على هامش سوق عكاظ
أتحفتنايا أبا صالح بهذه اللوحة الفنية الجميلة ومزيدا من التألق:
ياذا الذي
إن جاءه
أمر من الأمن أو الخوف
أذاعه !
قالت عجوز في العرب :
( يكفيك من شر سماعه )
* * *
ياكل من
رحلوا خفافا
كالطيور
ياأيها الكرار
ياأحرار
يا أهل الثغور
تجلدوا
( إن الشجاعة صبر ساعة )
* * *
يا أبرهة ..
يا سائس الفيل الموشى ظهره
بالأبهة
تعست بسادنها (القليس) !
فأتيت يرشدك الطريق (أبورغال)
أبو رغال ؟
تباً له
لما دفناه
رجمناه
ولكن بعد أن
نبتت بذور رفاته
في الأرض ألف أبي رغال !
فابتع عقيدته
وفطرته
وسحنته
بطينتك الخبال
* * *
يا أبرهه ..
خذ ما بدالك
واترك على عتبات منزلنا المحطم
مابدا لك
وسق الحلال
وشرد الضعفاء في
شعف الجبال
إني لأسمع
في ذرى الواد السحيق
صدى الدعاء
(لاهم إن العبد يمـــ ــنع رحله فامنع رحالك
لايغلبن صليــــــبهم ومحــالهم أبدا محالك
إن كنت تاركهم وقبـ ـلتنـــــا فأمر مابدالك)
وتضج أبواب السماء
ويقول رب البيت للأفيال : لا
ويهب من رحلوا خفافا
كالطيور
بكل سجيل
أبابيل
وترميهم
بأصناف البلاء |