابن لادن أو الظواهري ، أو غيرهما سبب
في قناعة ما بالرئاسة الأمريكية ؟ لاياأخي فالسياسة الأمريكية تسير قدما وفق أسطر ممهورة من قوة غاشمة
أعلنت استراتيجيتها مدة قرن قادم يجب أن يخلو من الإسلام ، ولن يؤثر في مسارها لاعنف ولاإرهاب ، وإن كانا
هما التكأة التي تستند إليها امريكا لمواجهة الإسلام .
لن نكون مضطرين لترويج فاسد ، ولكن ربما نكون يوما ما مضطرين لمفاصلة بين الحق والباطل على أساس من سماحة الإسلام القائمة على الندية ، والاستعلاء الإيماني .
ولن نكون مضطرين لتفريغ الإسلام من فاعلياته في مشاركة حضارة الغرب في مسيرتها ولكن نحو مزيد
من الإنسانية التي لاتعرف العنصرية ولا الكيل بعدة مكاييل ، ولا تعولم العالم بالإكراه، ولا تصادر خصوصيات الشعوب
ولاتقيم سلطتهاعلى الاستضعاف ونهب الثروات ، إن ما تقوم به شعوبنا خطوة على طريق استعادة حقها المسلوب في الحرية والكرامة ، وسوف تتلوها خطوات واعية ، تطيح بكل استبداد، وترسي دعائم نهضة ربما تواكب الغرب ، وتاريخ
الحضارة الغربية ياأخي لم يكن قفزا ، ولكنه كان خطوات على مدى قرون ، دفع خلالها الكثير حتى صارت على ماهي عليه ، والتغيير عندنا ربما جاء مرحليا ، وربما تهيأت له سنن بعدما ضجت الأرض من فساد كبير ..
أزعم أني بحاجة إلى إعادة نظر ليمكن الوقوف عند كل كلماتك ، أتمنى أن يتيسر لي ذلك ..وتقبل تحياتي ..
  رد مع اقتباس
قديم 05-04-2006, 11:41 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 152
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
الفرزدق is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم

الاخ الحبيب الحمدان حفظك الله وادام قلمك الناضج
(فتاريخنا القريب لم يساهم في رسم صورة مختلفه يراها الجميع على الواقع )
(امة لا تحترم نفسها لن تحضى باحترام الانسان الغربي) او اي انسان على وجه الارض ولا شك ان احتقار الذات هو الهزيمه (فمن العيب علينا ان نفضح انفسنا ووضعنا امام العالم كله)
(امة منافقه تقول مالا تفعل)
(وقد يضطر المصلحون يومها لاخراج العمل من دائرة الايمان حتى تنتهي عقدة اعمالنا الخاطئه في نفس مسلمنا المريض)

اجد نفسي مضطرا لاعادة كتابة هذه النقاط لاني لا اعتقد انني سأجد من يصورها بهذه الدقة والوضوح الواعي الصادق غير قلمك الرائع 0
اسعدني مقالك جدا لانه اخرج ما كان يعتمل في نفسي واخشى البوح به حتى لا اوصم بالارجاف والمخالفه
نرجوا ان يستمر هذا القلم في المكاشفه المنطقيه لحالنا المؤلم

ونتمنى ان تثبت هذه المواضيع الرائعه فهي احق بالاطلاع والاستفاده لانها من وجهة نظري تشخص الحال وتصف الواقع وتبدي الكثير من سبل المعالجه

ونتمنى ان نعرف اكثر عن الحمدان فبعض السير تشحذ الهمم
لك كل التحايا

والحمد لله رب العالمين
الفرزدق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2006, 08:12 PM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

[]أختي الفاضلة محبة الكتاب
أشكرك على اهتمامك و على هذا الثناء الذي و الله لا أستحقه

و لا شك ان القيادات العلمية هي المسئولة عن تحديد الانطلاقات و الاتجاهات

لكني أحزن عندما أجد الغلو و التعصب قد قاد بعضهم الى محاربة المؤتمر و أهله

و جل هؤلاء هم ممن صدرناهم على انهم شيوخ و طلبة علم كبار

ولم نحارب تشددهم خوفا من الفتنة و شق الصف

وهم يمارسون منذ فترة محاربة المشاريع الاصلاحية في الداخل و الخارج

و ممارسة المشيخة التي أصبحت رداء لكل من هب و دب دون التزام بضوابطها الشرعية

وقد أعطتهم المنتديات فرصة السيطرة على عقول العاطفين فصرفوا الناس عن أهل العلم و الفكر

بحجة أنهم لا تلومهم في الله لومة لائم --زعموا--

و للأسف أن كثيرا من هذه الاسماء قد ارتبطت بالصحوة التي تحتاج الى ترشيد أكثر من أي وقت سابق.


أخوك
علي الحمدان[/]
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2006, 08:58 PM   #8 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
أخي الفرزدق

لا تاخذ مقلب فيني حتى ما تصدم

فأنا انسان بسيط أعيش حياة ساذجة جدا

وأعيش كثيرا من التجارب مثل بقية الناس

الا أنهم يفضلونني أحيانا حيث أنني أفشل اكثر مما أنجح

وهذه الحقيقة و الله

و ليست ادعاء بالتواضع كما ستحسن الظن بي

و اذا أردنا العلو و الرفعة فعلينا بقراءة سير الأكابر السابقين

و لا نغفل عن سير المعاصرين كالامام ابن باز و الامام البنا

و يمكن أن تستفيد من السير التي يكتبها أصحابها

كسيرة الشيخ القرضاوي و الشيخ العودة حفظهما الله ففيهما عبرة و موعظة

و اياك ان تقتصر على سير علماء الدين

بل أبحر في أيام طه حسين

و حياة مع الادارة لغازي القصيبي,

أو أي سيرة لعالم في مجال تخصصك

بقيت سيرة ذهبية نشرتها دار القلم بدمشق في ثلاث مجلدات

للامام الزاهد أبي الحسن الندوي رحمه الله بعنوان "في مسيرة الحياة"

و تحتوي خلاصة فكره و محاضراته و رحلاته

و تتميز بأنها أفردت جزءا للحديث عن فترة مهمة حرجة في تاريخ المسلمين بالهند و نجهل نحن العرب الكثير من تفاصيلها

و بعد أن قرأت السيرة أصبحت زيارتي للهند و لكنهؤ بالذات أمرا محتوما باذن الله

و أصبحت مشتاقا للقاء الشيخ محمد الرابع الندوي حفظه الله


أتمنى أن أكون أفدتك
علي الحمدان
نبراسكا الأمريكية
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 03:14 AM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 152
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
الفرزدق is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم
اخي الفاضل اعجب من اجابتك فقد كانت هي والله ما اردت سؤالك عنه فعندما اعجب بافكار شخص ما فان اول شيء يتبادر الى ذهني هو ماهي مجالات اطلاعه
قرأت كتاب القصيبي منذ 6 سنين وهو جميل
وانا لعلمك فقط احب ان اطوف العالم بقرآت متنوعه وفي كل مجال تقريبا لاني ارى ان الكون هو ملك للمسلم وان التحجير على العقل هو قتل للانسان فمتى انطلق العقل كان للايمان العميق اقرب وفي العمل اصوب
اعكف حاليا على قراءة مذكرات الهالك بإذن الله شارون فمعرفة كيف يفكر عدوك هي جزء من خطة الانتصارعليه

واعجبني طرحك الرائع في موضوع طه حسين وقد اصبت الكثير من الحقائق التي نغض الطرف عنها

وتعجبت من ذكرك لسيرة ابو الحسن الندوي رحمه الله وقد كنت افكر به كثيرا مؤخرا وعزمت البحث في سيرته فجزاك الله خيرا
واتمنى ان اجد مذكرات الداعيه احمد ديدات رحمه الله
اخي الحبيب ليحفظك الله حيث انت وما اوردته عن نفسك لا اقبله فلا شك ان عنوان الانسان قلمه ولسانه

لا شك ان سير علماؤنا ورموزنا هي المصابيح على الطريق لمن اراد سلوك السبيل القويم والسير في ركب العاملين على بصيره
ان شاء الله

ولكن الا ترى معي ان شباب اليوم يريدون المثال الحي الملموس امامهم فهو اشحذ للهمه واكثر تأثيرا
سرني حقا وجود امثالك بهذا المنتدى الطيب
لا تنسانا من خالص دعائك

والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة الفرزدق ; 06-04-2006 الساعة 03:16 AM.
الفرزدق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 04:04 AM   #10 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
أخي العزيز

الفرزدق

أشكرك على كلماتك اللطيفة

وأنا سعيد باهتماماتك

و ستجد صعوبة في الحصول على سيرة الندوي ان كنت من اهل الرياض

و لكن لعلي أزودك برقم الموزع في جدة فتسأله عن الموزعين في مكان الاقامة

أهم شي ان جازت لك كما جازت لي

فجمع دراهمك و أغدينا نسافر سوا للهند

ولعلك تزودنا بين الحين و الآخر بفوائد تسجلها من قراءاتك

قبل أن أنهي

أحب أن أتفق معك تماما حول ماذكرت من ضرورة صناعة القدوة المعاصرة

و قد فتحت هذا الموضوع قبل سنتين عندما زرت السعودية مع أخ عزيز

و كنا نتكلم عن النساء و غياب القدوات المعاصرة

و ضرورة صناعتها حتى على المجال الاعلامي وفق الضوابط الشرعية

فوضعنا نحن الرجال افضل بكثير


جمعنا الله بك ووالدينا في أعلى عليين
علي الحمدان
نبراسكا العزيزة
.
.
.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92